8

2267 Words
مخطط اسقاط محمد الباتر في احد الأيام جاء رئيس البلاط الملكي للسلطان و خلال حواره معه قال له مولاي ان شعبية سمو الأمير الباتر تكتسح البلاد قال السلطان الحمد لله رب العالمين هذا من فصل ربي قال المستشار لكن يا مولاى لم يسبق ان طغت شعبية ولي عهد على شعبية السلطان قال بيلام وهل يغار الأب من ابنه ان ما يقوم به محمد جعلني اطمئن ان هذه البلاد سوف تشهد تقدم كبير على مدى طويل قال رئيس البلاط لكن هذا يزيد من العداء له و الخطر على حياته قال السلطان ان الله الحافظه امرك الان ان تزيد الحماية الشخصية له طلب السلطان بيلام من ابنه المثول امامه عند قدوم محمد قال له والده كيف تسير احوال البلاد؟ قال محمد على خير ما يرام كما تحب يا مولاي لقد أرسلت لك صباح اليوم التقرير اليومي قال السلطان نعم لقد اطلعت عليه بني لقد نمى الى علمي هناك تذمر بين كبار رجال البلاط الملكي اتجاهك و انت تعلم يا بني أساس الحفاظ على عرشك و ملكك وضمان عدم الالتفاف عليك و طعنك من الخلف وهذا يتحقق بضمان الولاء المطلق لرجال البلاط الملكي لك فهم من يقف خلف ظهرك العديد من السلاطين فقدوا عروشهم بسم دس السم في الشراب او طعنت سيف غدر اثناء النوم لذلك أريدك ان لا تتجاهل مطلقاً هذا ، قال محمد امرك مولاي سوف أضع هذا في الحسبان قال السلطان ان رضاء رجال البلاط الملكي وخاصة جزءً من مؤسسة العرش لا يكفي حب الشعب لك اذا كان ظهرك مكشوف ______________________ استدعى محمد صديقه زاغنوس وخرج معه للصيد وعند دخوله لقاعة الاستراحة قال له ابي يقول ان ظهري مكشوف وقد اتعرض للغدر بأية لحظه . قال زاغنوس لا يقول مولانا كلاماً كهذا الا وقد بلغه امر خطر حمله على تحذيرك منه قال محمد اعلم ذلك اريد منك تقرير مفصل عما يدور في اروقة القصر وما يقوم به رجال البلاط من اجتماعات اريد ان تكون لنا عيناً خلف كل واحد منهم اريد ان تدس الجواسيس بينهم قال اعتبر الأمر قد تم فلا تقلق سوف اشرف على ذلك بنفسي حمايتك حمل على عاتقي انا شخصياً حتى مماتي ... قال محمد بارك الله فيك الا نعم الصديق و الأخ انت ..... بعد ثلاث أيام جاء زاغنوس وقال لمحمد رئيس البلاط الملكي يلتقي مع الأمراء خارج القصر كان في الليله الماضيه بلقاء سري في قصر الأمير جلال الدين ابن عم مولانا السلطان وكان بحضور عدد من الأمراء استمر اللقاء خمس ساعات هذه هي الصور اخذ محمد يشاهد الصور وهو يقول كنت اعلم انه سافل و خبيث سوف اتغدا به قبل ان يتعشى بي اريد ان التقي به تم إرسال طلب لرئيس البلاط ان الأمير محمد الباتر يريد ان يلتقي به عندما حضر احنى راسه للأمير و هو يقول سمو الأمير لقد قيل لي انك تريد مقابلتي قال محمد الباتر حقيقتاً اريد ان اخذ رأيك بأمر مهم تعلم انني منذ حضوري الى هنا لم التقي بالأمراء ابناء عمومتي و لانني لا اعرف الجميع فما رأيك لو انك رتبت لي موعد للقائهم و التعرف عليهم دهش الرجل و قال ماذا ؟ مقابلة الأمراء!! قال محمد نعم هل هذا ممنوع ؟! قال لا ولكن .... قال محمد ولكن ؟ قال لا اعلم ارى من الأفضل اخذ الإذن من مولانا لان مولانا هو من قام بمنع الكثير منهم من دخول القصر قال محمد احقاً ممنوعين من دخول القصر اذاً سوف أقابلهم خارج القصر الا اذا كان مولانا قد منعنا من مقابلتهم خارج القصر و اعتبر هذا خيانه عظمه هل منع مولانا ذلك ؟ اصيب رئيس البلاط بالارتباك حتى انه أخذا يتصبب عرقاً قال بالطبع ..... منع مولانا ذلك قال محمد كيف صنف مقابلتهم هل هي جريمه عظمى او من الجرائم العاديه؟ قال وهو يتلعثم بل هي جريمه عظمى قال محمد اي انها تستحق القتل؟ حسنا اريد قائمة باسماء الأمراء الذين امر مولانا بعدم إدخالهم للقصر حتى التزم بأمر مولانا خوفاً من ارتكاب جريمه عظمى كان زاغنوس يستمع للحوار وهو يبتسم فلقد وضع محمد الرجل في أضيق زاويه حقاً انه داهيه بعد خروج رئيس البلاد قال محمد لزاغنوس قم فوراً بتغيير كافة الحراس الشخصين التابعين لي اريد فقط رجالنا في جودي لا اريد ان ارى اي اثر لهذا الرجل في دائرتي قال زاغنوس لقد قضيت عليه لقد كاد ان يغمى عليه قال محمد اول انه المقرب من ولدي لقمت بقطع رقبته بسيفي في اليوم التالي احضر رئيس البلاط الملكي قائم بالاسماء الامراء الممنوعين من دخول القصر و قدمها الى محمد الباتر كانت القائمة من ثلاثين اسم و اغلبهم كانوا في اللقاء الذي حضره رئيس البلاط الملكي قال محمد زاغنوس خذ هذه القائمة سوف نجلس و نناقشها قال رئيس البلاط لماذا تريد مناقشتها هل سوف تسقط بعض الاسماء قال محمد سوف أستشير مولانا بذلك عندما هم بالخروج عاد وقال سمو الأمير لدي استفسار واحد قال محمد تفضل قال هل أص*رت أمراً بتغيير الحراس الشخصيين لك ؟ قال محمد نعم رجالي في جودي آنس بصحبتهم ... الا اذا كان ليس من صلاحياتي اختيار حرسي الخاص قال لا بالطبع انها صلاحياتك المطلقة إنما سبب سؤال كان هل لمست من احد الحراس تقصير قال محمد لا ..... بعد التوتر الذي حدث بينه وبين رئيس البلاط الملكي رأى والده ان يبتعد محمد الباتر لفترة خوفاً عليه وحتى يهدء الوضع فذهب محمد في رحلة صيد في احدى المناطق الساحلية في احد الأيام وبينما كان يتمرن على رمي السهام جاء زاغنوس برساله تحمل خبر وفاة والده بسكة قلبيه مفاجأة عاد محمد الباتر مسرعاً كانت هناك أنباء ان وفاة السلطان محمد بيلام لم تكن طبيعية و انه احد الأشخاص الذين تدور حوله الشبهات انه قتل والده بسبب خلافه مع رجال البلاط الملكي . عند دخوله للقصر الملكي كان رئيس البلاط الملكي وكبار مستشارين السلطان محمد بإيلام في انتظاره هبط من فرسه و قدم يده لرئيس البلاط الملكي الذي لم يرى مفراً من تقبيلها و الاعتراف بمحمد الباتر سلطاناً للبلاد رغم حزنه الشديد على وفاة والده ، و جريًا على العادات و التقاليد في الأسرة الحاكمة في اليوم الأول يتم إقامة مراسيم العزاء احتراماً للسلطان الراحل و في اليوم الثاني يتم إقامة مراسيم تتويج السلطان الجديد و الاحتفال ، لذلك كان لابد من وقوف محمد ثابت على قدميه و الخضوع لهذه العادات و التقاليد وعدم إعطاء اي مجال للأعداء باستغلال ذلك ، لكن كانت هناك شبهات بان وفاة والده ليست طبيعية و الشك يحوم حول الجميع بما فيهم هو ، فامر محمد رجاله في التحقيق بقائمة الممنوعين من الدخول و ماذا جرى خلال العشرة أيام قبل وفاة والده ، تمت مراسيم التتويج وفقاً للعادات و التقاليد و التحقيقات تجري على قدم و ساق خصوصاً بعد التثبت من ان السبب سم دس له في طعامه و توفي به بعد ثلاث أيام كان أولى التحقيقات مع العاملين في المطبخ الملكي وتم دق ناقوس الخطر و تاخير الاحتفالات بتتويج محمد الباتر سلطاناً للبلاد حتى انتهاء التحقيق ومنع جميعاً حاشية السلطان من ممارسة صلاحياتهم حتى انتهاء التحقيق و وضعت البلاد تحت إشراف قاضي القضاة و شن أعداء محمد حملات ضدة لتوجيه أصابع الاتهام ضده لكن أنصاره خرجوا للشارع بشعار مستحيل ان يقتل محمد والده علاقتهما كانت كالروح و الجسد و محمد كان يمارس الكثير من الصلاحيات و لكن كان هناك شك بحدوث قلاقل في البلاط الملكي دعت محمد يقوم بتغيير جميع رجال الحماية التابعين له و حدوث خلاف مع رئيس البلاط الملكي الذي كان يتذمر من توسع و انتشار شعبيته و وقوف السلطان محمد بايلام ضده و الأمر بابتعاده ضمانًا لحياته كانت أصوات الهاتفين باسمه و المؤيدين له تتعالى خارج أسوار القصر طوال اربع أيام وفي اليوم الخامس ص*ر حكم قاضي القضاة الذي تبين له اتجاه الشبهات نحو رئيس البلاط الذي كثرة اجتماعاته مع الأمراء الذين قام السلطان محمد بإيلام بطردهم و كانت للصور التي التقطت له خير دليل على ذلك فص*ر امر اعتقال رئيس البلاط و رجاله و احد العاملين في المطبخ الذي اعترف ان احد رجال رئيس للبلاد الملكي تواجد في المطبخ على غير العادة اثناء تحضير الغداء للسلطان قبل ثلاث أيام من وفاته و برر وجوده بانه سوف يشرف على الطعام وتحضيره ___________السلطان_______________ في اليوم التالي كان موعد مراسيم التتويج ارتدى محمد الحله المخصص به **لطان امسك الصورة و المنديل الذي لا يفارقانه ابداً قبله الصورة وهو يقول اني أستعين بالله لمساعدتي بعالمي الجديد و انتي ابقي هنا في قلبي وضع الصورة في الجيب الداخلي من سترته بالقرب من قلبه ثم خرج و وجد أصحابه و حاشيته الخاصة خارج الجناح بانتظاره وعلى رأسهم صديقه وكاتم أسراره زاغنوس باشا عندما دخل السلطان لقاعة العرش صاح الحاجب صاحب السمو الملكي الأمير محمد الباتر وقف الجميع احترامًا له وقد اصطف كبار رجال الدولة على الجنبين كان الشعب و العالم اجمع يتابعون هذه المراسيم الفخمة والتي تدخل الهيبه بالقلب محمد باتر الشاب ذو 21 ها هو يقف و ينحني أمامه كبار قادة الدولة عندما اقترب من العرش وقف أمامه فقام قاضي قضاة الدولة بتلاوة الحكم بتسليمه مقاليد الحكم حكم قضائي وفقاً لأحكام الدستور نعلن عن تنصب صاحب السمو الملكي الأمير محمد الباتر سلطاناً لمملكة سلفيا والاقاليم التسع .... و يلقب بي صاحب الجلالة القائد الاعظم وريث السلاطين السلطان محمد الباتر الثاني ابن بائيلام ابن بالتوغلو بن جَهُور بن هارون بن محمد زيري بن جلال الدين بن زكريا ايتاتش الأول بن اليكن التدريسي الكلدوني .... و وضع عمامة السلطان على رأسه جلس محمد الباتر على عرشه ليبدء سنوات حكمه وفوراً جلوسه على العرش أشار لقاضي القضاة بتلاوة أمره الملكي الأول ( امر السلطان محمد باتر بإصدار البيانات و القرارات التالية عزل رئيس البلاط الملكي و احالته للقضاء بتهمة الخيانة العظمه و التآمر و التخطيط وتنفيذ جريمة قتل مولانا السلطان الراحل محمد بائيلام رحمه الله تنصيب زاغنوس باشا المرافق الخاص للسلطان و رئيس البلاط الملكي و تنصيب كل من الباشا ابراهيم المخلص قائد القوات المسلحة و الباشا هجرس الأمين نائب لقاضي القضاة و الباشا جلال آرتس رئيس الحرس المكلف بحماية السلطان و الباشا جمال أرائي مسئول عن شؤون القصر الملكي والباشا نور آرتس المسئول الإعلامي للقصر الملكي وبذلك يكون محمد قد أقال جميع رجال البلاط الملكي السابقين و الذين تذمروا من الشعبيه الواسعة له وحاولوا تحريض والده ضده و قاموا بتهديد حياته ومن ثم المشاركة بقتل والده و بذات الوقت أحاطه نفسه بأصدقائه و جعل هناك دائرة ضيقه تحيط به لا يمكن لاحد اختراقها هذه الأوامر لاقت صدى واسع في البلاد الجميع تحدث عن جرأة محمد الباتر و قوته حيث احكم سيطرته على البلاد فور جلوسه على العرش ولقد أقيمت الاحتفالات بكافة ارجاء البلاد و لم تقتصر على العاصمة فقط وتم نشر الصورة الرسميه له التي يجب ان يتم تعليقها في كافة مرافق البلاد العامة و الخاصة و يعاقب من لا يقوم بتعليقها جرياً على العادات الملكية واول من علق هذه الصورة في غرفته هي لوسيل شاهدة خالتها الصورة ولم تستطيع التعليق على ذلك لكن قالت لها لا زال يسكن قلبك أما ان الأون ان تنسيه قالت انه هنا إشارة لقلبها و هنا إشارة لعقلها حتى يتوقف هذا القلب عن الخفقان و تخرج هذه الروح من الجسد قالت خالتها أدعو الله ان يساعدك على هذا الآلم لكن يجب ان تهتمي بنفسك و لا تهمليها فانتِ ايضاً لكِ حق الزواج و الإنجاب ... قالت التفكير بهذه المواضيع نزع من قلبي لن امنح جسدي ولا قلبي لأي رجل في اليوم التالي من حفل التتويج وجرياً على العادات الملكية يقوم السلطان بجوله في عربته المذهبه في الباحات المحيطة بالقصر حتى يتسنى للالف من الرعيه بالتجمع لمشاهدته و السلام عليه كان كل شيء يذاع على الشاشات كانت لوسيل تشاهد كل شيء مثلها مثل باقي الشعب المنبهر بالسلطان الشاب لكن لوسيل تختلف عنهم بشيء مهم جداً فهي في يوم من الأيام السلطان قد باح لها بحبه عندما تنظر الى عيونه تتذكر نظراته لها عندما تنظر لشفتيه تتذكر قبلاته و عندما تنظر لص*ره تتذكر وهو يضع يده على ص*ره و يعاهدها انه لن تلمسه اي امرأة بعدها و عندما تسمع صوته تتذكر همساته وكلمات الحب التي كان يطربها سماعها لكن مافائدة ذلك مرة أيام وشهور وسنوات على ذلك حتى انها متأكده من انه قد نسي حتى ذكرها وذكر تلك الأيام كانت لوسيل قد التحقت بالجامعة كانت كل يوم عندما تدخل للجامعة تقابلها صورة السلطان محمد الباتر وهو يجلس على العرش لقد عجزت رغم تلك السنوات ان تنظر له كشخصية عامه بل على الع** كلما نظرت له رأته محمد الباتر الذي يجلس معها و يضحك و يسابقها على ظهر الخيل ويعلمها الرمي بالسهام ان رأيتها له هو بمثابة عذاب يومي لها .... لكنه بالنسبه لها عذاب حلو أما محمد الباتر اكمل طريقه **لطان قوي تحط عليه المشاكل لكن لا يخاف يقتلها و يتصدى لها بقوة و يبهر أعداءه قبل أصدقاءه بحنكته و ذكاءه الذي يسبق عمره حتى قيل ان محمد الباتر أقوى شخصية من بين السلاطين الذين مروا على البلاد خلال المئة سنه الماضية لم تمر سنه من حكمه حتى كبل أعداءه و أضعفهم تحت قدمه و من ذكاءه كان يتابع الشعب فكلما انتقد الشعب احد المسؤولين يقول بتغيره و الاستغناء عنه بذلك تخلص من الحرس القديم كان بذكاء يتركهم حتى يرتكبوا خطأ فيقع بشر أعمالهم فيطالب الشعب بطرده فيرضخ لحكم الشعب و يقوم بعزله وتعيين احد المقربين له بذلك ضرب عصفورين بحجر واحد قضى على كل عدو له و**ب محبة الشعب اص*ر قوانين ماليه وتنظيمية و شدد العقوبات على مرتكبي الجرائم و بالاخص الجرائم التي تهز اركان المجتمع و الأسرة و الجرائم الأخلاقية و انشأ سجن كبير خارج كل اقليم و ارهب اي شخص يفكر بارتكاب جريمه لانه يعلم انه سوف يوضع بالسجن و يتم نسيانه حيث يص*ر حكمه بالحبس دون تحديد المده و يقول بتشغيل هؤلاء المساجين بالحرف اليدوية كما سن قوانين النظافة العامة في الشوارع و الأسواق و الأماكن العامة كل ما يخطر على ذهن شخص قام به وبذلك لم تمر سنتان الا وكان السلطان المحبوب من الشعب فأصبح الآمر الناهي و لا يجرء اي احد على لومه بشيء او مخالفة آمره متي يلتقي العاشقان وكيف واين هو يكون هذا القاء ؟ ياليت اقرأ تعليقاتكم و توقعاتكم للرواية اليوم في اكثر من بارت انتظروني كل ما شجعتوني بالتصويت و التعليقات اتحمس اكثر للنشر شكراً لكم مقدماً ___________________________ لاول مره انتبه ان رواية سابين والشيخ فارس تخطت عتبت النصف مليون في خلال شهر ونصف من انتهاء نشرها الف مبروك لعشاق هذه الروايه والفال لباقي الروايات ان شاء كل هذا بفضلكم شكراً جزيلاً نصف مليون قارأ للرواية وهي اطول الروية في عدد البارتات وبمناسبة هذا الرقم راح انشر قريبا بارت خاص لابطال الرواية هديه لعشاق الرواية وابطالها انتظروني
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD