الفصل الحادى عشر

2362 Words
روايه تعويذة حب الفصل الحادى عشر بقلمى دنيا صابر واقفه تفرك يدها بخجل وتنظر له وهو يخلع سترته ويرمى بها على الاريكه بجانبها بهدوء ويقترب منها برويه مُميته وينظر لها بتمعن من راسها حتى قدمها لينتشل المسافه المتبقيه بينهم ويهمس فى أذنها وهو يربت على راسها : مالك يا رنا واقفه وبترتعشى كدا ليه لينتظر أجابتها ولكن ال**ت مازال مستمر فابتسم بهدوء وبدا بتقبيل جبينها ونظر لها هامساً بحب : أهدى مش عايزك تتوترى يمسك بحجابها ولكن أنتفاضتها جعلته ينطق بجديه : أهدى يا رنا انا بس هساعدك تقلعى الحجاب وبدا بأبعاد حجابها عن راسها وهو ينظر لخصلات شعرها وهى تنسدل بتمرد على وجهها ليعطيها مظهرا جذاباً، تقترب يده لا أراديا من أحدى خصلاتها ليضعها خلف اذنها ويهمس بأنفاس ساخنه وهو يتفحص شعرها الاسود القاتم وعيناها السوداء **واد الليل ورموشها الطويله وتلك الوجنتين المتورده كحبات الفراوله اتسعت ابتسامته وهو يرا عيناها تنظر بتشتت على الارض ويدها ترتعش بتوتر احتضن وجهها بيديه وهو يهمس لها بحب : طالعه تسحرى القلوب يا رنا شعرك حلو أوى، هشش أهدى مش هاكلك متخافيش ثم تحدث بنبرة أكثر خبثً مش هاكلك على الأقل دلوقتى قهقه عندما راها تنظر له بصدمه عينان مفتوحتان، أمسك بيدها وهو يقبلها ويتحدث بحنو : اهدى يا حبيبتى وروحى خديلك شاور وغيرى هدومك دى وتعالى ناكل زمانك جعانه وبخطوات واسعه اخذ طريقه للمطبخ حتى يعطيها الوقت والمساحه الكافيه ليجعلها تأخذ راحته بدون خجل أو توتر، ظل يعبث بالثلاجه ليبحث عن أى شيئ يصلح للأكل او يسهل طهوه ولكن ض*ب راسه براحة يده عندما راي صينيه من الطعام قد وضعته أمه : يووه نسيت الصنيه القمر دى ازاااى بس الله عليكى يا ست الكل يا مشرفانى انتى يا جامد دا الواحد واقع من الجوع وأخذ بالصينيه وهو يتوجهه الى غرفه الطعام ويضعها على الطاوله مهاتفا بصوت عالى : رناا الاكل يلا يا حبيبت قلبى عشان جعان موووت ولكن هيهات لا صوت لا حركه لا نفس يخرج من الغرفه فعقد حاجبيه وأقترب من باب غرفتهم ووضع أذنيه على الباب ليستمع الى أى شيئ فتحدث : رناا الاكل سمعانى لا اجابه فرفع حاجبه وتحدث بخبث : رنا انا هفتح لو مش لابسه مش لازم انا اصلا بتلكك عشان اشوفك بدون لبس فتح الباب وهو يضحك بقوه ولكن توقفت رنات ضحكاته عندما رائها تتوسط الفراش نائمه بأرياحيه بعدما أبدلت ملابسها بمنامه قطنيه بالون البيج مرسوما عليها وينى الدبدوب احد ابطال افلام ديزنى قوس فمه بصدمه وأقترب منها مرددا بفاه فارغ : لا لا لا لااا اوعى تكونى نمتى!! رنااا انتى بستعبطى انهارده الدخله يا حبيبتى مينفعش تنامى كدا ؟!! بدا بهزها لعلها تستجيب لهزاته وتستفيق ولكن تذمر بصوت عالى عندما راها تبعد يده فنطق : لا والله أبدا لازم تصحى أمى لو جيت الصبح ولقت الاكل متلمسش هتفتحلى تحقيق يرضيكى يا رنا امى تفضحنى !!؟ أبتسم عندما راها تفتح عينا واحده : نعم يا كريم أنت مش شايفنى نايمه !؟ رفع كريم حاجبه : أنا قلت لك أدخلى خدى شاور وغيرى هدومك مقولتش نامى ! قومى كولى معايا الهى يسترك دا النهارده دخلتنا ولا أنتى مش واخده بالك !؟ نطقت بسخريه واضحه : لا مش واخده بالى ويلا اخرج برا عايزه أنام ابعد كريم عنها الغطاء ناطقا بحده جعلتها تستجيب لكلامه : مش هيحصل يلا قومى اقعدى معايا عشان ناكل بسرعه وقفت تهندم فى منامتها وهى تبعد بعض خصلات شعرها المبتله ومن الواضح أنها لم تحسن تجفيفهم فنطق هو باستفزاز : أى الى أنتى لبساه دا يا رنا رفعت نظرها له بتعجب لتتسال : مالها البيجامه مش حلوه ولا أى!؟ ضحك بقوه على ملامحها وحاول رسم الجديه فى كلامه : بيچامه يا رنااا؟! فى عروسه تلبس بيچامه ! رنا باستفزاز : هو مش انا لبسه بيچامه؟ كريم بضيق : اهااا وضعت رنا يدها على خضرها وتحدثت بعجرفه : يبقى فى يا عنيااا اناا مش فاهمه فين المشكله فى ان البس بيچامه دا حتى مريحه واتجهه الى جانبه وأبعدته بيدها وهى تلوح بيدها : يلا ورايا أصل جوعت فجأه فتح كريم عينيه بصدمه وهو يتمتم : الله يخربيت كدا أنتى يا بت فين الأنوثه الى بيتكلموا عنها فى التلفزيوون _________________بقلم دنيا صابر _يعنى أى يا محمود الى بتقوله دا ؟! أنا قلت لك أنا عايزه الصالون بتاعى لونه أزرق وبنت صاحبت مامتك قال اي دا لون مش حلو وخليه بيچ زى ما الناس بتعمل! أى البنى أدمه الغتته دى هى مال أمها هى أيش حشرها بتدخل فى حاجاتى ليه لا وعايزه تحرض مامتك عليا.. قاطعها محمود بتنهيده وهو يغلق الكاتلوج الذى بيده : ويعنى أنتى سكتيلها يعنى يا روح ما أنتى متتوصيش أبتسمت روح بأنتصار : طبعا وأنت عايزنى أسكت لها دا عند أم ترتر داعب محمود خصلات شعرها بهدوء وهو ينظر للكاتلوج مره اخرى : أى رايك فى الأوضه دى حلوه صح ؟ نظرت للصوره الذى أشار إليها وتحدثت : حلوه بس انا مش عايزاها سودا انا عايزاها بيضاء ونظام تركى مش مصرى حاجه كدا أخر روقان محمود بهدوء : براحتك الى نفسك فيه أختاريه وانا هعمله المهم تبقى مبسوطه وحاول. تخلصى عشان نلحق نخلص قبل الفرح أرتشفت روح من عصريها : بس مش حاسس أنك مقدم المعاد اوى مش هلحق اخلص كل حاجه محمود بجديه : ولا مقدم ولا حاجه وبعدين أنتى نسيتى اننا هنسافر بعد الفرح على طول شهر ( البنيا ) وباباكى هيتابع بقيت تشطيبات الشقه فقدامها وقت وبراحتها هى اما احنا ف لا هنتجوز يعنى هنتجوز معلش تعبت وعافرت وأتنكد عليا كتير ومحتاج أعيش معاكى فى النعيم شويه أحمرت وجنتيها وأخفضت نظراتها عندما راته يبتسم بمكر ويغمز لها فى أخر حديثه خجلت من مضمون حديثه و**تت فضحك هو بقوه واحتضنها وهو يتحدث بهدوء : ها يا روح نتجوز فى المعاد الى حددته ولا أعمل معاكى الفحشاء الوقتى ؟؛ ابتعدت عنه بسرعه وهى ترفع يدها كعلامه للعبة الكارتيه وتحدثت بحده : تعمل أى يا باشا ؟ أنت ناسي أن معايا الحزام الاسود ولا اى رفع حاجبه وتحدث بخفه : أى دا أنتى قلبتى كدا ليه دا انتى من ثوانى بس كنتى شبه الكتكوت المبلول اى الى حصل حمحمة روح وهى تهندم من قميصها : أحم ما انا الى قليل الادب وكلام بيحرجنى غمز لها بمشا**ه : طب تعالى بقا هاتى بوسه ابتعدت بسرعه وهى تتحدث بجديه : عيب الى بتقوله دا على فكره وقف مصدوم : عيب؟! بت أنتى هبله دا أحنا مكتوب كتابنا وبعدين هنتجوز بعد أسبوعين وانا من حقى فى بوسة وكنت المفروض أديهالك بعد كتب الكتاب ونسيت تعالى اديهالك الوقتى وقفت ترفع اصبعها فى وجهه بتحذير : أياك تقرب خطوه، وشكرا مش عايزه البوسه دى خليهالك ويلا بيتك بيتك عايزه انام محمود : أى دا يا روح أنتى بتطرقينى !!؟ هزت راسها بمشاغبه وهى تبتسم بأتساع : أى نعم ويلا بقا دك ق*ف فى حلاوتك كدا وانت قمر محمود ببتسامه : طب بحبك روح بحب : وانا بحبك اوى محمود وهو يقترب منها بسرعه ويقبل جبينها : هتوحشينى يا رخمه خرج من المنزل وهو يقهقه على تمتمتها روح بتمتمه : يا قليل الادب قلت لك متقربش والله لوريك اصبر علياا ___________________بقلم دنيا صابر بعد ثلاث أيام ... بالمستشفى .. تسير متمايلة تجعل قلوب كل من يراها من الرجال تميل لها، وتتمني نظرة واحدة من عينيها الفاتنة، تتغنج ولا تبالى بأى أحد لا رجال ولا سيدات مهندمه فاتنه بتلك التنوره القصيره وقميصها الأبيض متحرره وذلك يبدو من مظهرها جعلت أطلالتها أكثر تمرد عندما فتحت أول زرً من قميصها سارت فى الممر حتى وصلت لغرفة مغلقة وقامت بالطرق على بابها برقة ليأتيها صوت صارم يتحدث بحزم.. " اتفضل".. خطت للداخل غالقة الباب خلفها، واستندت عليه بظهرها تتابع ذلك الجالس خلف مكتبه على كرسيه الجلد منهمك بعمله على جهاز اللاب توب الموضوع أمامه.. رفع رأسه نحوها ورمقها بنظرة خاطفة، وتابع عمله من جديد مغمغماً : خير يا انسة؟! قالها مصطفى بعملية باحته دون الأهتمام بها أو بجمالها الفتاك جعلها ترمقه بنظرة مندهشة رافعه إحدي حاجبيها فقد راقها كثيراً بفعلته هذه نادرة الحدوث معها، وأيضاً هو لا يستقل به.. يمتلك قدراً كبير من الوسامة، والهيبة والوقار أيضاً جعلها تتحدثت بميوعة تليق بها كثيراً، ويسيل لها ل**ب اي رجل مهما كانت قوته إلا من رحم ربي... "كل خير يا دكتور.. أنا رودى.. قصدي رودينا،وعرفت أن حضرتك الدكتور الجديد المسؤل عن القسم هنا فقولت لازم اجي أرحب بيك بنفسي".. ترك مصطفى ما بيده، واعتدل بجلسته مستنداً على المقعد خلفه بظهره، ونظر لها نظرة متفحصة بوجه خالي من المشاعر، واضعاً أصابعه أسفل ذقنه. سارت رودينا نحوه بغنج حتي توقفت أمام مكتبه، ومالت عليه مستنده بكلتا يديها على المكتب.. رفع حاجبيه بندهاش حين لمح رقبتها، ومقدمة ص*رها الظاهرة من فتحة قميصها، وابتسمت له ابتسامتها المهلكة هامسة بحميميه.. "نورتنا خالص يا دكتور".. بنورك يا... تأملها بنظرة خبيثة مكملاً بابتسامة لعوب أكثر من ابتسامتها.. رودى ضحكت بدلع وقد ظنت أنها وصلت لمبتغاها مرددة بانتصار وهي تغمز له بشقاوة.. "مدام قولت رودى يبقي كده بيقنا أصحاب، ومش بعيد قريب أوي نكون أحباب يا مصطف...... قاطعت كلامها عندما سمعت صوتً أنثوى حاد الله الله أى الى بيحصل هنا ؟! نظر لرودينا وهى تعتدل بوقفتها واشار لها : انسه رودينا ومن ثم أشار الى الواقفه : دى دكتوره ليليان تحدثت رودينا بمياعتها : اتشرفنا يا دكتوره لم تجيب ليليان فحمحمت رودينا واستاذنت : طيب بعد أذنكم وخرجت بهدوء وهى متوتره من نظرات ليليان الفاحصه لها مصطفى بجديه بحته : خير يا دكتوره فى حاجه ؟! ليليان بغيظ حاولت أن تخفيه : مين دى وكانت بتعمل أى هنا وأى المياعه الى هى فيها دى وأزاى تقرب منك بالشكل دا أنت ناسى يا دكتور أننا فى مستشفى محترمه رفع مصطفى حاجبه وتحدث بحده : لا مش ناسى ومتنسبش أنتى كمان يا دكتوره أنك بتدربى تحت إشرافى ولازم تحفظى حدودك معايا مش تفتحى تحقيق نظرت له بصدمه وعينان تلمعان من الإحراج والدموع : أنا بعتذر يا دكتور لانت نبرته عندما راها على وشك البكاء : مالك يا ليليان نظرت له ليليان نظره ذات معنى يغزوها الحزن : مش مهم تحدث بجديه : ازاى بقا مش احنا اتفقنا اننا نبقى صحاب خلاص نظرت له بصدمه : اى التناقض دا الى بيحصل فى دقايق عقد مصطفى حاجبيه : قصدك اى تحدث ليليان بعبث : من شويه بتقول ألزمى حدودك معايا يا ليليان والوقتى بتقول أننا اتفقنا أن هنبقى صحاب ؟! ما هو يا صحاب يا لا ! تنهيد حاره خرجت منه وتحدث وهو يتكئ على مكتبه : خلاص يا ليليان صحاب أحكيلى بقا مالك ؟ اقتربت ليليان بهدوء وجلست على الكرسى أمامه وهى تتحدث برقه جعلته ينسحر بها : الطبيعى بين الصحاب أنهم يسالوا على بعض وحضرتك من أخر موقف حصل فى الرحله واحنا مبنتكبمش حتى معاد رجعونا انت فجاتنى أنى هرجع مصر لوحدى لان ظهر ليك شغل فجأه وهتطول هناك ! اتصدمت أن هركب الطياره لوحدى ازاى تسمح بدا يحصل انا كنت مرعوبه وانا راكبه الطياره، أنت عرفت انى بخاف منها ومع ذلك سمحت لنفسك انك تسيبنى ارجع لوحدى دى مش حركات صحاب أبدا أبتسم على طريقه حديثها الطفولى وحمحم : أحم...طيب أسف و... قاطعة لليان وهى تعقد يديها امام ص*رها وبنبره يتغللها المشا**ه وكأنه ليس هو ما كان يحدثها عن الحدود : لا لا مش هسامحك بسهوله كدا مهما أعتذرت عقد حاجبه : طب والمطلوب منى عشان ترضى؟! نظرت له ليليان وهى تبتسم بنصر وكانها حصلت على ما تريد ولكنها تصنعت التفكير واضعه أحد اصابعها أعلى راسها علامه على التفكير : ممم، ممكن أسامحك بشرطين نظر لها مصطفى بصدمه وضحكه برجوليه وهو ينظر لتصرفاتها بتركيز تام : شرطين كمان والله عال والشرطين أى يا أنسه ليليان !؟ ابتسمت وهى ترفع أحد أصابعها أمام وجهه : اول شرط تقولى مين البت المايعه الى كانت هنا دى؟ رفع حاجبه على كلامها ولكن سرعان ما انصت اليها وهى تكمل الشرط الثانى مردد بتركيز ليليان : تانى شرط هتيجى معايا نتغدا برا فى المكان الى أنا اختاره وعلى حسابك ضحك بقوه وهو يقف ليتجهه الى باب مكتبه : على حساب كمان؟ ... طيب يلا بسرعه ورايا اصل حسيت فجأه انى جعان ومحتاج ازوغ من الشغل واديلك أعفا النهارده من التدريب اى را.... لم يكمل حديثه عندما وجدها تقفز فى مكانها بسعاده وهى تصفق وتهلل مردده : هو دا الكلام يا صاحبى _______________________ بقلم دنيا صابر ____________________________ كانت تقف بجوار "والدتها فى حفل زفاف احد أقاربهم بعد مرور أسبوعين على زواجهم ولكن عينيها تتابع زوجها بترقب، رفرف قلبها بشدة حين رأته يبتعد سريعاً عن تلك الفتاة المدعوه بأبنت أحد أصدقاء والدته المقربين والتي اقتربت عليه فجأة تحاول تقبيله، كانت ملامحه الوسيمة يزينها غروره المعهود ، والذي يليق به كثيراً، و هو يرفض قبلتها.. رفع كف يده أمام أعينها مشيراً إلى دبلة زوجته التي تزين أصبعه، و دار بعينيه باحثاً عنها حتي تلاقت أعينهما، ورفع يده على شفتيه مقبلاً دبلتها بعمق.. هنا تحولت نظرتها العاشقة له لأخرى هائمة، متيمة به عشقًا، تسارعت دقات قلبه بجنون و تلاحقت أنفاسه عندما رأي نظرته هو لها انع**ت بعينيها، نظرته التي يغمرها بها دائمًا تدل على مدي هوسه بعشقها، الآن معشوقته أصبحت تبادله تلك النظرة المملؤه بالمشاعر الجياشة، نظرة تخطت حدود العشق، اخفضت عينها وقلبها يرفرف بسعاده وحب من اثر فعلته فما فعله جعلها تتأكد بمدى حبه لها تحبه بجنون تعلم ذلك ولكن من الأن فصاعدا ستحاول أن لا تخجل منه ستتقرب منه فهو قد صبر عليها كثيرا تحمل جنونها ومزاجها المتقلب ستظهر له كيف تحبه وتغار عليه من نظرة الفتيات له ابتسمت بحب عندما رفعت عيناها له وراته مازال ينظر لها بعينان تملؤه الحب وهذا ما جعلها تبتسم له وتبدا بتحريك شفتيها بكلمه لا صوت لها كلمه جعلته ينظر لها بسعاده لا حدود لها ( بحبك ) وهذا ما جعله ينسحب مبتسم لأصدقائه معتذراً متعللاً بارهاقه واقترب نحوها بخطوات سريعه يمسك يدها مبتسم بوجهه والدتها : اسف جدا يا حماتى بس تعبت ومضظر اخد حبيبت قلبى رنا ونمشى نروح ممكن كانت ستعلق ولكن اتبعته بخطوات سريعه محاولة مجاراته فى المشى وهو مازال ممسك بيدها واستدار فجاءه بعدما خرجا من القاعه وأقترب منها لدرجه أنها شعرت بحرارة أنفاسه تصتدم بوجعها ونظراته الحارقه لشفتيها فتمتمت بتوتر : ...كر..كريم فى أى ... ا... أبعد.. شويه.... أحنا فى الشا...الشارع أبتسم كريم بخبث : شوفتك بتبصيلى وشفايفك الحلوه دى بتتحرك تقول حاجه كدا أى خى بقا ؟! حاولت أبعاده بيديها ولكنه أبى أن يتحرك فتحدثت بتوتر وخجل : احم... مكنتش بقول حاجه نظر حوله فلم يراى اى ماره فاقترب اكثر منها ونطق بجرائته المعتاده : هتقولى كنتى بتقولى اى ولا اد*كى حضن جامد وقبله الحياه هنا فى الشارع خجلت من حديثه ونطقت بسرعه : لا لا ... كنت بقول أنى بحبك ابتسم بقوة وهو ياخذها بين أضلاعه محتضنها بكل قوته وهو يهمس فى اذنها بحب : وأنا كمان بحبك يا قلب ونبض كريم أغمضت عيناها مستسلمه لتهوره وجرايته التى تجعله يحتضنها هكذا فى وسط الشارع غير عابئ للماره حمحمت عندما ابتعد عنها ممسك بيدها : يلا يا روحى عشان نروح البيت عشان فى كلام كتير عايزه أقولهولك ومن يوم ما اتجوزنا وانتى مش مدياتى فرصه خاالص ولا أى؟! وأنهى حديثه بغمزه ماكره. احمرت وجنتيها عندما لمست المكر فى حديثه.... _________________________ _أنا حلمت بيه تاني......... استوب ونكمل بعدين .. بقلم دنيا صابر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD