الفصل الاول

3716 Words
ابطال القصة * * * مهرة : بطلة القصة * * * * * فاطمة : بطلة القصة * * * * * طارق : زوج مهرة * * * * نور : الابنة الكبري مهرة * * * مي : الأبنة الوسطة * * بسنت :الأبنةالأصغر * زينب :أم مهرة* * منه : اخت مهرة الكبري* * شيرين : اخت مهرة الصغري* * معاذ : أخو مهرة الأكبر * * * * كريمة : خالة مهرة* عادل : جار مهرة وصديق زوجها * * أمال : زوجة عادل * مازن :أبن منه * * ماجد :ابن منه الاوسط * * مصطفي : ابن منه الأصغر * * بطاطس : (نانسي) أبنة معاذ * * أحمد :ابن معاذ * * * ندي :ابنة معاذ * * * سعم الدين: ابن شيري* * سهر : ابنة شيرين * * سمر : ابنة شيرين الصغري* * سعيد :زوج شيرين * * في احد الكمبوندات الفاخرة _حيث الأشجار المثمرة_ والطبيعة الجميلة_ تقترب من فيلا بعينيها سيارة جميلة... وينزل منها شاب وسيم طويل يزيد عن مائة و ثمانين سم و شعره أ**د مرتب ملابسه الأنيقة التي يرتديها تدل علي انه شاب ثري!! ويحاسب سائق الأوبر و ينظر لمدخل الفيلا الخارجي بأنبهأر?? و إعجاب ويصعد عدة سلالم رخامية و هو يلمس بيده الزرع الجميل!! ذو الرائحة المنعشة!! و يدق جرس الباب وتفتح له فتاة جميلة عشرينية جميلة ملامحها حلوة وشعرها الأ**د التي تتخلله خصلات خفيفة من اللون البني تجعله غجري** قليلا ولكنه مسترسل ومتناغم مع وجهها المستدير والقرطين التي تضعهم في اذنها!! احداهما فوق الاخر القرط العلوي لاذنها صغير و مطعم بالاماس و القرط السفلي كبير ومستدير بعض الشئ ويبدو انه من الفضة ?! و ملابسها بسيطة فهي ترتدي چينز واسع و مريح و قميص أبيض اللون به اشكال زرقاء تشبه لون الچينز الذي ترتديه و يسلم عليها و هو يقول بصوت مرتفع?!! ازيك يا سهر فتشاور له بي يدها قائلة ازيك يا أحمد ادخل تعالي احنا كلنا هنا فينظر بتعجب!!!!!!!!!!!! و يدخل و ينظر اليها و هو مازال بالقرب من الباب الداخلي للفيلا و يبتسم قائلا لها فاتني كتير و لا لسه و هو يحرك يديه لأعلي و يخلع حذائه الغالي سهر : ادخل ادخل الكل جوه و مافيش جديد حتي عمتك لسه ما نزلتش اطمن احنا لسه واصلين من مافيش??? و يقترب منها هو في ايه ما تعرفيش العزومة الأجباري اللي عملتها عمتو مهرة و م**مة من اسبوع نيجي كلنا انهاردة و نبات كمان عندها في الفيلا الكبيرة اوي و الا القصر ده و مأكدة علينا واحد واحد بالاسم و الا كأنها عملة أجتماع القمة ها عرفتي يا سهر العزومة ديه سببها أيه؟؟؟؟ فتتركه و تدخل و هي تشاور بيدها ما اعرفش??!!! ! و يلتفت رجل كبير يبدو عليه أنه تخطي الخمسين بقليل بعض الشئ و لكنه مازال متماسك و مازال به بعض لمحات الشباب و مفعم بالشباب طويل عريض له صوت جهور ولكنه ليس اجش بل صوته رنان و يبدو عليه في منتصف الخمسينات ثم يقف فنري عليه الطول الذي يزيد عن مائة و ثمانين سينتي متر ثم يعدل ملابسه و يضبط حزام خصره قليلا- - و قميصه الأبيض الذي تتداخل معه أقلام متساوية باللون الوردي ??? وهو يتكلم و ينادي علي ابنه احمد فهو ابو احمد معاذ معاذ ابو احمد : قائلا بصوت عالي ادخل يا بيه عندك تاخير و بطل ودودة مع بنت خالتك ما تتعبش نفسك يابيه? ??? و الا اقولك ما تحاولش احسن هي كمان زيها زيك و احنا كمان محدش فينا فاهم حاجة خالص لسه و الست اختي فوق و مش عارفين سبب الاجتماع؟؟؟ المبهم ده لحد دلوقتي ايه بالظبط و ايه سبب تأكيدها علينا كده كلنا بربطة المعلم؟؟؟ و أزاي حتي انتي يا حاجة زينب يا قمر و يقترب من امه و يقبل يدها قائلا الحاجة زينب أمي اللي عارفة الكفت مخبي ابنه فين ما تعرفش الاجتماع ده سببه ايه ؟؟؟ الحاجة زينب والدة مهرة سيدة مسنة تعدي عمرها الثانية والسبعون عام كانت تعمل في وزارة الصحة موظفة في قسم الحسابات لانها تحمل دبلوم تجاري أي مؤهل متوسط * * * ا جالسة ترتدي ملابس فضقاضة واسعة مريحة وهي ممتلئة قليلا ولكنها متماسكة ولا يخدمها احد و عقلها راجح - - و صحتها جيدة و تحب ارتداء الألوان الفاتحة و لا تحب الألوان القاتمة وترتدي باستمرار غطاء صغير للراس طالما هي في المنزل و لكنها عند خروجها من المنزل ترتدي طرحة كبيرة - - و ملابسها كلها غالية الثمن و خاصة في الفترة الأخيرة بعد تغير احوال مهرة - - - - - - فتضحك الحاجة زينب و تبعد معاذ ابنها عنها فيقترب معاذ مرة اخري من الحاجة زينب امه ¡ ¡ ¡ فتبتسم قائلة وهي تشده من ذراعه و نبي ما تحبكهاش كده أوي يا معاذ علي اختك و اقعد ما تعملش مشاكل ديه الله يكون في عونها * * معاذ : لما ندعي لاختي مهرة بأن الله يكون في عونها وهي عايشة في كل العز ده ¿¿ ¿¿ اللي ربنا عوضها بيه عن ايام زمان فاكراها يا حج زينب ؟ ؟ لما كانت بتستلف مننا بالعشرين جنيه و البصلة _ _ و راس التوم و يضع يده علي فمه وهو يبتسم مداعبا أمه الحاجة زينب و انا أقول التوم بيروح فين يا زينب ؟؟ فيبتسم الجميع من كلامه الذي يوجهه لزوجته فاطمة و هو يقول ديه الله يكون في عونها بس اومال احنا و هو ينظر للفيلا الفاخرة قائلا لأمه اومال احنا نعمل ايه الحاجة زينب : قول ما شاء الله يا معاذ ده أختك مهرة ديه اكتر واحدة كويسة و ما بتستخسرش فينا حاجة ابدا و انا بقول كده علشان حرمانها من بناتها و بعدهم عنها حتي بعد ما ربنا كرمها من وسع كده و قلوبهم اللي عاملة زي الحجر عليها ?؟ و بعدين ديه حتي ما نمتش من أمبارح و عمالة تفكر. معاذ : ايوة يعني هي نايمة دلوقتي ياماما والا بتفكر ؟ و نري يد بيضاءلها أصابع ممشوقة بيضاء جميلة تمتد و تمسك علبة من الذهب تختار منها سوار مناسب لها و لا يعجبها الكثير و ترتديه فتسمع معاذ و هو يقول الله يرحم زمان لما كانت بتستلف العشرين جنيه فتشعر بحزن و تنزل برأسها و تنظر الي المرأة و لا نري منها غير ظهرها و شعرها الملون ولكنها عندما تقف أمام المرأة تجد نفسها ترتدي ملابس رثة مهلهلة مقطعة و ج وجهها متسخ كما لو كانت متسولة فتشهق خائفة و تبتعد عن المرأة و تجلس علي كرسيها لترتدي الحذاء وتنظر الحاجة زينب لابنتها منيه قائلة رني بتليفونك عليها انتي يا منية والا انتي يا شيرين رنوا علي اختكم والا انتي يافاطمه وبينما هم يتحدثون في الأسفل يسمعوا صوت اقدام في الأعلى!!!!!! و صوت اقدام ترتدي كعب له صوت رنان و يسمعه الجميع و هي تنزل من اعلي و لكن الحاجة زينب تكمل كلامها شوفوها اتاخرت ليه و يسمعوا جميعا خطوات اقدام اعلي ولها صوت رنان بصوت الكعب الذي تنتعله و ينظر الجميع لأعلي سويا ناحية السلم الذي تنزل منه مهرة الذي ينتظرها الجميع في الأسفل و نتعرف على مهرة بطلتنا * * * * * مهرة سيدة خمسينية مازالت تحتفظ بمسحة جمال وتألق تركها لها الزمن مؤقتا الي حين و مهرة سيدة ليست بالقصير أو الطويلة طولها حوال مائة خمسة وستون سينتمتر و هي ممشوقة القوام و هي تتعمد في داخلها ان يراها جميع الموجدين وهي تنزل ببطئ وفي ثقة عالية و لذلك لم تنزل الا عند اكتمال كل المدعويين وهي تألقت في هذا اليوم و ترتدي عبايه حريرية باهظة الثمن لونها ابيض وكلها تطريز ذهبي وازرق واحمر ولها طابع التطريز العربي و ترتدي حلق ذهبي كبير * * * و ملفت للأنظار يليق كثيرا عند ارتداه علي هذه العباية و حذاء له كعب عالي و لونه ابيض ويتماشي كثيرا مع الملابس الواسعة الفضفاضة التي تجعلها جميلة و متالقة و شعرها لونه بني **تنائي ملون بلون جميل ثابت حتي تخفي أثار الشيب في قليل من خصلات شعرها التي بدأت تظهر لها مؤخرا و يجعلها هذا اللون والشعر جميلة الي أقصي درجة و يبدوا انها أنفقت عليه كثير من المال ليظهر بهذا المظهر الملفت للأنظار والمتألق لأقصي درجة من الجمال ... ثم مع اقترابها منهم تقف فوق اخر خمس درجات وتقف علي اخر السلم وهي تنظر اليهم جميعا والكل يتطلع اليها و يرفعون رؤساهم لاعلي كي يروها و جميعا اسفل الدج وهي اعلي وتراهم بوضوح و تقف مهرة لحظات لتحدث نفسها هذه انا مهرة * * * و السيدة الجميلة هذه امي وهذا اخي الكبير معاذ و هذه زوجته فاطمه صديقتي الغالية و معهم أبنهم أحمد و ابنتهم ندي و ابنتهم الصغيرة بطاطس الصغيرة قطعة السكر المغطاة بالكراميل و هذه اختي الكبري منة و نناديها منية و ابنائها مازن و ماجد و مصطفي و هذه اختي الصغري شيرين و ابنتيها سهر وسمر و زوجها العميد سعيد و حدقت بأعينها بهم جميعا كثيرا و كأن الزمن توقف لحظة لديها لما تحمله من قرار جمعتهم لتعرفهم اياه و قد أكدت علي الجميع الحضور في هذا اليوم. ولكنها زاد خفقان قلبها في هذه اللحظة مما ستقوله لهم و ستخبرهم عنه ولكنها عادت الي نفسها مرة اخري عندما سمعت الشباب في الاسفل ينادوها بصوت عالي قائلين وهم يتكلمون اليها و ينادوها بصوت عالي ياللا ياخالتو ياللا يا عمتو جوعنا أوي ياللا يا خالتو وكأن الحياة عادت بسرعة جدا و تنزل مهرة بثبات لم تبتعد عنه و تسلم علي اخواتها و ابنائهم جميعا و تقبلهم و يقبلونها و تقبل معاذ وفاطمة بحرارة وتحضن بطاطس و يقبلها أحمد وسعد الدين وسهر و ندي و منيه وشيرين وتدخل المطبخ و تطلب من الطباخين ان يروها الاصناف التي طلبت منهم هي ان يعدوها لأهلها اخواتها واختيها و ابنائهم و تطمئن علي كل شئ بنفسها ثم تخرج من المطبخ وتطلب من الخدم اعداد المائدة و يضعوا عليها جميع الأصناف التي طلبتها و عندما يجلس الجميع يفاجئوا بأنها تعلم جيدا ما يحبه كل فرد منهم و ما هو صنفه المحبب و يجده موجود وكل فرد منهم يوضع امامه مباشرة الصنف المحدد له وعندما يقوم برفع الغطاء عن اطباقه يعرف ما تحتها وكان اول من نزع الغطا عن اطباقه احمد أحمد: عندما يرفع الغطاء عن اطباقه و ينظر الي مهرة قائلا ايه ده كله يا عمتو الاصناف ديه كلها الله بط ده اكيد علشان عارفة اني بحبه هو المحشي البتنجان وفلفل الله عليكي ياعمتو يا جامدة اخر حاجة بطاطس : ترفع الغطاء عن اطباقها عمتو و انا عملتيلي بطاطس محمرة من اللي بحبها و كتير اوي كدة ومعها بانيه انا بحبك اوي يا عمتو ربنا يخليكي لينا يارب وما ننحرمش منك ابدا وتبتسم الصغيرة بطاطس و هي تدعو هذه الدعوة الجميلة لعمتها و هي لا تعرف مصير هذه الدعوة و أن الله سيتقبلها : : : : : : شيرين و العميد سعيد : ترفع الغطاء عن اطباقها لا يا مهرة حمام محشي رز و حمام محشي فريك كتير اوي يامهرة و ترسل لاختها مهرة قبلة في الهواء وهي تبتسم قائلة لها وهي تنظر اليها انا بحبه اوي و سعيد كمان ديه اكلته المفضلة بس ده كتير معاذ : ما تستكتريش يا شيرين ما احنا بردوا هنساعدكم و الا ايه ومهرة تنظر لها و تبتسم قائلة الف هنا و شفا يا حبيبتي عليكى انت و سعيد معاذ : لا مش ممكن جمبري وايه ده استاكوزا و شوربة سي فود ايه ده كله دول عايزين ميزانية تانية والله ويبدأ في احتساء الشوربة الخاصة به و هو يقول شكرا يا مهرة كتير و يستطعم قائلا بس لذيذ و يستمر في الأكل و يتذوقه و هو سعيد جدا منية : انا هرفع الغطا اهو ايه ده مش ممكن احلي اكل والله ده ما نستنيش يا مهرة كباب و كفته و طرب انا بحب المشويات اوي وتأكل منية قائلة جميل اوي سعد الدين : يرفع الغطاء فيجد استيك وبطاطس بيوريه و شوربة حريرة مغربية فينظر لخالته قائلا مش ممكن عرفتي منين ان ده احلى اكلة ديه ماما متهيألي ما تعرفش لحد دلوقتي اني بحب الاكلة ديه سمر : ترفع اغطاء قائلة جلاش براك تركي و معاه بانيه الله عليكي يا خالتو يا جامدة مصطفي و ماجد و مازن يوضع امامهم طبق كبير جدا و أمامهم ثلاث اطباق فارغة و يرفع مصطفي الغطاء فيجد تحته محشي ورق عنب و كوسة كثير فوقه ضلع كامل من اللحم المشوي فيقف مصطفى قائلا لخالته الله انتي هايلة و قرتينا احنا التلاتة صح يا خالتو و يضحك الثلاث اشقاء ويبدؤا بالاكل وتنزع سهر الغطاء فتجد صحن كبير من الفراخ المحمرة بالخلطة المعروفة للمطاعم مع جميع الصوصات فتضحك قائلة الله يعمر بيتك ويكتر من عزومتك يا خالتو يا جميلة انتي و تنزع ندي الغطاء فتجد مكرونة بشاميل وحولها قطع دجاج محمرة كثير فتصفق قائلة هي دي الاكلات والا بلاش وياتي دور فاطمة ف*نزع الغطاء فتجد شوربة كوارع و فتة وقطع من اللحم المحمر ف*نظر اليها قائلة لسه فاكرة يا مهرة يا حبيبتي الاكل ده من ايام الجامعة زمان و تبدأ في الاكل وهي تقول شكرا كتير لك يا مهرة و اخيرا الحاجة زينب يوضع امامها طبق مغطي و عندما تنزع الغاء تجد فراخ مشوية مخلية و معه خضروات سوتيه و ملعقتين من الارز المسلوق الحاجة زينب :أنا بحب الاكل ده بس انا لسه واكلاه امبارح وتضحك قائلة ربنا يخليكي يا مهرة انا عارفة انك خايفة علي صحتي يا حبيبتي وتبدأ بالاكل و يبدأ الجميع بالاكل وعندما تطمئن مهرة علي ان الكل سعيد و وصله ما يحب ان ياكله يوضع امامها طبق طعام وتنزع الغطاء فتجده امها التي تجلس بجانبها نفس طبقها و تضحك قائلة يا حبيبتي اختارتي تاكلي زي مهرة :تقبل يد أمها قائلة ياما عملتي عزومات ليه و لناس ما يستهلوش تعبك و تبتسم قائلة فاكرة يوم السبوع بتاعي و اللي عملوه بنات الحج عباس و أولادهم ياه علي الفضايج وتوضع علي نفس المائدة المشروبات الغازية و العصائر التي يحبها الجميع و وضعت بكثرة حتي لا يحدث صدام بين الجميع و بعد ما بدأ الجميع في الاكل وفي منتصف الاكل نظرت الحاجة زينب الي مهرة قائلة الله الاكلة الحلوة مع اللمة الحلوة ناقصها بناتك ربنا يجمعكم علي خير يارب ف*نظر لها مهرة و تشرد بذهنها و تتذكر بناتها و تستمع لبعض الذكريات السريعة التي تمر في ذاكرتها بسرعة كبيرة و هي تتذكر ابنتها الكبري و الوسطي و الصغري و تسمع جمل سريعة انتي ما ما عندكيش كرامة ابعدي بقي ايه انا مستقبلي ضاع بسببكم لازم اهاجر و اخلص منكم انتم الاتنين بسرعة سيبوني في حالي يبقي انتي اللي بتعملي كده معاه زي ما حكالي وقالي وتنادي عليها الحاجة زينب مهرة مهرة فتعود من شرودها الحاجة زينب : معلش يقطعني سامحني يا بنتي جيت علي الجرح و اتكيت أوي مهرة : اتكيتي اوي يا حاجة زينب ثم تبتسم مهرة قائلة مش مهم يا ماما و تسحب كأس عصير برتقال و تشربه فتسأالها الحاجة زينب قائلة يعني مش هتاكلي دلوقتي حاجة تاني خلاص مهرة تنظر للحاجة زينب و تنظر لحاجة زينب التي ما زالت تنظر الي طبق مهرة الذي يزيد عن نصفه قليلا وهي تقول كلي علشان خاطري لو بتحبيني فتسحب واحدة بسلة و تضعها في فمها قائلة خلاص كده والله بحبك وتشرب العصير بسرعة وهي تقول خلاص شربت العصير و تسحب كوباية الحاجة زينب التي بها عصر برتقال خالي من السكر و تعطيه لها و تقف مهرة وفي يدها كوب العصير و هي ما زالت تفكر في بناتها وتذهب بعيدا و تتركهم جميعا حول المائده العامرة بجميع الأصناف و لا احد يفكر فيها غير و الدتها الحاجة زينب و تنظرهم في القاعة الكبيرة بعيد قليلا عن غرفة الطعام وبعد الاكل تاخذ بيد امها وتجلسها في الكرسي ويجلسوا جميعا ف*نظر اليهم جميعا قائلة لهم وحشتوني ياجماعة فيرد الجميع وانتي كمان معاذ : بس ايه هو سبب العزومة ديه انهاردة يا مهرة احب اعرف وافهم والكل عايز يفهم اتصلت ليه امبارح واكدتي علي كل واحد فينا نيجي انهاردة ليه يامهرة ف*نظر اليه زوجته بمعنى كفاية كلام بقي يا معاذ وسيبنا نفهم فتضحك مهرة قائلة بجد والله وحشتوني اوي يا جماعة و كمان في حاجة فيقاطعها احمد ايوة يا عمتو ايه هي الحاجة ديه فتبتسم قائلة انا قررت قرار غريب شوية أحمد :ايه هتجوزي ياعمتو و الا ايه فتبتسم قايلة لا انا قررت حاجة اغرب من جواز واحدة في سني مرة تانية كفاية فقررت اني اوزع عليكم ميراثكم عليكم كلكم و انا لسه عايشة و سطكم احمد ينط الله اكبر فينظر له الجميع قصدي بعد الشر عليكي وبسرعة يخرج الموبيل ويقول انا لازم اوثق اللحظة ديه ويبدا في التسجيل فتضحك مهرة قائلة عسل يا احمد طالع لأمك مش ابوك و ينظر لها معاذ بمعاتبة و لا يتكلم معها حتي لا يقاطعها وتكمل ما كانت تقوله و تكمل مهرة كلامها قائلة كل و لد و كل بنت نصيبه هيكون نص مليون جنيه معاذ ازاي انا الولد و يبقي كده انا نصيبي كده مليون فتبتسم مهرة قائلة انا بتكلم علي الأولاد الشباب قصدي ليه يفضلوا مستنين موتنا علشان يبقي معهم فلوس فانا هديهم كل واحد نص مليون و هو حر في المشروع اللي يعجبه و يحب انه يعمله و هو لسه صغير وفي عز شبابه مش لما يعجز احمد وندي الله ينور ياعليكي يا عمتو سهر وسمر يجروا عليها يقبلوها قائلين بنحبك يا خالتو سعد الدين اخيرا هبقي اغني من بابا مصطفي وماجد ايه ده هو الاحلام بتتحقق والا ايه الحاجة زينب تمسك يديها لا اللي بتعمليه ده يابنتي غلط ماتبشريش علي نفسك حرام عليكي مهرة :حرام ليه يا أمي افرح شباب صغيرين واخليهم يبنوا مستقبلهم وعلي العموم الفيلا ديه هنفضل انا وانتي قاعدين فيها انا كتبتها باسم نهي و نور و مي وعملت لهم عقد ايجار بيني وبينهم مدي الحياة لك وليه بس وبعد عمر طويل لينا هتبقي بتاعتهم الحاجة زينب : طيب مش حرام تحرمي بناتك من فلوسهم وتديها كلها في حياتك لولاد اخواتك وتدي بناتك الفيلا لما نموت انا وانتي بعد الشر معاذ ماتسيبيها يا ماما فيها ايه لما تراضي ولادنا و ينظر الناحية الاخري بعيدا حتي لا تري مهجة نظرات اعينه و خبثها مهرة : لا انا وزعت نصيب بناتي عليهم بالظبط وزيادة كمان والفيلا ديه فوق البيعة شيرين :يعني هتدي الصغيرين واحنا ما فيش انا مش بقول كده علشان حاجة انا بعتبر اللي بتعمليه ده مش ميراث ولا حاجة تكمل اختها منة الكلام ايوة انتي التوزيع ده حب لولادنا مش ميراث بعد الشر ما تبشريش علي نفسك بس فين نصيبنا احنا الكبار فاطمة ايوة يا مهرة ماتجبيش سيرة الميراث ونقول الدلع والنغنغة مهرة :ما تخافوش عاملة حسابكم لكل واحد مية الف وهقولهم بالترتيب اخويا معاذ مية الف اختي منة مية الف اختي شيرين مية الف اختي وحبيبتي و صديقتي فاطمة مية الف شيرين : بغضب فاطمة تاخد زينا ليه هي مش اختك مهرة :لا اختي و صاحبتي و عملت معايا كتير اكتر من معاذ فت**ت شيرين معاذ :بس انا راجل و ليه نصيب أتنين مهرة :هو انت خلاص صدقت اني مت و انتم بتوزعوا الميراث معاذ : فاكرة زمان لما اخدتي العشر الاف جنيه و طنشتيني وانا من طيبتي سيبتك و لا نسيتي و يغمز و يشاور بيده فتضحك مهرة بذمتك انا مش اديتهملك من سنتين و الا نسيت مهرة : يا فاطمة فاطمة :بعصبية مش فاكرة وتجلس فتشعر مهرة ان فاطمة غاضبة بسبب كلام شيرين لها فتقوم وتقرص فاطمة من خديها الممتلئتين و تحضر حقيبة صغيرة تحملها ثم وضعتها بجوارها و تفتحها وتخرج منها اشياء و تعطي كل واحد منهم شيك بنكي يستحق الدفع من يوم غدا و تري مهرة الفرحة و السعادة رسمت علي وجوه من حولها و خاصة من الشباب اولاد اخواتها و التصفيق و التهليل و سجل احمد ابن معاذ هذه اللحظة و تم تسجيلها فيديو وفرحوا جميعا و الشباب يرصون من السعادة ويغنوا وكل واحد يروي امنيته سهر : نفسي اشتري شقة واعملها مشغل و ابقي اشطر ديزاينر في مصر واعمل احلي فساتين للنجمات والعالم كله يتكلم علي ذوقي في الفساتين أحمد :نفسي افتح احسن استديو تصوير في مصر وابق احسن فوتوجرافر في مصر ندي : بعد ما اخلص كلية صيدلة ان شاء الله بابا ماكنش عايزني افتح صيدلية خاصة ف*نط لاعلي وهي تمسك الشيك لكن كده هفتحها ماجد : نفسي اشتري شقة قريبة من شغلي و اتجوز اللي بحبها مصطفي : نفسي احطهم في مشروع تجاري بس كنت خايف اقول لماما عليه تزعقلي وماترضاش تفك الشهادة وتساعني سعد الدين : نفسي افتح مكتب محامي حلو بعد ما اخلص تدريب الشهر الجاي سمر : هشيلهم في البنك ولما السنة الجاية اتم واحد وعشرين سنة هشارك سهر في مشروعها واكبره واشتري دلوقتى بس عربية تساعدني وانا رايحة الجامعة و ترحمني من المواصلات مازن : نفسي افتح عيادة علاج طبيعي وا جيب اجهزة ولو حتي بالقسط بس كده الحلم بقي حقيقة تنظر مهرة بسعادة لأمها الحاجة زينب قائلة طيب ونبي كنتى عايزة تحرمي الشباب الحلوة ديه من طموحهم لحد ما يورثوني اهلهم وبعدين هما يورثوا اهلهم ثم نظرت لبطاطس وتقول نانسي بطاطس عايزة تشتري ايه يا نانسي بفلوسك نانسي : اشتري فراخ وبطاطس وال**ب فيديو جيم وابقي جيمرو اشتري ا** بو** وهمبرجر معاذ يالا يا مفجوعة فتاتي فاطمة بتوتر يالا يا بطاطس علشان نمشي ونروح بيتنا مهرة تبتسم قائلة والله كده بردوا يا فاطمة احنا مش متفقين كلنا هنبات هنا اومال كلكم اخدتم اجازة بكرة ليه فيسأل الجميع ليه مهرة :احتياطي هروح معاكم البنك بكرة علشان نصرف اتناشر شيك ما نضمنش اللي عايز ياخدهم ماشي اللي عايز يحولهم لحسابه كده و تتكلم مع فاطمة بهدؤ انتي عارفة البت شيرين مدب بس قلبها طيب ف*نظر لشيرين بغضب وتنظر لمهرة بقلق و يسهروا سويا و يضحكوا و تسألها منة لسه انتي وبناتك ما فيش اي جديد لسه بردوا زي ما انتم تتن*د مهرة قائلة الحمدلله و تاتي الساعة الحادية عشر وتصعد كل السيدات لأعلى حتي الحاجة زينب تصعد معهم لتنام ويذهب الخدم و ينام من ينام ويمسك الاخرين هواتفهم و لايتبقي سوي مهرة في الاسفل وتدخل غرفة مكتبها و تجلس فيها لمراجعة كل أوراقها و لايتبقي غيرها في الاسفل و يكون معاذ والجميع و سعد الدين و مصطفي و مازن و ماجد و احمد في الحديقة لمشاهدة احدي المباريات الهامة حتي لا يزعجوا الحاجة زينب باصواتهم وهتافهم العالي وعندما تنتهي المبارة و يعود الجميع و يدخلوا للداخل يجدوا مهرة واقعة علي باب المكتب و مصابة برصاصة في كتفها وهناك كثير من الدماء علي أرض غرفة المكتب فيفزع الجميع و يحملها الشباب و يجروا بها الي اقرب مستشفي لوقف النزيف و تفتح أعينها وتغمضها وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة قائلة مش هي احق الذنب ايه حقك و تصل المستشفى و هي ما زالت تتمتم بهذه الكلمات و تدخل غرفة العمليات و تفقد الوعي و ترجع بالذاكرة سبع و عشرون عاما و هي عروس يوم فرحها و جميلة الي ابعد درجة بل هي الجمال نفسه و ترتدي فستان ابيض طويل ضيق و له ذ*ل طويل و و تضع تاج من الألئ التي تزيدها حسن و جمال و تضحك و هي في غاية السعادة وحولها اختيها منة و شيرين و زوجة اخيها فاطمة و أمها غاية في السعادة و هي تقول للناس الذين ينظرون لأبنتها بحسد و هي تعرفهم ما شاء الله تبارك الله الله اكبر و تخرج امها و جميع من في الغرفة الا فاطمة و اختها شيرين و يرن جرس الهاتف و تسمع شيرين تقول و الله يا أحمد بقلك ان انهارد انهاردة فرحها و تنزع فاطمة من يد شيرين السماعة قائلة قولنا لك فرحها ما خلاص بقي هتمشي و ترتاح من سخافتك و تغلق الخط و هي تقول بصوت معالي بعض الشئ يا ساتر علي الغتاتة و الرزالة اللي هو أشرف فيها و تنظر لمهرة و هي تقول ايه ده كنتي هتتجوزيه ازاي ده الحمدلله و يأتي والدها و يخرج بها من الغرفة حيث..... يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD