روايه *ليالي الجحيم*
★★★★★★
بعد مرور يوم الجمعه والسبت بهدوء علي الكل او ربما يكون الهدوء قبل العاصفه ... "
في منزل الطبيب باهر ... "
استيقظت ليالي وارتدت الملابس التي جلبتها لها فرحه كي تذهب فيها الي الجامعه وخرجت ووجدتهم جالسون علي سفره الطعام ينتظرونها وكان باهر يرتدي ملابس عمله .. جلست ليالي بجوار فرحه وامامها سوزن التي تبتسم لها وعلي يمينها خلود وباهر اردفت سوزن : باهر هيجي معاكي يالولو النهارده "
ليالي بنتباه : ملوش لزوم ياطنط"
سوزن : عيب عليكي يالولو انت بقيتي زي بناتي خلاص ودا واجب باهر عليكي ياله بقي خلصو فطار بسرعه عشان متتاخروش "
فرحه : ياله ياخلود عشان منتاخرش احنا سلام يالولو سلام ياماما "
خلود : ياله سلام "
سوزن : مع السلامه ياحبيبي خلو بالكو من نفسكو " وذهبوا
خلود وفرحه الي الجامعه فهم توام وفي كليه واحده " ووقف باهر واردف : لو خلصي يالولو ياله "
ليالي : اه خلصت " ووقف وارتدت حذائها علي الباب وحملت حقيبه يدها التي اعطتها لها فرحه وذهبوا إلي معهد ليالي .. "
سوزن بحب : طول عمري نفسي تبقي بنت ابني وان شاء الله ربنا يحققلي اللي بتمناه ربنا يسعدكو يارب "
★★★
في قصر رعد الدمنهوري .. "
استيقظ رعد وذهب الي المرحاض واخذ شور وتوضأت وخرج ادي فرضه وهبط الي الاسفل حيث يتواجد الجميع واردف : صباح الخير "
الكل : صباح النور " وجلس يفطر دون حديث وبعد قليل وقف واردف بحده : ياله كله علي مدرسته ونظرا لحنان وريهام : والنهارده أن شاء الله وعدي هنفذه في المدرسه بتعتكو ياله سلامو عليكو " بعد خروجه انتبهو لمحمد الصغير الذي يجلس دون حديث ولاهزار مثل كل يوم فاربتت علي كتفه ريهام واردفت بدفق : مالك ياحبيبي "
محمد ببكاء : ا**ه ليالي وحثتني اوي "
حنان بحزن : والله وحشتني كلنا وانا مش عارفه هي فين وحتي أبيه رعد مزاجه وحش وخايفه أكلمه "
ريهام بنفس الحزن : أنا النهارده هقله بس لازم كلكو تبقو موجدين جنبي ثم نظرت لمحمد وجففت دموع الصغير واردفت : وهنرجعلك ليالي يامحمد اي رايك " ابتسم محمد وعنقها واردف : أنا بحبك اوي ياليهام "
ريهام بضحك : وأنا والله ياقلب ليهام وياله بقي عشان متتاخروش واحنا كمان منتاخرش وتركته وذهب الي حنان واخذتها ولبسو وخرجو وركبو السياره التي خصصها لهم كي تأخذهم الي المدرسه وذهبوا"
★★★
في منزل خالد ... "
استيقظ خالد ولم يجد ميرنا بجواره وفاخرج كي يبحث عنها ووجدها في المطبخ ذهب لها وضمها من ظهرها واردف : بقالك يومين مش بتكلميني في اي أنا علمت اي "
ميرنا بقوه : طلقني " صدم بشده من ما تفوهت به واردف بعصبيه في وجهها : انت اتهبلتي ياميرنا كل ده عشان أنا دلعتك زياده بقالك يومين متغيره وبعيده عني وانا سابك بمزاجك وقلت يمكن الحمل تاعبها تغيرات من الهرمونات زعلانه من حاجه وهصالحها انما توصل انك تطلبي الطلاق "
ميرنا ببرود : خلصت كلام "
خالد بعصبية : ميرنا اتظبتي لظبتك "
ميرنا بصوت عالي : اه هتمد ايدك عليا يعني خائن وكمان هتض*بني دانت بنادم معنكدش دم " لم يتمالك أعصابه أكثر وغضب كثيرا بهذه الاتهامات وصفعها علي وجهها مره تتلو الاخري إلي أن وقعت أرضا ووقعت علي بطنها ووجهها صرخت صرخه لن ينساها ابدا اتفحرت في قلبه وعقله هذه الصرخه نظرا لها بندم وحزن واردف ميرناااااا قومي واسندها وعدلها وأسند رأسها علي يده ولاكن بعد هذه الصرخه فقدت وعيها حاول أن ييقيظها ولم تفيق بكي واردف : ميرنا حبيبتي قومي والله ماهمد ايدي عليكي تاني ميرناااااا مالك فوقي ميرنا والله أنا استاهل الض*ب مش انت ميرناااااا ردي عليا ثم اجري مكالمه قبل أن يذهب بها الي المشفي مسرعا وهو يبكي بحرقه .. "
★★★
في الشركه ... "
ذهب محمد بعد أن أخذ ملف الصفقه من عمار ووضعها مكان ماسرقها وحاول أن يذهب مسرعا ولاكن يد الرعد قبضت عليه بقوه وجرجره إلي مكتبه وعيناه تطلق شرار ودلف الي المكتب واغلق الباب خلفه والقاهرة علي الأرض مثلما يلقي القمامه ونظرا له بعيون اقسم لكم لو أنا لكنت قتلت نفسي واردف : يعني حرامي ونصاب وبتشتغلني كان حد قلك أن انا مختوم علي قفايا يالا "
محمد بخوف : ا.ا.نا اسف يارعد بيه معتش هعمل كدا تاني بس ارجوك ارحمني "
جلس رعد علي مكتبه ووضع ساق فوق ساق واردف : اي رايك اد*ك العلقه التمام وعلق علي باب الشركه من برا وكل اللي داخل واللي طالع يطيح فيك وتبقي عبره لمن يعتبر "
ركض محمد الي قدميه ومسك فيهم واردف بخوف شديد : لا وحياه اغلي ماعندك ماتعمل فيا كدا "
رعد عند ذكره لهذا تذكر ليالي فهي اصبحت اغلي ماعنده ولاكن هو اعتبرها خائنه فابعد كل ما فعله لأجلها تركته فاض*به برجله في بطنه واردف : يبقي تفضل قريب من عمار المعصراوي ولما عقله يشاورله أنه يعمل اي حاجه كدا ولاكدا تيجي تقلي "
محمد : ح.اضر حاضر "
رعد بغموض : الي قولي تعرف يوسف ابنه "
محمد بنفي : لا يابيه معرفوش "
رعد تحولت لون عينه مره اخري وصفعه علي خده واردف : مبحبش الكدابين يامحمد واظن انت عارف دا كويس فاكرني نايم علي وداني دانا شايفك وانت ماشي معاه قبل كدا " وضع محمد يده علي خده واردف بخفوت : اه اه اعرفه يابيه "
رعد بحده : واي كمان من غير كدب لحسن وربي اندمك "
محمد بخوفت : بصراحه هو كان عايز ينتقم من البنت اللي عايشه عندك في البيت وانا اللي قلتله يعمل اللي عمله فيها " محمد كان يتحدث ويفكر أنه في امان بعد كلام رعد لذلك اعترف وهذا ماكان يريده رعد واردف رعد بقوه : ياحيوان وانت اي عرفك بلي عندي في البيت بتراقبني ياحيوان ووقف ومسكه من ملابسه وجرجره في الشركه كلها وهو ملقي علي الأرض يصرخ ورعد لابالي به وكل من في الشركه خاف أن يقترب هبط رعد الي السياره وركب وركب محمد بجواره وذهب الي مدرسه حنان وريهام وهبط من السياره وجرجر محمد الذي يتوسله كي يتركه فهو نزف بشده دلف الي المدرسه وخلفه محمد ووقف في المنتصف ونده بصوته الجوهري الي مدير المدرسة حتي جاءه وبمرجرد أن راهو عرفه واردف بخوف : في اي يارعد بيه ليك حد هنا " لم يبالي لكلامه بينما أردف : حنان محمود وريهام يجو هنا ويوسف عمار المعصراوي " وبعد قليل جاءو وترك رعد محمد الذي وقع أرضا وذهب إليه بغل والقاه درس لم ينساه طيله حياته وحاول مرارا وتكرارا أن يخلصو يوسف من يد هذا الرعد ولم يقدروا تركه واقع علي الأرض وينزف وذهب الي محمد والقاهرة هو الآخر درسا وكان عنيف معه لأنه كبير ولاكن يوسف صغير ولاكن كان يحتاج الي هذا الدرس وبعدها نظرا الي مدير المدرسه والمدرسون والطلاب الواقفون بخوف واردف : اللي عملته ده كان لازم حضرتك تعمله لما الحيوان ده وأشار علي يوسف حاول يمد أيده علي اخوات رعد الدمنهوري"
المدير : حقك عليا يارعد بيه وقولي اي اللي حصل "
رعد بصلابه : لا حقي أنا خته بنفسي ولسه وذهب الي يوسف واجبره علي أن يعتزر لحنان وريهام أمام المدرسه بأكملها وبعد أن اعتزر أمر محمد وهو اطاعه بدون غلبه ونظرا الي كل من كان وافق واردف :, قسما ع**ت اللي هيفكر يعمل كدا تاني مع اخوات رعد بكون دفنه وتركهم وهو يمر بجانب محمد همس له : أنا لسه عند كلامي اخبار عمار تكون عندي ولاانت عارف هعمل فيك اي والشركه معتش تعتبعا برجلك " وذهب وركب سيارته وهو في طريقه الي العوده إلي القصر رن هاتفه وكان خالد : الو ..
خالد : .....
رعد : مسافه الطريق وهكلم كريم واجيلك انت في مستشفى اي بظبط "
خالد : ......
رعد : ماشي سلام خلي بالك منها " واغلق الخط وهاتف كريم وقال له مكان المشفي وذهب مسرعا الي المشفي وقلبه مقبوض وحزين لأجل صديقه وزوجته فاحقا هو يحبهم ويعتبرهم إخوته "
★★★
في المعهد وصل باهر ومعه ليالي ودلفو الي الداخل وأخبرته ليالي بما قاله لها العميد وذهب باهر معها الي العميد ووبخها العميد بشده لتاخيرها ولاكن شرح باهر الأمر وكان عندها سكشن اخذها العميد وواوصلها ووصي عليها دكتور الماده وذهب باهر الي عمله بعد أن اطمئن عليها ... "