فتحت باب الغرفة ودخلت ثم اغلقته خلفها بهدوء تام وسارت باتجاه الفراش لتلقي بجسدها عليه وتنفجر باكية بصوت مرتفع وصل لأذنيه في الحمام .. حيث كان يأخذ حمام دافيء ليزيح عن جسده تعب النهار الطويل فسمع صوت شهيقها وبكائها ، عقد حاجبيه بدهشة وقلق وفورًا خرج من أسفل الماء ولف حول نصف جسده منشفة وخرج لها ، اسرع إليها وجلس على الفراش يمسك بها ويبعد خصلات شعرها عن وجهها هاتفًا بقلق : _ ميار مالك .. ماما قالتلك إيه ؟! لم تجيبه واكملت بكائها العنيف دون أي أجابة فعاد يسألها ولكن هذه المرة بجدية وهو يحاول أن يرفع وجهها ليراه : _ ميار ردي عليا !! اعتدلت وارتمت بين ذراعيه واضعة رأسها على ص*ره العاري غير مهتمة بالماء التي على جسده بسبب أنه لم يجفف جسده وخرج لها مهرولًا .. هتفت ببكاء قوي : _ ليه محدش بيحبني ياعلاء .. ليه كلكم بتكرهوني !! ملس على شعرها وخرج صوته رجولي صلب وهو يسألها بحدة : _ طيب رد

