ليلة جانت قاسية ع اسراء ... تنام و تكعد و تلكه الوضع نفسه... نايمة وحدها بالفراش و الغرفة ظلمة ... و غيث مدد ع القنفة غيث كان مربك جداً بعد ما طلعوا اهلها و اهله من الفندق و ودعوهم ... اسراء ظلت كاعدة ببدلتها مستحية ع السرير ... كل ظنها رح يجي يلاطفها و يفتح حوار وياها ... ع اقل تقدير يعرف عن نفسه ... لان همه ما لحكوا يتعارفون ... لكن خاب املها... كلمتين بس سمعتها منه بعد ما نزع ملابسه .. ( تنامين بالضوة لو ظلمة؟) حتى ما شافته يباوع بملامحها من طرح السؤال.... اتفاجئت من كلامه و ظلت صافنة عليه تاخرت بالاجابة و تلكأت .... هو ما انتظرها تجاوبه... ترك الضوة و نام ع القنفة و تغطى و هي كاعدة ببدلتها ... لا حول و لا قوة ... شكد استحقرت نفسها بهذيج الدقيقة... ثاني يوم الصبح ..... هي بفراشها نايمة و حست ع الضوضاء ... فتحت عينها و لكت غيث يلملم بالاغراض ... و لابس قميص زيتوني و بنطرون اسود و

