طرقت ميار عدة طرقات خفيفة على الباب حتى اتاها صوته الرجولي وهو يسمح لها بالدخول ففتحت الباب ودخلت على استحياء ، ورأته يشير لها بعيناه ناحية الباب ففهمت فورًا واغلقته خلفها ثم تحركت نحوه وجلست على المقعد المقابل له هامسة بنظرة مضطربة : _ حضرتك قولت إنك عايزني ؟! أخذ طاهر نفسًا عميقًا قبل أن يهتف بحدة : _ أيوة حبيت اقولك بنفسي عشان تعملي حسابك ومتحطيش أمل إنك ممكن ترجعي المانيا تاني رمقته بذهول صامتة لخمس ثوانٍ حتى تحدثت بعد استيعاب لما تفوه به للتو : _ بس ياعمو أنا لسا فاضلي سنة في الكلية ومش هقدر اسيبها اظلمت عيناه ونبرته أصبحت أكثر خشونة وغلظة ، ليجيبها بأعين ارهبتها قليلًا : _ كليتك هتكمليها هنا .. لكن سفر تاني مفـــيــــش ياميار ، انسي إنك تشوفي المانيا دي تاني حتى لو اطلقتي من علاء كانت إشارات الصدمة تعلو معالم وجهها ونظراتها لا تصدق ما يأمرها به ، بل وحتى عقلها يرفض الخض

