ربما لم أكن اول شخص لكي، لكني افعل ما بوسعي حتي اكون الاخير.. انا أشاهد دماري ، أشاهد جحيمي ، أشاهد نهايتي أشاهد جريئتي تلمس رجلا اخر، تضع يدها حوله بكل سهولة، لتضع شفتيها البريئة التي أصبحت متسخه به علي خاصته.. إنها تقبله وهي تنظر لعيني انها تنهيني.. تدمر ما تبقي من قلبي، هل كان هذا شعور زين حين قبلتها أمامه، هل هذا الألم الذي صرخ به أمامي حين كنت أضع يدي عليها.. كيف تذيقيني من نفس الكأس جريئتي؟ كيف تفعلين ذلك بقلبي اليتيم دونك؟ من انا؟ وماذا أصبحت؟ من القاسي بدون الجريئة ؟ انا لا شئ... انا حطام.. خامل.. ركام أنا بقايا سفينه احترقت وتأثرت لاشلاء انا غريق ببحر لا يوجد به قارب إنقاذ انا ادفن حي.. انا........ اموووت ابتعدت عن شفتيه ليقاتلوا معا وانا حتي قدمي لا تساعدني علي الحراك لا استطيع ان اخطو خطوة واحده نظرت لي نظرة اخيره قبل أن تركب معه في تلك السيارة السوداء لتهرب مني م

