الفصل الثاني (٢)

1449 Words
مرحباً بارت جديد? ‏m*m*m اليونان الساعة الثلاثة ظهراً يقف في رأس الباخرة الضخمة ، ينظر بعُمق و تركيز ألى ذاك الميناء ألذي بدأ يظهر بوضوح كُلما تقدمت الباخرة ليتغلب على الضباب الذي ملأ الاجواء كان يُفكر بها ها هو ضحى بنفسة لمدة سنة وسبعة أشهُر وأسبوعين واربعة ايام وأثنا عشر ساعة و ثمان دقائق و خمسة عشر ثانية اصبحت الأن عشرون ثانية ضحى بهذهِ المُدة من أجل أن يموت في تلك المُهمة وَ لَكن..!! للأسف الشديد لم يمُت وَ يأتي أجلهُ في تلك المهُمة. ض*ب الحاجز الذي يفصُل بينهُ وَ بين البحر بقوة ليتقعر حديد الحاجز بوضوح.!!! لعن نفسهُ على ذالك الأحساس الذي تملكةُ نحوها وَ هو على بُعد ملايين الكيلومترات. أراد أن يموت لكيِ يُدفن هو وَ يدُفن حبهُ معهُ ولكن لم يمُت وعاد مرة أخُرى. ا****ة سيعود لها سيصبح وَ يُمسي وينام وَ يستيقظ عليها على صوتها على عينيها على شعرها.،عادت ذاكرتة لذاك اليوم الماضي قبل سنة و سبعة أشهُر. ها هو ذا اخر خطوة في هذا القصر سيخرج وَ يدعو ربهِ أن لا يعود إلا جُثة هامدة. وقِف امام المرأة ليأخذ ساعتهُ..، قلبها ألى الخلف ليرى التاريخ المحفور عليها قلب عيناه بسُرعة وَ أرتداها..أخذ عطرهُ ذو الرائحة الفخمة الجذابة ليضع منهُ أخذ سلاحهُ ليضعهُ دّاخل قميصهُ مد يدهِ للچيب الموجود في دّاخل السترة التي يرتديها من الدّاخل ليتأكد من وجود عُمرهِ..، رفع عينيه نحو المرأه ليراها واقفة بقوة وَ جبروت واضح..تن*د بملل ليستدار نحوها وينظر الى ما ترتديه بالضبط هذا ما توقعة ثياب العاهرات المصنوعة من الجلد الفخم مرت عينيه الغامقة على كامل جسدها الى إن وصلت الى عينيها ايقول بسُخرية: -مَاذَا هل جُئتِ لكيِ تودعيني..؟ ضحكت هي بكوميديا سوداء لتنف*ج شفتيها المملؤة المطلية بللون الأحمر اللامع وتظهر أسنانها اللؤلؤية اخذت بالاقترب منهُ وعند كُل خطوة تخطيها تنظر الى كُل جزء في وجهه وَ كأنها تحاول حَفِر وجهه في قلبها تقربت منهُ ألى الحد الذي لاتستطيع فيهِ التقرُب أكثر لتقول بسخرية: -أجل حبيبي جُئت لكيِ اوعدك وَ أطمئنك أني سأدعوا لك دائماً ان يجلبوك الى هُنا كجُثة هامدة العودة الى الحاضر عاد الى واقعة ما أن رن هاتفةُ اخرجةُ من جيبةِ ليرى مَن المُتصل ليتفاجئ انهُ ارثر..!!! مَن المؤكد إن شيئاً ما قد حصل وَ الا لما يتصل أرثر شخصياً عليه.؟؟؟ أجاب بقلق خوفاً مَن أن يكون قد أصابها شيئ أتاهُ صوت أرثر الهادئ وَ هو يقول: -هَل تعلم مَن الذي قتل التي تُسمى بعمتي..؟ **تّ قليلاً ليُهدئ نبضات قلبهِ وَ يقول : -ا****ة عليكَ لقد اوقعت قلبي ظننت أن شيئاً حدث لها.،وَ من ثُم مَن أين لي أن اعلم مَن قتلَ عمتكَ المصون..؟ قهقه أرثر بقوة وَ هو يقول : -ماذا هل ظننت أن شيئ قد حدث لحبيبتك أطمئن ؛ لا تخاف أنها بين يدين ألرجال مَن رجُلاً الى أخر **تّ ألياس وهو يتخيُلها حقاً بين يدين الرجال.!! صر على هاتفهِ بقوة ليأتية صوت أرثر الواضح عليهِ الاستمتاع: -ستأتي وَ تراها كيف أصبحت .، وَ أيضاً أن من قتل العمة فتاة تعمل مع الشُرطة.،وَ الأن وداعاً ‏******m*******m*******m أغلق أرثر الهاتف بوجهة ليلتفت الى الحارس الموجود خلفهِ وَ يقول بهدوء ما قبل العاصفة: -أين الع***ة الشُرطية.؟ أجابهُ الحارس بهدوء وثقة ونظرهُ موجه نحو الأرض: -إن العملاق أتصل بي وَ قال أنهم متوجهون نحو قصرنا المُعتاد نظر أليهِ أرثر بهدوء ليردف: -جهزوا السيارة لنتوجة الى هُناك. قال الحارس بهدوء: -كما تأمر سيدي. ليخرُج مَن قاعة الجلوس المتكونة مَن سَقف مَن المرايا تتدلى منهُ أنارات فخمة كرستالية مبتعدة واحدة عن الاخُرة بمسافات متساوية الجدار مُزين بأجمل وَ أغلى اللوحات في العالم المرسومة مَن قبل أشهر الرسامين في العالم الذين يمتازون بفن التخيُل وَ الاحترام الرسامون الذين يمتازون بموهبة الاهية الذين يستطيعون تحويل الالام النفسية والجسدية الى فن الذين يستطيعون تحويل عجز البشرية الى فن كانت اللوحات مَن صُنع العديد مَن الرسامين مَنهُم بول سيزن الذي رسم لوحة ‏The Cards Players المُعلقة في الجدار الرئيسي امام الباب ولوحة بيتروس باولوس ‏ m******e of the Innocents الموجود في الجدار الثالث للقاعة وَ لوحات بيكاسو وَ فان جوخ والعديد مَن الفنانيين وَ وسط القاعة يوجد العديدُ مَن الأثاث الرائع الأرائك المصنوعة مَن افخر انواع الخشب الاسود وأرائك اخرى مُريحة جداً باللوان مُريحة تتدرج مابين الأبيض والرمادي والأ**د مع وسادات ورديّة فاتحة جداً تُميل الى البياض مع وسادات سوداء يوجد في وسط هذهِ الأرائك طاولة شفافة مصنوعة مَن الزُجاج بالكامل مع بلاط مرمر أبيض يتخلخلهُ بعض الرمادي والأ**د و أضافة الى سينما منزلية رائعة و تلفاز ضخم جداً والستائر الحديثة سوداء اللون التي تُرفع وتنسدل بأستخدام اجهزة الاكترونية وَ اضافة الى ذلك يوجد بعض الجدران المصنوعة من الزُجاج تطل على البحرُ. خرج أرثر بعد عدة دقائق من القاعة متوجهاً نحو القصر المعتاد . ‏******m******m*******m كانت دايانا في السيارة جالسة بهدوء جامعة شعرها أجمع في جهة واحدة مللت مَن النظر الى الطريق لتنظُر الى شعرها المتشابك الذي تظُن انهُ قد أصبح ألان مُزيت جداً فقد مر على اخر استحمام واخر مرة مشطت شعرها بها قبل شهر او ثلاث أسابيع لا تتذكر بالضبط مدت أصابع يدها النحيلة الشاحبة التي ترتجف بخفة مَن البرد وَ قلة.، قلة.؟ أي قلة اقصد انعدام الأكل مدتها بين خصلت شعرها التي ما ان تتحرك بين خصلاتها تتوقف قليلاً بسبب خصلات شعرها المتشابكة مع بعضها بقوة حولت يدها الى جهة اخرُى لتتوقف اصابعها بسُرعة بسبب أزدياد تشابك شعرها في ذاك الجُزء تأففت بحُزن لتتمتم بهمس تغلب عليهِ الحُزن والبؤس: -كانت تُحبه كثيراً لم أستطع الحفاظ عليه كما أنا عديمة فائدة.!! سكنت قليلاً لتضحك بخفة وتمسك شعرها وتقبله وَ تقول بصوت واضح لذاك العملاق: -صحيح أن رأحتك مُق*فة وَ لكنك لا زلت مُذهلاً ومازلتُ أحُبك أكثر مني قهقهت بخفة على غبائها لتمسك شعرها وتحاول أن تُقسمهُ الى ثلاث أقسام قسمت الجُزء الاول بنجاح والثاني أيضاً وَ لكن بصعوبة وَ مع تقطُع بعض الشُعيرات مما سبب الالم لها ولكن لا بأس وصلت للجزء الثالث ولكن عبث متشابك بشكل سيء جداً تقطع شعرها وُ لم يفُض تشابكهُ تن*دت بجزع لتستلم وتقوم بجدلة مَن دون أن تقوم بفتحهِ اجمع تأخذ الخصلة الثانية لتدخُلهِ بالاولى وَ الثالثة بهما وَ الاولى بالثالثة والثانية وَ يستمر الوضع هكذا الى أن انتهت من تجديل شعرها أجمع لتتن*د بتعب فشعرها طويل جداً جداً يصل أسفل فخذها بكثير .،توقفت السيارة مَن دون أن تشعُر لمَ تشعُر بذلك ألا عندما قام العملاق بسحبها مَن يديها بقوة لينزلها مَن السيارة مَن دون أن يُعطي لها مجالاً لتُحرك رجليها لتمشي عليها بلـ القذر الطويل اخذ يجرُها الى إن تشخطتت قدميها الباردة قليلاً لتبدء بحرقها وقف العملاق قليلاً لتتدارك نفسها وَ تقف على قدميها لتجدهُ ينظُر ألى المدى البعيد نظُرت الى ما كان ينظُر أليه فـ مع الأسف أن دايانا فضولية جداً جداً لتنظُر الى تلك السيارات السوداء التي تلمع اكثر منها حتى بكثير .. أسرع العملاق ليتوجه نحو الداخل وَ هي تجوب بنظرها على ذاك القصر الخيالي وَ لكن لحظات وهي تنزُل الى الطابق السُفلي مع ذاك العملاق لتُلاحظ مدى قذارة هذا الطابق لتمُر مَن عند مجموعة ضخمة من الحراس يراقبونها بتركيز نظرت الى ذاك الممر الذي اتجه نحوهُ العملاق لتسألهُ بقلق وتقول بصوت مُرتجف: -أرجوك ألى أين تأخذُني..؟ لم تُلقى أي جواب فقط يمشي بسُرعة وهي تمشي معهُ بخطوات لا تساوي ربُع خطواتهِ الكبيرة تكلمت بصوت عالي نسبياً وَ لكن الخوف يغلفهُ: -أيهُا الحيوان الى أين تأخُذني .؟ ليلعنك الرب لتحترق بنار جهنم ايُها البقرة العملاقة ايهُا الثور بالأحمـ... لم تُكمل كلماتها بسبب الصفعة التي وجهها لها تشعُر بجلدها قد شُلع ورقبتها نفصلت عن رأسها خدها يحترق بسبب قوة ض*بتهِ أخذ يجري بها بسُرعة ما أن سمع بصوت أرثر يقترب منهُ أستوعبت دايانا الأن مقدار المها وَ لتنفجر بالبكاء كالاطفال بصوتاً مُرتفع وشهقات عديدة دموعها تسقُط كالمطر على خدها المُحمر لُيزيد من احتراق خدها ليعاود صفعها بقوة اكبر اه ا****ة أشعُر برأسي قد ثُقل والدُنيا تدور اه اتوقع ان العصافير تدور فوق رأسي ضحكت بخفة على تفكيرها الغ*ي لم تشعُر بشيء بعد أن فتح باباً مَن الفولاذ وَ قام برميها داخل تلك الغُرفة التي جدارها مُتسخ بأمتياز مُختلط بلونهَ الأبيض الأصلي الكثيرُ مَن السواد بسبب الأوساخ ليصبح رمادي مُخيف وَ الأرض كذلك ولكنها اكثر قذاره مَن جميع النواحي من التُراب الذي ألتصق بقدميها الى الاوساخ العالقة هُنا وَ هناك لم تستطع أن تبقى اكثر لتسقط رأسها أرضاً لتستشعر برودة المكان وَ يُقشعر بدنها ‏*******m******m******m وقف العملاق بأحترام امام أرثر وَ يقول بصوت خشن مُخيف : -سيدي لقد جلبتُها كما تعلم حضرتُك ووضعتها في تلك الغُرفة كما أمرت . نظر لهُ أرثر بتركيز مُخيف عميق آمر : -سأدخُل لها لا يتبعُني احدٌ. مشى بخطواتاً واثقة مغرورة قوية تهتزُ الأرض منها فتح باب الغُرفة بالمفتاح المصنوع مَن الفولاذ دفع الباب ليدخُل وَ ينظر بسخرية ليضحك بصوتاً مُرتفع أرعب الحُراس وَالعملاق..،أعاد النظر اليها دموعها تجري ب**ت متكورة على جسدها شُبة واعية نظر لها بتركيز وقال بصوتاً جهورياً : -عملاق..هذهِ الحشرة مَن تسللت لقصري وَ قتلت فرداً من عائلتي .؟؟ استدار ليرى العملاق واقف ب**ت ليقول وَ هو يتقدم نحوه : -يالالعار حشرة تتغلب عليكم وَ تدخل لقصري..؟ هل انتُم رجال ام ماذا.؟ صرخ بصوتاً ارعبهم اجمع وقشعر ابدانهم: -يعملون لدي نساء حيوانات..انتم تعملون بمافيا عملاقة انجزتم اعمالاً خيالية اعمالاً عجزت القوات الدولية عن كشفها تجعلون حشرة مثل هذه تلوثكم وتلوث سمعتكم.؟؟؟ قواتاً من دول عديدة كونت فريقاً ضداً وَ لم نُهزم تجعلون فتاة حشرة تُهزمكم أنتُم عاراً على البشرية.!!! أدار رأسهِ اليها ليقول بصوت هادئ مُرعب: -انهضي. لم يُلقى أي جواب ليقول بصوتاً أعلى: -قُلت انهضي .! مازالت كالجثة الهامدة امامه فقط تتنفس وجسدها يرتجف ما تغير أن دموعها نزلت اكثر نظر لها بنظرات قاتلة ليقول بصوتاً مُرعب بارد خالي مَن الرحمة: -أعطيتك الرحمة وَ رفضتيها لتري مَاذَا سيحدُث لكي. كانت دايانا تقول بهمس لا يُسمع: -لأ أستطيع النهوض. مع حبي...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD