البارت الحادي عشر

1959 Words
حكاية حب ... خرج الطبيب من الغرفة و وجهه حزين محمد و هو يبتلع ريقه بصعوبة : في ايه يا دكتور الطبيب : البقاء لله محمد بقلب توقف عن النبض : في مين ... الطبيب : ما قدرناش ننقذها تسارعت أنفاسه أوشك على الموت ... محمد بألم يفتك القلوب : انت بتقول ايه يا دكتور انت بتهزر صح مراتي عايشة هبة عايشة وضع الطبيب يده عليه و همس : البقاء لله لم يستطيع الحراك كانه شل شعر ببرودة في جسده كمن خرجت روحه ... جلس على ركبتيه يحاول استيعاب ما حدث ثم صرخ : ياااااااارب مراتي يارب ااااااااه اااااه هبببببببة ليسقط مغشيا عليه ... تض*ب به على خديه في محاولة لايقاذه فصوت صرخاته و هو نائم تخبرهم انه يختنق _ اصحى يا حبيبي في ايه فتح عينيه ليشهق بفزع غير مصدق ما يراه وضع يديه على خدها ليتأكد انها هيا محمد : انتي حقيقة و لا حلم هبة باستغراب : في ايه يا حبيبي مالك انت كويس وضعت يدها على جبينه تتحسس حرارته .. ليجذبها في حضنه و يصرخ بقوة ببكاء جعل قلبها ينفطر هبة بدموع : في ايه يا حبيبي محمد : كابوس كابوس فظيع ... الحمد لله انه كابوس ... هبة : حلمت اني ... اسكتها بشفتيه حتى لا تقول الكلمة التي مجرد سماعها تهلك قلبه ... *** محمد ؛ يلا قومي البسي هبة : حنروح فين محمد : شفت حتة محل يجنن في ملابس بيبي حلوة أوي حنشتري اولاد و بنات ... هبة بسعادة : هوااا محمد : هبة بالراحة ما تتعبيش نفسك هبة : حاضر يا حب عمري ... جن عقلها من شدة جمالهم يختار لها اغلى و أجمل الملابس هبة : هههههه الطقم يده يلبسهم بالمدرسة محمد : وده في الجامعة ... هبة : هههههه ما تجهز اولادوا باللمرة .. ممسكة بالملابس و هي سعيدة جدا هبة : ده يلبسوا اول ما يتولدوا و ده بعمر الشهر بص انا عايزة طقوم زي بعض عشانهم توأم و كدة ... نظرت لوجهه لتجد الخوف بادئ عليه ... أمسكت بيده و ضغطت عليها بقوة تطمئنه .. لن يرتاح حتى يراها بخير أمام عينيه ... مر منتصف الشهر السابع ... و كان يزيد تعبها .. يتمنى لو يستطيع ان يحمل عنها ذلك الألم ... لم يتوقف عن الاستغفار و الدعاء .... حتى عاد و وجدها فاقدة وعيها و جسدها كالثلج حملها بين يديه و طار بها إلى المشفى الطبيب : لازم نولدها حالا وضع لها الا**جين حتى بدأت تستيقظ محمد بخوف : في خطر على حياتها يا دكتور الطبيب : قول يا رب إن شاء الله حنعمل كل اللي بوسعنا هبة بتعب : انقذ ولادي يا دكتور محمد بصدمة : انتي بتقولي ايه هبة : ولادي أهم انا مش حعيش من غير ولادي محمد " لا طبعا ما ضحيش بيكي لاي سبب الدكتور حيحاول ينقذك انتي و اياهم بس عند الاختيار مش حفكرر مرتين حختارك انتي دخل بها الطبيب غرفة العمليات بعد أن احضتنها و قبلها بجنون لم ترد ان توصيه حتى لا تخيفه زيادة مرت ثلاث ساعات كانت كانها ثلاثون سنة تمنى لو اخذ منوم و يستيقظ بعد الانتهاء من العملية خرج الطبيب من الغرفة ليهبط قلب محمد أرضا من رعبه خائف ان يسأل عنها و خصوصا ان وجه الطبيب لا يبشر خيرا الطبيب : جابت ولد و بنت و حطيناهم في الحضانه محمد برعب و كلمات متقطعة : و هيا هيا يا دكتور عاملة ايه الطبيب : .... //// سيبها يا ابن الكلب " صرخ بها هاني و هو متكتف و يكاد يموت قهرا كان عمرو يمزق ملابسها و يقبلها بهوس تحت نظرات هاني الذي يصرخ و يشتم و يتحرك بهستيرية دون جدوى و هي تحاول فك حصار يديها و تبكي و تصرخ هاني بصراخ : عمرو نتفق نظر له عمرو و هو يمرر يده على جسدها عمرو بخبث " اتكلم اما اشوف ... هاني بدموع ؛ انت مش عربيتي عاجباك امضي تنازل دلوقتي عليها عمرو و هو يلثم عنقها : و ايه كمان هاني : و حأستقيل من الجامعة تركه عمرو و نظر له بسعادة شديدة و شماته : موافق هاني بتوسل : سيبها و جهز ال*قود و انا اتنازلك عمرو : تمام أشار لأحد رجاله ان يذهب و يجلب عقد و محامي و تنازل و دفعها نحوه و تركهم و خرج وضع جبهته على جبهتها يبكي بقهر انه السبب فيما حدث لها و قلة حيلته في انقاذها هاني بدموع : انا اسف اسف مريم : ما تتنازلش يا هاني و إياك تقدم استقالتك ده مستقبلك هاني و هو يقبلها من جبهتها و وجنتها : انت مستقبلي انتي عندي اغلى من كل حاجة مريم : ابوس ايدك يا هاني مش حستحمل تخسر مستقبلك عشاني هاني : يا مجنونة الدنيا كلها فداه جزمتك لتقف عند شفتيه و تهمس : بحبك التهمهم بحب و خوف شديدين و دموعها تهبط بشدة هاني : عشان خاطري كفاية بكاء مريم : انا افد*ك بروحي يا هاني هاني بابتسامه : تسلملي روحك يا روحي ... دخل عليهم عمرو بابتسامه شماتة : ال*قود جهزت فكوا ايد وحدة يمضي أشارت له براسها ان لا ابتسم لها و مضى على ورق تنازل عن سيارته أعطى له عمرو الهاتف عمرو : كلم رئيس القسم قولوا انك مستقيل لم يفكر مرتين اتصل و قام بذلك و هي تبكي بحرقة أمسك عمرو بالورق و أمرهم بفك رباطه ليجذبها بحضنه و يعتصرها حتى آلمها أمسك بها و خرج ناحية الباب استمع عمرو لصوت سيارات الشرطة التي بلغتها ريما فظن انه هو عمرو : اااه يا ابن &**& و المصحف ما انا سايبك أمسك سلاحه و وجهه ناحيته و اطلق الرصاص لتقف هيا امامه و تتلقاها بظهرها ///// تتجوزيني " قالها عامر و هو يأكل لتشرق سارة و تسعل بقوة عامر : ايه مستغربة من ايه سارة بذهول : تتجوزني انا عامر : اه بحبك .. سارة : انت مش متجوز عامر : ايوة سارة : و كل اللي عرفته عني عامر : ما غيرش حاجة سارة : عامر انت ما بتحبنيش يا عامر انت ما تعودتش حد يتحداك و ياخد منك حاجة عجبتك عامر بابتسامه : لنفرض ايه رايك سارة : بس انا ... عامر : انطقي اسمه و انا اقتله فوري سارة بدموع : ما انا عايشة معاك كدة عايز ايه بالجواز عامر : مزاجي كدة سارة بدموع : مش فارقة تتجوزني تقتلني كلوا واحد تركته و دخلت غرفتها تكاد تنفجر فكل مالها تتضيق اكثر و المسافة تبعد بينهم خرج عامر و ذهب إلى بيته حيث ابنة عمه و حب طفولته لا يحبها فقط بل هي أنفاسه لكنه زير نساء ؟؟؟ يحبها نعم لكنه يعشق النساء لا يستطيع البعد عنهم فاي فتاة تعجبه لا يهدأ حتى يتذوقها و لانه يغار عليها من نفسه لا تخرج تقريبا نهائيا و بذلك يضمن انها لن تعرف شيئا عن علاقاته لا ينكر انه يكون مرعوب جدا ان تعرف شيئا لكن طبعه لا يستطيع تغييره وصل البيت يبحث عنها بقلبه عامر : توتو حبيبي يا ناس انتي فين تولين : في المطبخ يا عمورة بعملك الغدا وضع يده على بطنه الذي سينفجر من الاكل ليؤنب نفسه على اذيتها و هي مأمنة له ذهب إلى المطبخ و احتضنها من ظهرها و و يده يمررها على كافة جسدها تولين بخجل : سيبني اعمل الاكل أطفأ النار و حملها بين يديه تولين : في ايه عامر : وحشاني اوي يا توتو خليني أتغدى فيكي الأول انا بحب أحلي قبل الاكل بعد أخذها لعالمه الذي أخذ به مئات البنات قبلها نائم في حضنها تلعب ب*عره تولين : حاسة انك بعيد الفترة دي اوي عامر بقلق : شغل يا روحي تولين " و الشغل يبعدك عن حبيبتك بالليالي عامر : اخلصه و نسافر تولين : يعني مش مخبي حاجة عامر : حاجة ايه يا توتو من امتى الشك ده تولين : انا بثق فيك اكتر من نفسي و يوم ما اتأكد حتخسرني عمرك كله انتفض قلبه بشدة فهي رقيقة و ناعمة قلبها لا يحتمل أبدا تحبه بجنون لم تعصيه يوما سيدها و أهلها هو ... لا تفكر الا به و كيف تسعده اعتصر شفتيه يطمئن قلبه ثم همس : انا جعان تولين بسعادة : ٥ دقايق خود شاور حتلاقيه جاهز عامر و هو يحملها بين يديه : ما تيجي ناخده سوا اصلي ما بعرفش اتليف تولين : انت ما بتزهقش عامر : و لا حزهق منك يا توتة قلبي دينا " بتحبها سيف " هيا مين دينا : سارة نظر لها و لم يتكلم دينا : حبك ليها ظاهر بعينيك اوي انا ممكن اساعدك نظر لها بتركيز يتوسل لها أن تكمل كيف دينا بحزن : انا بتمنى اشوفك سعيد و بس يا سيف و اعرف ازاي تخلصها من اللي اسمه عامر سيف بلهفة : اتكلمي دينا ؛ انا قريت قبل كدة على اسمه عامر كتير و اللي اعرفه انه متجوز سيف : ايوة عارف دينا : اللي متعرفوش انه مجنون بيها سيف باستغراب : ازاي ده دينا : ايوة هو كدة يعرف كل يوم عشرين وحدة بس دي اللي في قلبه طبعه و مش عارف يغيره سيف : يعني هيا ما عمرهاش مسكته دينا : بتثق فيه بجنون مرة كدة حد بعتلها صورة و لما راجعته قدر يقنعها انه مظلوم لا و زعل و فضلت تتحايل عليه يوافق سيف : اووف و انتي عرفتي كل ده ازاي دينا : يبقى صاحب بابا انت عارف انه نفسه يخلف راح فيها كل الدكاترة في الدنيا لكنه مش عايز يخلف غير منها سيف : اللي يحب حد ما ي**نهوش حتى لو من وراه دينا : كل واحد بيحب بطريقته سيف : يمكن المهم ما قولتليش و ده حيفيدنا في ايه .. دينا : لو مراته عرفت و تأكدت سيف : حيحصل ايه دينا : لو مراته سابته مش حيبقى فيه عامر اساسا سيف : ان شاء الله يارب مش عارفة اقولك ايه يا دينا انتي أجدع بنت شافتها عيني دينا : و حتعمل ايه مع عمي سيف : انا اول ما تكون معايا حنسافر و نسبلهم الدنيا كلها دينا " ربنا يسعدك سيف " يلا قوليلي حنعمل ايه دينا : لازم مراته تروحله يكون متلبس تشوفوا و ما يقدرش ينكر سيف : ودي حنعملها ازاي دينا : تقدر تجيب مفتاح من سارة سيف : ححاول بس اقا**ها ازاي ... حاشوف انتظر الساعة الرابعة فجراً و تسحب و تسلق نافذفتها كانت نائمة اقترب منها يتأمل بها لتستيقظ بسبب رائحته سارة : سيف سيف و هو يحضتنها : ايوة سيف يا قلب سيف سارة : انت جيت هنا ازاي انا خايفة عليك اوي عامر مش حسيبك سيف : قولتلك الموت بس هو اللي حيبعدني عنك يا سارة سارة : بعيد الشر عنك يا حبيبي سيف : سارة انتي معاكي مفتاح للبيت سارة : ايوة في الدرج ليه سيف : اسمعي اللي حقولك عليه و تنفذي ..... سارة بقلق : بس عامر مش حيسكت سيف : مش حيكون فايق لينا اساسا انا حاكون مجهز تذاكر طيار بكذا موعد عشان نسافر سوا اول ما يلحقها نهرب سوا سارة : ياريت يا سيف ياريت. سيف : حيحصل يا قلب سيف حامشي خلي بالك من نفسك و التلفون ده خليه معاكي خبيه بالحمام تبعتي ليا رسالة اول ما يجي عامر سارة : حاضر ربنا يستر ... رجع إليها عامر الليلة باشتياق احتضنها و قبلها من شفتيها سارة باصطناع الألم : حفوت الحمام دقيقة بس عامر : انتي كويسة سارة : ايوة مش حتأخر دخلت الحمام و ارسلت له رسالة ليركض بسرعة إلى بيت زوجته تولين : مين حضرتك سيف بحزن : حضرتك مرات عامر باشا تولين بقلق : ايوة في ايه سيف : كان في بيت صاحبه فجأة تعب و جبناله الدكتور تولين بفزع و صراخ : حصله ايه سيف : ما بينطقش غير اسمك تولين بدموع : عارف العنوان و ديني بسرعة سيف : ايوة يا فاندم انا سواق صاحبه ركضت معه بخوف و دموع سيف لنفسه : انا اسف اوي بس صدقيني ما يستاهلش حبك ده زبا'لة عايز كل حاجة انتي خسارة فيه تولين : بسرعة لو سمحت وصلت البيت لتخرج و تركض سيف : استني حضرتك المفتاح معايا تولين : يلا بسرعة سيف : بس لو سمحتي بدون صوت يمكن يكون نام بصعوبة هزت راسها بالايجاب فتح لها الباب و مشت برفقته حتى وصلت غرفتهم لتشاهد .... يا ترى ايه اللي حيحصل ؟؟ حتشوفواا فعلا و لا يكون عرف ؟؟ توقعاتكوا اذا ممكن و ايه رايكوا فيها و ما تنسوش متابعة الرواية يعني دوسوا على اللاف بجانب الرواية حكاية حب اسراء هاني شويخ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD