أول ما جاء برأسي فعله هو الإتصال بالخال أرلو لعلي أجد ضالتي عنده، إنتظرت قليلًا على p العدو أظُن، أفضل ما بِه هو أنه يضعني ضمن أولولياته دائمًا وأبدًا «هل أخبرتك بأي شيء في أميريكا؟» بإستفهام ونبرة سريعة سألت آرلو «لا لم تفعلي هل هُناك شيء ضروري يجب علي معرفته؟» سألني بقلق بسيط لأتن*د «متى آخر مرة رأيتك قبل أن أراك مع ديلان في منزلنا؟» يُمكنني ملاحظة عدم راحة آرلو لأسئلتي بالفعل حين **ت قليلًا «لم أعرف عنكِ شيء منذ سفرك، حين عُدتِ كنت أنا في اسبانيا فلم يتثنى لنا التحدث عن رحلتك كثيرًا» تحدث مُستحضرًا ذاكرته بينما يتجرع بعض المياة أظُن. «حسنًا شكرًا آرلو و آسفة على مقاطعتك، بالتوفيق» تحدثت مُنهية الحديث «إنت..» لم يستطع إكمال جملته لأني أغلقت الهاتف بالفعل.. الآن إحتمالية أن يفيدني أرلو صفر صحيح لذلك سيجب علي إكتشاف الأمر بنفسي عالقة في المُنتصف لا أعرف حقيقته ولا استطيع

