روايه نور الصقر البارت السابع عشر
اتمنى لكم قراءه ممتعه تحياتي صابرين علاء
انا مين ليا بعدك لمين قلبي بيكون من هواك اه من هواك اه من قلبي اللي ما نساك شو صار بحبك شو صار يالي حياتي وسنين سنين ضياع
حسين : حمد الله عالسلامه يا خويه، الف حمد الله عالسلامتك.
يحيي : نور فين ياحسين فين بنتي نو: حسين : نور من وقتها مارجعتش ومش عارفين هي راحت فين
يحيي : انا حاسس ان نور ماهربتش زي ماجاسر قال نور بنتي ماتعملش كدا انا واثق في تربيه سعاد ليها
حسين .......نور بنتي اتخ*فت ....وانا عايزك تعرف مين اللي خ*فها وترجعها ........
حسين : ماتقلقش يايحيي أهدى انت بس وان شاء الله خير .........
يحيي.: أهدى ازاي بس دي بنتي الوحيده وانا ماصدقت ألقاها بعد مااتحرمت منها عشرين سنه ........
حسين : طيب أهدى بس وحاول ترجع زي الاول الشركه محتجالك وكل حاجه لازم ترجع زي الاول يايحيي الشركه بتضيع الكلب جاسر بيعمل صفقات وسخه مع طوب الارض وعمال يلم فلوس من كل حته ولو فضل كده الشركه هاتبقى سمعتها في التراب وهو عمال يكنز في بنوك سويسرا علشان لو حصل اي حاجه يهرب بره مصر واحنا نلبس ويحاصرو الممتلكات
يحيي انت اللي عندك مش شويه وكل ده انت عملته بتعبك وشقاك عشرين سنه وانت ماكنتش بتنام علشان توصل للي وصلتله .....حرام بعد كل ده يجي ابن الكلب دا عالجاهز علشان يهده
يحيي ببكاء : انا عارف انا ليه بيحصلي كده .........اللي بيحصلي ده ذنب زاهر اخويه اللي اتقتل قدام عنيا وذنب واولادو اللي ماسألتش عليهم وماعرفش اي حاجه عنهم من وقتها ........انا ....انا ضميري مش مستريح ياحسين حاسس ان ربنا مش راضي عني
حسين : وانت كنت هاتعمل اي بس ...ماهم اللي مشيو وسابو البيت وطفشو وانت
اتلاهيت في شغلك السنين دي كلها
يحيي ومسح دموعه : بص ياحسين أنت تقلب الدنيا وتجيبلي محمود ابن اخويا ....اتصرف ...حاول تعرف هما فين. ..... وخليه يجيلي علشان انا عايز اعوضهم انا ...انا هاخلي محمود ابن اخويا هو اللي يمسك الشغل ويرجعه زي الاول انا واثق فيه الواد ده من زمان كان دماغه حلوه
وهو اللي مايعرف يوقف الكلب دا عند حده
خرج حسين من غرفه يحيي وقد عزم علي البحث عن محمود في كل مكان حتى يجده .....
في الصعيد
نور كانت تجلس مع سعديه في المطبخ في عمل الطعام سويا يضحكان مع بعضهما البعض ويتحدثان كادتهم
منذ أتت سعديه إليها
نور : لا. دانتي طلعتي لذيذه اهو يابت ياسوسو
وكمان قدر يلاقي البنات ويرجعهم لأهلهم دا سي صقر دا علي كدا جامد بقى
سعديه بمدح : امال ايه ياست نور اصل انتي ماتعرفيش صقر باشا صقر باشا طول عمره بيحب أهل البلد ويحب خدمتهم ......راجل بصحيح دا كل البنات اللي في البلد هايموتو عليه ........و.......
نور : وايه كملي
سعديه : دا مره صقر باشا وصل ست نسمه للمدرسه والبنات صحابها يختاااي كانو هايموتو عليه وفي مره واحده منهم رجلها خدت عالبيت اوي وبقت تيجي كل شويه بحجه أنها تذاكر مع نسمه بس الحاجه قالتها إنه خاطب بنت خاله زينه وبيحبها وهايتجوزو لما تخلص جامعتها هههههههه ياعيني البت كانت ماشيه قفاها يقمر عيش ومن ساعتها ماجتش خالص هههههههه
نور : هو فعلا خاطب بنت خاله وبيحبها
سعديه ,: ها .....ا..........انا هاقوم اغلي اللبن احسن يقطع
نور : خدي هنا يابت انتي
سعديه : ا ايوا ياست نور
نور بغيره واضحه : هو فعلا بيحب زينه بنت خاله وهى. هي بتحبه
سعديه بلغبطه : هو. هو بصراحه ست زينه بتحبه اوي وتتمناله الرضا ترضي
بس. بس صقر باشا ماعرفش
نور قامت مسكت في سعديه وشنكلتها وجلست علي بطنها
نور : بقولك اي يازفته انتي انتي تتصلي بصقر باشا دلوقتي وتقوليلو يجي حالا ست نور تعبانه وبتموت ..........فاهمه
ولما يجي ماشوفش وشك في الفيلا كلها خالص وتقفلي الباب بالمفتاح من بره .....فاهمه
وقامت ماسكه السكينه وتهديد
نور : فاهمه ولا ........
كان هناك من يشاهدها من كاميرا تلفونه ويضحك عليها وعلي جنونها .... نعم إنه الصقر فهو يفعل كل هذا من أجل التقرب منها فقد وجعت قلبه من قبل عندما رفضت التقرب منه وهو كان يحترم رغبتها ولكن كفي يابنت العم
هو في كل ثانيه يحترق من داخله ويزداد شوقا لها نعم يا ساده أنه الحب فقد ضاعت من بين يديه في الماضي وها هو القدر يوقعها بين يديه مره اخرى
رفعت سعديه التليفون أمامها في خوف
سعديه : ايوا ياصقر باشا .......ست نور تعبانه اوي ومحتجالك جمبيها
نور بصوت واطي : قوليلو مايجبش دكتور
سعديه : لا ياباشا .....بلاش دكتور ...مش مستهله لما تشوفها الاول ابقى اطلب الدكتور
قفل صقر مع سعديه وهو مبتسم ها هي خطته نجهت فهو يعلم أنها تحبه مثل مايحبها بدليل أن قلبها صدقه عندما قال لها انهما يحبان بعضهما ووافقت الزواج منه ولكنها تريد تعزيز نفسها أمامه كي لا يشعر انها سهله وهي ايضا تغار عليه كما رأى رد فعلها مع الخادمه جيرمين وايضا رأى غيرتها عليه من زينه ......فما يمنع التقرب
استعد للرحيل وركب سيارته الفخمه وتوجه الي قصر نور
أما في القاهره
كان يجلس بجبروته علي كرسي يحيي الدغيدي ويتحدث بالانجليزيه مع أحدي البنوك في سويسرا
وقد وصل مبلغه خلال شهر الي مليار دولار وكان فرح كثيرا ولكن هو بطبعه الطمع فإن كان معه مليارات العالم يريد المزيد والمزيد
( ويا أسفى علي الطامع إذا جمع فلا يكفيه وان حول التراب لما لا ) صابرين علاء
جاسر : طيب ميرسي اوي
وقفل جاسر هاتفه
جاسر : حلو اوي كده .......هههههههههههه الله عليا ............طول عمرى وانا فنان بس مستني فرصتي علشان موهبتي تظهر ........
امسك هاتفه مره اخري واتصل ب لندن
جاسر : ايوا ياحببتي ........فرحتي مالهاش طعم من غيرك
امتى هاترجعى بقا ياشفا
( حرقتلكو المفجأه اهو )
شفا : اخويه حبيبي اللي ديما متألق بنجاحه ......انا فخوره بيك ياروحي .........انت عارف اني مقدرش انزل مصر دلوقتي طول مانا حامل
جاسر : انا مش عارف ابن مين ده اللي انتي محتفظه بيه اوي كده ......ماكنتي نزلتيه زي اللي قبله وخلاص
شفا : دا ابن صقر ......صقر ده اكتر انسان حبيته في حياتى ...... كان أقصى طموحي معاه أن اخد منه ليله ليله بعمرى كله كان نفسي اكون في حضنه ولو ثواني بس هو كرهني بعدها وهددني اني لو ظهرت في حياته تاني هيقتلني وانا بقى ها ظهر في حياته بس ومعايا ابنه وسواء برضاه أو غصب عنه لازم يتجوزني وبكده هقدر اكون معاه للابد
جاسر : وانتي مالك متأكده كده انو هايعترف بالواد مانتي لسه بتقول بيكرهك وبعدين و ممكن يقول مش ابني وممكن يكون فعلا مش ابنه احنا هانضحك علي بعض
شفا :الواد ده فعلا ابنه ياجاسر انا في الشهر ده كنت مكتءبه وبعدت عن كل الرجاله ومافيش راجل لمسنى غيره علشان كده انا متأكده أن الواد ابنه ......
