البارت الثاني عشر و الاخير

1790 Words
حكاية حب تلقت الرصاصة بكل ترحاب في ظهرها ... أهون مئة مرة من ان تؤذيه حدق بعينيه حتى بانت عروقها و احمرت بشدة هاني بصراخ : عملتي كدة ليه يا مرررررررريم مريم بضعف : انت ضحيت بمستقبلك عشاني و انا ما عنديش مانع اضحي بعمري عشانك هاني بخوف : انتي كويسة حتقومي ياالله قومي عشاني قومي ارتخى جسدها بين يديه دخلت الشرطة و قبضت على الجميع كانت ريما معهم ريما : لازم نلحقها لسة فيها نفس و ساعدوه بحملها و اوصلوه إلى المشفى ريما : ان شاء الله حتبقى كويسة عمرو قالي على اللي ناوي يعمله كنت فاكراه بهوش لغاية ما عرفت من نوح صاحبه انه خ*فكوا انتو الاتنين لو كنت سبقت شويا كان يممكن نلحقكوا هاني : متشكر اوي يا ريما ريما : ان شاء الله حتفوق و ألبسها الفستان الأبيض بأيديا هبطت دموعه بغزارة و هو يتمنى من **يم قلبه ان يحدث ذلك ... /// محمد : انت بتقول ايه يا دكتور الطبيب : للاسف دخلت في غيبوبة قلبها كان ضعيف جدا و مش عارفين حتفوق امتى و خايفين الحالة تسوء محمد بصوت يرجف : اسفرها يا دكتور الطبيب : هنا زي برة احنا ادينا مستنين نشوف حيحصل ايه محمد : يعني ايه استناه تموت الطبيب بأسف : قول يا رب .. دخل لها العناية بحالة يرثى لها لم يفكر ابدا بالسؤال عن أولاده او رؤويتهم توقفت حياته عندها لا يريد شيئا غيرها عند رؤيتها هكذا بملابس المشفى و أ**جين موضوع على انفها و فمها يشق قلبه نصفين .. اقترب منها بابتسامه و جلس بجوارها : أمسك يديها و همس : أولادنا كويسين يا هبوش قومي و شوفيهم عشان خاطري انا مش حستحمل ابصلهم و انا شايفهم السبب بانك تروحي مني هبة انا عمري ما حلمت و لا تمنيت غيرك انتي قومي عشاني يا هبة ما تحرقيش قلبي مش حعيش ثانية بعدك و ولادنا اللي جرالك كدة بسببهم حيتيتموا بعدنا قومي و حياتي تقومي قلبي قايد ناااار مش قادر استحمل انه ما فيش ايديا حاجة اعملهالك وضع جبهته على يدها و دموعه كشلال ليس له آخر ذهب في نوم عميق هروبا من واقعه المرير كل ذلك و لم يعرف بعد عن أخته التي هي أيضا الرصاصة قريبة من قلبها و حالتها خطيرة دمها يقبل جميع انواع فصائل الدم تبرع بدمه دون تفكير فقط يتمنى أن تقوم ////. سيف : بس لو سمحتي حنفتح الباب بالراحة مش عايزين نقلقوا يمكن يكون نام بعد التعب ده تركها تدخل عشان ما يشوف حاجة تحرق قلبه دخلت بقلق و رعب لغاية ما وصلت الغرفة كان الباب مفتوح شويا صغيرة زقته بالراحة كان عامر في علاقة كاملة مع سارة و نايم فو"قها شافتها سارة صارت تضحك بصوت مايع سارة : لسة عايز تتجوزني يا عامر باشا عامر و هو يقبلها بجنون : ايوة جسمك ده هوسني جامد سارة : مش انت متجوز مش خايف مراتك تعرف عامر : مراتي بتثق فيا اوي سارة بتمثيل الخوف : مين دي اعتدل عامر برعب ليتخشب جسده و هو غير مصدق انها هيا كانت تنظر لهم تظن انها تحلم اعتدلت سارة و سحبت الغطاء و خرجت من الغرفة حتى ترتدي ملابسها و تهرب باي لحظة اقتربت تولين من عامر و لم تهبط منها اي دمعة تولين و هي تحتضن و جهه بين كفيها : قالولي انك تعبان خوفت عليك اوي جيت اطمن عليك بس الحمد لله انت كويس ربما شدة خوفها عليه جعل هذا الوضع أهون عليها من ان يكون باي خطر ... عامر بدموع و اختناق : تولين انا ... تولين : ما تقولش حاجة يا حبيبي كمل اللي انت بتعملوا كل يوم و بترجع بعدها تنام بحضني عادي ... تذ*حه بكلامها ... تولين بألم : كنت حاسة و يمكن عارفة بس لما شوفتك بتعمل كل حاجة كنت بتعملها معايا شوفتك بعيني توجعت اوي اوي عارف صعب اوي عامر بقهر : ابوس ايدك سامحيني تولين : انا قولتلك حيكون التمن غالي أن خونت ثقتي انا حاروح بيتنا اللي دفنتني فيه عشان ما اعرفش انت بتعمل ايه تركته و خرجت شعر ان قدميه غير قادرين على حمله اختبئ سيف ارتدى عامر بنطاله و ركض خلفها ... لكنها كانت قد اختفت و ما ان خرج عامر خلفها حتى ركض سيف و أمسك بيد سارة و طار بها في مكان كان قد جهزه لهما حتى يسافرا بعد ذلك ... دخل شقة أشبه بكوخ مهجور به بعض الاكل و سرير و ما ان وصلا بعد خوف شديد حتى احضتنها بكل قوته بل اعتصرها يريد ادخالها داخل قلبه قبلها من كافة أنحاء وجهها بل التهمها و لأول مرة تشعر انها سعيدة بقبلات احد تبادله القبلات بجنون كل منهم يفرغ حبه و جنونه بالاخر سيف " بحبك .... قبلة .... بعشقك .... قبلة .... جننتيني.... قبلة سارة بدموع : مش مصدقة انك عملت كل ده عشاني و فضلت متمسك بيا لآخر لحظة سيف : و اضحي بعمري عشانك سارة : مش حارتاح غير لما نسافر سيف : حنسافر من بلد لبلد حنتوههم و أول ما نوصل حنتجوز و نعيش حياة جديدة مع ناس ماحدش يعرفنا فيهم سارة : خايفة اوي سيف و هو يحتضن وجهها و يقبلها بجنون : من ايه سارة : خايفة تندم و في يوم تقولي اني ... سيف : اهششش ايه اللي انتي بتقولي ده لا طبعا حننسى كل القديم و اللي متأكد منه انك حتحافظي عليا سارة بدموع و رجفة : لآخر يوم في عمري اخرج سيف بعض الاكل و بدأ يطعمها بل يأكل من وراءها ... و من شفتيها ثم وضعها في حضنه و ضمها بكل قوته و همس : نامي عشان نقدر نسافر بكرة و نكون فايقين ضمته و نامت على حضنه و كان رافض ان يقترب منها قبل أن يتزوجها حتى لا يصبح مثلهم .. ينتظر اللحظة التي يخرج بها معها خارج البلاد اما دينا فقد أخبرت والدها انه سافر لجلب فستان الزفاف من لندن حتى لا يفقده احد و يستطيع الهرب ... وصل لها و كانت في حالة هيستيريا مغلقة الباب عليها عامر بقلب مفطور و ينزف فقد تسبب في ألم نور عينيه بل نبض قلبه و روحه : افتحي يا تولين ... حعملك اللي انتي عايزة بس ما تعمليش في نفسك كدة كانت ت**ر كل شئ تطوله و كان خائف جدا عليها ... من ان تؤذي نفسها يتمنى لو يعود الزمن و يحبس نفسه معها ... اااه و اااه الألم في قلبه اكثر من المها ... عامر بصراخ : ابوس ايدك طمننيني عليكي قلبي حيوقف من الخوف افتحي يا تولين افتحي لا يسمع سوى صوت ت**ير و ما ان وقف الصوت حتى شعر ان قلبه الذي وقف من شدة خوفه أبوابه من الأبواب التي صعب جدا **رها عامر : انا هفضل كدا ميت رعب ... تولين ردي عليا يا تولين ... تولين ... احد رجاله : حضرتك ممكن تشوف الكاميرات لتكون أذت نفسها .. عامر و هو يركض للغرفة التي بها الشاشة : ايوة صح فتح الشاشة و هو يترعش من الخوف حتى شاهد .... ///// الطبيب : الحمد الله الحالة استقرت ربنا ستر هاني بفرحة و دموع : الحمد لله يا رب الحمد لله طار إلى محمد حتى يطمئن عليه و يرى زوجته دخل الغرفة ليجده ممسك بيدها يقبلها و يكلمها كأنها موجودة هاني : اخبارها ايه محمد : الحمد لله ... هاني : ربنا يطمنك عليها ... محمد : ان شاء الله ... هاني بتردد " مريم تض*بت بالنار وقف من مكانه و اشتعلت عيونه ناااار محمد : مريم و هيا و هيا... حصلها حاجة هاني : الحمد الله قدرنا نسيطر عالحالة محمد بدموع : يا رب مراتي و اختي ... اللهم لا اعتراض الحمد لله و تعالت أصوات شهقاته ... ركض إليها حتى يطمئن عليها و بعد فترة تركها و ذهب مرة أخرى إلى زوجته .. محمد : هاني خلي بالك منها هاني : ما تقلقش في عينيا .. مر شهران خرجت بهم مريم من المستشفي اما هبة فكانت كما هيا .. و توقف القلب مرتان .. قلبه هو التي توقف لم يتركها خرج أولاده من الحضانة لم يراهم و لم يسميهم حتى .. لأنه يرى انهم هم السبب محمد : طمني يا دكتور في امل الطبيب : للاسف الحالة متل ما هيا محمد بدموع : لحد امتى الطبيب : الله اعلم .. ادعيلها فقط يدعو بل لم يترك القرآن و الصلاة و قيام الليل خسر نصف وزنه ينام فقد ساعتان بجانبها دون يأس لم ينقطع أمله بالله .. محمد : يوم ما يستقيم الخط ده حيكون قلبي وقف قلبه يا هبة ام محمد ، يا بني أولادك بقوا ٣ شهور و انت ما شوفتهمش محمد : مش حشوفهم غير لما تفوق .. ام محمد : ذنبهم ايه . حرام عليك مش كفاية امهم بعيدة كمان انت محمد بدموع و هو يحتضن والدته : حتفوق يا امي مش كدة ام محمد : ان شاء الله يا حبيبي ان شاء الله مريم : ازيك يا حبيبي محمد " الحمد لله كويس مريم : ان شاء الله دايما محمد و هو ينظر لهاني : جيب المؤذون بكرة هنا نكتب كتابكم هاني بسعادة : قول و المصحف محمد بابتسامه : ربنا يسعدكو مريم : لا طبعا مش حيحصل ... محمد : بس كدب ده انتي حتموتي و اقول كدة توردت وجنتيها بخجل شديد احتضنها و هو يبارك لها هاني " ربنا يفرح قلبك بقيامها سالمة زي ما فرحت قلبنا محمد : يا رب إن شاء الله بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما على خير احتضن هاني مريم و هو غير مصدق ... محمد : مب**ك يا حبيبتي احتضنته مريم و هي تبكي " حبيبي يا اخويا ربنا يبارك فيك ان شاء الله حتخف و تقوم جذب هاني مريم و ذهب بها إلى السوق لتختار أجمل شبكة و أجمل فساتين هاني : تفسي اجبلك الدنيا كلها مريم : انت عندي الدنيا يا هاني ذهب بها إلى شقته مريم : هاني انا هاني بعشق : انتي مراتي و حبيبتي و انا مش قادر استنى فرح و غيرو لو واثقة فيا ... وضعت يدها على فمه : انا واثقة فيك اكتر من روحي ليجذبها من خصرها و هو يهمس " يبقى تسيبي كل حاجة ليا أنا عايزة ادوق و استمتع مريم و هي تعض شفتيها بخجل : بس يا هاني هاني : سيبي مهمة عض شفايفك ليا أنا مش عايز اتعبك ليعضهم هو باسنانه برقة ثم يقبلهم بقبلات متمكنة فك سوستة فستانها ليقع على الأرض و تبقى بالاندر هاني : يا جدع ايه ده بقى ده انا ما كنتش عامل حسابي عالجمال ده كله خبئت وجهها في عنقه و هي تهمس : بس بقى يا هاني بخجل حملها بين يديه و سار بها للداخل همس أمام شفتيها : انتي لسة شوفتي حاجة ده انتي حتستغيثي الليلة من اللي حيصحلك التهم شفتيها بقبلات لحمية دامية و يأخذها إلى عالمه الخاص حيث حبه و فيض عشقه هناك بعد فترة ليست بقصيرة تركها و هي تكاد تفقد وعيها جذبها الى حضنه توضع رأسه على كتفه هاني : ان شاء الله لما تفوق مرات اخوكي حعملك أجمل فرح في الدنيا مريم " كفاية اكون بحضنك و بس هاني و هو يغمز لها : حلو مش كدة لكمته في كتفه : بس قلة أدب سحب الغطاء فوقهم و هو يتمتم : طيب ما تيجي اخد رايك بموضوع مهم اوي .... يتبع الخاتمة بكرة ان شاء الله استغفروا لعلها ساعة استجابة و ما تنسوش متابعة الرواية عشان خاطري
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD