فتح باب السيارة لها من الخلف و اغلقه بعدها و استدار هو ليجلس بجانبها على الجانب الاخر ...سأله السائق "سيدي الى اين ؟؟!!!؟" نضر عمر بوجه سراب التي ناضرته باستغراب و قال "الى العنوان الذي اعطيتك اياه صباحا" انطلق السائق ناحية المكان.... دقائق مرت على سراب و فضولها يقتلها بالاخير استسلمت وهي تقول "سيد عمر الى اين سنذهب؟؟؟" كاد ينفجر من الضحك كان على علم بانها لن ت**د كثيرا حتى تسال فاجابها لاباً فضولها "سنذهب للقائ الزوجين الذان ساعداكي و والدي" جحظت عينا سراب صدمة وهي تفكر بالله كيف علم بذلك و فجاة صاحت قائلة بنبرة فاجئته "لا يمكنك فعل ذلك...حقا لما لا تفهم هما لا دخل لهما يا الله انت حقا ميؤوس منك " كادت ان تكمل استيائها منه و لكن اعلان السائق عن وصولهم اسكتها. نزل عمر فنزلت ورائه بسرعة و ما ان كاد يصل للباب حتى امسكت يده واقفة امامه تقول "ارجوك اتوسل اليك لا تعاملهما معاملة سي

