الفصل السابع
عشقت رجل وهمي
_________________________________
"قُطِفت الزهور في الصيف، قبل وقوعها في الخريف"
________________________________
إتسعت عيناها و هي تأخذ حقيبتها لتنهض من مقعدها، لا تصدق من امامها! أمسك بيداها مسرعاً و نظر لها بِحدة قائلاً:
-اقعدي يا منة متخافيش مني .
قذفت بالحقيبه على يداه:
-ابعد ايدك عني.
-طب أقعدي.
جلست و هي تهرب بأنظارها كي لا تنظر له، قال بهدوء:
-على فكره! انا يتيم، يعني انا اتولدت كده مرمي في الشارع و مترمط و الدنيا جايه عليا اوي، لخد ما بدأت اسرق مع ولاد الشوارع، بدأت أنضج بدأت استخدم ذكائي في حاجات غلط، و انا عندي 18 سنه عرفت ان ابويا كان بيدور عليا ول ما عرف اني حرامي و ابن شوارع و بيئه، مبقاش عاوزني و معبرنيش، تفتكري مواجهتوش!!! واجهته و قالي الكلام ده تاني في وشي، ساعتها الامل الوحيد اللي كنت عايش عليه اني الاقي اهلي! بقيت على تمل ان الماضي يرجع و ملاقيهوش، بسبب الوضع ده انا بدأت ادخل في مشاريع قتل و عصابات، و حاجات كنت اتمنى مبقاش فيها.
اقتربت نظراتها مِنهُ بهدوء و يأس:
-طيب يعني! اعمل اي!
تغاضى عن الموضوع قائلاً:
-اللي في ايدك ده ملف و انا فعلا سرقت، لإني بلاقي نفسي في السرقه.
-ده مرض، انت محتاج دكتور مش محامي.
-و ليكن مرض، مش عاوز اتعالج منه انا بستريح كده.
-بص أنا اول مره اتحط في موقف زي ده.
-خليني انا اللي اساعدك!
-ازاي؟
-اشتغلي معايا.
إرتبكت يداها و هي تنظر له، تحدثت بتوتر قائله:
-تفتكر حياتي ممكن تبقا أحسن لما اسرق و اقتل ؟
-هتبقي احسن، حتى ممكن تحسني نفسيتك لفترة قصيرة و بعدها ابعدي.
هكذا الشيطان أخذ محله و مكث بعقلها، الإنسان بفترة عضوله من الممكن العالم أن يبقى خلفه، لم و لن يراه إلا إذا أشرقت الشمس، يظل الظلام أمامه يحتاج المرور، من الممكن أن يقف به الزمن، لا للشروق أو الغروب يَعبرون، دائماً ما يبحث الانسان عن الأسباب الذي ليس له حيله بها، من الممكن الشيطان يمحو إيمانه، عائلته، ثروته، ذكائه، وعيه، قلبه، أطرافه الجسديه، من الممكن أن يمحو الذاكره أيضاً، لكن لم يمحي أفعالك، الشيطان لا يمكن محو أفعال الانسان الخاطئه الذي نتج عنها، أخذت بيداها تحتك بين خصلات شعرها بتوتر قائله:
-مين هيعرف الكلام ده غيرنا يا علي؟
-محدش، خالص.
-مش هتوديني في داهيه؟
-متقلقيش.
"المحب لا يأخذ بيدك لجهنم الحمراء، بل يأخذ بيداكي للفردوس إذا أمكن"
إنتهى حديثهم ثم إلتقت بصديقتها بعد مرورها من باب العمل مباشرةً، قائله لها:
-المددير كان عاوزك ليه.
إرتبكت قليلاً لكن أردفت:
-مسكت قضية واحد اسمه علي دمرداش.
-هو مين ده؟
-ده واحد قابلته الصبح، و اعجب بشخصيتي و خلامي المحاميه بتاعته
-بسهوله كده؟
-انا هروح اشتغل على القضيه دي في البيت.
أمسكت روزا ذراعيها قبل أن تمشي قائله:
-معتز الدسوقي هنا.
إتسعت عيناها للمرة التي لا تُحسَب في اليوم، قائله:
-ينهار اسود بيعمل اي؟
-جاي يتدرب و يشتغل بواسطه بردو، و اللي اعرفه جاي عِند فيكي أصلاً.
-يارب صبرني يارب، اي المشاكل اللي بتتحدف عليا دي! و بعدين عرفتي منين انه جاي عِند فيا؟
-قالي انه مش جاي يشتغل و بس، انما عاوز يبندي بدايه جديده بكرامه جديده و مهينساش حد أذاه في مره، اظن معنى كلامه واضح.
-يارب الصبر من عندك.
تأفأفت و هي تأخذ بملفات من على مكتبها، و ها هي قدماه تقترب منها، نظرت لقدماه الذي علمت بها، أخذت نفساً عميقاً كعادتها قبل أي حوار مهم، و إرتفع رأسها نحوه قائله بسخرية:
-معتز! و انا اقول المكان ماله بقا منور كده.
-بنورك..
قالها و هو ينظر لعيناها بتحدي، تلك النظره تذكرها جيداً ما حدث قبل ثلاث سنوات...
* قبل ثلاث سنوات *
تجلس منه و بعض من صديقتها و كذلك روز:
-يا بنتي الواد معتز هيمووت عليكي حرام عليكي اديله فرصه.
نظرت منة بسخريه له بنظره بعيده:
-يا بنتي تهو الصنف الملزق ده مبحبوش بصراحه، و بعدين مش حاسه حبه ليا.
-اديله فرصه تشوفي حبه ليكي هو انتي ازاي هتشوفي حبه و انتي مبتبصلهوش حتى.
-عندها حق يا منه الواد هيموت عليكي الواحد مش لاقي الحب اليومين دول بالشكل ده.
-خلتص يا جماعه، هقوم أكلمه..
مرت الايام تصحبها شهور و هي لا تشعر بحب تجاهه، رغم إحترامه لها و حبه لها الشديد، كان قلبها لا يميل إطلاقاً بتلك الفترة للرجال، إعتقاداً بأن المرأه لا يلزم خلفها رجل يحميها، كانت تعتقد ان الزواج و الحب شئ كريهه، كان عمها و زوجته يعطوها الحب، مع انشغالها بصديقاتها و دراستها، كان عقلها لا يميل لتلك التراهات، أصبحت بملل كبير في تلك العلاقه التي يملؤها نظرات حب، أيمكن الإنفصال عنه دون سبب! و كيف ان يكون هو الخاطئ؟
ها هي وضعت خطتها، لتضع أرقام فتيات كثيره على هاتفه و تفضحه بالجامعه بأكملها، و بتلك الحجه قالت انها يجب الانفصال، أصبح قلبه مفتت، و علم بعد أيام، إنها من فعلت ذلك كي تتخلص منه، عند دخولها الجامعه في يوم من الأيام مسك بيداها بطريقه حاده :
- في ايييي يا معنز سيبنييي
-مش أنا اللي يتلعب بيا يا منة، والله ما هسيبك ولا هحل عنك و نمن حبي ليكي اللي **رتيه هدفعهولك.
دفعته للخلف و ذهبت مسرعه لاصدقائها..
* رجوع للحدث الحالي *
-بتشتغل تدريب برده؟
-اه بتدرب .
-كويس .
أمسكت بحقيبتها و هي تتجهه لمنزل روز، دقت المنزل ففتحت والدة روز الباب و استقبلتها، دخلت الى غرفتهم و جلست بدون نقاش على مكتبها، اخرجت الاوراق و الاقلام و ظلت تعمل بِجِد و هي تتذكر حديث علي، اخرجت ملفاته من حقيبتها و علمت رقم هاتفه:
-الو!
-الو! علي؟
-عرفت الصوت يا منة صوتك مميز
قالها بسخريه و غرور و هو يتراجع للخلف، إبتسمت و هي تقول:
-انا زهقت من القاعده في بيت مش بيتي، بقيت حاسه اني عبء عليهم.
-قصدك اننا نسرق؟ و تاخدي فلوس و تجيبي بيها بيت؟
-بص، انا عاوزه اسرق مره واحده بس يا علي، مش عاوزه حاجه تاني.
-خلينا نفكر في الموضوع ده اما تجيلي.
-مش هينفع أجيلك طبعاً.
-ليه!
-أنا بنت ازاي هجيلك؟ مضمنكش.
-عندك حق يا منة، بس انا عندي سؤال.
-اتفضل طبعاً
-هو انتي انما قررتي تسرقي وثقتي فيا؟
-اكيد.
قالتها بنبرة تملؤها الثقه، أردف هو قائلاً:
-مش فاهمك! يبقا ليه مش عاوزه تيجي.
-ده يختلف عن ده يا علي، و لو مش عاوز تخلبني اسرق اي حاجه خلاص.
-خلاص قابليني بكره الساعه 4 فالكافيتريا بتاعة الشركة.
-بصفتك اي؟ انا هبقا في شغلي
-بصفتي موكلك ناسيه ولا اي؟
**ات قليلاً لتعبر عن إقتناعها بحديثه و اغلقوا الهواتف، في جهه أخرى و هو معتز في منزله، يتحدث بالهاتف، في يده كأس من النبيذ، نظراته و نبرته شيطانيه:
-متخافيش هجبهالك لحد عندك.
-و حلاوتك كبيره اوي بس انت هاتها للبحيره كده سليمه و هما هنا هيشرحوها و مش هيكفوا يموتوها و يخلوها ترتاح.
-زي ما عذبت قلبي هخلي قلبها يتعذب و يت**ر.
اشتد تمسكه بالكأس الزجاجي حتى تفتت الي قطع صغيره...
في مكان أخر بعالم أخر و موازي في منزل جلال عبدالرحمن، ها قد يصع لمساته الأخيره و هي عطره، أهم ما هو له، دلفت زوجته لتنظر له بأعين ثاقبه، إرتسم إبتسامه صفراء و نظر لها قائلاً:
-مالك يا شيرين يا حبيبتي في حاجه؟
إتسعت عيناها و هي تأخذ حقيبتها لتنهض من مقعدها، لا تصدق من امامها! أمسك بيداها مسرعاً و نظر لها بِحدة قائلاً:
-اقعدي يا منة متخافيش مني .
قذفت بالحقيبه على يداه:
-ابعد ايدك عني.
-طب أقعدي.
جلست و هي تهرب بأنظارها كي لا تنظر له، قال بهدوء:
-على فكره! انا يتيم، يعني انا اتولدت كده مرمي في الشارع و مترمط و الدنيا جايه عليا اوي، لخد ما بدأت اسرق مع ولاد الشوارع، بدأت أنضج بدأت استخدم ذكائي في حاجات غلط، و انا عندي 18 سنه عرفت ان ابويا كان بيدور عليا ول ما عرف اني حرامي و ابن شوارع و بيئه، مبقاش عاوزني و معبرنيش، تفتكري مواجهتوش!!! واجهته و قالي الكلام ده تاني في وشي، ساعتها الامل الوحيد اللي كنت عايش عليه اني الاقي اهلي! بقيت على تمل ان الماضي يرجع و ملاقيهوش، بسبب الوضع ده انا بدأت ادخل في مشاريع قتل و عصابات، و حاجات كنت اتمنى مبقاش فيها.
اقتربت نظراتها مِنهُ بهدوء و يأس:
-طيب يعني! اعمل اي!
تغاضى عن الموضوع قائلاً:
-اللي في ايدك ده ملف و انا فعلا سرقت، لإني بلاقي نفسي في السرقه.
-ده مرض، انت محتاج دكتور مش محامي.
-و ليكن مرض، مش عاوز اتعالج منه انا بستريح كده.
-بص أنا اول مره اتحط في موقف زي ده.
-خليني انا اللي اساعدك!
-ازاي؟
-اشتغلي معايا.
إرتبكت يداها و هي تنظر له، تحدثت بتوتر قائله:
-تفتكر حياتي ممكن تبقا أحسن لما اسرق و اقتل ؟
-هتبقي احسن، حتى ممكن تحسني نفسيتك لفترة قصيرة و بعدها ابعدي.
هكذا الشيطان أخذ محله و مكث بعقلها، الإنسان بفترة عضوله من الممكن العالم أن يبقى خلفه، لم و لن يراه إلا إذا أشرقت الشمس، يظل الظلام أمامه يحتاج المرور، من الممكن أن يقف به الزمن، لا للشروق أو الغروب يَعبرون، دائماً ما يبحث الانسان عن الأسباب الذي ليس له حيله بها، من الممكن الشيطان يمحو إيمانه، عائلته، ثروته، ذكائه، وعيه، قلبه، أطرافه الجسديه، من الممكن أن يمحو الذاكره أيضاً، لكن لم يمحي أفعالك، الشيطان لا يمكن محو أفعال الانسان الخاطئه الذي نتج عنها، أخذت بيداها تحتك بين خصلات شعرها بتوتر قائله:
-مين هيعرف الكلام ده غيرنا يا علي؟
-محدش، خالص.
-مش هتوديني في داهيه؟
-متقلقيش.
"المحب لا يأخذ بيدك لجهنم الحمراء، بل يأخذ بيداكي للفردوس إذا أمكن"
إنتهى حديثهم ثم إلتقت بصديقتها بعد مرورها من باب العمل مباشرةً، قائله لها:
-المددير كان عاوزك ليه.
إرتبكت قليلاً لكن أردفت:
-مسكت قضية واحد اسمه علي دمرداش.
-هو مين ده؟
-ده واحد قابلته الصبح، و اعجب بشخصيتي و خلامي المحاميه بتاعته
-بسهوله كده؟
-انا هروح اشتغل على القضيه دي في البيت.
أمسكت روزا ذراعيها قبل أن تمشي قائله:
-معتز الدسوقي هنا.
إتسعت عيناها للمرة التي لا تُحسَب في اليوم، قائله:
-ينهار اسود بيعمل اي؟
-جاي يتدرب و يشتغل بواسطه بردو، و اللي اعرفه جاي عِند فيكي أصلاً.
-يارب صبرني يارب، اي المشاكل اللي بتتحدف عليا دي! و بعدين عرفتي منين انه جاي عِند فيا؟
-قالي انه مش جاي يشتغل و بس، انما عاوز يبندي بدايه جديده بكرامه جديده و مهينساش حد أذاه في مره، اظن معنى كلامه واضح.
-يارب الصبر من عندك.
تأفأفت و هي تأخذ بملفات من على مكتبها، و ها هي قدماه تقترب منها، نظرت لقدماه الذي علمت بها، أخذت نفساً عميقاً كعادتها قبل أي حوار مهم، و إرتفع رأسها نحوه قائله بسخرية:
-معتز! و انا اقول المكان ماله بقا منور كده.
-بنورك..
قالها و هو ينظر لعيناها بتحدي، تلك النظره تذكرها جيداً ما حدث قبل ثلاث سنوات...
* قبل ثلاث سنوات *
تجلس منه و بعض من صديقتها و كذلك روز:
-يا بنتي الواد معتز هيمووت عليكي حرام عليكي اديله فرصه.
نظرت منة بسخريه له بنظره بعيده:
-يا بنتي تهو الصنف الملزق ده مبحبوش بصراحه، و بعدين مش حاسه حبه ليا.
-اديله فرصه تشوفي حبه ليكي هو انتي ازاي هتشوفي حبه و انتي مبتبصلهوش حتى.
-عندها حق يا منه الواد هيموت عليكي الواحد مش لاقي الحب اليومين دول بالشكل ده.
-خلتص يا جماعه، هقوم أكلمه..
مرت الايام تصحبها شهور و هي لا تشعر بحب تجاهه، رغم إحترامه لها و حبه لها الشديد، كان قلبها لا يميل إطلاقاً بتلك الفترة للرجال، إعتقاداً بأن المرأه لا يلزم خلفها رجل يحميها، كانت تعتقد ان الزواج و الحب شئ كريهه، كان عمها و زوجته يعطوها الحب، مع انشغالها بصديقاتها و دراستها، كان عقلها لا يميل لتلك التراهات، أصبحت بملل كبير في تلك العلاقه التي يملؤها نظرات حب، أيمكن الإنفصال عنه دون سبب! و كيف ان يكون هو الخاطئ؟
ها هي وضعت خطتها، لتضع أرقام فتيات كثيره على هاتفه و تفضحه بالجامعه بأكملها، و بتلك الحجه قالت انها يجب الانفصال، أصبح قلبه مفتت، و علم بعد أيام، إنها من فعلت ذلك كي تتخلص منه، عند دخولها الجامعه في يوم من الأيام مسك بيداها بطريقه حاده :
- في ايييي يا معنز سيبنييي
-مش أنا اللي يتلعب بيا يا منة، والله ما هسيبك ولا هحل عنك و نمن حبي ليكي اللي **رتيه هدفعهولك.
دفعته للخلف و ذهبت مسرعه لاصدقائها..
* رجوع للحدث الحالي *
-بتشتغل تدريب برده؟
-اه بتدرب .
-كويس .
أمسكت بحقيبتها و هي تتجهه لمنزل روز، دقت المنزل ففتحت والدة روز الباب و استقبلتها، دخلت الى غرفتهم و جلست بدون نقاش على مكتبها، اخرجت الاوراق و الاقلام و ظلت تعمل بِجِد و هي تتذكر حديث علي، اخرجت ملفاته من حقيبتها و علمت رقم هاتفه:
-الو!
-الو! علي؟
-عرفت الصوت يا منة صوتك مميز
قالها بسخريه و غرور و هو يتراجع للخلف، إبتسمت و هي تقول:
-انا زهقت من القاعده في بيت مش بيتي، بقيت حاسه اني عبء عليهم.
-قصدك اننا نسرق؟ و تاخدي فلوس و تجيبي بيها بيت؟
-بص، انا عاوزه اسرق مره واحده بس يا علي، مش عاوزه حاجه تاني.
-خلينا نفكر في الموضوع ده اما تجيلي.
-مش هينفع أجيلك طبعاً.
-ليه!
-أنا بنت ازاي هجيلك؟ مضمنكش.
-عندك حق يا منة، بس انا عندي سؤال.
-اتفضل طبعاً
-هو انتي انما قررتي تسرقي وثقتي فيا؟
-اكيد.
قالتها بنبرة تملؤها الثقه، أردف هو قائلاً:
-مش فاهمك! يبقا ليه مش عاوزه تيجي.
-ده يختلف عن ده يا علي، و لو مش عاوز تخلبني اسرق اي حاجه خلاص.
-خلاص قابليني بكره الساعه 4 فالكافيتريا بتاعة الشركة.
-بصفتك اي؟ انا هبقا في شغلي
-بصفتي موكلك ناسيه ولا اي؟
**ات قليلاً لتعبر عن إقتناعها بحديثه و اغلقوا الهواتف، في جهه أخرى و هو معتز في منزله، يتحدث بالهاتف، في يده كأس من النبيذ، نظراته و نبرته شيطانيه:
-متخافيش هجبهالك لحد عندك.
-و حلاوتك كبيره اوي بس انت هاتها للبحيره كده سليمه و هما هنا هيشرحوها و مش هيكفوا يموتوها و يخلوها ترتاح.
-زي ما عذبت قلبي هخلي قلبها يتعذب و يت**ر.
اشتد تمسكه بالكأس الزجاجي حتى تفتت الي قطع صغيره...
في مكان أخر بعالم أخر و موازي في منزل جلال عبدالرحمن، ها قد يصع لمساته الأخيره و هي عطره، أهم ما هو له، دلفت زوجته لتنظر له بأعين ثاقبه، إرتسم إبتسامه صفراء و نظر لها قائلاً:
-مالك يا شيرين يا حبيبتي في حاجه؟