اهرب من قلبي اروح علي فين ليالينا الحلوه في كل مكان تملانا حب احنا الاتنين
روايه نور الصقر البارت التاسع عشر
اتمنى لكم قراءه ممتعه تحياتي صابرين علاء
في القاهره
حسين : لا انت صحتك عال النهارده ......والدكتور قال ينفع تخرج من المستشفى كمان
يحيي بعصبيه : انت ايه اللي جابك هنا ........انا مش قولتلك دور علي محمود ابن اخويا .......فين محمود
حسين : والله يايحيي انا رحت بنفسي ومع الأسف لاقيت المكان اتباع لواحد اسمه صقر هو مش بس اشترى البيت هو كمان اشترى الأرض اللي حواليها كمان وعملها عذبه كبيره
يحيي بحزن : يعني ايه انا مش هلاقيهم .......خلاص
حسين : لا ماتقلقش أنا سألت وكلمت ناس كتير واإلا مانلاقي حاجه توصلنا ليهم
أهدى بس ياخويا وان شاء الله خير
( راجل اقسم بالله ياعم حسين )
أخذ حسين صديقه واوصله الي قصره وجلب له بعض الممرضين لاتباع صحته والاطمئنان عليه
جاء اتصال من إحدى الضباط الذي قبض علي المتهم المتورط في محاوله اغتيال يحيي في المستشفى. من قبل
حسين : الو ........خير يافندم قدرتو. تعرفوا منه مين اللي سلطه يعمل كده
الضابط : مع الاسف يافندم لاقيناه مقتول امبارح في الزنزانه وكل اللي كانو معاه قالو أنه قتل نفسه ومازال التحقيق جاري ......
حسين وض*ب بيده علي ترابزين السلم
: يعني ايه اتقتل هو عند الحكومه ولا تحت إيد المجرم ......بس ياحضرت الضابط كتر خيرك مش عايز اسمع حاجه تاني .
وقفل حسين مع الضابط وهو ي**م أن يجد محمود بأي طريقه فقد كان صديقه معه كل الحق وطبعا مما لاشك فيه أن الذي حاول قتل يحيي هو نفسه جاسر ويجب إيقافه عند حده كفاك ياجاسر ..........
اتصل حسين بإحدي الارقام
حسين : اسمع يابني تشغل رجالتك اليومين الجايين دول وتتسرف وتعرف فين محمود زاهر الدغيدي وتجبلي عنوانه من تحت طقاطيق الارض فاهم خلال ٤٨ ساعه مفهوم ........
في الصعيد
استيقظت الجميله أم العيون السود فوجدت نفسها بمفردها في الغرفه
نور : صقر ......... صقر .....انت رحت فين
اف مشيت تاني وسبتني
وامسكت هاتفها وقامت بالاتصال به
نور : صقر انت بتهزر .........انت رحت فين
صقر ومن الواضح أنه يجلس مع أشخاص
صقر : اي ياباشا .......ماتقلقش ياباشا هاخلص كام حاجه كده واجيلك .......بس خد بالك من نفسك وماتخرجش
نور : باشا ........ طيب المهم متأخرش الناس كده هتاكل وشي انا لسه عروسه
صقر : ههههههههههههه ......لا ياباشا مش هتأخر مع السلامه
وقفل صقر الهاتف وفكرت نور أن تفاجيء زوجها حتى لا يمل من المكوث معها طويلا وان تجعل له من هذا البيت اجمل عش رومانسي يجمعهم للابد
نهضت بسرعه من علي السرير
نور : سعديه .........انتي يابت ياسعديه
سعديه في عجله : ايوه ....ايوه ياست نور
نور : بصي بقا انتي تتصرفي وتجبيلي شويه شموع علي ورد من الجنينه و.....واه ..شوفي بقى اكتر اكل بيحبه صقر وتعمليه بس بسرعه ماشي
وعايزه اغاني رومانسيه بزاف
سعديه : مين ياست هانم
نور : بزاف ياجاهله يعني بزياده هبقي أعلمك مغربي بعدين ..ههههههه .....المهم يلا بسرعه انتي لسه واقفه ......اه استني وعايزه بالالين .....ولا اقولك انا مبحبش صوتهم لما بيفرقع ودا ماهيصدق هايقعد كل شويه يطق واحده
سعديه وهي تنفجر ضاحكه : ههههههههه ربنا يخاليكو لبعض ياست نور
نور : يارب ياسعديه
وبدأت تتخيل عيون الصقر وسعديه تنظر لها متيمه في العشق وفجأه نظرت لها
نور : مات يلا يابت انتي تخلصي وتعملي اللي قولتلك عليه هيا ناقصه قر في الليله من اولها يخربيت عينك ...........كده صقر مش جاي

بعد مرور حوالي ثلاث ساعات اتي صقر الي نور كما وعدها وعندما دخل الغرفه وجدها مزينه باجمل الورورد وبها احلى العطور ووجد علي منضده صغيره ملحقه بالغرفه كل اصناف الطعام المفضله لديه ووجد ملكته ترتدي اجمل فساتين السواريه وتضع بعض المكياج الهادي فكانت تبدو راءعه حقا وفي غايه الجمال في عيون صقر اقتربت منه نور و بدأت بالرقص البطىء معه ( سلو ) علي اغنيه ( بيروحو الناس ويجو ومكانك هو هو وبشوف بعنيا ياما بس انت في قلبي جوا ..وتغيب عن عيني لكن جوايا حبيبي ساكن بتفرقنا الاماكن والحب يزيد ياحبيبي ولا يفرق حد عندي وانت بتفرق معايا ومعاك انا من البدايه )
وكملت نور : ولحد ماعمرى ينقص
وأخذت تنظر في عيون الصقر وهي عاشقه متيمه
وهو أيضا ضل ينظر لها لحد مافقره الرقص خلصت ونجي للأكل بقى ?