جاسر : وانا صدقيني هدعمك بكل قوتي علشان تكوني مراته وتحققي حلمك ........
شفا : انا متاكده ودلوقتي بقا سلام علشان اكمل شغل ....باي
وصل حسين اخيرا الي منزل يحيي القديم في الصعيد فوجد المكان مختلفا كثيرا عن زمان فوجد المنزل يحاوطه سور من كل النواحي ولافته. عريضه مكتوب عليها مزرعه صقر باشا
فوجد أحد من الحراس فسأله
حسين : لو سمحت كنت عايز. واحد اسمه محمود. زاهر الدغيدي اقدر اعرف الاقيه فين هو .....هو كان ساكن هنا من زمان بس واضح المكان اتباع ومحدش موجود
الحارس : ماعرفش والله انا لسه جديد هنا والعذبه دي بتاعت صقر باشا
استنى هو اللي بتسال عليه اسمه ايه
حسين : محمود .....محمود زاهر الدغيدي
الحارس :: طب ممكن تديني رقم تليفونك وانا لو عرفت حاجه هاقولك
حسين أعطاه الكارت وكمان خمس ماءه جنيه ووعده بأن لو أعطاه اي معلومات سوف ينال الاكثر
وصل صقر اخيرا الي نور وعندما دخل البيت غمز لسعديه وقال لها بصوت منخفض أمشي وتعملي اللي ستك قالت عليه
ودخل مسرعا وهو يمثل الخوف علي نور ووجدتها ناءمه علي السرير وهي تمثل التعب
فاقترب منها وبخبث : مالك ياحببتي انتي كويسه
نور وهي تمثل أنها مغمى عليها
أخرج هاتفه ومثل أمه يتحدث مع واحده أخرى
صقر : ايوا ياحببتي هاخلص المشوار ده واجيلك علشان نكمل كلامنا
هنا فتحت عيونها بغضب
نور: وكمان بتكلمها قدامي
وقامت من مكانها وامسكت الهاتف وريني. ريني مين دي اللي انت بتكلمها
ايوا ياحببتي لو عندك دم ماتصليش بالرقم ده تاني ورمت التليفون علي الارض قبل أن تنظر حتى إن كان أحد علي الهاتف ام لا
صقر : انتي ايه اللي عملتيه ده انتي اتجننتي
نور : ايه خائف علي شعورها اوي
صقر بخبث : اي ده انتي مش كنتي تعبانه
نور : ها. .... اه مانا ....مانا خفيت
صقر : طب يالا يا مجنونه انا عارف اني بقالي كتير مأثر في حقك وحابسك هنا يلا علشان ها فسحك شويه
نور بفرح : بجد هااااااااااااا
,صقر : مجنونه
وارتدت ثيابها علي عجله وذهبت معه ولا تعرف الي اين
اخذها صقر ونزل الي الباب ووجد الباب لايفتح
صقر : اي ده الباب مالو مقفول كده ليه
نور في نفسها تلاقي سعديه عملت اللي قولتلها عليه ياختااااااااي راحت عليا الفسحه اه لما اشوفك ياسعديه الكلب هافسخك زي الرنجايه مابتتفسخ في شم النسيم
ثواني أخرج مسدسه وبطلقه واحده أطلقها علي الباب ففتح علي الفور ونور في فزع وخوف وصدمه
نور : عااااااااااااااااااااااااا
اخذها صقر بين أحضانه في لحظه أخذ يمسح علي شعرها الناعم ويطمءنها أنه بجوارها ولا تخف
صقر : بااااااس ....أهدى اهدي .....انتي بتخافي من صوت الطلق أما لو حضرتي فرح هنا هاتعملى ايه ههههههههه تعالي يا مجنونه
أخرج هاتفه من جيبه اتحدث في الهاتف قاءلا : اسمع يابني مش عايز اشوف حد منكم لا في مزرعه الخيول ولا في جنينه الفواكه فاهم تمشو كلكم مش عايز اشوف حد منكم
وجهزلي الفرس الاسود
واخذها صقر بعد أن هدأها وذهبوا سيرا علي الأقدام بعض الوقت حتى وصل إلي مزرعه الخيول
اخذت تنظر نور الي المزرعه بانبهار شديد ووجدت الاكثر من الخيول وهي تقف بجوار بعضها. البعض ووجدت ساحه كبيره ترمح بها الخيول ( مش عارفه اسمها اي الصراحه ? )
صقر : اقفي هنا ماتتحركيش هاجيب الفرس واجي
نور هزت راسها وذهب صقر مسرعا لجلب الفرس وأثناء رجوعه وأخذت نور تنظر للفرس بخوف وكأن ذاكرتها تحاول تفكرها بشيء ما لكنها لا تستطيع التذكر اخذت تنظر إلي صقر والفرس وهي محتاره ولا تعلم شىء
صقر.: اي مالك انتي كويسه
نور : هو احنا جينا هنا قبل كده ؟؟؟!!!!
صقر وقد تذكر موقف الفرس التي كان سيؤدي بحياتها وكان متناسيا تماما ذالك الموقف
صقر: ايوا ..........
المهم شوفي ياستي ده رعد انا سميته الاسم ده علشان يوم مااشتريته كان يوم رعد وبرق وكان يوم اخبر بس بعد كده حبيته اوي وبقى حصاني المفضل
تعالي تعالي متخافيش
امسك صقر يدها ووضخها علي شعر الحصان وهو ينظر إليها والى هي عيونها في **ت
ثواني وأمسك بخصرها ونهض بها الي الفرس ونهض هو الآخر وراءها وأمسك بالجام وسار الفرس يمشي ببطىء ......
نور : هههههههه تعرف اني مبسوطه اوي دا طلع ركوب الخيل ده شيء ممتع جدا
صقر : انا بعشق الخيل من وانا عيل صغير كنت اروح اخد الخيل بتاع خالي وارمح بيه زي الخياله كانت كل العيال تستغرب هو ازاي كده فارس ماهر
نور : طب ماهو انت فعلا فارس ماهر
ونظرت في عيناه بخجل ورومانسيه
صقر : لا احنا كده هانقع من علي الحصان أكده
نور : هههههههههه طيب احنا رايحين علي فين
صقر : انا بقى هاود*كي جنه الله علي الارض جنه الصقر. اللي كل الناس يحبو بكل. فاكهه منها ويحب. يدخلو أرضها
نور : جنينه فواكه تقصد
صقر : بس مش اي جنينه ......هاتشوفي بنفسك
ووصلت معا الي الحديقه فانزلها برفق وأمسك يدها ودخل بها الي الحديقه
نور : ياااااه دي فعلا جنه الله علي الارض ......دي جميله اوي ياصقر
كانت الحديقه في غايه الجمال فكانت علي اليمين نخيل البلح وبعض أشجار الزيتون الموالح وعلي ..وعلى اليسار كانت شجر الموز والرمان والبطيخ كان ممتلءه بالفواكه الموجوده بآوانها وغير أوانها
أما بالمنتصف تزينها بحيره كبيره بطول الحديقه لسقايه الفواكه وفي آخرها ساقيه كبيره تدور وتجعل المكان زينته أكثر من رائعه والعصافير تغرد من كل مكان والفراشات تتنقل بين الورود والأزهار فكان المكان أكثر من رائع بالنسبه لنور
فالمكان مميز وكل مابه مريح للعين والأعصاب
أخذ نور وصقر يتجولان في الحديقه ويتحدثان في فرحه وبهجه وفجأه ............
النجمه اهي ?.