باقة النت بتعتي بتخلص عشان لو اتاخرت عليكم ??: الحلقه12 يحمل عدنان حقيبته ويخرج يركب السياره مع سعد ليوصله محطة القطار وهو يشعر أن العالم يدور به وأن هو ترك قلبه وعقله في هذه البلد ويشعر بالندم انهو حكي لا امه عن ورد وكم يشعر أن هذه هي النهايه الطبيعيه لهذه العلاقه أما ورد تدخل هي الأخرى في حالة اكتئب ولا يلمها أحد فجو المنزل ملئ بالكئبه و الطاقه السلبيه بعد أربعين يوم من موت سليم يوسف انا لازم ارجع اسكندريه عشان شغلي سامحني ياخويا والولاد عندهم مدارس وكليات أما ورد لا تترك الغرفه مهما حدث فهي ترا عدنان في كل مكان وهو يضحك ويتكلم ويهمس لها بحبك تخاف ان تقترب من سطح المنزل و واتمشي في الزرع فكل شئ يفكرها بعدنان آدم ملك ياورد ورد مفيش ياروح ورد انا كويسه آدم انا كمان زعلان على سليم زيك ورد لله يرحمه آدم هو عدنان فين مش باين ليه انتو زعلانين مع بعضّ ورد آدم حبيبي اوعى تحكي لحد

