خفايا القدر الفصل التاسع

1443 Words
بسم الله الرحمن الرحيم خفايا القدر الفصل التاسع •••••••• •••••••• توقف الزمن لا نستطيع التحدث ، الصدمه لجمت الستنا ، لا نعرف كيف الشعور مختلطه . كانت أول من تحركت هي ريماس التي اختارت اقرب طاوله و جلست بمفردها و من لحقها هو عمر تحت أنظار الجميع كان هذا المطعم يطغي عليه اللون البني و الاضاءه الصفراء ،و هادئ للغايه لا يوجد به الكثير من الناس ، الموسيقي التي تعمل غربيه هادئه بصوت انوثي جميل . نظر معاذ لجني فيقول لها دون أن يسمعوا ايه و ادهم : انتي مالك ؟ اجابته بعدم تصديق : ده عمر .. معقوله ارتبط بالسرعه دي ؟ هز رأسه بنفي ليهمس لها عن قرب بشئ ما فتذهب فاعله . ذهب ادهم منسحبا الي طاوله اخري فكانت علي الناحيه الاخري و لكنها مكشوفه للجميع و هو أيضا يري الجميع ظلت ايه كما هي بلا حرك تنظر لما يحدث فقد ذهبت جني لطاوله ريماس و عمر لتمسك يده بقوه و تجذبه لينهض لها ناظرا بعدم فهم تحدثت لريماس بدون قبول : عن اذنك عايزه خطيبي لو مش هيضيقك لتأخذه للخارج و هو ينصاع لها بعدم فهم ، يهاودها حتي يعلم ما بها اغلق معاذ زر جاكته و تنحنح و من ثم ذهب إلي ريماس بشموخ و جلس أمامها كادت ريماس أن تنهض ليضع يده علي كفها فحاولت أن تفلتها وزلكنه ثبت يده عليها قائلا و هو ينظر إلي مقلتيها بتركيز : اقعدي و اوعي تقومي و إلا مش هيحصل طيب . لا تنكر أنها خافت من طريقته هذه لتنصاع له بسلام . نظرت ايه حولها لتجدها تقف بمفردها ، تمسكت بحقيبتها تعدلها علي كتفها و سارت خطوتين ، لكن ادهم هو من لفت نظرها عندما وجدته يتمسك بسجارة و لاول مره تراه يدخن قدميها قادتها لمكانه فجلست أمامه لتجد ذاتها بتلقائية تجذب هذه السجاره و تطفئها أما هو فنظر لها باستغراب . أما بالخارج فما أن ابتعدا قليلا حتي سحب عمر يده ووقف ينظر لها التفتت له لتقول بشراسه : اقدر اعرف مين دي ؟ نظر لها بحاجب مرفوع مجيبا بتساؤل : اقدر اعرف بصفتك مين بتسألي ؟! - خطيبتك ! قالتها بتلقائيه ليقول عمر مصححا : كنتي دلوقتي ما بقناش . و كاد أن يذهب ليعود لها و يقول و هو يترقب نظرات عيونها : و اه دي بنت عمي الدكتوره ريماس ... عشان مش انا الي اعرف بنات سواء خاطب أو لا . و تركها و ذهب أما هي تفكر باخر كلمه و اتضح لها أنه يعتقد أن ما حدث مع ايه بسببه هو اعدلت من حقيبتها و تن*دت قائله : و ماله تمام . لتذهب هي الأخري . نعود للداخل مره اخري لنجد معاذ يضع قدم علي اخري ليقول : مين الي كنتي معاه ده ؟ - ابن عمي ردت سريعا ليكمل تساؤله و هي لا تنظر له : و ليه ما قولتليش ؟ نظرت له ريماس بعنف لتجيب : و اقولك ليه ؟ رفع يده اليمني أمام عيونها ليقول : دبلتك في أيدي ع فكره .. انا خطيبك . - و انت ما قولتش ليه انك هتقعد مع واحده غريبه ؟! رفع حاجبه و بابتسامه جانبيه تحدث : ممم بتغيري عليا ! هزت رأسها بنفي لتقول بقوه : لا طبعا بس زي ما انا مطالبه اني اقولك كل تحركاتي انت كذلك .... عن اذنك . و ذهبت من أمامه سريعا ليبتسم مره اخري علي تصرفاتها و حبه لها مهما كانت تفعل . كل هذا يحدث تحت نظرات ادهم الذي كان يترقبهم ، التفت لايه ليجدها تسأله : هي دي بقي السبب في الي حصلك امبارح ؟ هز رأسه بحزن لتسال مره اخري : حبيتها ؟! رفع ادهم بصره لايه فيقول : مش عارف بصراحه متلغبط اوي . **ت قليلا يستوعب ما يحدث و فما دخله إذا كان هذا هو الرجل الذي خطبت له ام لا ، ظل يتابعه بعيونه حتي انتهي به الأمر أن ذهب سريعا و ايه ما زالت جالسه و لكنها لم تعقب علي فعلته . انحرفت عيونها علي معاذ بعدما خرج ادهم ظلت تنظر له لفتره و هو لم ينتبه عزمت أمرها علي النهوض إليه وقفت أمامه ليرفع رأسه إليها نظر لها بدقيقه و من ثم اتسعت عيونه و هو مازال واضع قدمه علي اخري ليهتف : ازيك ؟! إجابته ببسمه بسيطه لتقول ايه : الحمد لله . أشار لها أن تجلس ففعلت ، تحدثت بتساؤل : خطيبتك ؟؟! هز رأسه بنعم و هو مبتسم ليقول : دكتوره ريماس صاحبه مستشفي الامل . - ربنا يتمملك علي خير . ازدادت بسمته بامتنان ليقول معاذ بتساؤل : اشمعنا قولتي علي ريماس هي الي خطيبتي مش اول واحده كنت قاعده معاها ؟! ضحكت بقوه مجيبه : اولا جني صاحبتي فأكيد مش هسال ، ثانيا بقي كان باين عليك اول ما دخلت ... ثالثا بقي ادهم الي قالي . تبسم وهو يقول بتذكر : ايووه صح اول ما دخلتي نديتي عل... **ت ونظر لها بعيون نصف مغلقه ليسأل : مين الي قالك ؟ - ادهم .. الي كان معايا . نظر لها بتفكير و هو يسأل : مين قله ؟! - ريماس نفسها . لتنحرف عيونه يمينا و يسارا في تفكير . •••••••• •••••• •••••••• •••••••• مرء الليل و الجميع في فراشه يتذكر كلامنهم ما حدث فمنهم من يحاول النسيان و اخر يستعد للتحدي و ثالثا يتوعد بالكثير و اخيرا من يعزم علي فعل أمر ما . اتي اليوم التالي لتكون ريماس كعادتها في المستشفي الخاصه بها تعمل بكل جد و تلقي خلفها كل ما يحزنها . اصبحت التاسعه و هي ما زالت في المشفي . جاءت صاحبه الشعر القصير بردائها النبذي تسأل علي ريماس لكي تقا**ها اتت الممرضه لريماس التي كانت تفحص أحدي المرضي ، نظرت أمام باب الغرفه لتجدها جني التي اصطحبت ابن عمها من أمامها بالأمس انزلت ساعتها الطبيه و اوصت الممرضه علي المريض و من ثم خرجت لجني ببسمتها المعتادة لتتحدث ريماس : نورتي المستشفي . اجابتها بنفس البسمه : منوره بيكي ... انا اسفه علي الي حصل امبارح . ضحكت برقه و أجابت صاحبه الحجاب الرمادي والفستان البترولي لتجيب : انا مراعيه الموقف ... تعالي نقعد في الكافيتريه . هزت رأسها و اصطحبتها معه ، اثناء ما كانوا يسيرون دق هاتف ريماس لتجد اسم معاذ علي هاتفها ، لم تجيب و وضعت الهاتف بجيب البلطو الطبي الخاص بها رن مره اخري لتقول لها جني و هي تنظر لها : ممكن تردي عادي . نظرت لها ببسمه بسيطه و من ثم نظرت للهاتف و اضطرت للاجابه : الو !! أجابها معاذ و هو يجلس بارتياح : انا مستنيكي في مكتبك في المستشفي . و اغلق الهاتف فيما بعد لتغمض عيونها بقوه . •••••••• •••••••• •••••• •••••••• في تلك الأثناء كان ادهم يخرج من عند اخيه ساهر فقد تعافي بعض الشيء و هنا ردت روح ادهم به كاد أن يذهب للباب الرئيسي للمستشفي ليجد المكان منقلب رأسا علي عقب الامن مقيدون بفعل ملثمون و جميع من بالمشفي يصرخ بقوه و هو لا يفهم شيء كانت تجلس بصحبه جني بالمطعم الخاص بالمستشفي اتت لها أحدي الممرضات سريعا لتقول بقوه : دكتوره ريماس الحقينا في هجوم علي المستشفي . نهضن سريعا لتقول ريماس و هي تتحرك : بسرعه جمعي طاقم الممرضات و امنوا المرضي بسرعه أما هي فاتجهت للاستقبال و جني خلفها وقفت لتجد جمع غفير ، بعضهم مزعور و اخرون من هم السبب تحدث كبير الملثمون و بيده سلاح كبير و ضخم و رجاله كثيرون : مش عايز اسمع صوت و اي حد هيوزه عقله و يبلغ البوليس المستشفي هتتفجر تحدثت ريماس له بصوت عالي : اقدر اعرف ايه لزمه البلطجه دي ؟ نظر لها و تحدث بهمجيه : خليكي في حالك لتتقتلي اول واحده . هتف لها ادهم الذي كان علي بعد ليس بكبير عنها : ريماس .. بس ما تتكلميش دلوقتي . وجدت ريماس صوت يأتي من خلفها يتحدث بقوه : هض*به بالنار لو مافضتوش كل ده بسكات . كان معاذ الذي هو يتحدث و هو يثبت سلاح براس أحد الملثمين بعدما شعر بما يحدث فقرر أن يتسلل و يقيده . نظروا جميعا لمص*ر الصوت ليتفاجأ من يعرفه ليدب الامل بالبقيه و لكن هذا الأمل تحول لخوف بمجرد أن صوب كبيرهم رصاصه لتأتي بذلك الملثم الذي كان بين يد معاذ ليقول بضحكه سخريه : خليهولك ... و دي قرصه ودن للي هيحاول يعمل زيه . نظر معاذ لريماس التي تحاول ال**ود . كانت جني تنظر حولها بخوف لتمر عيونها علي ايه صديقتها فتقول بهمس : ايه ؟! ايه الي جابها هنا . ليصبح الجميع في خطر كبير من سيضحي لإنقاذ الجميع و من سيفقد حبيبه اثر هذا الحدث الكبير ، كيف سيخرجون من هذا المأذق تابعوني . •••••••• •••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD