أنا أيمن أسكن في ولاية بعيدة عن عائلتي تابع القرائة لتعلم مجرى حياتي
كنت ذاهب الى المتوسطة أقضي فيها يومي بتعلم والدراسة وانا في طريقي اجري مكالمة من أمي صباح الخير يا ابني كيف حالك الحمد لله ياأمي انا في طريقي الى المدرسة كل عادة حسنا الى القاء يا بني حفظك الله انشاء الله. بعدها أشغل المسيقى على نغمة الهدوء والسكينة عند وصولي الى المدرسة كل يوم أرا فيها شخص قد حاول الاساءة الي لكن لم يأتي ياترا ماذا جرا له هل هو مريض او حل به مشكل لاعلينا انا لاأتدخل في أمور الآخرين رن الجرس الساعة ٠٧:٥٥علينا الدخول الى القسم دخلنا كانت الامور هادئة حتا أتذكر انني غريب على هاته المؤسسة وجديد فيها ولا أعرف أي أحد الى المدير دخل أستاذ اللغة العربية الجديد أيضا في تلك المؤسسة ورحب بنا وعرف بنفسه حتا قال أريد التعرف عليكم ياأبنائي الكرام فكل تلميذ يقول اسمه ويقول نكتة للفت انتباه البنات ياالاه كم انتم سخفاء حتا حان دوري من أنت !! اسمي أيمن .من كلامي علم انني لست من تلك الولاية من أين انت يا ابني فينطق أحد التلاميذ انه من تلك الولاية التي مواطنوها غريبون بعض الشيء فنضرت اليه ولم اتكلم بأي حرف فقال الاستاذ موفق لك هذه السنة يا بني انشاء الله تلك الحصة لم أابه اليها ولم أرفع رأسي او أي شيء اكتب وأرسم كل مايخطر ببالي رن الجرس فرفعة رأسي أنظر عند الباب أرا ان أستاذ اللغة العربية يشير الي وهو يتكلم مع أستاذة أخرا فدخلت وهي تنظر الي فبتسمة والتفتت الى محفظتها وانا لم أهتم لأمرها أبدا حملت قلمي وبدأت أكتب جاأني شعور كجسم واقف أمامي فرفعت رأسي واذا بأستاذة اللغة الفرنسية تخاطبني ماذا تكتب يا بني !!؟ أكتب مايدور في عقلي او اي شيء أشعر به وأنا أنظر في عينيها وهي تبتسم الي شعرت وكأنني وقعت في حبها ياالاهي انها أكبر مني بكثير ماذا أفعل أنزلت عيناي وحملت قلمي وادا بها تناديني وتقول على الساعة 10.00تعال الى قاعت الاساتذة تعجبت! هل هي معي او مع تلميذ آخر لكن نادت باسمي تكلمت معي قليلا فشوقتني لسماع درسها حتى صوتها كان ساحرا ورن الجرس واذا بكل التلاميذ تجمع أدواتها وها أنا ذاهب الى قاعة الاساتذة فرأيتها واقفة تنتظر وصولي يا أيمن هل يوجد شخص يضايقك او لد*ك مشاكل عائلية فأجبتها لايوجد شيء ياأستاذة فترددت يوجد شيء وسوف تسرده الان لايوجد ياأستاذة انا على مايرام فقط انا تعبان قليلا حسنا يابني انا هنا في أي وقت أساعدك شكرا ياستاذة على تفقد حالتي فرتكبت من هاته الكلمة وابتسمت في وجهها ورن الجرس اللعين الذي هو دائما يفسدها عدت الى القسم وادا بي تلاميذ يريدون التعارف نعم أستقبل كل صديق وحصلت على صديق لن لاأزال لم أتعرف عليه جيدا هل هو صديق جيد او لا مرت حصة اللغة الفرنسية وهاهي أستاذة تقول Hi فعلمت انها أستاذة اللغة الانجليزية أضنها متفهمة مثل أستاذة اللغة الانجليزة آمل اعادة ماتحدثته مع أستاذة اللغة الفرنسية لم يحدث أي شيء بعد حصة الاخيرة وها أنا عائد الى البيت أستمع الى أفضل موسيقى وأفضل كلمات فبدأت اندمج مع الاغنية فإذا بنفاذ بطاريت هاتفي تبا !! فتابعة طريقي بسماع كلمات الناس وصوة عمال المصانع وانا أستنشق الهواء النقي وكأنني اتنفس لأول مرة وعند وصولي للبيت فتحت الباب السلام عليكم فتذكرت انني عدة الى المنزل ولا يوجد احد غيري وانا اخاطب نفسي بدموع غزيرة إشتقت لهم إشتقت الى مرحهم فل بيت إشتقت الى صوت أبي وإبتسامة أمي في كل صباح ومساء إشتقت إلى إخوتي كنت أعاني من فشل نفسي وانهيار عصبي ولم تكن لدي أي لذ لطعام الذي كنت أتناول لقمة واحدة منه ذهبت لغرفتي أطالع كتاب روبينسون كروزو الذي كان تائها في جزيرة وعاش لنفسه فيها حتا وجد طريقة للعودة الى مسقط رأسه كم أعشق الروايات منذ صغري وانا أحب ان أكتب قصص او أحداث تحصل لي وكان عمري ١٧سنة وانا أسكن وحيدا في ولاية بعيدة على إخوتي وعائلتي. تمر الأيام ويمر معها الوقت والمصائب وأصبح لدي تعارف مع زملائي والأساتذة ولكن قد تعرفت على بنت كانت من أفضل الأصدقاء الذي حصلت عليهم نتعاون مع بعض في المدرسة ونطالع الكتب مع بعض في المكتبة أو في الحدائق المجاور لمنزلي وعند ذهابها لمنزلها أرافقها الى هناك وهي تسرد لي نكتات لتجعل الإبتسامة تعود لي وفي تلك الليلة التي ذهبت لكي أوصلها نظرت إليها فوجدتها تتأمل في وجهي وعلمت أنني وقعت في حبها فحمر وجهها وقالت : شكرا لك على إيصالي الى البيت وغادرت وأنا لا أزال أتذكر عيناها اللواتي خ*فو لي قلبي في تلك اللحظة وأنا عائد الى منزلي وأنا مبتسم طول الطريق تناولت عشائي ولم أتناول كمية قليلة بل أكملة صحني من الفرح والسرور وذهبت لأنام قبل نومي قلت في نفسي آمل أن تكون حقيقة وليس حلم وذهبت لأنام وفي الصباح الباكر أنهظ كل العادة بتمارين الضغط وأذهب للإستحمام أغسل أسناني ألبس ملابسي الدراسية أتناول فطوري وأسمي بسم الله الرحمان الرحيم وأتكل على الله أبتعد على منزلي وعند أتصل بأمي لأطمإن على حالتها وعلى حال إخوتي وأبي وأشغل موسيقى على نغمة هادئ للشعور بالراحة والسكينة وعند وصولي وهاكذا أصل الى بيت صديقتي المميزة التي هي وأستقبل أمها اللطيفة لتقول لنا وفقكم الله ياأبنائي الكرام في طريقنا لم أتكلم ولا أي حرف بل كنا صامتين حتا قالت لي كيف حالك ياأيمن وكيف نمت أمس وقلت لها أنني لم أحظى بسعادة أو حتا بإبتسامة من قبل بعد أن تعرفت عليك إزدهرة الأيام .وهانحن وصلنا إلى المدرسة ودخلنا للقسم وهي جالس معي في القسم فهي التي تعلم أين أسكن وأنني أعيش وحيدا وأنا جالس معها كنت أضحك معها فإذا بأستاذة التاريخ تقول لي إخرس أيها الأبله صوتك يزعجنا وفجأة إشتد غظبي فإذا بصديقتي تمسك يدي وهي تقول لاتفعل شيء فخاطبتها أريد التكلم إليك على إنفراد ياأستذة فقالت لا قلت هاذا أمر وليس سؤال وخرجت من القسم أنتظرها وإذا بها تقف ورائي وتقول تكلم ماعندك وقلت لها أنت لاتعلمين ماذا يوجد داخل قلبي فأقول لكي أن تنتبهي إلى كلامك لعله يزيد في تعميق الجرح وعدت إلى مكاني حملت محفظتي وأنا مغادر القسم وقالت الأستاذة غدا أريد ولي أمرك هنا تجمدت في مكاني وكأن جسمي كله توقف في آن واحد وقلت لو والديا هنا في هاته الولاية لكنت جالس معهم طوال اليوم وأكملت طريقي وأنا خارج من القسم باكيا وفي نفس الوقت غاضبا خرجت من المدرسة وأنا أهرع للوصول إلى منزلي فتحت الباب ذهبت إلى غرفتي وأنا غارق في دموعي وأنا أقول إشتقت إليهم لماذا يحصل لي هاذا هل هو إبتلاء من الله عز وجل وأنا أكرر كلمة لماذا يحصل لي حتا نمت وأفقت على صوت أحد يطرق الباب فلم أتذكر أي شيء وفتحت الباب فوجدتها أستاذة التاريخ مع صديقتي وقالت لي وعيناها محمرتان ياإبني لم أقصد لك هاته فجاوبتها لاعليك يا أستاذة أنا الذي تسببت في الذي حصل صباح اليوم فقالت لي أين هي أمك أريد التحدث معها فأفسحت لها طريق وأنا أقصد دخولها منزلي وعند دخولها ووصولها إلي همست لها بكلام رقيق إذا وجدتي شخص آخر هنا فكل ماقلت كان كذبة مني فتوقفت وقالت أين هم والد*ك وقلت لها وأنا أنظر إلى الأرض أنا أعيش وحيدا هنا ووالداي يعيشان في مدينة أخرا وأنا هنا لأكمل دراستي وأعود إليهم فأحتظنتني بشدة وقالت أنا آسفة وغادرت هي وصديقتي ودخلت أغلقت باب المنزل وأنا أستوعب ماحدث معي وإستغفرت ورفعت يداي أدعو الله أن ييسر أمري وأن أحلى بلعزيمة وخلدت إلى النوم إستيقظت وأنا مغموم ومهموم وليست لدي القدرة على الوقوف ولم أتناول أي شيء من فطور صباح أمس رنة هاتفي وإذا بصديقتي ولم أريد أن أرد عليها فأرسلت لي رسالة تقول فيها ألن تذهب للدراسة قلت لو إستطعت لكنت الأن عند باب بيتك ولم ترد علي أطفأت هاتفي وأنا أتذكر أن صديقتي هي الوحيدة التي هي صامدة وتساعدني على رفع معنوياتي وأقول في نفسي كم هي لطيفة معي ليت كل الناس لطفاء مثلها وإذا بصوتها يناديني أيمن أيمن .. فتحت لها الباب وهي تقول صباح الخير ألن تذهب للمدرسة ؟ قلت لها ليست لدي القدرة على الذهاب حسنا إذا إحتجت إلى أي شيء أنا فل منزل وهي مغادرة قلت إنتظريني سوف آتي إليك للذهاب إلى المدرسة فقالت أنا أنتظرك دخلت لغرفتي غيرت ملابسي كان يوم الخميس سنمارس رياضة فل مدرسة عليّ الذهاب بزي الرياضة ذهبت الى بيت صديقتي وإستقبلت أمها كلمعتاد ونحن فطريق تمسكت بيدي ويدها الرقيقة التي أشعرتني بلحنان وهي تقول إشتقت إليك كثير لقد كدت أن أفقد نصف قلبي ففي ذلك الحين علمت أنها واقعة في حبي دخلنا المدرسة وكأنني أمير الجميع يريد التكلم إلي والتعرف علي وهم أشخاص من المدرسة ولم أتحدث إليهم ولا جملة ذهبنا لملعب المدرسة هناك بعض التلاميذ يحاولون جذب البنات إليهم بعضلاتهم الصغيرة وأنا لا أبالي لهاذا وأنا ألعب كرة السلة وحدي وأتمرن وإذا ببعض التلاميذ يحاول إبتزازي بكلماتهم وهم يقولون أيها الفتى الغريب أتلعب كرة السلة وهم يشتموني وأنا لم أتكلم بأي كلمة فقال لصديقه سيذهب لأمه باكيا دعنا نذهب فشتعلت في تلك اللحظة وعيناي لايغيران وجهه فقتربت إليه و لكمته في وجهه وأصقطته في الأرض وبدأت ألكم وأعيد الكرة وهو يقول أنا آسف النجدة ساعدوني أرجوكم ولم تكن لي أيت رحمة أو شفقة ورفعني أستاذ الرياضة من فوق ص*ره ووجهه ملطخ بدماء وهو فاقد وعيه وأنا أنظر ليدي لأرا دماءا في التي لم تحمل أي شيء غير القلم والكتب وإستخدمتهما إلا للعلم والخير وها أنا اليوم طفل شرس ومعتوه وأستاذ الرياضة حاملني وأخذني إلى قسم خالٍ وكأن الوقت كان يمر ببطء وأنا في القسم أنظر ليدي وأرتعش أستوعب ماحدث وأقول يستحق هاذا ودخل علي المدير يحاول ض*بي وأسقطني على الأرض فهرع أستاذ الرياضة يحاول مساعدتي وأنا ممدود على الأرض أمسك وجهي بيدي وأبكي بحرقة وتلطخ وجهي بدم التلميذ الذي تعاركت معه ولأرا في نافذة القسم صديقتي تناديني وهي تبكي إهدء يا أيمن أرجوك إهدء واقتربت إليها وعيناي محمرتان ومليئة بدموع ومن زجاج النافذة أقول لها أنا آسف كنت محطم نفسيا وناداني أستاذ الرياضة تعال أيمن تقدمت بضع خطوات إليه ويقول إغسل يداك ووجهك ودعنا نتحدث لن يحصل شيء أنت معي لاتخف ونضفت نفسي وقلت له لقد أراد ذالك لأنه قال كلمة كلفته الكثير فسردت له ماحدث قبل تلك اللحظة وبعدها وقال لي لابأس سوف يكون كل شيء على مايرام خرجنا من القسم ذاهبين إلى مكتب المدير وقال إنتضرني هنا دخل وهو يتحدث مع المدير وقال تفظل أدخل دخلت وقال المدير إجلس يابني وقال أنا آسف على تدخلي وقلت أنا الذي يتأسف يأستاذ وتحدثنا وهو يقول لي كلمات لكي يزرع في وجهي الإبتسامة وهو يضحك معي ويقول لقد خالفت قوانين مدرستنا ولكن ذلك التلميذ لقد **ر القوانين فلا تيأس يابني فلم تستطيع تحمل ذالك
الكلام القاسي وطلبت من المدير العذر والأسف الشديد على مافعلت وقال المدير لابأس وتكلم مع أستاذ الرياضة أحظر التلميذ الآخر لنجري الصلح مابينهم ودخل التلميذ قادم إلي ويقول أنا آسف يا أيمن على الكلام الذي قلته وأجبته أنني لم أكن أريد أن أؤذيك لكن لم أستطع التغلب على غضبي وبعدها تصافحنا وغادرنا مكتب المدير وعند وصولي للساحة وإذا بأساتذة في أعينهم أعلم أنهم ينون أنني قاس القلب ولكنني أكملت طريقي فأنا أعلم الحقيقة رن الجرس وعدنا للقسم و عدت إلى مكاني بجانب صديقتي التي تخفف عني وتجعلني مبتسم طول اليوم وعند جلوسي في كرسيي لم أتكلم حتى قلت لها أنا آسف على ماحدث لكن شخصيتي لم تتقبل ماحدث اليوم ليتني لم آتي هاذا اليوم فقالت أنا السبب إذن نظرت إليها وقلت لا لست أنت فضحكة وقالت أنا أمزح يا أيمن لقد إفتقدتك فقط وقلت أنا أيضا ومرة الحصة وعدنا للمنزل وكأن شيئا لم يحصل دخلت لمنزلي وأنا سعيد وكأن كل الناس تسامحني على مافعلت وقلت لايهم ماحص الأهم أنه مرة هاته المحنة وذهبت للإستحمام ثم غسلت ملابسي ونظفت منزلي وعند إنتهائي من التنظيف ذهبت لأشتري الخضر والفواكه وعدت لمنزلي فليل طهوة عشائي وأنهيت كل مهامي في البيت تناولت العشاء وحمدة الله على تلك النعمة وعلى الأموال التي كانو يرسلونها والديا عبر البريد وعند ذهابي لغرفة نومي تحدثت مع صديقتي عبر الهاتف وخلدت وأنا تعبان.إستيقظت كل العادة في صباح الباكر وقمت بنشاطاتي المعتادة غادرت منزلي متجها إلى منزل صديقتي ضغطة على زر الجرس ففتحت أمها الباب لي وقالت صباح الخير يابني تفظل بدخول ،دخلت إلى غرفت الجلوس وسألتها أين هي نسرين ؟ فأجابتني ذهبت لتشتري من الجزار ولكن سوف تعود وجلست أمامي وقالت هل والد*ك بخير قلت لها نعم الحمد لله وقالت هل علمو ماجرا لك أمس ضحكة وقلت لها منذ أن أتيت لم يعلمو مايحدث معي أتكلم معههم وأخبرهم أنني بخير لكي لاأزعجهم وقالت حسنا أتعلم أن إبنتي يتيمة الأب فأجبتها بنعم رحمه الله وقالت لم أرها تبتسم منذ ٤ سنين منذ أن توفي والدها وهاهي الأن تعود كما كانت وكأنك غيرت شخصيتها وأعدتها إلى ماكانت عليه من قبل أشكرك يابني كل يوم أدعو أن يوفقك الله ويتقبل خيرك وحسناتك ويبعد عندك أصحاب السوء حفظك الله وسهل خطاك يابني وأنا أمامها لم أستطع أن أتصور سعادتي في تلك اللحظة وكانت جملتي هي آمين وشكرا على الدعاء الذي تقدميه وكأنني مع أمي الثانية فأنا أشعر بالإطمأنان هنا وإذا بصديقتي ترن الجرس وفتحت لها أمها الباب ودخلت إلينا ونظرت إليا وهي ظاحكة أنت هنا وقلت نعم أنا هنا لألتفت وأرا أمها بدموع الفرح مغادرتا غرفة الجلوس ،مرة ساعة وأنا في منزل صديقتي نلعب أل**ب الفيديو ونكتب بعض التمارين المنزلية ونحن مرحون بذالك الوقت الذي مررناه مع بعضنا البعض وعند خروجنا من المنزل متجهين إلى حديقت المجاورة لمنزلي أحظرت بعض الأقلام و أوراق بيضاء من بيتي وإستلقينا تحت ظل شجرة وقالت علينا رسم ذاك الجبل فقلت حسنا ولكن لم أبعد نظري على وجهها وأنا أرسم عيناها وشعرها الأ**د وأنا مبتسم وعند إنتهائنا من الرسم ونظرت لرسمتي فقالت كانت القواعد أن نرسم منظر جميل وأجبتها أنت هو المنظر الجميل فحمرة في وجها خاجلتا وأعطيتها تلك الرسمة هدية مني وإقتربت منها وإحتظنتها بحنان ثم ونحن ذاهبين لمنزل صديقتي لكي أوصلها إليه ونحن نتحدث عن اليوم الذي مررنا به وكنا مرحين وفرحين في نفس الوقت وعند وصولنا إلى البيت رأيت والدت صديقتي تنادينا تعالو فقتربنا إليها وقالت أدخلو سوف نتناول العشاء مع بعض و دخلنا إلى المطبخ وجلسنا في الطاولة وكان كل أنواع الأطباق من المأكولات