ي مشهد اخر سليم وصل المكان بتاعه و فتح درج المكتب و طلع منه صوره ل ولد في سن العشرين كان سليم بيربيه و معتبره زي ابنه بس مات بسرطان حزن جدا و هو باصص ل الصوره و بعد كده حطها مكانها و قفل الدرج و جاله و احد اسمه فريد الديب سليم : خير يا فريد بقالك مده بتلح على المعاد ده خير فريد : ( قاعد متوتر ) في مشكله يا باشا سليم : ايه هيا فريد : مصنع الاغذيه اللي في الصعيد عامل لينا مشاكل سليم : مشاكل ايه فريد : المصنع بقي كبير جدا و قريب هيدخل في منافسه شرسه معانا سليم : و ايه المشكله يعني السوق كله في حاله منافسه فريد : مش زي ده المصنع ده ممكن يكتسح السوق و يقعد ناس كتير جدا و ده هيخل بالتوازن في سوق الاغذيه انا رافع ايد ناس كتير جدا عايزبن يحرقه المصنع ده و مني الديب مسافره سليم : يحرقه المصنع ههههههه ضحكتني يا فريد طيب خليهم يجربه و ساعتها ملف الاغذيه هيولع فريد : طيب شور عليا اعمل ايه

