#عوده_للانتقام/الفصل السادس عشر جلست علي مكتبها تتابع عملها " حولت مريم تتجاهل كلام يوسف و رافت " ورسمت لنفسها امل كبير حيث أن تبقي محتفظة بأمل صغير في نسبة في الانجاب وان تستغل كل فرصة بجوار عمرو " وان تبقي وتتمسك به للآخر العمرو مهما حصل خرج عمرو لها ثم سألها : اتغدي يا مريم ابتسمت مريم ثم قالت : لسه يا حبيبي " مستنياك نتغدا مع بعض طبعا عمرو: تحبي تتخدي هنا ولا برة مريم: لا برة عشان عيزاك في موضوع عمرو: موضوع ايه قامت مريم ثم اقتربت منه وهيا تلف زراعيها حولين عنقة : انت لسه علي قرارك اننا تتجوز النهاردة عمرو: اه طبعا لسه مريم: طيب يا عمرو ابعت جيب المأزون " هنتجوز عمرو: بستفراب' ايه الي يغير رايك مريم؛ فكرت وقولت مفيش داعي نضيع الوقت بعيد عن بعض " ها موافق. ولا رجعت في كلامك جزبها عمرو من خصرها ثم قال: ارجع ايه بس انا لما صدقت " نتجوز النهاردة مريم: قبل مت

