يجلس حسن على مقعد خشبي ويحدق به بنظرة كلها شر بعد أن أفرغ هو الآخر شحنة غضبه فيه وبيده سكين يقلب بها يمينًا ويسارًا بعدما جلبها مسعد لكرم كما طلب منه في الهاتف ، وتارة ينظر للسكين ثم له وهو يفتر عن ابتسامة مريبة ، ثم هب واقفًا وقال بنبرة مرعبة وابتسامة أكثر رعبًا : _ الحقيقة كان نفسي أعمل فيك اللي نفسي أعمله بالسكينة دي بس السكينة دي غالية أوي على كرم وهو هيكون حابب إنه يضع اولى أشكال انتقامه منك وثأره لمراته من خلالها ، وده ميمنعش إنك مش هتنال نصيبك منى وبطرق مختلفة بس مش دلوقتي انضم كرم لهم وسار باتجاه ذلك الو*د وحدق بأخيه أولًا ثم التقط السكين من يده واقترب له هامسًا أمام وجهه في أعين تلمع بوميض الثأر وسرعان ما تخلى عن وجه اللطافة الذي كان يتحدث به مع زوجته قبل أن يأتى : _ والله ووقعت تحت إيدي أخيرًا ، للأسف مش هقولك إنت محظوظ لإني اللي هعمله فيك هيخليك تتمنى الموت ألف مرة في الثا