واللحوم وأشها الأطباق ونحن نتناول العشاء ونسرد لأمها كل ماجرا معنا اليوم وكانت الفرحة تغمر وجهها وكأنها تقول لي حفظك الله يابني على ما تفعل وعند إنتهائنا من العشاء غسلت يداي ووجهي وودعتهم وقلت لهم تصبحون على خير وأنا ذاهب إلى منزلي وأتذكر يومي الشيق الذي مررت به وأنا مبتسما طول الطريق دخلت لغرفة نومي وإستلقيت على سريري وأنا أرا في عيناي وجهها وملامحها ونمت.في الصباح الباكر إستيقظت وبدأت بتماريني الرياضية وكل عادة إستحممت تناولت فطور الصباح ذهبت إلى حاسوبي شغلته وتسوقت في متجر الأنترنت باحث على غسالة تكون صغير وليست باهظت الثمن فيداي لم تعد تتحمل غسل ملابسي كل يوم وإشتريت غسالة وأحظروها لمنزلي وكنت فرحا بذلك وإذا برسالة من صديقتي تقول فيها صباح الخير أيمن تعال لمنزلي أمي تريدك فذهبت إليها وفتحت لي الباب وإستقبلتني وقالت لي تفظل بدخول إلى غرفة الجلوس وجلسنا هناك أنا وأمها وهي وقالت لي يابني أريد طلب واحد من أجلي وأجبتها نعم تفظلي يا خالَ وقالت أريدك أن تعيش معنا في البيت توجد غرفة إظافية يمكنك أن تحظر كل مستلزماتك وكل أغراظك والبيت بيتك كانت نسرين فرحة بذلك لكن لم أقبل ذالك وأجبتها شكرا لك ياخال لكن أنا أريد أن أعيش لوحدي فقد إستقررت هناك وقالت لابأس يابني ونظرت في وجه صديقتي لأرا أن تلك الإبتسامة قد زالت وكأنني حطمت مشاعرها وقلت من فظلك أريد الذهاب للبيت وغادرت صديقتي إلى غرفتها وعيناها مملوئتان بدموع ، دخلت لغرفتي شغلت التلفاز لأرا فيلم أو ماشابه وإسم الفيلم the book of hanry كان شيقا بعض الشيء لكن كان لدي إحساس أنني قد أخطأة في شيء فإذا برسالة من صديقتي تقول فيها شكرا !! هاذا فقط ماقالت أرسلت لها عدة رسائل لم ترد هاتفها أيضا لاترد عليه بدأ قلبي يتسارع في نبظاته هرعة مسرعا إلى بيتها فتحت لي أمها الباب وقلت أين هي نسرين أجابتني منذ أن غادرت البيت وهي في غرفتها سألتها لكن لماذا لا تجب على هاتفها ؟ وهي تقول لي لابأس يابني لاتخف يبدو أنها نائمة فقط قلت لها أريد التأكد من فظلك صعدنا لغرفتها فتحت الباب عليها ووجدتها ملقات على الأرض وأنفها يفرز دما سقطت على ركبتي زاحفا لها وأمها تريد أن تيقظها مسكت يدها باكيا كنت أخشى أن أفقد نصف قلبي قبلت يدها حملت هاتفي إتصلت بلإسعاف أتو بعد مدة قصيرة حملوها إلى الإسعاف ركبت أنا وأمها بجوار رأسها وأنا أتمعن في وجهها وأقول كله بسببي لو قبلت طلب الأم لكنا الأن مرحين في بيتها أعطوها عدة إبرات وأظافو لها الأ**جين أخذوها إلى غرفة الإستعجالات وأمها حاضنتني وهي تبكي وأنا مغمور في دموعي ويأسي حتا خرج الطبيب قادم إلينا خطواته كنبظات قلبي توقف عندنا وقالو لا تخافي حصل لها ضغط من شدة الغظب أو البكاء وهي الأن في حالت جيدة ولكن كونو حذرين أن تعيدو الكّرة وكانت جملتي هي أريد أن أكلمها من فظلك فجاوبني وقال لايابني يجب عليك الإنتظار حتى تستيقظ من نومها ولكن يمكن أن تراها من الزجاج فقبلت وذهبنا أنا وأمها عند تلك النافذة التي كنت أرا فيها إلا عداد لنبظات قلب صديقتي وأمها محتضنتني وهي تمسح دموعها وتقول تمسك يابني لندعو الله أن يشفيها ويطهرها إن شاء الله وأنا أكرر الدعاء مرارا وتكرارا حتى إستيقظت إستدرت مسحت دموعو بورق المنديل ونظرت إليها مبتسما وأشير إلى جهت قلبي إليها ودخلنا إلى غرفة التي كانت فيها تمسكت بيدها برق وحنان قربتها من جهت قلبي وهي مبتسمتا ولم تتكلم ولا كلمة حتى قلت لها أنا آسف يا نسرين وقالك لابأس يا أيمن وأمها تحتظن إبنتها وتقول لها أحبك يا نور عيناي يا من تزرعي لي البسمة كل صباح لا أستطيع الإبتعاد عنك كنا في منتصف الليل نامت أم صديقتي بجانبها وأنا جالس في كرسي المتحرك ذاك وأنظر في حنان الأم وشقائها وتعبها وسهرها لتكون إبنتها بخير أحببت تلك العائلة الصغيرة المتكونة من شخصين فقط أمسكت بيد نسرين ونمت على حنان يدها حتا في الصباح الباكر أيقظتني أمها لكي نغادر المستشفى وأخذناها للبيت ونصحنا الطبيب بأن لاتغادر السرير ويجب عليها أن تنام جيدا عند وصولنا للبيت صعدنا إلى غرفتها وكانت تريد أن تأخذ قصطا من الراحة ونامت وقالت لي أمها يابني يجب عليك الذهاب للمدرسة فأجبتها بأنني لا أستطيع الذهاب من دون نسرين فقالت لي حسنا يابني البيت بيتك أنت فرد من العائلة شكرتها على كلامها الطيب وذهبنا لغرفتها وأنا أنتظر إستقاظها حتا غفوة ونمت في البصاط الموجود على الأرض وعند إستيقاضي لأجد والدت نسرين جالس في كرسي وهي تقول لي إستيقظت نم يابني نم لايزال اليوم طويل إستدرت لأرا نسرين تنظر إلي وهي مبتسمة وتقول لقد نمت أنت وأنا من أعطاك ذلك الغطاء وقلت لها هل تحسنت هل أنت بخير وقالت نعم ياأيمن أنا بخير وقالت أمها لقد حظرت الحساء هيا لنتناول يجب عليكم تناول الغذاء لكي تكبرو تناولنا الغذاء في وسط أجواء رائعة وأنا كنت أحاول أن أصحح خطإي ووعدت نفسي ألا أكرره ، بدأت الشمس تغرب سألت نسرين عن أي كتب هنا فقالت نعم يوجد وأعطتني كتاب وقالت لي هيا إقرأ الكتاب بصوت عالٍ من أجلي فبدأت بنظر في الكتاب وأقرؤ لها وعندما نظرت إليها لأرا أنها تنظر إلي فلم أتوقف بل تابعت القراءة لكي أجعلها سعيدة وأمها كانت تحظر لنا العشاء ونادتنا وقالت تعالو لنتناول في المطبخ أمسكت يدها وأنا نازل معها في الدرج حتى جلسنا في الطاولة تناولنا العشاء وأمها تسرد لي قصص عن ماكانت تفعله نسرين في صغرها من مصائب في جو عائلي وأنهينا العشاء ساعدت الأم في غسل الصحون وسأتها أين هي الغرفة التي سأنام فيها وأجابتني سوف تراها يابني لا تقلق أنهينا كل شيء وصعدنا للنوم دخلت الغرفة التي كنت سأنام فيها وهي بلقرب من غرفة الجلوس فنمت وكأنني في وسط عائلتي الحقيقية