دعني أحدثك واترجم حبك لبعض الكلمات اسطرها في قصائد عشقي بكل اللغات أدونها في دفتر الذكريات ، حتى تخلد قصة عشقي لك للممات
ويقصها بعدي العاشقين في الأساطير والحكايات ، فمن تلك العيون بدأت ثورة حروفي لاكتب تلك الكلمات ، وادون قصة عشق صادق أخشى أن يطلق عليه يوما بأنه قد كان و مات
فسطرت اسطورة عشقي بلا اكاذيب اوخروفات ، وعلي دقات قلبي غفي الحنين والذكريات ، لكني في حبك لا اعرف غير الانتصار
ولا ارفع ابدا الرايات افسح لي المجال حتى اسطرها لك بكل اللغات
كاد الأمر أن يصيبني بالجنون وأن يتوقف القلب عن النبض وانا خلف تلك البؤرة الزجاجية وانا ارى ذلك المشهد الذي لن انساه طول حياتي حيث كان ذلك الجهاز اللعين المشير لنبض القلب يعلن النهاية ونظرات الأطباء الحزينة البائسة بأن لا أمل ، هرولت مقتحمة غرفة العمليات دون النظر لأي اعتبارات بمن حاولي ، فقد أعلنوا انتهاء كل شيء ، لكني لم اكن مستسلمة فصرخت بكلمة لا واخذت اض*ب بيدي فوق ص*ره ، اعنفه بشدة على مخالفة وعده لي بالبقاء وأعقبه بقسوة حتى يعود لي ، فهو من نقض العهد ، وتركني وحدي فى عالم اخشاه بدونه ، فهو انيسي وجاليسي ،
فكيف يتركني ويذهب ظللت اض*ب بقسوة ، فلم يستطيع أحد على إيقافي الكل يبكي بحرقة ، حتى يأست من ان يعود لي فرفض عقلي البقاء وحدي في ذلك العالم الموحش بدونه فهويت أرضا هاربة لماضي فات لأعود بذكرياتي ، إلى خمسة أعوام ماضت ،
انا ابتسام ابلغ من العمر سبعة وعشرون عاما ، كلية تجارة ، مخطوبة من سعيد رياض مهندس ميكانيكا ،
انا من اسرة ميسورة الحال ، تعرفت علي سعيد في حفل ميلاد صديقتي هاله ، فسعيد اخوها الكبير ،بعد انتهاء الحفل أصر ان يصلني بنفسه الى منزلي لتأخر الوقت ، استشعرت فيه الرجولة والشهامة حسن الخلق ، ومع مرور الأيام كنا دائما على اتصال كأصدقاء ، حتى تحولت الصداقة الى حب نعم فسعيد شخص خلوق وجاد للغاية محب للجميع ، وليس من الصعب التعلق به بل وعشقه ، تقدم سعيد لخطبتي لكن ابي رفضه لعدم توافق مستوانا المادي ، فهو في بداية طربقه ، وكان اعتراضه اني انفق أضعاف مرتبه في الشهرالواحد ، فهو لا يستطيع أن يلبي طلباتي ، اعترضت على كلامه و تمسكت به ولم اخذ رأي أبي في محل الاعتبار ، وارتبط به وقضينا سويا بضعة شهور
وبدأنا في تجهيز منزلنا لكن سعيد أراد أن يجعل لي منزل لا يقل عن منزل أبي و أراد أن يجعله قطعة من السماء في جمالها حتي يليق بي فالاميرات لا يسكن إلا القصور تلك كلمته الشهيرة لي ، سافر إلى العمل بالخارج ليجني المال الكثير من أجلي ، وظل في الغروبة خمس سنين جهز لنا منزلا اكثر من روائع واتي بشبكة في غاية الجمال ،حتى حدثت الصدمة التي قتلتني وهي أن
تفاجأت بغيابه قبل زفافنا بأسبوع واحد
اتصلت به على هاتفه مغلق كررت الاتصال لكن دون جدوى
ذهبت إليه في محل عمله فعلمت انه في اجازة مفتوحة ولا احد يعلم اين ذهب ، ذهبت منزله فعلمت أنه تركه أيضا ، حتي هالة لم استطيع ان اعثر عليها ، فهي أخته الصغيرة وليس له غيرها ،
كاد عقلي ان يجن كيف يختفي هكذا ، فلابد أن يكون حدث له مكروه ،
فهو لا يختفي هكذا بدون سبب فلم يبقى على زواجنا سوى ايام ،
وكانت الصدمة وصول تلك الرسالة بعد عدة ايام من البحث المستمر والمحاولات الاتصال به ، يكمن في محتوى الرسالة تلك الكلمات ، التي تقتل الروح ، وينزف القلب منها
اسف حبيبتي ،
فقد كنت غير جاد في علاقتنا ، كنت ألهو معك واتسالي بك ولكني اعتذر ليس لي في امور الزواج والتزام فأنا طائر يريد أن يغرد ويقف من كل بستان زهرة ، ولا اريد ان اقضي باقي حياتي معك في قفص حتى وإن كان من ذهب ، ف*جاء سامحيني ، وعذرا ، سافرت لاكمل أعمالي بالخارج ولن أعود إلى مصر مرة أخرى، اتمنى لكي حياة سعيدة مع غيري ،
سلام يا من كنت اظن اني احبها ومازال حبي يسكن قلبها ،
كنت أقرأ تلك الرسالة وأنا في انهيار تام لا اعلم ان كنت مستيقظة اما اني بين أنياب كابوس مفترس ، كم تمنيت ان يكون كابوس فينتهي حين استيقظ ، ولكنه للأسف كان حقيقة ، ومؤلمة للغاية ، ولا اعلم السبب ولا المبرر لذلك الفعل المشين ،
نظرت لمن حولي فقد كان أبي يبكي وفي عينه نظرة لوم لمعارضته من قبل واصراري على اختياري لذلك القاتل اللعين ، نعم فقد قتلني غدر بهروبه في ذلك الوقت ، كنت التفت لمن حاولي وأشير براسي يمين ويسار بمعني لا ،
اوزع نظراتي بين ابي وامي الحزينين ، على ابنتهما الوحيد وهي قتيلة بين يديهم لا تريد من الحياة بعد ذلك الخائن شيء ،
لم اعلم بما حدث بعد ذلك ، غير أنني عندما فتحت عيني ، كنت في غرفة بمستشفى نفسي ابكي واصرخ من أثر طعناته النافذة الغادرة،
مرت بي اسوء ثلاث شهور كنت بها بين الحياة والموت ، رافضة البقاء بدونه ، فلا معنى للحياة بدونه ،
لولا احتواء ذلك الطبيب الخلوق هادي فقد كان برفقتي ليل نهار وتعلق بي وبذل كل ما بوسعه معي واصر ان اجتاز وان اتخطي الأزمة بنجاح بالنسبة للجميع لكن بداخلي كان عقلي يرفض ان يصدق بان سعيد وحبه لي كذبة فإن كان يوجد من يفور عنترة في عشقه للعبة فهو سعيد وعشقه لي ،
فكيف لي ان اصدق انه اكذوبة ،
لكني لم اجد ما اصدقه فتلك الأسباب بنسبة لي اسباب واهية لا تسمن ولا تغني من جوع ،
ولكنه اصبح واقع اليم اعيشه بكل تفصيله ، وحتي أظهر قوتي المزعومة أمام الجميع ، وافقت على خطبتي من ذلك الطبيب هادي ومرت اربع شهور ، كان يصل لي كل يوم باقة رائعة من الورد والبنفسج وعليه بركيه حب وعشق لكن الإمضاء مجهول ، كنت اظنه هادي هو من يفعل ذلك محاولا اقتحام حصون قلبي بطريقة رومانسية فالجميع يعرف عشقي لزهرة البنفسج الي ان جاء ذلك اليوم وحدث فيه الصدفة و اتضح فيه الامر فقد كان هادي موجود معي ومعه باقة من الورد لكنه عادية ، وجاءت تلك الباقة ، ومعاها البركية العطارة والامضاء مازال مجهولا ، سالت هادي الست انت من ترسل لي تلك الباقة منذ أن كنت مريضة في المستشفى ، لكنه احاب باندهاش بنفي ، لم يشغلني الموضوع كثيرا فبعد تلك التجربة لن اسمح لاي شخص باقتحام ذلك القلب الموصد على جراحه ، لكن لم انكر اني كل يوم انتظر فيه تلك الزهور فقد كان لها حضور من نوعا خاص ، اشعر معها بسعادة داخلية لا اعلم مص*رها ، وجاء بعقلي هاتفا ان احتمالا يكون سعيد لم اعرف لماذا ، لكني لم اشعر بتلك ال
***ة وحالة العشق المتيم
لتلك الباقة إلا مع سعيد ،
حتى مع هادي لم اشعر ب
***ة الحب ولذة العشق ، هو مجرد زواج من رجل مناسب وقف بجانبي ، شعور صداقة او معزة لكن ليس بحب اعلم اني اظلمه ، لكني لم أخدعه فهو يعلم مدى عشقي لسعيد ، واليوم حفل زفافي لم اعرف مص*ر لتلك الغصة التي في قلبي ، فلم اكن فرحة بل كنت أشعر بان قد حان الوقت ليتوقف قلبي بين الحين والحين ، حتى رأيت المفاجأة ، التي كانت لي طوق النجاة ، وهي حضور صديقنا الطبيب اشرف فهو شاهد عيان على أسطورة عشقنا ، وقد اختفي مع اختفاء سعيد ، فوقفت ودموعي هربت منى غدر ، ذهبت إلى حيث كان يقف بعيدا وهو مثبت العينين على تلك العروس المحطمة ، فرحبت به وسألته أين كنت ، فأجاب بتنهيدة تود احراق الحفل بما فيه فقد كان يتحدث بصعوبة بالغة حتى ظننت أنه يخرج الكلام مع خروج روحه فقال إنه كان في عمله بالخارج ، سالتله ألم تعلم أين ذهب سعيد ولم فعل بي هكذا ،
ترقرقت الدموع من بين جفنيه وقال لا لم أعلم ، هيا اذهبي واجلسي بجانب عريسك حتى لا يشعر بتوترك احد ، .
فذهبت فهو معه حق ، علي الذهاب لكمل حفل تشيع روحي ، ليس بحفل زفافي ، ووجدت اشرف أخرج كاميرا فيديو وأخذ يسجل تلك اللحظات الذي يضع فيها هادي ذلك الخاتم واخذت ابتسم لاكمل مراسم السعادة الكاذبة ،
وذهبت برفقة هادي للرقص سويا وأصوات الموسيقى بدأت تعلو أصوات عزف الموسيقى ، فقد كانت علي اهات وصراخ قلبي الممزق ، وأنا بين ايادي رجل آخر ، غير الذي عشقته لمدة خمسة أعوام ماضية
ايعقل ان تكون تلك النهاية التعيسة ،
حتى رأيت أشرف في حالة هستيريا فقد أجهش في البكاء ولم يستطع أن ي**ت وأخذ يصرخ ويقول لا لا سامحنيني يا ابتسام
ونظر إليه الجميع ، واقتربت منه لاستفسر ولكن ما رأيته كان صادم
ذهبت الي اشرف حتي استفسر منه ما به ولما يصرخ هكذا ، فقال لي هذا ظلم وجاء وقت كشف الحقيقة ، فأنا لا استطيع ان اشارك في تلك الجريمة سألته عن أي جريمة تتحدث يا اشرف
فشاور لي على شاشة الكاميرا فوجدت سعيد علي فراش في مستشفى ومعه تلك الممرضة وهي تغرس تلك الحقنة في يده ، فاعتذر من الطبيب ليقول لي ، سامحيني يا معشوقتي ،
واعلمي أنك ستبقى أنت من تملكي العين والقلب، وستبقى معك الروح وسيبقى عشقي لك ممتد بين السطور ووسط الحروف وسيبقى القلب لا ينبض الا لاجلك ، لكن القدر قال كلمته و ارد الفراق
ويؤلمني **تك وبكائك كما تؤلمني الحياة وقسوتها يؤلمني وجع الفراق أحببتك بعمري وكل كياني والان عمرك يصبح لغيري.،
وذهب في ثبات عميق أثر تلك الحقنة الم**رة ، فنظرت الي لاشرف الباكي بجانبي ، ليكمل لي ، ما حدث ،
قال ، عندما كنا نعمل بالخارج كان سعيد مرهق للغاية فقد كان يعمل ليل نهار حتي يجني المال الكثير ويحقق لكي وعده بأن تعيشي في قصر وحتي يكون عند حسن ظن ابكي ، حتى لا يلومك الناس ويعيروكي بفقره ، كان دائما يشكو بألم في رأسه ، لكن كان يتحمله ولا يبالي فهو غير مبال بأي شيء إلا هدفه ، هو يريد تحقيق هدفه وهو العودة لكي بأسرع وقت فقد كان يريد صنع مستقبلكم حتى عودنا سويا إلى مصر وأخذ يؤسس منزلكم وذات يوم شعر بألم كاد أن يطيح برأسه وترنح من الألم وكاد ان يسقط من أعلى ، اخذته معي بالغصب إلى المستشفى ولاني طبيب كان يراودني الشك بأمر مرضه ، وطلبت منه عمل بعض الفحوصات اللازمة وبالفعل تأكدت مما كنت اشك به فقد كان سعيد مصاب بمرض خبيث في المخ ، ولكن الكارثة ، أن نسبة شفائه لا تتعدى خمسين في الماية ، تعذب كتير وكل ما كان يشغله هو انتي ، كيف يقول لك هذا الخبر ، .فهو يعلم مدى عشقك له ، وخوفك عليه ، فقرر أن لا يخبرك علي الاطلاق ، وكرر عن يخرج من حياتك بطريقة لا تجعلك تحزني عليه ابدا ، وطلب مني ان اساعده على تنفيذ القرار وهو ان اختفي سعيد من حياتك حتى تنسيه وتسعدي مع غيره
نعم من أجلك فمنذ أن أحبك من خمسة أعوام وانت كل اهله سعيد ليس له غير اخته وانتي بعد أن توفي اهله جميعا،
في لحظة ما انتابته الأنانية عندما أراد أن يتمم الزواج وعندما ياتى الموت تكوني له زوجة ،فى الدنيا و فى الآخرة ،ولكن صاح ضميره صارخا كيف له أن يؤلمك ،بعد كل هذا العشق كيف يرضى لكي الم الفراق وألم افتقاده فقد أقسم لا والله ابدا لن يكون سبب في لحظة حزن تعشيها أو تدمع عينك علي فراقه ، ، ليتركك لحياة أفضل مع شخص آخر،
اختار لنفسه العذاب بعيدا عنك ، بعدما تركك سجل لكي منزلكم باسمك لتنعمي به ، ليصبح هو أطلال ذكرياتكم ، وأكمل ببكاء اتعلمين انه يرى العذاب كان ينزف يتألم عندما كان يرفض الرد على رسالتك واتصالك كان يبكي ويقول ،
يارب الهمها الصبر فهى الان تقتل نعم تقتل يا اشرف ،
.اما انا كنت استمع الي اشرف وهو يقص علي الحقيقة في حزن شديد ، انا وكل المدعوين يبكون ويتعجبون على ذلك العاشق ، وكيف تحمل كل ذلك العذاب ،وأكمل اشرف حديثه، والان بعد ان فشلت مراحل العلاج ، قرر الطبيب إجراء عملية واليوم موعدها ،
وكانت تأمل أن يراكي ،
فطلب مني أن آتي لك هنا وأن ابث له مراسم الحفل ليراكي ويتاملك بفستانك الابيض وتكوني انتي اخر صورة يغلق عليها عينه قبل أن يدخل غرفة العمليات ،
صرخت في أشرف ، افهم من حديث انه الان في غرفة العمليات واحدة ،
لم اكمل كلماتي وخرجت اهرول إليه ، بفستاني الابيض ، الذي تلطخ بالوابل
أفقت من شرودي علي تلك اللحظة التي أعلنت فيها تلك الأجهزة اللعينة، المقبضة عن نبض قلبه قد توقف ، والان أعلن عن وجوده مره اخرى لتلك المتيمة ،
ليعلن ويعترف بعشقه لي أمام الجميع .أفاقت افزع كأني فى كابوس مؤلم .
فتحت عيوني بثقل أملا أن يكون ذلك كابوس مزعج
سمعت صوت صديقنا الطبيب اشرف .وهو يقول ابتسام هل انتي بخير ،.
اجابته ببكاء فإني ظننت أنه فقدته ،
كيف اكون بخير وانا فقدت حبيب عمري للمرة الثانية ،
لقد فقدته عندما سمحت لنفسي أن اصدق تلك الاحاسيس الكاذبة بأنه تركني ، وذهب وكنت على وشك زواجي بغيره .
نهضت مسرعة من فوق ذلك الفراش .
قال أشرف اطمأنى سعيد بخير الحمدلله ،،
جحظت عيناي ، غير مصدقة ، حقا سعيد بخير لكن كيف
قلتها بلهفة.
وجدته يبتسم ويهنئ بنجاح الجراحة ، ،
نعم بخير،
صحيح القلب توقف أثناء العملية بس الحمدلله فقد عاد مرة اخري للنبض ،وكأنه بيعلن حبه ليكى أمام الجميع
اطمنى خلال ساعات القادمة يفوق
ويكون بخير ،
هيا انهضي وتعالي معي ،
خذني اشرف وادخلني غرفة سعيد وكأنه يعرف أن قلب صديقه لا ينبض الا من اجلي
ومرات الساعات بثقل وكنت لا اكف عن البكاء بين يديه الومه على بعده عني ، وتركي وحدي ،
ولا انتبه ، الا وهو ينطق باسمي سامحينى يا ابتسام سامحينى يا حبيبتى .
تراقص القلب فرحا ،حقا هو من نطق اسمي ، اذا لقد فاق وعلم بجودي ايضا،
رفعت وجهي اتاكد أن كنت ما سمعته حقا أو وهم
وجدته مغمض العينين مبتسم ابتسامته المعهودة .
قلت له سعيد انت بخير
رد قائلا نعم ولكن لي عندك طلب
اسرعت في الرد وقلت ماذا تريد
رفع يده ببطء،ومسح بأنامله دموعي .
وقال لي كفى كفى بكاء يا حبيبة العمر يا ابتسامة الفؤاد .
ضحكت فهو ينطق اسم المدلل
ارتمت بين احضانه فذلك مكاني واماني ونظرت له نظرة أفضت بها كل ما كان بداخلي من حزن وعتاب و حب واشتياق وعشق ، كل تلك الاحاسيس فى أن واحد
نظر لي نظرة فاحتضني بقوة ، نعم فهو أحق بذلك الحضن فلا اشعر بنبض قلبي الا بوجوده هو فقط ،
وكان قلبي يعلن عليا اعتصامه وثورته فى عدم وجوده لا ينبض .
ومرات ستة أشهر على ذلك اليوم المشحون بالعديد من المشاعر الجياشة
وها انا اقف أمام المرآة
وهو بجانبي يتحسس مكان جرحه ،ويضغط على قلبه ويبتسم ويقول باشتياق ويقول لي كفي بعاد وهي لننعم بالقرب فقد آن الاوان ، فالقلب لقربك يأن ،
ابتسمت بخجل وقلت له ، من فضلك اذهب الي غرفتك واكمل ارتداء ملابسك هناك واخذت ادفعه خارج الغرفة وهو يضحك ، ويقول لي اهدي سوف اخرج لا تخجلي مني فانتي الان زوجتي ، اغلقت الباب وانا اقف خلفه واشعر اني قلبي يعزف سيمفونية عشق للابد ، أشعر بحرارة شديدة من الخجل ،
ضحك أشرف الذي يقف بجانب صديقه ، يضحك على ذلك العاشق الولهان المتيم .بعشق ابتسامته ،
وقفت على الدرج وانا ممسكه بيد سعيد ، وتعلو الزغاريد والموسيقى والغناء
وتم كتب الكتاب واعلان المأذون اننا اصبحنا زوج وزوجة جمعهم الحب الصادق .
وها انا اقف بين أحضانه اتمايل بين ذراعيه ولكن ليس على انغام الموسيقى ولكن على انغام نبض قلب ذلك العاشق . معلنا تملكله لتلك الابتسام أمام الجميع .
دعني أحدثك واترجم حبك لبعض الكلمات اسطرها في قصائد عشقي بكل اللغات أدونها في دفتر الذكريات ، حتى تخلد قصة عشقي لك للممات
ويقصها بعدي العاشقين في الأساطير والحكايات ، فمن تلك العيون بدأت ثورة حروفي لاكتب تلك الكلمات ، وادون قصة عشق صادق أخشى أن يطلق عليه يوما بأنه قد كان و مات
فسطرت اسطورة عشقي بلا اكاذيب اوخروفات ، وعلي دقات قلبي غفي الحنين والذكريات ، لكني في حبك لا اعرف غير الانتصار
ولا ارفع ابدا الرايات افسح لي المجال حتى اسطرها لك بكل اللغات