( ياختشي انجزي الراجل ش*يان وعايز ياكل )
نور : تعالي بص خليت البت سعديه تعملك كل الاكل اللي انت بتحبه
صقر : وانا ماكنتش عايز اكل من ايد سعديه وقولتلك كده من الاول يانور انا احب اكل من ايد مرتي الحلوه القمر دي ......بس سماح النهارده علشان انتي عروسه
نور قبلته من خده : ربنا يخاليك ليا ياصقرى
وجلس صقر علي الكرسي وفجأه. جلست نور علي رجله مثل الطفله وبدأت تطعمه بيدها وهو يطعمها بيده مثل العصافير
كانت الليله في غايه الجمال والحب والرومانسيه وكان صقر فرح للغايه بوجود حبيبه قلبه نور بين أحضانه فلقد مر الكثير من الزمان وهو محروم منها وفجأه القدر يضعها تحت قدمه ليسترد أنفاسه وسعادته مره اخرى
أتى الصباح مسرعا علي الجميع ليكون يوم جديد برزق جديد
استيقظ صقر علي صوت رنات هاتفه
صقر : في اي يازفت حد يصحي حد بدرى كده
جمال : احممم الظاهر اني الوقت مش مناسب اني اقولك علي حاجه
صقر : اخلص ياجمال انا صحيت خلاص اي اللي حصل
جمال : في واحد كان بيسأل عليك من فتره وكمان مشغل رجاله يسءلو عليك في كل مكان
صقر : تمام ....مين ده
جمال : اسمه حسين ......وشغال في شركه الدغيدي
صقر وقد قام من جوار نور ودلف الي خارج الغرفه
صقر : تمام الراجل ده وكل اللي شغالين معاه مايوصلوش لحاجه مفهوم واللي هايقول كلمه زياده عن معرفش يكون تحت ايدي فاهم .......وتتصرف وتجيب رقم الراجل ده.
جمال : تمام يا ريس. هما اصلا بيسألو عن محمود والبلد كلها تعرفك كا صقر
قفل صقر مع جمال وهو خاءف خاءف أن يكون عمه علم بوجود نور معه ويريد أن يأخذها منه ذهب مسرعه الي الغرفه وأخذ ينظر إليها بحزن ويملس علي شعرها الناعم ويقول في نفسه :
معقول ......معقول يانور ممكن تسيبيني ......معقول تكون كل السعاده اللي انا فيها دي مزيفه ......وتطلع فتره مؤقته وتسبيني
لا أنا ......انا مقدرش اعيش من غيرك يانور ......انا ماليش دعوه بحياتك اللي قبل كده ........ انا بس عايزك تكوني معايا وفي حضني ومراتى وفي ع**تى
عدي يومين وثلاثه ومازال البحث جاري عن محمود والبلد كلها لاتريد ان تخبر أحدا بشيء كما أمرهم سيدهم صقر
وجاء الي حسين الرجل نفسه الذي كلفه بالبحث عن محمود
حسين : ها عرفت ايه هات اللي عندك
الرجل : والله ياحسين باشا احنا دورنا في كل حته في الصعيد وسألنا طوب الارض ومافيش اي معلومه قدرنا توصلها لحد دلوقتي
حسين وأمسك شعره : يعني ايه فص ملح ودأب انت ورجالتك ماعرفتوش حاجه عنه ..........هيكونو راحو فين يعني
في نفس الوقت تقريبا جاءه اتصال من رقم مخفي
فرد حسين علي الفور
حسين : الو ......
صقر: ماتتعبش نفسك ياباشا ... ماحدش هايقولك حاجه انا مش عاوزك تعرفها البلد بلدي والأرض ارضي .ورسالتك وصلتني .....ومش هاتعرف اي معلومه عنى بدون إذن منى
حسين رفع يده للشخص الجالس معه تعني أن يخرج بره الغرفه.
حسين : انت محمود صح ؟؟!!!!
صقر : صح .....الله ينور عليك ياباشا .....اؤمر
حسين : محمود .....عمك عايز يتكلم معاك ضروري علشان كده كنا بندور عليك
صقر : تمام بكره أن شاء الله الساعه ٣ هاجي الشركه
حسين : لا .......الموضوع شخصي .......وياريت نتقابل وانا هاوصلك بنفسي عنده .......تعالي انت بس من الصعيد وانا هاكون في استقبالك ....
صقر : تمام ياحسين باشا ........
وقفل صقر الهاتف وقلبه يرتعد يكاد أن يموت خوفا ولا يظهر ذالك
وأتى تاني يوم مسرعا معلنا اشراقه شمس جديده علي الجميع
استعد صقر للسفر الي القاهره أخذ سيارته وانطلق بمفرده
كان في استقباله أمام الكوماوند. حسين كما اتفقا بالأمس وذهب معه صقر بمقا**ه عمه يحيي بعد مرور عشرون عاما لم يرا بعضهما ...
كيف سيكون اللقاء ياترى وهل سيقبل صقر مساعدت عمه حتى ولو كان من أجل نور حبيبته ومن أجل حقا الذي سيستحوذ عليه ذلك الدخيل جاسر ؟؟؟!!!!!
كل هذا واكثر والمزيد من المفاجآت والصدمات أيضا سوف نتلقاه في الحلقات المقبله دمتم في رعايه الله تحياتي صابرين علاء ??
دوس عالنجمه ?