في المساء فيلا مالك السيوفي دخل بهيبته المعتاده ... خطوات قدمه تقطع هذا ال**ت ... يظهر عليه الارهاق والتعب من كثره التفكير ... وقف يزفر بضيق ويفرك منتصف جبينه لشعوره بألم حاد برأسه تحرك ليصل لحافه الدرج ليستمع لصوت **ر شئ ما بالأعلي اسرع ف الصعود ليصل لغرفه من ملكة قلبه وقلبت كيانه ليفتح الباب بلهفه وخوف دون ان يطرق لينظر فيجد فاطمه ممسكه بصينيه الطعام بقله حيله وكوب لبن قد اصبح قطع زجاج متناثره علي الارض لينظر ليجدها واقفه وعلامات الغضب مرتسمه علي وجهها وتلهث بغضب ليتحدث بحده وغضب : اخرجي بره ياداده حالا لو سمحتي فاطمه: هي ملهاش ذنب يابني الكبايه وقعت مني غصب وانا بديهالها سما : لا ياداده... انا اللي **رتها يامالك ...واعلي ما ف خيلك اركبه فاطمه بهمس وهي تلطم يدها علي خدها : ياللهوووي اخذ يتطلع عليها بنظراته الزيتونيه اجفلت هي واخذت تبتلع ريقها بوجل وخوف .

