المقدمة ❤

823 Words
أُحبُ مدى جمال عيناك اللامعتيّن، أحبُ بحةَ صوتك ونبرة ضحكتك، وأحبُ سحرَ أُسلوبك ورزانةَ تفكيرك، أحبُ حساسيتك وبرائتك، وأحبُ حنيّتك وطهارتَك، أُحبُك جداً .♥ تقِف مـذهَولة لا تُصـدق أنه هنا..ولمـاذا؟؟!! لا تعرف أخـذ الأمـر دقائق حـتى أفاقت مـن صـدمـتها..لتدلف إلى الصـالُون وتُلقى التحـية على الحاضرين..لتنظُـر لهُ نظـرة خـاطـفه لتجـدُه يبــتسـم لها إبــتسـامـة تعلمها جـيداً..إبــتسـامـة تُخـبــرها بــأنها مـلكه وحـده ولن يتقبــل الرفض على طـلبـُـه..ثـانية..طـلبُــه؟؟! هى لا تعرف طـلبـُـه مـن الاسـاس..رددت هذه الكلمـات داخـلها وهى تجـلس بــ جـانب والدُها بــعد أن أشار لها لتجـلس.. وقد كانت والدته تجـلس بــ جـانبُــه على اليسـار وبــ جـانبــها والدُه وعلى الناحـية الأُخـرى تجـلس أخـتها وبــ جـانبــها صـديقتها ولكن لحـظـه!!..لمـا صـديقة أُخـتها هنا مـاذا تفعل؟! وبــ جـانب صـديقة أُختها شـاب وسـيم يُشـبــهه ولكن ليس كثيراً لأنُه يخـتلف عن البــاقيين فى نظـرها وسـط تساؤلاتها على نفسها..وجـدته يتحـدث إلى أبــيها بــ ثـقة رجـُل الأعمـال التى تعلمـها جـيداً..ويقول: =أحـب أعرف رد حـضـرتك يا عمـى ليقول والدُها بــ إبــتسـامة وهو ينظُـر إليها ثـم يُعاود النظـر إليه مـرة أخـرى: =بــُص يا أبــنى مش هقدر أقُولك قرار غير لمـا أخـد رأيها...علشان مقدرش أجبرها على حاجه...وفى الآخر القرار قرارها..!! ليتحـدث والدُه هذا الرجُـل الوقور الطـيب الذى تعرفه جيداً وتُحبــه مثل والدُها...ليردف عاصـم بــ حـُب وهو ينظُـر لها بــ إبــتسامه: =طبعاً لازم ناخد رأى الأميرة أحنا عندنا كام ملاك..إيه رأيك يا ملاك يا بنتى؟! لتُردف مـلاك بــذهول وبــلا وعى: =ملاك مين؟! لينفجروا ضـاحـكين على صـدمـتها وذهُولها..ليُردف والدُها وهو يتمـالك نفسُه بــسبـب الضـحـك: =أنتِ يا قلب أبــوكى لتُردف مـلاك وهى مـازالت على صـدمـتها: =رأيى فى إيه يا بـابى ليردف عاصـم بــ ضحك وهو يُحـاول التوقُف عن الضحك: =يا بنتى موافقه ولا لأ على فـهد لتردف مـلاك بــذهُول: =مـوافقه عليه أزاى يعنى ظـل فـ️ـهد يضـحـك بــقوة..مـهلاً هو لم يضـحـك بــهذه الطـريقه أو مـن قلبُــه هكذا مـن مـُدة طـويلة لا يعرف مـداها.. لينظـُر لهذه الأميرة الصغيرة بــحُب... لتردف والدتُه وهى تبــتسم بـ️ـ حنان بــعد أن هدأت قليلاً: =أيوه يا بنتى موافقه تتجوزى فهد ولا لأ؟! لتردف مـلاك بــ خجل وقد أصبـح وجـهها كُتلة حمراء مـن كُثرة الخجل: =سـورى يا جماعه بس مكُنتش موجوده ومركزتش معاكوا ليردف سـيف بــ هدُوء وهو ينظُـر لها بــ إبــتسامه أبــوية خالصه: =طـيب إيه رأيك يا حبيبتى..موافقه ولا لأ؟!! لتنظـر إلى الأرض بــ خجل وخوف وأزدادت أحمرارًا لتقول بــ تلعثُـم: =اللى..تشوو..فه حضرتك..ي..اا..باباا ليردف فــهد سـريعآً وبــ لهفه: =يبقى موافقة يا عمى على خيرة الله..الفاتحه يا جماعه لينفجـروا ضـاحـكين على هذا الثُـنائى..ليردف والدها سـيف بــ إبــتسامه حـنان وهو ينظُـر إلى أبــنتهُ: =يعنى خلاص يا بنتى موافقه لترفع له رأسها ليرى بــها هذه النظـرة التى لا طالما رأها عندمـا يتقدم لها رجُـل للزواج بــها..ولكن هذه المـرة لم تكُن رفض فقط..