مُعز
عذروني عن الاخطاء
يحاول معز صدهم لكن مايقدر لانهم كانوا كثار حوله هو لحاله وهم خمسه مايدري شنو يبون
يطيح معز على الارض فاقد للوعي وهم خافوا انه مات يهربون بسرعة واحد منهم يقول
: لا يكون مات ونبتلش بدمه
يقول زعيمهم طز فيه اذا مات احسن لنا من انه يكون حي ويجيب دليل علينا خله يموت موتته الكلب
قبل ثلاث شهور في مدينة الدمام و الجو شديد الرطوبة يركن معز سيارته وينزل منها
متوجه لمقر عمله
معز عمره ٢٥ موظف في محل ملابس لشركة معروفة هو موظف مبيعات وقسمه كان ملابس رجالية
هذا العمل خلاه يتواصل مع كثير من الناس بمختلف الوانهم واعراقهم ولهجاتهم
معز يحب يقلد اللهجات لذالك يعرف اي كلمه خارج اللهجة السعودية
يدخل معز المحل ويسلم على الموظفين
أيهاب : هلا والله اقسم بالله امس كان ماينطاق بدونك ياخي خلك زيي داوم الاوف حقك من زين الاجازة
معز : ماتبيني ارتاح انت ماشاء الله عليك عندك قوة انا لازم ارتاح وله مااعرف اشتغل بعدين
أيهاب : ههه طيب اسمع اليوم متجمعين الشباب بعد الدوام تروح معاي
معز : اي ليه لا بس والي يسلمك خلنا نمشي بدري تدري بنطلع تعبانين على الاقل نغير جو شوي
ايهاب : تمام اتفقنا يالله اجل بروح اشوف شغلي
ايهاب عمره ٢٦ وظيفته كاشير حبوب ومتعاون ومايحب المشاكل بس يموت في المغازل كل سنابه بنات
وطاير فرح بوظيفته لانه كل يوم يصادف بنات اشكال والوان
توجه معز لمكانه وجاه شخص يضرب على كتفه التفت
معز: او محمد !؟
محمد : اي محمد يالقاطع كنت في اجازة لا تسئل لا تتصل ولا حتى ترسل رسالة شدعوه ضابح لك احد ؟
معز: هه لا والله بس انشغلت سامحني اخبارك انت شمسوي كيف كانت الاجازة
محمد : كانت شي ماينوصف سافرت للعراق انا وامي واخواني وقعدت هناك في بغداد لمده اسبوع بعدين طلعت انا وزوجتي على اذربيجان
وتميت اسبوع ورجعت وامي واخواني للحينهم في بغداد عند خوالي
معز : ماشاء الله الا خوالك في وين فبغداد ساكنين ؟
محمد : في منطقة الكرادة
معز : اي وكيل الاجواء هناك كانت ؟
والله انبسطنا طلعنا لنهر دجلة وسوينه مسگوف وكلنا الرگي وجواء احنا وخوالي الثلاثه وبيبيتي (جدتي)
معز : اجل جبت لنا صوغة ؟
محمد : اكيد والله اني مانسيتك انت غالي عليه يامعز
دخلت امراة جميلة بشكل ماينوصف وصارت تتخطى الموظفين وتوجهت لقسم معز وقفت قريب من معز ومحمد وكان محمد يتكلم
ومعطي ظهره للمراة ومعز يشوفها لانه كان محمد محمد وجه لوجه
تغيرت ملامح معز من ضاحكة الى ساكنه الى ان تغيرت لغضب
توجه معز لها ومحمد التفت مستغرب من تصرف معز
معز : شعندك جايه لدوامي ؟
ماريا : دخلك شو بيجيبني لهون انت مابدك تتكلم معي ولا حتى بترفع تليفونك حتى تتطمن على امك شوبيك ؟ حاولت كتير اتواصل معك انت مابترد امبارح اجيت لهون حتى شوفك ئالو انك اوف ألت اليوم بجي واكيد بشوفك
معز : انا في دوامي الحين ترجعين للبيت ولما اطلع امر عليك ونتكلم
ماريا : اوكي حاروح لكن اذا مأجيت راح ارجع لهون مرة تانيه وخاف الله وخليك اد كلمتك
انا رايحة
طلعت ماريا من المحل وتوجهت للسيارة حركت السيارة وصارت السيارة ماتبين من جهة الباب ثواني والكل ارتعب من صوت سيارة ومسكة بريك وحادث قوي هز المحل الكل طلع من المحل ومعز خايف ويقول في خاطره معقوله ؟
امي ؟ شنو صار ؟ ماتت ؟
توجه للباب وطلع يركض
انتهى