Part 6

1875 Words
Berry pov مرت عدة ايام منذ ذلك اليوم لم نتقابل كثيرا انا و دونجهي و كأنه يتهرب من مواجهتي ، في النهاية ماذا سيقول ؟ هل سيخبرني انه نكث بوعده؟ ، هل سيخبرني بكذبه علي طوال تلك الفترة ؟ ام انه لم يكذب بالفعل و كان يفعل ذلك فقط ليضمن وجودي بجانبه كي ارعى له امور المجموعة فقط ، كان يتلاعب بمشاعري حتى يصل لمبتغاه و يشبع رغباته لحين مجئ الوقت المناسب لالقائي خارج حياته كما قالت تلك الحية ، لا استطيع القاء اللوم عليه ايضا فهو ليس بوعيه ، مغيب تحت تأثير حديث و الاعيب تلك الساقطة، لا اعلم حتى اذا اخبرته بحقيقة الامر بعد ما وصل له هل سيصدقني ام لا ؟ و ماذا عن طفلنا ؟ ما الذي سأفعله اذا لم يفلح الآمر ؟ هل سيتخلى عنا ام سينتظر مجيئه ثم يتركني بعد اخذه ؟ اريد بصيص من الامل كي استطيع اكمال طريقي و لكن مع الأسف كل ما يحدث يجعل الافكار السلبية تتكاثر في رأسي ؟ الى متى سيظل هذا الصراع بداخلي ؟ حتى مقابلاتنا الصغيرة التي في العمل لا تخلو من المشاحنات ، اصبح يعلق على كل صغيرة و كبيرة افعلها في العمل و لا يعجبه شئ و يطلب مني اعادة الاعمال مرو آخرى و هو اما منشغل او مع تلك الحية ،لقد اقتربت ان افقد صبري و ثباتي عليه اريد أن استريح قليلا و الا سافقد صوابي في تلك الفترة ذهبت الى الطبيب كي اطمأن على صحة طفلي ، و لأول مرة ارى صغيري اشار الطبيب على نقطة صغيرة على شاشة جهاز الفحص و اخبرني ان هذه هو ، لقد اقترب على شهره الثالث بداخلي ، لم استطع وقتها ان اسيطر على مشاعري و فاضت دموعي فرحا و حزنا فرحا بثمرة حبنا انا و دونجهي التي لطالما تمنيناها ، و حزنا على الوضع الذي وصلنا له و على تلك اللحظة التي تمنيت مشاركتها مع دونجهي ، و ما زاد همي عندما علمت عمره ، هذا يعني انني لم يتبقى لدي الكثير و علينا انهاء الآمر سريعا قبل ان تنتفخ بطني لذلك على اخفاء تلك المشاعر للمواصلة ، علي كبت احتياجي الى الاهتمام من دونجهي الذي مع الاسف اجده يص*ر من تشانج ووك هذه الحقيقة جميع المشاعر التي وددت من دونجهي تقديمها لي اجدها لديه و لكن مع الاسف لا استطيع مبادلته لان قلبي و كل ما بي ملك لذلك الا**ق الذي لا يشعر بي بعد عدة أيام في الشركة كنت بصدد الذهاب لمكتب دونجهي لمراجعة بعض الاوراق ، فاذا بتلك الحقيرة امامي تخرج من المصعد متجهة نحو مكتبه و بصحبتها حقيبة هدايا في يدها و تحمل حقيبتها و الهاتف في الآخرى ، خرجت من المصعد و توقفت تنظر لي بسخرية بينما انا اسير نحوها حاولت تخطيها متوجهة الى الردهة الموصلة للمكتب و لكن كلماتها اوقفتني _ كيف حالك الآن بيري البريئة؟ الن تلقي علي السلام ؟ التفت لها ببرود _امثالك لا يستحقون السلام لأنهم لا يعرفون معناه ضحكت ساخرة _ عامةً انا فقط اردت ان اعلم هل سئمتي من محاولاتك البائسة؟ اقتربت مني و همست _ ام تنتظرين رؤية دونجهي بجانبي في يوم زفافنا ؟ اعدك انني سانتقي له بدلة سوداء انيقة تليق به و بثوب زفافي المثير امسكتها من سترتها بيدي بعنف _ هذا سيحدث في كوابيسك السوداء ايتها الحقيرة و اسمعي جيداً ذلك المكان للعمل و ليس لافعال الساقطات التي تفعلينها ابتسمت بتحدي _ ساجعله حقيقة قريبا و سترينه في كوابيسك و في حياتك العادية ،اخبرتك سابقاً بيري انتي مجرد اختيار بديل له لاشباع رغباته و ساجعله يلقي بك في القريب العاجل استشطت غضبا من كلماتها فالقيت الملفات من يدي و امسكتها بكلتا يدي و اخذت اتشاجر معها و حاولت ضربها و الشرار يتطاير من عيني و كانت هي تحاول التملص مني _اقسم لك ساجعلك تندمي على كل كلمة قلتها ، ستشاهدين ابتسامتي العريضة مرسومة على شفتي اثناء القائه لك خارج حياتنا عندما يعلم حقيقتك انتي و من يساندك ابتسمت بانتصار _ عن اي حقيقة تتحدثين اذا ، لا تتخيلي اشياء لن تحدث انا اثق بدونجهي الآن بشدة ضحكت ساخرة _ حقا اذا دعينا نرى عن اي ثقة تتحدثين قريباً دفعتني بصعوبة و تبدلت ملامح وجهها الى البراءة و كادت ان تبكي _ اجيبيني اذا عن اي حقيقة تتحدثين ، الوهم الذي تحاولون انتي و من معك جعل دونجهي تصديقه و تسمينه حقيقة ، ام حقيقة حبي لدونجهي و وقوفكم في طريقنا فقط لانني اعمل عارضة و من عائلة اقل من عائلته انا لن اسمح لكم بفعل ذلك مرة اخرى نظرت لها بصدمة و انا اقترب منها _ توقفي ايتها الحقيرة تلك التراهات تستطيعين التلاعب بها على دونجهي و ليس علي لذلك كفي عن افعال الساقطات تلـ كدت ان اكمل لكن صوته الحاد والغاضب الذي اتى من خلفي اوقفني _ بيرررري التفتت له ليقترب و يقف فاصل بيني و بينها متحدثاً بحدة و غضب _ الن تتوقفي عن افعالك تلك ؟ انفعلت بصدمة بينما كانت تلك الحية تختبئ خلفه وتدعي البكاء _ دونجهي استيقظ تلك الحقيرة هي من - قطع حديثي منفعلا بحزم _ انتبهي لحديثك بيري و اعلمي جيداً ان تلك الفتاة التي تسبينها ستكون زوجتي لذلك عليك معرفة حدودك معها و ان تعلمي من هي و من انت ،و لا تنسي اننا بالعمل لذا دققي جيداً من من بينكما يفعل افعال الساقطات كلماته كانت كالخنجر الحاد مزقت قلبي ، هل يعقل دونجهي أن نعتني بالساقطة من اجلها ، لم اشعر بنفسي الا و يدي تهوى على وجنته محدثة صفعة قوية ردا على ما قاله توقف للحظات واضعاً يده مكان الصفعة و ينظر لي بصدمة تحدثت بحدة _ لطالما لم توقظك كلماتي ، اتمنى إذا إن توقظك صفعتي تلك و تعلم ما قلته لأني لم و لن أصمت بعد الان فهمت ؟ حاول الاقتراب مني منفعلا الا ان الوضيعة امسكته برجاء كي تمنعه _اهدأ دونجهي نحن بالشركة نظرت لها باحتقار و انخفضت اجمع ملفاتي ثم تركتهم و عدت الى مكتبي ، انها مرتي الاولى التي افعل بها ذلك لكنني لا اشعر بالندم ، لقد افرغت جزء صغير من غصبي تجاهه الذي حاولت كبته طوال تلك الفترة لكن من الواضح انني كنت مخطئة ، ارجوا ان تعرفه تلك الصفعة من انا اذا . ******** عادا كلا من آيرين و دونجهي المستشيط غضبا الى المكتب دلف الى مكتبه سريعاً و خلفه آيرين ف اغلقت الباب في وجه ريبيكا التي نهضت فزعة من على مقعدها بسبب دخوله المفاجئ جلس دونجهي على الاريكة بغضب و هو يحل ربطة عنقه ثم وضع رأسه بين كفتيه ، اقتربت منه تربت على كتفه و هي تبكي _ اعتذر دونجهي عما حدث ، لقد كنت خائفة بشدة لكن شكرا للرب الذي جعلك تظهر بالوقت المناسب لتسمع و ترى كل شئ ، هل صدقتني الآن ؟ نظر لها باسف ثم مسح على وجنتها _ لا عليك لقد قلقت عليك عندما تآخرتي لقد اخبرتيني انك ستستقلين المصعد معنى ذلك انك لن تآخذي سوى ثواني و تصلين لمكتبي لكنك اخذتي اكثر ، عموما اعتذر حبيبتي عما حدث انت تعلمين جيدا انني اثق بكل كلمة قلتها لذا لا تقلقي و لا اريد ارى ذلك الحزن في عينك مرة اخرى ابتسمت له _ انا لست حزينة يكفي وجودك بجانبي و حمايتك لي ، انا لن احزن اعدك بذلك اذا كنت انت ايضا لست حزين _ لا تقلقي انا اشعر بالسعادة عندما تكونين بجانبي ابتسمت ثم امسكت بحقيبة الهدايا تفتحها _ انظر ماذا احضرت لك؟ نظر لها بتعجب و هي تخرج من الحقيبة زهرية ملتصق بها اطار به صورة تجمعهم _ لقد رآيتها على الانترنت و قمت بشرائها و وضعت صورة لنا بها ، كي اقدمها لك بمناسبة خطبتنا حتى تضعها في مكتبك ليتسنى لك رؤيتي دائما ، ما رآيك اذا بالمفاجأة؟ اخذها منها ينظر لها بابتسام _ انها جميلة مثلك حلوتي اخذتها منه و توجهت نحو مكتبه و وضعتها عليه ثم نظرت ليه بابتسامة _ ما رآيك بوضعها هنا الا تبدو رائعة؟ نهض و اقترب منها و امسك بيديها مقبلا لها _ رائعا مثلك عزيزتي اشكرك على تلك المفاجأة و اعدك انت ايضا بمفاجئات كثيرة الفترة القادمة _ ما رآيك اذا بالذهاب لتناول الغداء سويا فلقد اقترب موعده و نتناقش بتفاصيل الزفاف و بطاقات الدعوة ابتسم لها معتذراً _ اعتذر حبيبتي علي انهاء بعض الاعمال اليوم لكن غدا اعدك سنتناوله سويا اردفت بحزن _ حسنا مع انني اردت ان اجلس معك قليلا _ انا ايضا اتمنى ذلك ، لذا ليس لدي مانع ان تجلسي معي اذا الآن و نتناول بعض القهوة ابتسمت له ليتبادلا العناق ثم ذهب نحو الهاتف كي يطلب لهم القهوة . على الجانب الآخر بعد ان طلبت لهم ريبيكا القهوة ، هاتفتها بيري تطلب منها المجىء فذهبت لها سريعاً ، و دخلت مكتبها وجدتها تجلس خلف المكتب _ ماذا هناك ؟ نظرت لها بيري و هي تعطيها بعض الملفات كان يبدو على وجهها علامات التعب و الضيق _ ارسلي هذه الملفات لدونجهي و اخبريه انه تم تعديلها كما طلب اخذتهم منها و ظلت واقفة تتفحصها بتعجب فانتبهت لها بيري التي عادت لتباشر عملها _ ماخطبك بيكي ؟ _ انا بخير ، ماذا عنك ؟ مظهرك يوحي ان هناك شيئاً حدث تركت ما بيدها لتتن*د بيأس _ اذا كنتي متفرغة اجلسي اذا حتى اخبرك جلست و انصتت لها و هي تقص ما حدث ، ارتسمت على وجهها علامات الاندهاش بعد ان انتهت من سماع ما حدث من بيري _ لهذا السبب دلف الى مكتبه مندفعا بانفعال و كانت ورائه الحقيرة ، تلك الحية تتلاعب باساليب وضيعة و لن ينفع معها سوى الرد بنفس اسلوبها _ لا بيكي مستحيل ان نصبح مثلها مهما حدث ، هي ذكية تعلم جيداً كيف تستفز شعورنا لذلك علينا الحذر منها مؤقتا حتى يآتي الوقت المناسب نظرت لها و هي تحاول تمالك غضبها فاردفت بيري بتحذير _ بيكي اياكي و التصرف بتهور ، لا تجعلي الآمر يتعقد اكثر اومآت لها ثم اخذت الملفات و نهضت _ سوف اعود فقد اقترب موعد استراحة الغداء ، ربما اتناوله وحدي لانشغال هيوكجاي ما رآيك بتناوله معا؟ _ لن استطيع لدي غداء عمل مع مديري شركة مواد البناء التابعة لنا للاتفاق على المشروع القادم _ حسنا لا تنسي الاهتمام بصحتك ايضا كما تهتمين بالعمل و دعك من امر ذلك الا**ق و جيد انك اريتيه رد فعلك على افعاله ابتسمت لها فرحلت و عادت لمكتبها ، عند قدوم وقت الغداء كانت ريبيكا تخرج من المصعد فتفاجأت بآيرين امامها و بمجرد وقوع عينيها عليها اندفعت غاضبة خارج المصعد و هي تسحب آيرين التي تلبسها الخوف عندما رآتها جذبت شعرها نحو سلم الطوارئ كي لا يراها احد ، دفعتها نحو الحائط و هي تهمس بجانب اذنها _ استمعي جيدا ايتها الع***ة، اقسم انني لن ارحمك ان لم تنتهي من افعالك تلك ، إذا كانت بيري لن تستطيع التعامل مع امثالك ف انا لست مثلها افهمتي تملصت منها بصعوبة لتدفعها بعيدا و هي تضحك بسخرية _انظروا من ينعتني بالع***ة، على الاقل انا اتودد لدونجهي و ساصبح زوجته اما انتي ماذا ؟ منذ سنوات و انتي تواعدين هيوك و تقدمين له كل شئ و لكن اين المقابل ؟ لما لم يفكر بالزواج بك بعد كل ذلك؟ لانه يراكي سلعة رخيصة و سيظل يشبع بك رغبته حتى يسأم و يلقي بك و تعودي الى ديارك كما اتيتي ،انتي بالنسبة لهيوكجاي نوع جديد لم يتذوقه من قبل مختلف عمن حوله،لذلك لا تتحدثين عن العهر و انتي تمارسينه _ ايتها الساقطة دوت صوت صفعة شديدة على وجه آيرين من ريبيكا التي كانت تنتفض غضبا من كلماتها ، لكن الآخرى لم تصمت و اندفعت نحوها ، و بينما كانتا يتشاجرن سقطت حقائبهم ارضا و كانا مفتوحتان نتيجة الشجار فتناثرت محتوياتهم ، انخفض كلتاهما يجمعن الآغراض ، لمحت آيرين حامل بيانات يخص ريبيكا ملقاة بجانبها فدفعت ريبيكا بعيدا كي لا تراها و قامت باخذها و جمع ما تبقى من اغراضها على عجل ، و انطلقت سريعا قبل ان تنهض ريبيكا و تنقض عليها . *************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD