وصلنا الي المنزل وجدته نظر لي، تلك النظره ركضت لاجده امسك بي ليحملني علي كتفه صرخت به بضحك _ انزلني ، اخبرتك ان تنزلني ايها الطويل، لست قادره حتي علي مقاتلتك فتح الباب ودخل لينزلني قليلا وقدمي تحاوط خصره ليقبلني حركت راسي بالنفي : لا لا انا حقا اموت من التعب ولن اتحمل عضلاتك اليوم عقد وجهه بتذمر : بربك لورين سأكون لطيف لانفجر ضاحكة حقا علي تلك الكلمه _ ياااا،. لا تسخرين فابتسمت لاقبل شفتيه مجددا _ حسنا لنري كم ستكون لطيف بعد مرور اسبوع اخر علي تلك الأوضاع بريطانيا، برادفورد كان هنري وسونج هي بطريقهم الي قبر ساندي توقف هنري عند المقابر فوجد عائلة مالك هناك نظرت له سونج هي : هل ستنزل الان، أم ستنتظر حتي يذهبون؟ _ لا اريد رؤية أحدا منهم وقف لينظر اليهم فامسكت سونج هي بيده لتضعها علي بطنها _ كلما شعرت بالحزن، تمسك بهذا الأمل انخفض هنري وطبع قبله علي بطنها ال

