#عوده_للانتقام/الفصل العاشر
دلفت مريم غرفة مكتب عمرو بعد ما معناء لوصلها لشركة
اقتربت منه وهيا تكتم غيظها ثم قالت بغضب مكتوم:
اديني وصلت في معادي يا عمرو به
تجاهل عمرو كلامها ثم شاور بيدو تقترب منه
اقتربت مريم ثم جلست أمامة علي مكتب :نعم
عمرو:انا قولت تقعضي "قومي اقفي
قامت مريم وهيا تكتم غضبها : اديني قومت
رمي عمرو اوراق كثيرة اممها ثم تابع:
هتخدي الورق ده هتقرئيه كويس وبعدين هتنزلي تعدي علي كل فرع منهم عشان توزعي الورق الي معاكي
مريم: انت عيزني انزل واروح كل فروع "ده كتير عليا مستحيل اخلص كل ده النهاردة
عمرو:والله برحتك لو مخلصتين كل ده قبل ما انزل من شركة هيتخصم منك وانتي عارفة الباقي
جزت مريم علي اسننها ثم قالت بغيظ:
ماشي اي طلبات تانية .
عمرو: لا بس خلي في علمك اي غلطة أو إهمال مش هسمح به الورق الي معاكي مهم فيه كل معلومات كل فرع يعني لو فرع موصلش ليه اتعليمات الي معاكي هتحصل مشكلة
مريم: تحت امرك يا عمرو "اخذت مريم الاوراق ثم ذهبت من أمامة لكي توزع هذا الورق
ابتسم عمرو بخبث وهو يقول :
ولسه يا مريم لما خليتك تكرهي اليوم الي اتولدي فيه مبقاش عمرو
.. .....................
نزلت مريم من سيارة الأجرة مسرعة الي الفرع لكي تسلم الورقة الخاصة بهم ثم تذهب الي سيارة مرة ثانية
ليقوم توصلها بفرع ثاني وهكذا بدأ يوم مريم المتعب
نزلت مريم الي اخر فرع تسلم اخر ورقة معاها
دلفت الي داخل ثم سلمتهم الورقة "خرجت بعدها الي سيارة الأجرة " أوقفها نداء احدهم من الخلف
استدارت مريم لتنظر لصاحب الصوت " ابتسمت عندما رئته "دكتور يوسف
اقترب منها يوسف "مريم
مريم :اهلا يا دكتور بتعمل ايه هنا
يوسف : انا كنت بشتري شواية حاجات هنا
ثم نظر لمبني " كنتي بتعملي ايه جوة
مريم : كنت يوزع ورق خاص بشغل شركة
يوسف: انتي رجعتي لشغلك " طيب والله جميل
شغل حلو بس اهم حاجة متلهكيش نفسك
مريم: ابتسمت بسخرية "اه طبعا
نزل السائق ثم اقترب منهم وهو يهاتف بنزعاج ' بقولك ايه يا مدام كفاية لحد كده انا مسحول معاكي من صبح "حسبيني الله يخليكي
مريم:هحسبك بس هتوصلني لشركة تاني
السائق: لا كفاية كده الحساب بقي لو سمحت
يوسف:حسابك كام يا رايس
طلعت مريم حقيبتها ثم تابعت بتوتر ' حسابك كام
مسك يوسف يداها ليمنعها من تطلع النقود:
انا هدفع يا مريم لو سمحت حصليني علي عربيتي وانا هوصلك بنفسي
مريم :لا طبعا مينفعش ارجوك يا يوسف
يوسف:ارجوكي انتي
السائق:يا جماعة اي حد يحسبني عايزة امشي
يوسف:خلاص يا رايس هحسبك قولنا ثم نظر لمريم
عربيتي هناك اهو يلا حصليني "ارجوكي
استسلمت مريم لرجائه ثم ذهب لسيارة
طلعت محفظتها ثم نظرت فيها " شهقت بصدمة عندما رئت قليل من نقوض:يا خبر اعمل ايه دلوقتي
ايه بس الإحراج ده ازاي اديلو الحساب الي دفعه
ركب يوسف بجوارها وهو يبتسم لها ' تحبي اوصلك علي فين يا مريم
مريم :علي شركة
يوسف:ليه علي شركة متيألي انك من صبح بتشتغلي " مريم انا اه عيزك تعيشي حياتك طبيعية بس مش لدرجة أنك تهلكي نفسك لازم ترتاحي
مريم: حاضر يوسف
يوسف: صدقيني انا خايف عليكي انتي مش حمل مجهود
مريم:خليها علي الله
يوسف:ونعمة بالله " اتغديتي
بلعت مريم رقها ثم قالت بتوتر : اه اه طبعا
كذبت مريم عليه "تعلم انها لا تحمل النقود لكي تأكل
منذو صباح لا تطعم اي شئ
قاد يوسف سيارة لينطلق بها الي شركة
وبعد مودة من وقت
وصل يوسف الي مقر شركة "حمدالله علي سلامة
مريم:الله يسلمك "مش عارفة اشكرك ازاي
يوسف:مفيش شكر بنا يا مريم احنا اتفقنا "احنا اصدقاء
مريم:اكيد يا دكتور
يوسف:يوسف بس
مريم: تمام يا يوسف انا لازم انزل
يوسف:تمام هتصل بيكي اطمن عليكي
مريم: اتفقنا "عن ازنك
......................
جلس رافت أمام عمرو في مكتبة ثم تابع حديثه بهدوء
يعني انت مصمم تشغلها عندك هنا وفي البيت عشان تنقم منها "حلو يا عمرو "بس هتندم
عمرو:ايه حكاية هندم هندم دي " تقصد ايه بكلامك
رافت: بص بقي بالعربي كده مريم مريضة
اعتدل عمرو في جلسته ثم انتبة لحديث رافت :
مريضة ازاي
رافت: معرفش انا مقدرش اقولك علي حاجة " بس الي اقدر اقولك عليه خف عليها هيا مش حمل الي انت بتعملو فيها
عمرو: تلقيها لعبة من لعب بتعتها
رافت: لا مش لعبة يا عمرو " مريم مريضة فعلا
عمرو: مريضة ازاي اتكلم وقولي
رافت: انا هقولك بقي والي يحصل يحصل
قطع حديث رافت دخول مريم الي مكتب
اقتربت مريم وهيا تأخذ نفسها بصعوبة من شدد ارهقها
رافت: ازيك يا مريم
مريم:انت هنا يا رافت
رافت :كنت جاي اطمن عليكي واشوفك
تعالي غيرة داخل عمرو علي اهتمام رافت لمريم ثم قال بغضب'كمل كلامك معايا رافت
نظر رافت لعمرو ثم قال بتورتر'يوم تاني بقي
عمرو: لا دلوقتي هنكمل ثم نظر لمريم "قولي الهانم مريضة بإيه وازاي
اتسعت عيون مريم وهيا تنظر لرافت بضيق:
اشاح رافت وجه بعيد عن مريم ثم نظر لعمرو:
مريم يعني كانت تعبانة مرص نفسي في الفترة الأخيرة وانا كنت بوصيك عليها عشان كده بس ثم نظر لمريم لكي تطمأن
تن*دت مريم برتياح ثم أكدت كلام رافت
عمرو: وانت جاي هنا وتاعب نفسك عشان تقولي كلمتين دول " والله بقي مريضة مش مريضة متفرقش معايا
ثم نظر لمريم 'علي مكتبك كملي شغلك
رافت:يا عمرو
قطعة عمرو بصرامة:متدخلش يا رافت "ولو سمحت أنا ورايا شغل كتير مع سلامة
قام رافت وهو يحمل الغضب منه: ماشي يا عمرو انت حر ثم ابتعد وخرج بغضب
اقتربت مريم من عمرو : ليه تحرجه كده الراجل بس
خايف عليا
نظر عمرو لمريم ثم قال بغيرة معلنة :
ويخاف عليكي ليه اصلا هو انتي من بقيت اهله
مريم: انت بتغير من رافت
ارتبك عمرو من كلامها ثم اشاح نظرو عنها ليكمل قسوته
انا اغير عليكي انتي طيب ليه هو انتي فاكرة نفسك
حاجة اصلا انتي ولا حاجة عندي
ابتسمت مريم وهيا تقترب اكثر:كداب "انا فعلا ولا حاجة عندك مكنتش انتقمت مني "مكنش لسه جرح ونار الي جواك موجدين " انا عارفة ومتأكدة انك لسه بتحبني زي منا لسه بحبك
اغمضت عمرو عيناه وهو صرخ بقوة :اطلعي برة
مريم: هطلع يا عمرو وقريب هطلع من حياتك كلها
ذهبت مريم بعد منهارت دموعها علي وجها
جلس عمرو وهو يمسح وجه بغضب :نعم يعلم أن حديثها صحيح ' أنه مزال يحبها بل يعشقها "يغير عليها من نسمات الهواء حتي من رافت صديق عمره وأخوه المقرب
زفر بضيق ثم جلس علي كرسيه ليحاول يهرب منها ومن حديثها بشغل الشركة
.....................
اتي موعد الانصراف
اخذت مريم حقيبتها لكي لتذهب " طلع خلفها عمرو
بعد ما اتي موعد انصراف المواظفين وانصرافة
مسكت مريم بطنها بألم شديد بسبب عدم طعمها منذو صباح وصلت إلي الأسفل "وقفت أمام الباب الشركة تنظر خلفها "
اقتربت من مطعم لكي تنظر علي قائمة الطعام واسعارها
نظرت في محفظتها كانت النقود معاها قليل كثيرة
لا تكفي لشراء وجبة علي اقل
كان عمرو يقف بعيد يراقبها ماذا تفعل"زفر بضيق عندما علم بجوعها وأنها لا تملك النقود لكي تشتري الطعام
اقتربت منه مريم وهيا تخفي المها :
انا خلصت كل شغل "اي طلبات تاني
اشاح عمرو وجه عنها ثم قال : لا
ابتعدت مريم عنه ثم خرجت خارج الشركة
خرج عمرو خلفها ليركب سيارتة مع سواقة الخاص
نظر لمريم التي كانت تتمشي تبحث عن أي موصلا
حاول عمرو يتجاهل احساسة وخوفة عليها
يعلم أن الوقت تأخر كثير لا يستطيع ان يذهب ويتركها
أمر السائق ليقترب منها بسيارة "وبفعل أوقفت سيارة بجوار مريم "فتح عمرو زجاج ثم نداها بصوتة الصارم
"مريم "
نظرت مريم لعمرو من خلف زجاج : افندم في حاجة تاني نستها وعيزني اعملها
فتح عمرو لها الباب الخلفي ثم أمرها بركوب بجواره
اركبي يلا عشان اوصلك معايا
مريم :متشكرا انا هركب اي موصلا يا عمرو به
عمرو: انا قولت اركبي
مريم:مش هركب عن ازنك ثم ابتعد عنه
نزل عمرو ثم اقترب منها "مسك يداها بقوة ثم صرخ
بغضب'لما أقلك علي حاجة تقولي حاضر
مريم: انت مجنون مش انت لسه أصبح منبهني مركبش عربيتك عشان موسخهاش "ايه الي حصل بقي
عمرو:الي حصل أن الوقت أتأخر مستحيل اسيبك في ساعة زي دي وحتي مقطوعة كده " مهما كان يا هانم
كنتي في يوم مراتي واكلنا وشربنا في طبق واحد
وانا مش ندل عشان اسيب وحدة ست مهما كانت لوحدها هنا " رجولتي متسمحليش مش اكثر
ظالت مريم تتمتع في نظر إليه وهو يتحدث "ظهر شبح ابتسامة وهيا تسأله: خايف عليا
تجاهل عمرو سألها ثم قبض علي يداها بقوة ليسير بها
الي سيارة فتح الباب ثم دفعها الي داخل " اخذت مكانة بجوارها ثم أمر السائق بتوصيله الي المنزل
.................
أمر عمرو الخادمة بعمل العشاء علي وجه سرعة ثم أمرها بأن تستدعي مريم لكي تأكل
اقتربت سميرة منه بغضب:
اهلا اهلا يا استاذ عمرو اخيرا جيت
عمرو:اه يا امي جيت مالك بس في ايه
سميرة: ممكن اعرف مريم قعادة هنا بتعمل ايه
عمرو: بتشتغل يا ماما عادي
سميرة:لا والله بتشتغل هنا ولا في شركة
عمرو:الاتنين يا امي ايه الي مديقك
سميرة: والله هيا مش مديقاني في حاجة إلي مديقني اللي بتعمله في نفسك يا عمرو "اخرتها وحشه
عمرو: ماما لو سمحت أنا عارف انا بعمل ايه
سميرة: والله عارف بتعمل ايه " اوعي تفتكر أن مش عارفة الي ناوي عليه رافت كلمني وحكالي
كتم عمرو غضبه ثم قال بضيق:
رافت ملهوش علاقة بحايتي انا حر بعدين هو مالو بيا
سميرة:ابن خالتك خايف عليك يا يبني
عمرو: انا مش صغير يا ماما " عن ازنك
سميرة: لا صغير والي بتعمله ده شغل عيال "انا عارفة كويس انك لسه بتحبها وانك جبتها وشغلتها عشان تبقي جمبك يا عمرو " بس تصرفك معاها هيخليك تخسرها وتخسر نفسك يبني" اسمع كلام امك انا خايفة عليك
سامح مريم وتفتح صفحة جديدة "لتسبها تروح لحلها
تجاهل عمرو كلام ولدته ثم صاعد الي غرفته
سميرة:اهرب اهرب يا عمرو بس مش هتهرب كتير
. .............
بعد مودة
نزل عمرو ثم جلس علي المائدة الطعام وبجواره ولدته
اتت الخادمة تضع اخر طبق "سألها عمرو بفضول:
فين مريم انتي معملتيش الي قولتلك عليه
الخادمة: قولتلها يا عمرو به بس هيا قلتلي انها هتنام ومش جعانة
جز عمرو علي اسنانة بضيق ثم أمر الخادمة بالانصراف
كانت ولدته تراقبه وهيا تأكل " كان عمرو شارد فيها
يعلم أنها جائعة يفكر ماذا يفعل لا يستطيع أن يأكل وهيا جائعة "زفر بضيق ثم رمي المعلقة بغضب' الحمدالله اكلت عن ازنك
اوقفته ولدته وهيا تبتسم :
اكلت ايه بس طبقك فاضي اهو " اقعض يا عمرو وانا هروح بنفسي اندهلها عشان تعرف تأكل وانت مطمن
عمرو:بغضب'انتي ليه مصممة تعصبيني يا امي
قامت سميرة وهيا تقول بهدوء:
هجبها وهاجي يا ابن عمري يالي مربياك وفمهاك
ذهبت سميرة الي غرفة مريم "ثم جلس عمرو ينتظرهم
.............
