#عوده_للانتقام/الفصل الثامن
ركبت مريم السيارة الشرطة تحت أنظار عمرو "
ابتسمت مريم لعمرو وهيا تصعد لسيارة ثم اغمضت عيونها بحزن "اسقلت في جلسدها وهيا تستسلم لوقعها الأليم
ظل عمرو يتابع السيارة بعيناه " احس ان قلبة يتمزق
وهيا تبتعد عنه "تجاهل هذا الإحساس ليعود
لقوتة وانتقامة وقسوتة " دخل عمرو شاليه
ثم جلس يفكر في استكمال خطتة منها ومن عاشور
....................
نفخ رافت بضيق وهو يرمي هاتفة بعيدا " زفرت عبير بضيق وهيا تهاتف بنزعاج 'هتكون راحت فين بس
رافت:معرفش معرفش "مريم بتستهبل
عبير: يمكن حصلها حاجة يا رافت
رافت: يا بنتي لو مجتش الجلسات العلاج اليومين دول اكيد هيحصلها حاجة 'هتموت
عبير: والعمل يا رافت
رافت:مش عارف انا هموت من تفكير "مريم عايزة تموت بالبطيق
عبير: حرام عليكي يا مريم الي بتعمليه في نفسك ده
مفيش حد يستاهل
رافت: انا نفسي اعرف اختفت فين "عاشور زفت وخلصنا منه وهرب "ايه الي مخليها تختفي
عبير: جرب تاني يا رافت "يمكن تفتح تليفونها
أخذ رافت الهاتف لكي يتصل بها " نظر لزوجته بأمل
جرس يا عبير
قامت عبير وهيا تقترب منه "طيب الحمدالله
انتظر رافت رد وبعد ثواني اتي صوت غريب
رافت: مين معايا
الظابط : انت الي مين
رافت: مش ده رقم مريم
الظابط: أيوة رقمها "مين حضرتك
رافت:انا قربها " ممكن تقولي انت مين وفين مريم
الظابط: انا رئيس مباحث يا استاذ ومدام مريم عندنا هنا مقبوض عليها
قام رافت بصدمة 'ايه مقبوض عليها " ازاي
الظابط:حضرتك شرفني وانت تعرف
قفل رافت مع الضابط ثم نهض ليسرع لذهاب لها
أوقفته عبير وهيا تسألو 'طمني يا رافت في ايه
رافت:معرفش يا عبير سبيني ارحلها وبعدين اطمنك
قفل رافت الباب ثم غادر ليذهب لها
...................
مر يومان علي مريم وهيا في حجرة الحجز "كانت تتألم
بشدد المرض الذي بدء ينتشر في جسدها
فتح الباب الحجز ثم انده العسكري علي اسمها "مريم
وقفت مريم بضعف وهيا تقول : انا مريم
نظر لها بقرف ثم أمرها تأتي خلفة "حتي وصل أمام غرفة
امين المباحث "أمرها بدخول وهو يفتح لها الباب
دخلت مريم داخل الحجرة ثم تفاجئت بالذي يأتي الي زيرتها "عمرو
ابتسم عمرو وهو. يضع صاق فوق صاق 'مفاجئة مش كده
نظرت مريم في أنحاء الغرفة تبحث عن أي أحد
لاحظ عمرو ثم رد علي انظرها :
امين المباحث طلع عشان اعرف اتكلم معاكي
تعالي اعضي
اقتربت مريم ثم جلست أمامة وهيا تنظر له بضعف
عايز ايه تاني بعد الي عملتو فيا
عمرو:هو انا عملت حاجة جوزك الي عمل وهرب
مريم: وانت جيت كملت يا عمرو
عمرو:في ايدك تخلصي من الي انتي فيه
مريم:لو هموت مش هرضي بعرضك يا عمرو به
عمرو: وفقي يا مريم بدل ما تيجي انتي برجلك ليا
قامت مريم وهيا تصرخ بقوة :
انت عايز ايه تاني حرام عليك سبني بقي سبني
قامت عمرو وهو يقبض علي يداها ٠:
اسمعي يا بت انتي برداكي غصب عنك هتوفقي
ثم طلع ورقة وضعها اممها علي سطح المكتب :امضي
نظرت مريم لورقة ثم عادة بنظرتها له : امضي ايه
عمرو: ده ورقة هتخليكي طول عمرك تحت خدمتي
اولا هتشتغلي عندي في شركتي فترة معينة بس لحد ما اوقف شركة علي رجلها " ثانيا " هتشتغلي عندي بيتي
خادمتي الخاصة أو بمعني اكتر خدامة لمزاجي
اخذت مريم الورقة ثم قطعتها أمامة ' بتحلم يا عمرو
عمرو: ماشي ما مريم خليكي علي عنادك بس صدقيني هتندمي اوي ثم ابعد عنها لكي يغادر
أوقفته مريم بجملتها الأخيرة :
عاشور طلقني قبل متاخد مني الي انت عوزو يا عمرو
استدار عمرو بوجه ثم نظر لها بضيق 'ايه طلقك
مريم :ضحك عليك
نظر لها عمرو بغيظ ثم غادر المكان
نظرت مريم الي الهاتف الذي موضوع علي سطح المكتب
اقتربت منه ثم طلبت سريعا نمرت رافت قبل ما اخد يأتي ويأخذها لحجرت الحجز
.......... ..........
قفل رافت مع مريم ثم جلس في مكتبة يلعن في عمرو
حرام عليك يا عمرو ايه بس الي بتهببة ده " هضيع البنت منك " اعمل ايه بس ياربي "احكي ليه ماهو مش هيصدق
اقلو انها تعبانة "مريم هتزعل
اوقف تفكيروه طرق الباب " ادخل قلها رافت بغضب
فتح عمرو الباب وهو يبتسم ' ازيك يا دكتور
نظر رافت له بغيظ ثم قال بصرامة : انت "كويس انك جيت كنت هجيلك
دخل عمرو ثم اغلق الباب خلفة : مالك يا رافت
رافت:يعني بزمتك مش عارف مالي
عمرو:نفس الموضوع بردو يبني انت جتلي من يومين وقولتلك الحل عشان اخلصها
رافت: عايزها تعيش معاك في الحرام "انت ايه يا اخي
مبتخفش ربنا
عمرو:وهيا مخفتش منه لما بعتني
رافت: مريم عمرها ما بعتك يا عمرو لو تسمعني بس
عمرو:قولتلك مش عايز اسمع حاجة "اسمع حاول تقنعها
بعرضي يا رافت احسن من بهدلا الي هيا فيها
رافت:مش هقنع حد ولو علي بهدلا الي هيا فيها ربنا معاها ويتولاها يا عمرو به
عمرو:ماشي يا رافت
رافت: مش هشركك في الغلط ياابن خالتي "مش هرضي بالحرام
نظر له عمرو بغيظ ثم قام وغادر المكتب وهو يلعن به
تن*د رافت بضيق " ربنا يهد*ك يا عمرو
...................
كان نائم علي فراشة يتقلب بنزعاج وقلق " حاول في الأيام الأخيرة يضغط علي نفسة ويتجاهل احساسة بقلق والخوف عليها "حاول كثير يمنع تفكير فيها " جلس علي فراش وهو يلعن في نفسة بسبب حبه شديد واحساسة بخوف والقلق المستمر عليها " كان يفكر ماذا يفعل هل يتجاهل احساسة أن يستسلم لقلبة الذي يعتصر الم
عليها "ظل عمرو سعات ليل يفكر بها
اتت له فكرة لمعت في رأسه " نظر للهاتف الذي بجوارة احذو ثم ضغط علي رقمها وهو يتجاهل الساعة والوقت
المتأخر"انتظر ردها "حتي اتي صوتها الناعس
زينب: الو مين
عمرو:اهلا يا آنسة زينب انا عمرو
قامت زينب تجلس علي فراش ثم تعالي صوتها بالغضب
انت ليك عين تكلمني بعد الي عملته
عمرو:اهدي يا آنسة زينب
زينب: مش اهدي انت ايه يا اخي شيطان ازاي تعمل في مريم كده عملتلك ايه
تن*د عمرو بضيق وهو. يكتم غضبه ' اسمعيني لو حبه مريم تطلع من سجن اسمعي كلامي للآخر
زينب: نعم خير
عمرو: هعرض عليكي عرض "هتعرضيه علي مريم
في سجن "لو قبلت بيه هتطلع في نفس اليوم
زينب : عرض ايه ده
عمرو:فتحي ودنك واسمعيني
..............
جلست زينب في حجرة رئيس المباحث تنتظر مريم
كانت تدعي ربها أن توافق مريم علي عرض عمرو
فتح الباب الغرفة ثم دلفت منه مريم
اتسعت عيون زينب علي شكلها الذي تغير بسبب المرض ووضعفها " اسرعت إليها ثم اخذها في حضنها "مريم
حببني ايه الي جرالك معقول في يومين تتغيري كده
ابتسمت مريم بحزن ثم قالت :
انا كويسة يا زينب " طمنيني عنك
زينب: انا مش كويسة خالص يا مريم من غيرك ضايعة انتي لازم تطلعي وتتعلجي ونفتح صالحة جديدة
اقتربت مريم من الكرسي ثم جلست وهيا تتن*د بألم
اطلع ازاي زينب " ابن خالتك ورطني وسافر
جلست زينب بجوراها وهيا تعرض عليها عرضه عمرو :
اسمعي يا مريم " انا عندي حل حلو اوي في راجل هيسلفني كل المبالغ وديون الي عليكي "ندفعها لناس عشان يتنزلو علي المحضر وتخرجي
نظرت لها مريم باستغراب " مين راجل ده وبعدين هيعمل معايا كده ليه
بالعت زينب رقها ثم أكملت خطت عمرو :
ياستي واحد بيساعد الناس يا مريم
مريم: يعني ايه واحد بيساعد الناس "هو في حد بيساعد حد يا زينب "اكيد وراها ان
زينب:لالا مفيش حاجة من دي " اسمعي يا مريم "انتي بس هتكتبي شكيات بامبلغ كلو عشان يضمن حقه
ولما تخرجي وتشتغلي تبقي تسديهم برحتك
ظالت مريم تفكر في عرض زينب " نعم هذا عرض
يحميها من انتقام عمرو منها "تن*دت بضيق وهيا تفكر
زينب: ها قولتي ايه
نظرت لها مريم ثم ابتسمت باهتة:
معنديش حل تاني يا زينب "موافقة.........
#توقعتكم
#عوده_للانتقام