_ كتبوا الكتاب وجايين دلوقتي ! قالتها أمها في اغتياظ لتجيبها يسر بنظرة مشتعلة : _ أنا نفسي أفهم بابا بيعمل كدا ليه ، يعني هي الست ميار القذرة تغلط وعلاء يشيل الليلة اقتربت أمها وجلست بجوارها هامسة بإشفاق وشجن : _ أخوكي ليه يومين مش طايق أي حد يتكلم معاه بسبب إن ابوكي غاصبه يتجوزها وهو مش طايقها أساسًا _ وهي ميار دي حد يطيقها أصلًا قالتها يسر باستهزاء ، فهي تشتعل غيظًا على أخيها الذي أجبر على الزواج من تلك المنحطة وهو يبغضها ولا يريدها ، ولم تنسي محاولاتها للاقتراب من " حسن " أيضًا .. أكملت ساخرة : _ الأول عملت علاقة مع واحد ومكفهاش ده لا وكانت بتلف على زين وعايزة تفرق بينه وبين مراته هي وتيتا وفي النهاية وقعت في علاء هتفت الأم وهي تقنع نفسها بقصر هذا الزواج : _ إيه اللي مصبرني إنه جواز مؤقت وبعدين هيطلقها يسر بضحكة مستهزئة وباستياء : _ دي حية وهتلف عليه وابنك اهبل وه