كانت خـوف وحـُب خـالص.. لتدمـع عينيها بــلا وعى بــسبـب خـوفها.. ليهمـس لها بــ إطـمـئنان وحُزن: =صدقينى يا بنتى هو اللى هيقدر يحميكى.. لتردف ومازالت عبــاراتها تُهدد بــ النزول: =يا بابـا أنا خايفه عليه مش هسامح نفسي لما يحصله حاجه بسببى..!!! ليرى فـ️ـهد هذا الحوار القائم بــينهُم ليعرف عن مـاذا يتحـدثـون...ليُردف بــ ثـقه وغـصـة فى حـلقه: =مـمـكن يا عمى أقعد أنا وهى شويه؟! ليردف سـيف بــ هدوء وهو يبــعث لهُ رسـالة بــ عينيه ليفهمها فـ️ـهد سـريعآً ويومـئ له بــرأسُـه دلالة على فهمـه: =ماشى يا أبنى هنسيبكوا 10 دقايق ليأخذهم جـمـيعآً ويخـرُج..لتظـل هى على حـالها عبــاراتها مُـعلقه فى عيناها وتأبــى النزول..وتنظـُر إلى الأرض..ليقترب ويجـلس على المقعد الذى بــجـانبــها والذى يبــتعد بــمسافه لا بــأس بــها...ليهتف وهو يُحـاول تجـاهُل الغصة التى تشـكلت بــ حـلقه بــسـبــب خوفها: =ملاااك..!! لترفع ملاك رأسها له...وقد ألمه قلبـُـه بــسـبــب مـظـهرها هذا..فقد شـحـب وجـهها المـلائكى مـن الخـوف عبــاراتها تأبــى النزُول عنيدة كـ️ـصاحبـ️ـتها.. ليتحـدث بــإطـمـئنان : =مالك يا ملاك؟...أنتِ مش موافقه؟! لتردف مـلاك سـريعآً وهى تهز رأسـها بــالرفض: =لا..لتكتشـف تسـرُعها لتكمـل بخـوف وتلعثـم : بــس أنااا خا..يفه ليبــتسـم بــ حـنان ويردف بثقة وهدوء: =أنتى عارفه أن محدش يقدر يعملك حاجه خايفه ليه بقي؟! لتردف بــ وخوف خجل وهى تنظُـر إلى الأرض: =أنا خايفه على حضرتك لو حد أتأذى بسببى أنا اللى هشيل الذنب ومش هسامح نفسى أبداً ليرى أبيها قادم بإتجاههم ليقول لها: =يعنى أنتِ ليردف بــصُوت عالى نسـبــيًا ومازالت الإبــتسامه على وجـهُه: =يا عمـى..!! ليأتوا جـمـيعآً مـن الخـارج وهى لا تفقه مـا يحـدُث ولمـا قد نادى على والدُها.. ليردف سـيف وهو ينظـُر له: =خير يا أبنى أتفقتوا؟!!! ليردف فــهد بــإبــتسـامـة جذابة: =أه يا عمـى أتفقنا..وملاك موافقه كمان لتنطـلق الزغـاريط مـن كلتا السيدتان والدتها و والدتُه..وهى لا تعلم مـتى أعلنت مُـوافقتها..يااا الله!! لترفع رأسـها إلى والدُها تريد التبــرير له وأنها لم توافق لترى السعاده والفرحـه المـرسومه علي وجـهُه..لتردف بــ همـس مُرتعب: =بابا..أنا موافقتش..أنا قولت أن أنا خايفه ليردف والدُها وهو يُحاول بث الأمان بداخلها: =صدقينى يا ملاك يا حبيبتى هو اللى هيحميكى ومش هيكرر غلطة الماضى.. ليُسـلم والدُها عليه وعلى والده بــ سـعاده..ثـُم جـلسـوا لقراءة الفاتحـه ليجـلسـوا جـمـيعآً وهى لا تسـتوعب مـا يحدُث.. ليُردف فـ️ـهد بــهمـس وإبــتسـامـه مـرحـه مـاكرة محاولاً تهدئة خوفها قليلاً: =إيه يا ملاكى..!!مش هتقرأى الفاتحه معانا ولا إيه ولا أنتى الفرحه مش سيعاكى لدرجة أن انتى مش حاسة باللى بيحصل حواليكى..ولا مش حافظه الفاتحه لتنظُـر له بــ غـضـب بينما هو يُتابعها بتسلية وتقرأ الفاتحـه بــ أيدى مـُرتعشـه بــها مـن الخـوف مـا يكفى العالم..تعلم أنه لن يتركها أو يتركه..وهى خـائفه أيضـاً مـن تكرُر المـاضـى..لكن هى تعلم أنه لن يفعل هذا.. #بـ️ـقلم_زهرة_الروايات? #رحـ️ـمــة_رضـ️ـا? #جبروت_آدم_وعشق_حواء❤? بلاش مُراقبة فى صمت??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD