"أتظنها فكرة جيدة لتترك عملك وتمكث برفقتي؟" سألتُ بقلق "أجل" ردَّ ينظُر من نافذة السيَارة. لقد هبطنا قبل قليل وانا في طريقي لمنزلي. "ولكنني أخبرتك قبلًا، رُبما لن أستطيع العودة و.." هو وضع يده فوق فمي ليقاطع حديثي"ستعودين" أدرتُ مُقلتاي ثُم فتحت باب السيارة لاتمكن من الخروج حين توقفت السيارة. "ولكنْ أين ستمكث؟ لا أظن أمي ستحب فكرة ان شابًا ما تبعنِي لهُنا، هي لا تحب فكرة اقترابي من الفتيان وانا لم اخبرها بعد" "لا بأس لقد حجزتُ بفندق ما قبل قدومي" هو ابتسم لِي فأومتُ لهُ متفهمة. "تأكد من ألَّا يراك أحد، الناس هُنا ليس كالمُقاطعة الصغيرة التي كُنت أمكث بها قبلًا" نبهتهُ فأومأ هُـو. رُغم أنه كان يُخفي وجهه أسفل قناع وجهه ونظاراته إلا أنني كنت قلقة من وقوعه بالمشاكل. حملتُ حقائبي ثُم نظرتُ لهُ مرة أخرى قبل أن التفت لأدخل لمنزلِي. قَبلْ أن أطرق حتَى فُتح البَاب وظهرتْ أمي تتكلم بسرع
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