خرجت مريم من مرحاض بعد ما اخذت حممها" ثم دفعت نفسها علي الفراش " انطلق منها صرخة من الم من شدد ارهاق اليوم
افتحت عيونها بقوة لكي تمنع عيونها من استسلام لنوم سمعت مريم طرق باب غرفتها " تن*دت بضيق كانت تعلم أن هذا هو " قامت وهيا تكتم اننها من شدد المها من الارهاق والجوع "فتحت الباب ثم اتسعت عيونها عندما رئت سميرة ولدت عمرو
مريم:ماما سميرة
سميرة: العشا جاهز
مريم: مش جعانة انا هنام
سميرة: حصليني يا مريم متتأخريش ثم رحلت من اممها
زفرت مريم بضيق ثم ذهبت خلفها
اقترب الاثنين من المائدة "خفي عمرو ابتسامتة عندما رئها
تجلس بجواره لكي تتعشي معه " وضعت سميرة الطعام اممها وبدأ الجميع يأكل
خلصت مريم طعمها ثم احست بتحسن كبير عندما اكلت
كان يرقبها عمرو بخبث " احس برتياح شديد عندما احس انها اكلت جيدا " كان قلبة يعتصر خوفا عليها "لمعت فكرة في راسه "استأزن من ولدته ثم ذهب بعيد عنهم
ظل يراقب المكان وهو يقترب من غرفتها " دلف الي داخل ثم أسرع واخذ حقيبتها لكي يضع فيها بعض من نقوض ليسعدها علي المعيشة "وضعها مكنها ثم ذهب قبل ما احد يراه " كان يفعل ذاكل من دافع حبه الكبير
نعم ينتقم منها من رغم ذالك فشل أن يتجاهل احساسة بخوف عليها " يعلم أن هذا جنون انتقام وفي نفس الوقت حب وجنون وخوف عليها
عاد عمرو الي جلسته علي المائدة ليستمع حديث ولدته
قطع حديثهم رنين هاتف مريم"كان الهاتف موضوع أمام
عمرو "القي عمرو نظرة سريعا قبل ما تأخذه مريم
تلاحق الغضب في عيناه عندما رئي اسم رجل يدعي يوسف
ظهرت ابتسامة علي وجه مريم وهيا تنظر لهتفها ثم قامت وهيا تضع الهاتف علي ازنيها "عن ازنكم ثم ذهبت وهيا ترد علي مكلمة يوسف
كتم عمرو غضبه شديد ثم قام وهو يسرع خلفها ليسألها من هذا المتصل الذي ظهرت علي وجهك ابتسامة عندما رايتي أسمة
وقفت مريم بعيدا في زواية وهيا تضحك :
كتر خيرك يا دكتور يا يوسف
اقترب عمرو خلفها ثم أخذ الهاتف منها ثم دفعة الأرض بقوة
"اتسعت عيون مريم بصدمة ثم صرخت بقوة :
انت مجنون ليه عملت كده
عمرو:مين يوسف ده وبيتصل بيكي في وقت زي ده ليه
مريم : وانت مالك انت ثم انحنت لكي تأخذ الهاتف
قبض عمرو علي شعرها بقوة ثم اخذها ليسير بها الي غرفتها "دفعها علي سرير ثم اقترب منها وهو يصرخ
بقوة : مين يوسف ده انطقي يا مريم بدل اطلع روحك في إيدي
حولت مريم تأخذ نفسها بصعوبة. وهيا تدفعة بضعف
ابعد عني مش قادرة اخد نفسي
قبض عمرو اكثر عليها ثم سألها :
بقولك اتكلمي مين ده
انفجرت مريم من بكاء وهيا تحاول الفرار منه
صرخت بقوة وهيا تنهار عليه:
حرام عليك حراااااااااااااااااام سبني في حالي مبقتش قادرة
ابتعد عمرو عنها وهو ينظر لها بغيظ:
انتي زي منتي هتفضلي طول عمرك كده مش هتتغيري
يا مريم " سابك عاشور فا دوري علي غيره مش كده
حولت مريم النهوض وهيا تبكي بهسترية :
كفاية ظلم بقي كفاية مبقتش قادرة " يوسف يبقي دكتور
صاحب رافت كان بيعلجني
عمرو:بيعلكك من ايه "انطقي
ضغضط مريم علي نفسها وهيا تسطنع كذبة :
رافت قالك ان كان عندي حالة نفسية وهو كان بيعلجني
وبعدين انت مالك ليا علاقة به أو مع غيره
اقترب منها عمرو ثم جلس بجوارها اطبق بيداه اسفل وجها ليرفها أمام وجه :
ليا فاهمة ليا ' متنسيش انك بتعتي لحد ما شيكات
تسديها بامرتبك ومن هنا لحد ما شيكات دي تسد كلها
انتي ملكي محدش يقرب منك ولا يحاول
عشان لو حد قرب هقتلة يا مريم
فاهمة هقتلة وهقتلك "دفعها عمرو بقوة بعيدا عنه
ثم غادر الغرفة وهو. يحمل بركان من غيرة عليها
دفنت مريم رأسها في الوسادة
لكي تنهار من بكاااء .........