حكاية حب
دخلت حديقة المنزل التي تقام به الخطوبة بأجمل هيئة
كانت فعلا طلتها ساحرة و خصوصا انها و لأول مرة ترتدي فستان و تضع ميكاب
الكثير من زملائهم لم يعرفها
اقتربت منهم ليقف هاني محدق بعينيه غير مصدق ان هذه هيا مريم الذي كان يناديها صاحبي
ريما : في ايه مالك وقفت كدة
التفتت لتجد مريم بطلة رقيقة ناعمة جدا التي أكدت لها انه مجرد وقت و سيعترف هاني بحبها...
ريما : معقول هيا
مريم بابتسامه تخ*ف القلوب : الف مب**ك يا ريما الف مب**ك يا هاني
مدت يدها تسلم عليه بادلها التسليم لكنه ظل محتضن يدها و لم يحرك رموشه حتى ..
ريما : احم ايه يا هاني
مريم : ايدي
ترك ايدها على مضض ليقسم انه و لأول مرة ينتفض قلبه هكذا انتفاضة لذيذة جدا و رعشة سرت في جسده
أيعقل انها كانت بين يده و لم ينتبه ...
لم يحتاج لفستان حتى يشعر بشئ ما
هو شعر من قبل لكنه اليوم متأكد انه لن يستطيع ان يكون لغيره فلقد عجبت قلبه قبل عينيه
تركته و ذهبت لكن عيونه كانت تتابعها
هبة بفرحة شديدة : و تقوليلي اخوكي و اختك شوفي عيونوا ما فارقتكيش ده شويا و يحضنك او يخ*فك
مريم بخجل : بجد يا هبة بعد ايه ده اليوم خطوبته
هبة : دي خطوبة بس و انا متأكدة انه حيبكي الندم و يبوس القدم
مريم : انا بحبه اوي يا هبة
هبة : صدقيني بموت فيكي شوفي ريما بتبص ليكي و ليه ازاي
أم ريما : يلا يا جماعة نلبس الدبل
بدأ يلبسها دبلتها و هيا تلبسه دبلته و كان يختلس النظر لها حاولت امساك دموعها لكنها لم تستطيع عندما تعمدت ريما احتضانه و تقبيله من فمه
هنا شعرت انها ستفقد وعيها تركت الاحتفال و ركضت للخارج تبعتها هبة
ترك حضنها ليبحث بعينيه عنها لم يجده
كان يريد البحث عنها حتى لو سيخرج أمسكت ريما يده و همست : ايه رايح فين و سايب خطيبتك
اغمض عينيه بعنف بسبب ندمه لانها فعلا : خطيبته
هاني : انا ليه مش مبسوط فينك ي هبة
هبة : يا بنتي استني ما اقدرش اجري وراكي انا حامل
لتصطدم بعدي و هيا خارجة
مريم : انا اسفة
عدي : مش معقول مريم
مريم : ازيك ي عدي
عدي: دايما كنت بشوفك جميلة لكن انتي النهاردة زي القمر
مريم بخجل : ميرسي عن اذنك اصلي اتأخرت
عدي : مريم
مريم : ايوة
عدي : تجنني
ابتسمت و ركضت للخارج
هبة : ايه ده بقى ده بقى ده
مريم : و النبي ما تسألي حاجة خليها لوقت تاني
هبة : ماشي ي ستي بس هدي نفسك ان شاء الله حيرجع لحضنك باكي
وضعت هبة يدها على قلبها تأخد نفسا بصعوبة
مريم بقلق : هبة فيكي ايه انتي كويسة
هبة : أيوة ما تخافيش ده عادي لكل وحدة بتكون حامل
مريم : نكلم محمد ياخدك تطمني
هبة : لا لا محمد لا حيقلق و يخاف انا عارفاه ان تكررت تاني حاقوله يلا نروح
مريم بعدم اطمئنان : ماشي زي ما تحبي
///
في الكازينو بانتظاره بشغف و جنون لا تنكر انها خائفة جدا
فهي تعرف فاتن جيدا
حتى استنشقت عبيره يكاد قلبها يقفز من مكانه
دخل المكان و كان غير في نفسه قليلا حتى لا يعرفه احد
حاولت أن تبان طبيعية بدأ يرقص برفقتها و رمى النقود عليها ثم ارسل لفاتن مبلغ من المال يطلبها فوافقت
و عند الخروج ازال قبعته و شاربه
سيف : حاعملك جواز سفر نهرب انا و انتي كمان يومين دلوقتي نروح في مكان نستخبى
سارة بفرحة : يارب يا سيف انا خايفة اوي
لتتفاجئ قبل أن تصعد سيارته بعامر يمسك يدها
عامر : على فين يا حلوة
سارة : ع ... ع ... عامر باشا احم زبون و طلبني عادي
عامر : انا قولت لفاتن انتي ليا و ما تخرجكيش نهائي
فاتن بصوت ضحك ؛ و الله يا باشا الواد ده غواها و قواها علينا
عامر : تعالي يا حلوة معايا
سيف : مش حتيجي معاك لمكان
عامر : تؤ تؤ عقلي يا سرسورة اللي يقف قصادي اعمل في ايه
سارة : و النبي تسبني امشي
عامر : بعد ما دقت الحلاوة دي كلها ابدا
نظرت لسيف الذي اغمض عينيه بعنف
عامر : تصدق عندك حق دي عندها شفايف طعمها يهوس و لا &**& يجنن عارف &**& يخليك مدمن
سيف : اااه يا ابن الكلب يا سافل
هجم عليه يض*به ليمسك رجال عامر و يقوموا بتكتيفه
فاتن : عايز منها ايه زعلت ليه لما سمعت الكلام ده انت لازم تكون عارف انه بنت زي دي حتسمع كلام أسوأ من ده عنها من مليون واحد سيبها و ارجع لوالدك يا سيف سارة ما تنفعكش دي مليون واحد &&& يا قلبي امشي شوفلك وحدة من توبك
" والد سيف دفع لها مبلغ كبير حتى تبعده عنها "
عامر : اصلي عايز .... وهمس في اذنه ببعض الكلمات جعله يصرخ و يشتم
عامر : أدبوا عايزه ما ينفعش نفسه
سارة بصراخ : لا لا يا عامر باشا ابوس ايدك لا
عامر : طيب بشروط
سارة، : موافقة موافقة ...
اقترب منها و طلب منه تقبيله من شفتيه لتنفذ طلبه ليتمكن هو من تلك القبلة بقوة شديدة ثم بدأ بتقبيل عنقها تحت أنظار سيف الذي حاول أن يفك نفسه و بدأ بالصراخ
حملها عامر بين يديه و هو ما زال يقبل شفتيها بقوة وضعها بسيارته و صعد بجانبها امر السائق بالذهاب و هو يقبلها بجنون تحت بكاءها و شهقاتها بسبب تدمير أحلامها ...
و تحت أنظار سيف التي كاد يموت قهرا فحتى و ان كان يعلم ذلك فأن يحصل ذلك امامه صعب للغاية
و بعد أن ذهب ترك رجال عامر سيف الذي وقع على ركبتيه يبكي بحرقة لانه ليس في يديه شئ فالان فاتن ليس وحدها بل معها اكبر رجل اعمال في البلد
و يعرف جيدا أعماله الغير مشروعة و نفوذه و سلطاته و بعد قهر و صراخ و عذاب و احتراق قلبه
ليقرر العودة لوالده و يخبره بموافقته على الزواج من ابنة عمه لكنه ترك قلبه مع سارة قبل أن يذهب
////
في الجامعة يمشي هاني و في يده ريما يبحث بقلبه قبل عينيه عنها فعندما ذهب ليوصلها أخبروه انها ذهبت قبله تحضر المحاضرات في معاد غير معاده تحاول بقدر الإمكان ان لا تراه لانها لن تتحمل وجوده مع غيرها
ريما : بتدور على مين
هاني : ما فيش
أمسك أجندة ريما التي كانت تقرأها مريم لكنها كانت فارغة بإستثناء اول صفحتين لا يوجد بها أي شئ مما قالته مريم
هاني بغيظ : كنت عارف
ريما : في ايه مالك
هاني لنفسه : في ايدي و ضيعتها انا غ*ي اوي كدة
هاني : شوفتي مريم النهاردة
ريما : عايز ايه من زفتة
أمسك يدها و ضغط عليها بقوة حتى المتها جدا
هاني : اغلطي فيها تاني و اقسم بالله لتكون النهاية بينا يا ريما
ريما بوجع : اااه ايدي يا هاني ايدي سيبها
تركها و ذهب يبحث عنها في كل مكان أمسك هاتفه يكلمها للمرة الالف لكن لا ترد ؟؟؟
هاني : انتي فين بقى اليوم مش طايقه عشان ما تصبحتش بيكي ياااااااالله و حشتيني اوي اوي
ليلمحها أمام الجامعة توقف تا**ي ركض ناحيتها لكنها كانت قد مشت بها السيارة اخفضت رأسها كانها لم تنتبه له
بعد دقائق لم يتحمل صعد بسيارته ليلحق بها إلى المنزل
هبة : طمنيني ايه الاخبار
مريم : حكت لها ما حدث
هبة : أيوة كدة المهم دلوقتي لما يجي هنا تكوني نايمة
مريم : وحشني اوي
هبة بتقليدها : وحشني اوي ما تتقلي يا بنت و سيبيها عليا ما شوفتيش جبت اخوكي على بوزوا ازاي
محمد : هو انا جيت على بوزي و بس انا تكفيت و تشقلبت في هواها
هبة بخجل : احم مش قصدي
محمد : و الله قصدك عرفنا اني تمرمطت على بال ما وافقتي مش محتاجة تفكريني
سحبها من خصرها و ضمها لص*ره ثم همس : ومش ندمان و لو في حاجات تانية اعملها عشان تعرفي بحبك قد ايه حاعملها
مريم بخجل : احم انا حادخل اوضتي
دق هاني الباب ليفتح له محمد
هاني : ابو حميد ممكن اقابل مريم
محمد : ما تسكن عندنا و خلاص
هاني : تصدق فكرة موافق
محمد : ادخل يا ظريف اندهلها
هبة : مريم نايمة
محمد : نايمة
نظر لها محمد لتغمز له بعينها
هبة : اه جت تعبانة فنامت
هاني بضيق : تمام بس ممكن لما تصحى تخليها تكلمني ضروري
هبة : اه اه ان شاءالله
خرج هاني لينظر لها محمد بعدم فهم
هبة : بعدين ابقى اقولك
محمد : طيب انا جعان
هبة : ثواني يكون جا ... لتضع يدها على قلبها عندما شعرت بنغزة
ركض ناحيتها برعب شديد
محمد : في ايه مالك
هبة بابتسامه : و لا حاجة يا روح قلبي انا كويسة
محمد بقلق : حاسة بايه
هبة : دي خنقة بتيجي للحامل عادي
محمد : دي اول مرة
هبة بتوتر : اه اه
مريم : لا ي محمد دي مش اول مرة حصلت لها قبل كدة مرتين
أشارت لها هبة بعينيها ان تسكت
مريم : مش حاسكت ي هبة محمد دي قبل كدة كانت قاطعة النفس و قالتلي حتروح للدكتور و ما راحتش
ض*ب الحائط بيده و كز على اسنانه بضيق
محمد : كدة برضو يا هبة بتستني ايه يجرالك حاجة و اتحرم منك بتخبي تعبك ليه ده انا افد*كي بروحي
هبة : سلامة روحك يا قلبي يا حبيبي كويسة و الله
محمد : قومي تلبسي حالا نروح على الدكتور نطمن و هو يقولي مش انتي
هبة : خليها بكرة بس تاكل
محمد : لا يا هبة دلوقتي حالا عني ما كلت
قامت ترتدي ملابسها تحت أنظاره المرتعبة بشدة عليها فلن يحتمل ان يشكها دبوس
الدكتورة : احم ما فيش حاجة تقلق ان شاء الله كل حاجة تمام بس في تخطيط و صورة حتعملوهم و تجيبهم بكرة
محمد : ان شاء الله تمام
ذهب محمد مع الدكتورة بعد أن شعر بقلق و كانت هبة ترتدي ملابسها
الدكتورة : ما خبيش عليك الحالة تقلق انت بس عمل الصور نتأكد
لم يتكلم خرجت هبة لذلك ظل صامتا لكن قلبه كان يكاد يتوقف من شدة خوفه
هبة : اطمنت يا حبيبي
جذبها لحضنه بقوة و قاد سيارته و هو يدعو الله أن يحفظها لقلبه
في صباح اليوم التالي ذهب لها باكرا حتى يراها لكنها كانت قد ذهبت أيضا
هاني بغيظ : حاض*بك يا مريم
وصل الجامعة يبحث عنها و قد نسي ريما التي تنتظره أمام البيت لايصالها
وجدها تجلس في الكافتريا ليتن*د بارتياح و كأنه وجد كنزا
اقترب منها بخطوات بطيئة يتأملها بحب اغمضت عينيها حينما اشتمت عبيره كان يقف خلفها
مريم : ازيك يا هاني
هاني : مش عايزة تشوفيني
مريم بابتسامه : اقعد
هاني : وحشتيني من امتى يا مريم ما بترديش عليا و بتروحي من غيري
مريم : عشان الدراسة و الإمتحانات و كدة
هاني : من امتى الإمتحانات بتشغلك عني يا مريم ده انتي ما بتسيبنيش غير لما احفظ المنهج
مريم : مش عايزة اعملك مشكلة مع ريما
هاني بغيظ : ايه دخل ريما بينا
مريم : عشان هيك بتغير عليك حتى مني حبيت اريحها
هاني : تتحرق ريما يا مريم اذا هيا اللي حتخليكي تبعدي و ما نتكلمش و لا تشتميني و لا تضايقني و لا تغلسي عليا
كانت تسمع له و هي سعيدة جدا شعرت انه ممكن ان يحبها
حتى أتت لها فكرة هبة لكنها كانت خائفة جدآ من ردة فعله
هاني : وحشتيني اوي
مريم : احم الا صحيح يا هاني كنت عايزة منك طلب
هاني : تفضلي
مريم : في عريس متقدم و كنت عايزاك تسال عنه محمد قالي انه كويس بس كنت عايزة رايك
هاني بعدم فهم " عريس لمين
مريم : لمحمد عريس لمحمد او لأمي
هاني بصدمة : عريس ليكي انتي يا مريم
/////
حكاية حب
عارفين اصعب حاجة تكون نفسك في حاجات كتيرة و اخرك تكتبها في رواية
و لما تقرأ رواية فيها حب بتكلم نفسك و بتحكي انا ناقصني ايه ليه ما تحبش كدة انا استاهل اني اتحب استاهل الاقي حد يخاف عليا يكون جمبي دايما ...
لما تتعود و تقول عادي قلبك بيقولك بس انا نفسي اتحب
حياتنا حانعيشها مرة وحدة ...
اذا ما عشتهاش في خطوبة و لا في زواج حعيشها امتى؟؟
الدنيا بدون حب مش دنيا ....
///
رجع بيته تاركا قلبه معها
رجع ليخبر والده انه وافق على الزواج منها ..
سيتزوج شخصا لا يحبه ابدا
سيعيش كالميت طوال حياته
أم سيف : يا حبيبي يا ابني وحشتني اوي
سيف بدموع و هو يقبل يدها : انا موافق اتجوز دينا يا أمي
ابو سيف بفرحة : ايوة كدة انتي ابني العاقل ربنا يكملك بعقلك حنروح الليلة نطلبها
سيف : حادخل انام اذا سمحت
أم سيف : مش حتاكل
سيف : لما اصحى
ذهب إلى غرفته يكتم شهقاته في وسادته حتى ذهب في نوم عميق كم تمنى ان لا يستيقظ ..
تركها على مضض بعد أن استنفد قوتها
ينظر إليها نظرة هو نفسه لا يفهم ماذا يحدث له
عامر بقبلات على وجهها : عملتي فيا ايه اول وحدة تحتل كياني كدة
سارة بدموع : ابوس ايدك سيبني اروح لسيف
ليصفعها بقوة حتى سالت دماء شفتيها
عامر بصراخ و غضب : تكوني في حضني و بتفكري في واحد تاني انتي عارفة انا مين مليون غيرك يتمنى يكونوا مكانك
سارة: بس انا بحبه هو
عامر : حتتجوزي ازاي باباه استغاث بيا انقذه من اللي حيعمله
سارة بصدمة : باباه ...
عامر : و انتي فاكرة باباه حيكون مبسوط و ابنه حيتجوز وحدة لامؤاخذه
بكت بشدة فهذه هي الحقيقة
عامر : خليكي معايا حعيشك ملكة ما حدش حيكون زيك
سارة : و فاتن
عامر : فاتن مين دي اللي تقف قبالي ده انا انسفها ده انا بخلصها كل يوم من قضية شكل
سكتت لانها فهمت ان أتى ليبعدها عن سيف ليقع في غرامها هو ...
ماذا عساها ان تفعل ستتقبل حياتها حتى تجد اي مخرج لكن كل مالها تضيق اكير
نقرى الفاتحة ي جماعة : قالها والد سيف بعدما طلب يد دينا التي كادت أن تطير من السعادة
فهي تحبه منذ الصغر
بدأت تقرأ الفاتحة و هي تنظر إليه غير مصدقة انها الان خطيبته
لكنه لا يرى أحد
ف**رة القلب تؤلم حقااا
////
هاني بصدمة لا يدري لماذا كلمتها اخترقت قلبه فهو قد ارتبط فلماذا عندما سمع انها ممكن ان ترتبط جن. ..
هاني و هو يبتلع ريقه بصعوبة : عريس ليكي انتي
مريم و هي تراقب ردة فعله و هي سعيدة جدا : اه مالك مستغرب هو انا مش من حقي ارتبط و لا انت شايفني راجل و لا ايه
ينظر اليها دون أن يتكلم كيف لم يلاحظ جمالها كيف لم يكن يعلم بحبها ...
نعم احبك و لكن هل فات الأوان
رأت عدي من بعيد فقررت ان تكمل خطتها
مريم : عن اذنك ثانية يا هاني
وقفت مع عدي تضحك و تمازحه متعمدة
عدي : هااا قولتي ايه
مريم بتردد : حاخدلك موعد من اخويا
عدي : بس و النبي ما اطولي عليا
بدون وعي كانه مغيب قام من مكانه و بدأ يلكمه بكل قوته تدخل اكثر من شاب حاولوا فض الشباك
ركضت إلى قاعة المحاضرة و هي لا تعلم ان كانت سعيدة
أم لا ...
ريما : و فيها ايه لما يتكلم معها
هاني : ازاي فيها مريم مسؤولة مني هنا
ريما : عيني في عينك كدة يعني انت ما غرتش عليها
هاني : غيرة ايه اه طبعا غيرة أخوة اكيد
ريما : عينيك فضحاك يا هاني بعدين عدي متقدم ليها يعني بكدة حيبقى هو اللي مسؤول عنها و حيمنعها تكلمك اساسا
كلمتها جعلته كاللهب سيحرق الأخضر و اليابس ماذا هل يعقل أن تبتعد عنه ركض خارجا من الجامعة تحت صرخات ريما لكنه لم يسمع لأحد
استمر في الدوران بسيارته لا يعرف إلى أين ذاهب
و عند انتهاء موعد المحاضرة انتظر على باب الجامعة حتى لمحها سار بسيارتها حتى وقف بجانبها
هاني : اركبي
مريم: معلش ي هاني حاروح لوحدي
هاني : اذا ما اركبتيش حانزل احملك
مريم بغيظ : مش راكبة يا هاني
هبط من سيارته يقترب منها يتمنى لو تعارض ان تركب حتى يحملها
مريم : حتعمل ايه ي هاني انا بحذرك
حتى أصبح باللزق منها صرخت : خلاص خلاص حاطلع لوحدي
هاني : لازم اهددك و تيجي بالعين الحمرا
مريم : ما تتنيل يا اخي
هاني : حاضر تغيرتي اوي يا مريم
مريم : عادي زي منا
نظر إليها وبقي صامت مشى بسيارته وقت طويل ظل الاتنان صامتان ينظران لبعضهما بعشق شديد
حتى وقف امام البحر
هبطت من السيارة و ذهبت ناحية الشط جلست على البحر
ظل ينظر اليها من مكانه حتى هبط منها و جلس بجوارها
هاني : تعرفي اني دايما بشكي للبحر
مريم : تشكيلوا من ايه
هاني : منك
مريم " مني انا
هاني : ايوة بقولوا دايما متعباني و بتعاندني و بتعاند نفسها
مريم : انا اللي متعباك برضة
ظل صامت ينظر لها يتأملها كانه يراها لأول مرة توردت وجنتيها خجلا
هاني : انتي فعلا حتتخطبي
مريم بابتسامه : نفسي اعرف ايه اللي مستغربه في كدة ما هو انت خطبت و انا حيجي يوم و اتخطب صحيح اني مش جميلة يعني
هاني : انتي مش جميلة انتي اجمل بنت شافتها عيني قلبا و قالبا
مريم : ربنا يجبر بخاطرك
هاني : انا بتكلم جد اللي يقرب منك يشوف قد ايه انتي جميلة جدا
مريم بخجل شديد " احم متشكرة
**ت قليلا ثم قال : يعني لو خطيبك قالك ما تحكيش مع هاني تاني حتعملي ايه
مريم : حاقولوا هاني اخويا
هاني بغيظ ؛ اه فعلا اخوكي طيب لو قالك برضة مش مقتنع حتعملي ايه
مريم: حاعمل زي ما هو عايز
هاني بصدمة و خوف : يعني حتقطعي علاقتك بيا
نظرت له نظرة طويلة ثم همست داخلها : كل ده و ما حستش انت ايه
هاني : حتقطعي علاقتك بيا يا مريم
لتقبله من شفتيه كأنها مغيبة في البداية صدم لكن قلبه جعله يبادلها القبلة بجنون ليشعر بعدها بل و يتأكد انه لم يكن قلبه يحب غيرها
تركها بعد مدة ليست بقصيرة لتنظر له بصدمه و هي تنهج بشدة لتتركه و تركض تريد الذهاب
هاني بصراخ : مريم الوقت متأخر استني
لم تسمع له ظلت تركض لينتشلها بحضنه و يضمها بكل قوته حتى لا تستطيع الحراك ثم همس : بحبك
كلمته جعلتها تتشنج بين يديه و لم يشعر بها الا و هيا فاقدة الوعي
هاني بخوف : مريم في ايه مالك مريم
حملها ووضعها في سيارته و بدأ في افاقتها اخرج زجاجة عطر و قربه من انفها حتى بدأت تفوق تن*د بارتياح و هو يضمها بحنان
هاني : وقفتي قلبي من الخوف
مريم بدموع : انا عايزة اروح
هاني بحب : خايفة مني
مريم و هي ترجف : عايزة اروح
هاني بعد أن قبلها من جبينها : حاضر اهدي يا قلبي
و مشى بسيارته بعد أن قرر ان ينهي خطبته و يتقدم لها وحدها ... لن يتركها لغيره فهي نور عينيه
////
ينتظر نتيجة التحاليل برعب شديد دقات قلبه تعلو و تعلو
أمسك الطبيب التحاليل ثم نظر له و قال ....
يا ترى ايه توقعاتكوا
#
يتبع
حكاية حب
اسراء هاني شويخ