#عوده_للانتقام/الفصل الرابع والعشرون دفعته بقوة وهيا تصرخ : ابعد عني واوعي تقرب مني والا وربنا هموت نفسي عمرو: اهدي يا مريم " حاضر يا حببتي " مش هقرب منك تاني الا لما تطلبي بنفسك مريم: انا عمري ما هطلب حاجة زي كده عمرو: انا عارف أن الي عملته كان كبير عليكي وصدمك فيا و**ر حاجات حلوا كنتي شيلهالي بس والله غصب عني صدقيني مريم؛ مهما قولت عمري ما هسمحك عمرو: هنشوف يا مريم انا مش هسيبك الا لما تسمحيني ثم بدأ في قيادة السيارة وهو يوزع انظارة بين الطريق وبين مريم " الذي اشتاق لها بشدة اشاحت مريم وجها الي جه الأخري لكي تبعد عيونها عنه " تعلم انها ضعيفة أمامة مزالت تحبه بل تعشقة بجنون من رغم الي فعلة بها وبعد مرور #من وقت وصل عمرو الي منزلهم القديم لينزل منه عمرو " " ليسرع لفتح الباب لها نظرت مريم له بضيق ثم قالت: انت جيبني هنا ليه عمرو: جيبك هنا عشان ده المكان الوحيد ال

