الخطر لن يطرق بابك ليدمرك الخطر يأتي مثل القدر كنا بالغرفة انا وهاي وجدنا الباب يطرق وكان احد الخدم قد جلب لنا الفطور.. نهض هاي وفتح لها ليأخذ منها الطعام ويغلق الباب كنت أشعر بالنعاس الشديد لاني طوال الليل اظل مستيقظه حتي لا يحاول احد ايذاؤه.. اعلم انني ضحيت بالكثير وفعلت الكثير لأجله ورغم كونه لا يستحق ذلك الا انني اريد ان اظل علي وفاءي لبادا بكوني سأحميه لآخر يوم بحياتي رغم قلبي الذي تدمر كليا، رغم جروحي التي لم ولن تشفي بسبب ما فعله بي الا انني لن اتخلى ابدا عن كونه والد ابنتي.. انا من طلبت منهم ان يقوموا بوضع فراشين بالغرفة لاني لا اريد النوم بجانبه ورغم محاولاته المميته ان يقترب مني إلا انني لم اعطيه تلك الفرصة ابدا.. ربما ما أفعله يجعلني مخطئة لانه مازال زوجي وهذا حقه، لكن اي حق هذا الذي يجعله ي**نني واعطيه قلبي وجسدي بكل سهولة وكأنه لم يفعل شئ.. أنا اعلم ان نجاح نهوضه

