حكاية حب
بعد أن جلس ساعات طويلة بكى فيهم حتى جفت دموعه
كيف يخبرها و بماذا سيخبرها؟؟
لن يتحمل حزنها
هل ستوافق ؟
صرخ بأعلى صوته !!
يااااالله رفقا بقلبي يااااالله مش حعرف اعيش من غيرها احميلي اياها يا كريم
ساعات مرت عليه و هو في حزن شديد ..
حتى انتبه لرنت تلفونه أجاب بلهفة
هبة : محمد انت كويس
محمد في محاولة لإيجاد صوته : كويس يا قلبي انتي عاملة ايه
هبة : قلقت عليك و صوتك قلقني اكتر تعالااا يا حبيبي تعالااا في حضني حتبقى كويس حشيل عنك شويا
قام بسرعة و ركب سيارته و طار إليها حيث حضنها أمنه و مأمنه
لكنه حاول أن يكون طبيعيا حتى لا تقلق
ما أن فتح الباب حتى رآها تستقبله بأجمل هيئة فاتحة له ذراعها ليقفز بثانية في حضنها يضمها بقوة حاول أن يتماسك لكن دموعه خانته بكى بل صرخ احتنضتها بقوة اكبر حتى يطمئن قلبه
هبة بخوف شديد : محمد حبيبي إنت كويس في ايه
بكت لبكاءه بقوة و هي تتمسك به ...
نظر لها و هز رأسه بالايجاب
نظرت له و شعرت لماذا هو هكذا !!
هبة : قالك حموت
تقسم انها سمعت انفجار قلبه لهنا و لم يتحمل جثى على ركبتيه يضمها بل يعتصرها كلمتها اخترقت قلبه بل احرقته
ربما لا تعرف انها حياته قلبه و انه يتمنى الموت أهون من أن تتركه لوحده
بكاءه اذاب الصخر أبكى الحجر نحيبه و شهقاته كطفل صغير متعلق في امه خائف جدا كيف ممكن ان يفقد حبه و حياته و نور عينيه كيف سيعيش بدونها
هبة بسعادة بين دموعها : للدرجة دي بتحبني
هز رأسه بالايجاب لينقض على شفتيها يقبلهم بنهم و عشق شديد يخبرها كم يعشقها انه لم و لن يحب أحدا مثلها
هبة و هي تنهج بشدة : ان شاء الله ربنا رحيم مش حيحرمنا من بعض صدقني
هز رأسه بالايجاب و دعا من **يم قلبه ان يديم له نور عينيه
هبة : يلا قوم دوق الاكل اللي عملته ليك
محمد بعتاب : برضو تعبتي نفسك ...
هبة بحب : لا والله مريم قطعت و حضرت كل حاجة انا بس حطيتهم على بعض في دقتيقتين و هيا اللي رتبت المطبخ و البيت انا بس زهقت من السرير قومت
محمد : عايز انام بحضنك
هبة : بس كدة من عينيا ي نور عينيا
وضعته في السرير نزع عنه الجاكيت بدأت تزيل له حذاءه لكنه أمسك يدها و قبلها بحب شديد
محمد : بتعملي ايه انتي تتشالي عالراس مش تقلعيني جزمتي
هبة و هي تضع وجهه بين كفيها : ده انا بكون مبسوطة جدا و انا بعمل كدة
محمد : معلش انا حشليه
قلع حذاءه و نام بحضنها متمسك بها بقوة بعد وقت ذهب في نوم عميق سحبت يدها منه تحت رأسه بحذر و خرجت بهدوء حتى لا تزعجه
لم تخف على حياتها بل خافت ان تتركه وحده فهي تشعر انها امه و ليس زوجته فقط ...
دقت الباب لتأذن لها مريم بالدخول ...
هبة : هاا انطقي انا عايزة اعرف اللي عامل فيكي كدة
نظرت لها بدموع و بدأت تروي لها ما حدث
هبة بضحك : قوليلي بوسته حلوة ي بت حسيتي بايه ما هو اذا البوسة ما شقلبتش كيانك تنسي خالص
ض*بتها مريم بالوسادة و هي تضحك على طريقتها ثم قالت
مريم : ايييح تجنن يا هبة شقلبت كياني و بس ده انا صرت وحدة تانية
هبة : بس ايه يا بت الجرأة اللي انتي فيها تبوسي
مريم : اعمل ايه بحبه بجنون و هو زي الأهبل جه يسأبني لو خطيبك خيرك حتسيبيني غباءه مش طبيعي حيشلني
هبة باستهزاء : الا صحيح لو خطيبك خيرك حتسيبه
لتلكمها بالوسادة عدة لكمات حتى تعالت ضحكاتهم
مريم بحب شديد : انتي السبب بأنه يحس بيا شويا انا بحبك اوي
ضمتها هبة و همست : يا هبلة ده انتي اختي اسمعي باقي الخطة بقى اللي حتخلي يجيلك مكفي على وشه
مريم بحماس : كملي هيا بدت ببوسة ربنا يستر ما تنتهي بدخلة
نظرت لها هبة بصدمة قبل أن تضحك بكل قوتها حتى ادمعت عينيها
هبة بصعوبة بين ضحكاتها : وحياتك لتنتهي بدخلة حلال و حتشوفي
...
يراوده الكابوس نفسه يتمنى فعلا لو كان كذلك
فلاش باااااك
محمد برعب بعد أن لاحظ علامات الحزن على وجهه الطبيب .. خير ي دكتورة طمنيني
الدكتورة ريم : و الله ي استاذ محمد كان نفسي اطمنك بس الوضع ما يطمنش
جلس على الكرسي يتن*د و يأخذ نفسا بصعوبة
محمد و هو يبتلع ريقه : ما يطمنش ازاي
ريم : الفلب ضعيف جدا مش متحمل الحمل فبيعملها ضيق نفس و لقدام ان كبر بطنها يمكن ما تقدرش تتنفس نهائي
هل استمع أحدا لانفجار قلبه ...
هل هناك احد يخبره إن ما سمعه حلم كابوس
محمد باختناق و رعب شديد : و الحل ي دكتورة
ريم باسف : لازم ننزل البيبي و الا ...
حدق بعينيه لم يجب شعر بالاختناق و دموعه هبطت كشلال
محمد بنحيب : دكتورة اكيد في حل ثاني
هزت راسها بالنفي : للاسف و اي تأخير في خطر على حياتها و قلبها حيتعب بزيادة ....
خرج من عندها يرتجف كأن روحه خرجت من جسده
بااااك
فزع من نومه يصرخ باسمها هبااااااااا
لتأتيه راكضه تضمه و تقرأ عليه بعض آيات القرآن
هبة : انا هنا يا حبيبي جمبك بحضنك ما تخافش يا روحي اهدى
لينام مرى آخرى على مسمع دقات قلبها
////
دخلت برفقة عامر الحفل ترتدي فستان اسود بالكاد يصل لمنتصف فخذيها بحمالة واحدة
طلتها جعلت كل من حفل ينظر إليها هي فعلا جميلة جميلة حد الف*نة
خ*فت أنظار الجميع ممسكة بيد عامر الذي دخل بها و هو سعيد جدا
لدرجة انه لم يهمه ماضيها لكنه توقفت حينما اشتمت رائحته
وضعت يدها على قلبها تهدأ نبضاتها تمنت ان لا يكون هنا
لكنها رأته و في رفقته فتاة بفستان مغلق بأكمام ملامحها بريئة و ناعمة
اغمضت عينيها بعنف حينما ايقنت انها ممكن ان تكون خطيبته
متأكدة انها من عائلة محترمة و هي فتاة لم يلمسها رجل آخر لن يستعر منها
كان عامر يسلم على الناس و الكل يبدي إعجابه بتلك الفاتنة
_ ايه القمر ده يا عامر باشا
= المرة دي ذوقك تحفة
_ و أنا بقول ما حدش بشوفك ليه تصدق تستاهل
= و النبي ي حلوة مالكيش اخت زيك كدة
_ الله معقول في جمال كدة
= عامر باشا طول عمرك مذوق جدا
_ ممكن برقصة مع الحلوة ي عامر باشا
جذبها لحضنه من كتفها و هو يهمس بعشق
دي تخص عامر باشا بس ... قبلها من كتفها بجنون امام أعين الجميع
كان يمنع اي تصوير في اي حفلة يحضرها خوفا من ان وشاهد زوجته و حب حياته تلك الصور
التف بظهره ليراها في حضن ذاك العامر يقبل كتفها
ينظر إليها نظرة شخص م**ور لانه لم يفي بوعده
نظر بجانبه لدينا الواقفة مستندة عليه بكتفها تميل عليه من حين لآخر
كل منهما ينظر للآخر بألم و وجع شديدين
يتمنى لو يقترب منها ينتشلها بحضنه و يهرب بها إلى كوكب آخر
وقعت عيني عامر على سيف أمسك يدها و ذهب ناحيته
وقف امام و ربت على كتفه يرد يهمس : ازيك ي سيفو
سيف و هو ينظر لتلك الواقعة بيده بعشق فشل في اخفاءه : تمام انت عامل ايه
عامر : بقى معايا أجمل بنت في العالم حاكون اكيد طاير ما فيش حد زيي
سيف بغيظ و هو يكز على اسنانه : فعلا جميلة اوي
مد يده يسلم عليه و هي ترجف مدت يدها هيا أيضا أمسك يدها لتشتعل نار جسده كاللهب اينقض عليها يقبلها امام الجميع
سيف : ازيك يا ...
سارة همست بها بصوت خافت
لكن دينا نظرت له و لعينيه اللامعتان بشدة و هو ينظر لتلك السارة مدت يدها
دينا : ازيك يا سارة انا دينا خطيبة سيف
نظرت سارة لسيف الذي اغمض عينيه حتى لا ينظر لتلك النظرة في عينيها
عامر بسعادة : هلا هلا
أمسك يد سارة يرقص معها كشاب في الخامسة و العشرون بل أصغر رقص بحركات و لا أجمل كانه متدرب على تلك الرقصة يلف بها كالفراشة تحت أنظار الجميع يقبلها كلما احتضنها
و دينا تنظر لسيف الذي يريد ان ينقض على عامر و يقتله
حملها عامر بين يديه و خرج بها من الاحتفال
ليضغط على يده بقوة و يلكم الطاولة بجانبه
دينا : انا عايزة اروح
سيف : دينا مش حينفع نمشي دلوقتي
دينا بعصبية ؛ أن ما وصلتنيش حاروح لوحدي
أمسك هاتفه و مفاتيحه و خرج و ذهب خلفها بعد أن سبقته بكل عصبية تن*د بحزن لانه ألمها فهي لم تفعل له شئ حتى يؤلمها هكذا ..... لكنه لم يستطيع إخفاء حبه و غيرته
////
اتصلت به و هي تشتعل لهيبا فهو لم يكلمها من فترة ليست بقصيرة اتصلت به للمرة المليون
اضطر للرد و هو يتأفف
هاني : ايوة يا ريما
ريما بعصبيه : ايوة يا ريما ... كل ده عشان ترد عليا
هاني : اسف يا ستي عايزة ايه
ريما : لابا عايز يحضر لفرحنا آخر الشهر
هاني و هو يسعل : فرحنا..
ريما : ايوة مستغرب ليه مش أخرنا حنتجوز
هاني : اه ايوة اه يعني قصدي انه لسة بدري لما نخلص السنة
ريما : انت ض*بت عدي امبارح عشان خاطر متقدم لمريم صح
هاني : ايه دخل الموضوع ده بالخطوبة
ريما : هاني عايزة أسألك شغلة هيا اللي حتحدد اللي بينا
هاني بتن*د : اسألي
ريما : لو قولتلك يا انا يا مريم حتختار مين
هاني لنفسه : سهلتيها عليا اوي يا ريما
هاني : تاني يا ريما
ريما برجاء : جاوب يا هاني
هاني : ما اقدرش ابعد عن مريم يا ريما
ريما : ابقى تعال خود شبكتك يا هاني
هاني : انا اسف يا ريما بس انتي معك حقك انا بحب مريم و اوي كمان
ريما بدموع " ربنا يسعدك ي هاني
و أغلقت هاتفها تبكي ...
و كانها فعلت ما يريد و دلت قلبه لذلك الطريق
طار إليها يريد ان يسابق الزمن..
دخل و انتظرها في الغرفة ذهبت هبة تناديها
هبة : احم هاني برة
مريم بلهفة و قامت من مكانها بسرعة : بجد
هبة : رايحة فين في شكلك ده استني
أتت لها بفستان توتي بفتحة من الفستان من الخلف أسفل قديمها و فتحة من امام صد*رها تظهر مقدمته
و رفعت لها شعرها للأعلى و مكياج هادئ جدا
ملامح ناعمة كالملاك
هبة: تعملي اللي حاقولك عليه بالظبط
مريم : تمام يا ريس ربنا يستر
هبة : حيستر أن شاء الله
دخلت مريم الصالة لتخ*ف أنفاس هاني بهيئنها
نظرت له تمثل الاستغراب
مريم : انتي مش قولتي عدي اللي هنا
هبة : عشان توافقي تطلعي قولتلك كدة
مريم : كدة يا هبة
قام هاني من مكانه يكز على اسنانه بغيظ و يقترب منها و الشر يتطاير من عينيه
هاني : انا ما قولتلكيش يا هبة فرحي آخر الشهر
مريم بصدمة : ايه
ليلتهم شفتيها بقبلة لحمية اخجلت هبة التي هربت من أمامهم يقبلها بقوة فقد أشعلت نار غيرة ذلك العاشق
تركها بعد فترة ليست بقصيرة و تكلم من تحت اسنانه : عشان تجيبي سيرة حد غيري تاني يا مريومة
تنظر له بعينين تملؤوها الدموع
مريم : حتتجوز
هاني : اه باركيلي
مريم : الاسبوع الجاي
هاني : اه بحبها اوي تصدقي ما كنتش اعرف اني بحبها كل ده
مريم ببداية دموع : و هي بتحبك
هاني : اوي اكتشفت انها بتحبني اوي
مريم : ربنا يسعدك
هاني : متشكر
أدارت ظهرها تريد الذهاب ليسحبها لحضنه و يضمها بعشق لص*ره
مريم : مش حينفع نعرف بعض تاني
هاني : ليه
مريم : عشان خطيبتك ممكن تضايق و تغار
هاني : خطيبتي حتغار على نفسها من نفسها
مريم : يعني ايه ...
هاني : يعني بحبك اوي يا مريم اوي
بدأت تلكمه بقوة ؛ دلوقتي عرفت يا هاني
هاني : انا اسف يا مريم ما كنتش شايف اللي قصاد عيني غير لما كنتي حتروحي مني
مريم : انا تعذبت اوي يا هاني و انت تعرف دي و تحب دي و تسيب دي و انا كنت الوسيط اللي يسهلك كنت بتدبحني بدال المرة الف
هاني : اسف اوي يا روح قلبي تتجوزيني يا مريم
مريم بصدمة : ايه
هاني : تتجوزيني
هزت راسها بالايجاب و قبل أن تنطق بأه
كان قد ابتلع شفتيها بعشق جارف
/////
هبة : طمنيني عملتي ايه
مريم : حيكلم محمد و يطلبني
هبة بفرحة : الله عالخبر ده الف مب**ك يا حبيبتي عشان تعرفي افكاري احم احم
مريم : انتي احلى .... ايه هبة مالك بتعملي كدة ليه
كانت تضع يدها على قلبها تتنفس بصعوبة جثت على ركبتيها تحاول التنفس
مريم بصراخ : في ايه مالك
هبة بصعوبة : مش قادرة اخد نفسي الحقيني يا مريم
مريم : اعمل ايه طيب
أمسكت هاتفها تتصل به محمد
محمد : هبوش قلبي
قلبها أوشك على التوقف حينما اتاه صوت مريم و هي تصرخ
مريم بصراخ : الحقني يا محمد هبة بتتنفس بصعوبة و ارتمت عالارض مش عارفة اعمل حاجة
القى هاتفه بجانبه و أدار سيارته يسابق الريح حتى يصل إليها صعد السلالم بخطوة واحدة
دخل البيت وجهه اصفر من شدة خوفه يكاد يفقد وعيه
حملها بين يديه و طار بها إلى المشفى وضعها في غرفة الكشف و وضع لها الطبيب الأ**جين
محمد بدموع : طمني يا دكتور
الد كتور : للاسف الوضع بيتدهور و احنا حظرناك
جثى على ركبتيه يبكي بألم دموعه أغرقت وجهه
بقى بجانبها حتى بدأت تستيقظ و تتنفس افضل بقليل
هبة : انا فين
محمد : انتي في حضني اطمني
وضعت يدها على بطنها تتحسس اولادها
هبة بلهفة : اولادي كويسين يا محمد
نظر لها و للهفتها و خوفها عليهم اغمض عينيه ينهج بشدة كيف يخبرها انه يجب أن تسقطهم
هبة باستغراب : محمد في ايه مالك الدكتور قالك ايه
محمد : و لا حاجة كل حاجة كويسة
هبة : عينيك ما بتعرفش تكدب عليا يا محمد
محمد بدموع : هبة انتي عارفة انك اغلى حاجة في حياتي صح
هبة : بتقول كدة ليه
محمد : انا لما تجوزتك اكتفيت بيكي مش عايز غيرك
هبة بخوف: محمد في ايه
محمد : عشان خاطري يا هبة اسمعيني و اهدي
هبة : اتكلم ولادي كويسين
محمد : حبيبتي قلبك ضعيف و مش مستحمل الحمل عشان كدة بصير معك اختناق
هبة : يعني ايه ما فيش علاج
محمد : الحل الوحيد ... بكى بشدة ... انك تنزلي ..
هبة بصراخ : محمد انت بتقول ايه
محمد : انا مش مستغني عنك
هبة : أأقتل ولادي عشان اعيش انا
محمد : انتي عندي اهم
هبة : و انت ذنبك ايه تتحرم منهم
محمد : انا موافق
هبة : بس انت حقك تصير اب
محمد : انا مستغني عن الحق ده يا هبة
هبة : مش من حقك مش حقتل اولادي يا محمد دول توأم
محمد ببكاء شديد : مش حستحمل تروحي مني مش حاضحي بيكي
هبة : و انا مش حانزل اولادي يا محمد ما حدش بيموت ناقص عمر
محمد : انت مقتنعة باللي انتي بتقولي
هبة باصرار : مش حانزلهم لو مش احتمال اني حموت لو اكيد اني حاموت حختارهم هما
محمد : ابوس ايدك ابوس ايدك انا حموت ان حصلك حاجة
هبة : مش حانزلهم و ده اخر قرار عندي و ان استغليت ضعفي يا محمد و نزلتهم و انا تعبانة اوعدك حافوق احصلهم
لكم الحائط و هو يبكي بقهر
محمد : ليه بتعملي كدة ليه قلبي مش حيستحمل ليه بتفكري ازاي
وضعت يدها على بطنها و أدارت ظهرها و لم تجب
بعد ساعتين اسندها و خرج بها من المشفى لم تكلمه كانت تنظر إلى الشباك و عندما وصلت لم تنتظر منه أن يسندها
صعدت إلى غرفتها و أغلقت الباب خلفها
ليجلس على الاريكة يبكي بقهر ... من كل ما مر به و كيف يختار و ماذا يفعل
#يتبع
حكاية حب