الفصل الثانى

2131 Words
نورة: في عريس متقدملك ريم: عريس تاني يا ماما مش كنا قولنا خلاص بقي نورة: لا يا ريم محدش قال خلاص غيرك يابنتي هتخليكي كدا لحد امتي انا عاوزة اطمن عليكي ريم: حاضر يا ماما هشوفه بس هو مين ويعرفني منين نورة: ده يبقي زميل يوسف اخوكي في المستشفي ريم: يعرفه يعني ياماما؟ اخلاقه كدا يعني نورة: لا هو قالي انه مفيش كلام بينهم او اي تعامل حتي ميعرفش غير اسمه بس ريم: خلاص يا ماما زي ما تحبي والي فيه الخير يقدمه ربنا نورة: ماشي يا حبيبتي ربنا يوفقك يارب عموما هخلي اخوكي يرد عليه وهو كان قايله لو وافقت هييجوا بكرة ريم: وماله مستعجل كدا لي نورة: هو حد يشوف القمر ده برده وميستعجلش. ?? أومأة لها ريم بابتسامة نورة: يلا بقي قومي نجهز الغدا وذهبت ريم ونورة لتجهيز الغداء وتم الامر بنجاح. ?ثم تناولته الاسرة في جو من الحب الاسري ثم ذهب كل منهم الي غرفته لينام ويستعد لبداية يوم جديد ........................................................................ في مكان آخر او بالاصح في شركة نور الدين للحديد والصلب يدخل بهيبته وهيئته الجذابة مع اعجاب موظفيه (بس اعجاب برئ. ?) ونظراتهم الفخورة بأن هذا هو مديرهم فعلي الرغم من جديته في العمل الا انه ليس بقاس ابدا وكثير ممن هم خارج هذه الشركة يتعجب من موظفوه فهم لا يلتفتون الي وسامة مديرهم وكل ما يهمهم هو عملهم والارتقاء به وكيف لا وقد اختارهم الفهد بنفسه (واحد واحد زي ما بنقول. ?) وايضا قد حدد لهم زي بالعمل خاص بهم حتي يضمن ان لا ينشغل احد بمظهره وايضا لانه رب عمل ولا يريد ان يحمل ذنوب من وراء احد (فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فكان زيهم محتشم الي حد كبير فهو عبارة عن جيبه سوداء تصل للارض وبلوزة بيضاء  دخل الي مكتبه فوجد صديقه وابن عمه اسلام اسلام: صباااح الخيير. ? فهد: صباح النور يا اخويا اي لازم تصحيني كل يوم كدا اسلام بغرور مصطنع: طبعا انا عارف انه فهودي حبيبي مش بيعرف يصحي غير لما يسمع صوتي فهد: هي مش كانت ينام تقريبا اسلام: تتغير عشانك يا فهودي ي قمر نظر له فهد باحتقار وهو يقول: فهودي! اسلام: وهي جديدة يعني يا معلم اتعود بقي. ? سمعا طرق علي الباب فسمح فهد بالدخول السكرتيرة: صباح الخير يا فهد بيه حضرتك عندك اجتماع مع الشركة الالمانية الساعة 12 (مش الالمانية لابداة الحشرات. ?) فهد: صباح النور تمام يا كاميليا اكدي الميعاد كاميليا السكرتيرة: تمام يا فندم حضرتك تؤمر بحاجة تانية فهد: كوباية قهوة من فضلك وشكرا كاميليا: حاضر يا فندم اسلام: يلا يا صحبي اسيبك تشوف وشغلك وانا كمان اشوفه انا عارف انه فراقي صعب بس استحمل بقي وخرج جري ما ان انتهي من كلامه. (خواف. ?) ابتسم فهد وبدأ عمله وعندما جاء موعد الاجتماع استقبلهم فهد وبدؤا الاجتماع واتفقوا علي كل شئ في نهاية الاجتماع يودعهم فهد الحوار مترجم مدير الشركة الالمانية: يشرفنا كثيرا العمل معكم سيد فهد فهد: الشرف لي سيد جيمس فبالرغم من النجاح الكبير لفهد الا انه متواضع كثيرا ...................................................................... في المساء عاد فهد الي منزله وتناول الغداء مع اسرته ثم صعد الي غرفته واخذ حماما دافئا ثم ذهب الي سريره لينام فيراوده نفس الحلم الذي يراوده منه فترة فيري انه في ظلام دامس لا يري منه سوي عين ملونة بالوان قوس قزح تنير هذا الظلام وصوت انثوي يقول : مستنياك فينهض فهد من نومه ويقول: يا ترا انتي مين بس صوتك بيحسسني بالدفا ثم يعود الي نومه مرة اخري ........................................................................ في الصباح في بيت ريم استيقظت بطلتنا واخدت حماما دافئا استعدادا ليوم حافل وادت فرضها ثم تناولت الافطار مع عائلتها علي مائدة الافطار يوسف: ريم انا قولت لسامح وقال هييجي النهاردة ريم: مين سامح يوسف: نهااار اسووح العريس ريم: قصدك الي جاي يتقدم مش العريس يوسف: ايوا ايوا هو ده ريم: تمام يلا انا شبعت الحمد لله هروح اجهز للكلية وانت قوم يلا عشان توصلني يوسف: حاضر يا انسة ريم انتي بس تؤمري ذهبت ريم الي غرفتها لتستعد فارتدت:  فكانت جميلة جدا وبالتأكيد لن تنسي وضع ميك اب. ? وذهبت الي كليتها بصحبة يوسف كالعادة وبعد دخولها للكلية ذهبت الي الكافيتريا لمقابلة صديقتها شهد وذهبوا معا الي المحاضرات وبعد انتهاء المحاضرات احست شهد ان ريم علي عجلة من امرها فسألتها شهد: اي يبنتي مالك مستعجلة كدا ليه ريم: ابدا مفيش اصل جايلي عريس قالتها ريم باستهزاء شهد بصدمة: ايه وانا اخر من يعلم ريم: يابنتي هو يعني كان اول ولا اخر واحد شهد: وانتي ناوية علي ايه ريم: عادي زي كل مرة شهد: برده ريم:ايوا ومش هتغير ابدا شهد: تمام براحتك يلا بقي علي ما تجهزي نفسك ريم: يلا سلام شهد:سلام وودعتا بعضهما وذهبت كل منهم الي بيتها ...................................................................... في المساء في بيت ريم كان كل من في البيت يتجهز لمقابلة ضيوفهم فارتدت ريم:  ووضعت مساحيق التجميل ولكن بشكل مختلف عن الشكل الي احنا منعرفهوش اصلا. ? دخلت والدتها غرفتها فقالت: برده يا ريم ريم: ايوا يا ماما نورة: بس... ريم: مفيش بس ياماما ده قرار واخدته خلاص مش انتوا عاوزيني اتجوز سيبوني بقي اختار عريسي نورة: ماشي يابنتي الي يريحك (الي يريحك؟! الكلمة دي من ام مصرية؟ .?اه نسيت اقولكم انه الرواية دي من وحي الخيال الي بتمناه. ?) دق جرس الباب ففتحه يوسف واستقبلوا سامح وعائلته ام سامح: امل فين عروستنا نورة: روح نادي علي اختك يا يوسف يوسف: حاضر يا ماما فذهب يوسف الي غرفة ريم وخرجت لهم ريم وعندما رأوها فرغت افواههم وكان سامح اول من خرج من صدمته سامح: ايه دا....... ? ....................................................................... سامح في نفسه: ايه ده.. ? نورة: تعالي يا ريم سلمي علي الضيوف ريم: السلام عليكم سامح كان لسة متنح ام سامح نكزته وردت السلام ام سامح: وعليكم السلام ازيك يا بنتي ريم: الحمد لله يا طنط حضرتك عاملة ايه ام سامح: الحمد لله احمد: طب نسيبهم لوحدهم شوية كل ده وسامح كان في عالم تاني سامح: ازاي.. ريم: هو ايه؟! سامح: انا شوفتك قبل كدا ومكنتيش كدا ريم ببرود: اه المكياج بقي سامح وقد بدأ صوته يعلو: المكياج طبعا مهو ده الي انتوا فالحين فيه تحطوا مكياج وتضحكوا علينا وقال ايه حلوين جاء الجميع علي صوت سامح وهو لم يعيرهم اهتمام واكمل: يعني انا كنت راضي بيكي وقولت مش مشكلة الجمال مش كل حاجة اما بالمنظر ده مستحيل طبعا وبكل برود تقوليلي مكياج يلا يا ماما من هنا ومشي من قدامهم ومبصش وراه ام سامح: انا اسفة يا جماعة احمد ونورة: ولا يهمك وذهب سامح وامه بلا عودة ام هل سوف يعودون؟ لا احد يعلم ...................................................................... عند ريم يوسف: معلش يا ريم مكنتش اعرف انه كدا والله حقك عليا ريم: ولا يهمك يا يوسف انا عارفة انك متعرفهوش نورة: يعني لازم كدا يا بنتي كل مرة تسمعي كلام يسم البدن يعني مش كفاية الي بتعمليه وانتي راحة الجامعة لا بتزوديه كمان لما عريس ييجي نعم فلقد كانت ريم تضع مساحيق التجميل كل يوم حتي لا تظهر جمالها وتكون ملامحها عادية حيث كانت تضع مساحيق تجعل لونها اغمق وروموش قصيرة وتجعل شفاهها لا تظهر حيويتها وعيونها لونها بني غامق(يعني من الاخر كلها حاجة البنات بتعملها عشان تبقي احلي هي كانت بتعمل ع**ها الي هو ايه الايرور ده. ??) ريم: معلش يا ماما لازم كدا وذهبت الي غرفتها ولا احد يعلم ما بها(بس احنا هنعرف ??) ...................................................................... في غرفة ريم ريم لنفسها: لازم لازم كدا مش هكرر نفس الغلط مرتين كفاية الي حصل واخذت تتذكر ما حدث منذ عامين فلاش باك منذ عامين..... كانت تجلس تحادثه كعادتها منذ اسبوع ولكن كان حديثا عاديا فقد كانت تعتبره صديقها وكأخاها برغم مشاعرها التي كانت تتحرك تجاهه الا انها كانت تكبحها وايضا لا تخلو من تأنيب الضمير ولكن كم من شخص يستطيع التحكم في نفسه!! واستمرت علي هذا الحال شهر حتي جاء يوم محمود: ازيك يا ريم عاملة اي ريم تكتب له: الحمد لله وانت اخبارك محمود: انا كويس الحمد لله ريم... كنت عاوز اقولك حاجة ريم: قول يا ابني فيه ايه محمود: ريم انا بحبك ريم مكانتش عارفة تقول اي هي اينعم حاسة بمشاعر ناحيته بس مش كده ومش عاوزاها دلوقتي وكمان مش عاوزة تخسره لانهم علي الاقل اصحاب فكرت وقررت تقوله علي الي بتحس بيه عشان يساعدها تتطمن فكتبت.. ريم: محمود انا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي وكمان كنت عاوزة اقولك انه ضميري بيأنبني وانا بكلمك وحاسة اني بعمل حاجة غلط ومش مرتاحة محمود انا مكنتش كدا انا اتغيرت وبقيت اعمل تنازلات عشانك وعشان متزعلش مني اولهم اني بكلمك وكمان بعتلك صورتي عشان كنت عاوز تشوف شكلي وانا تعبت من التفكير محمود: ليه احنا مش بنعمل حاجة غلط احنا بنتكلم كلام عادي وكمان اعتبريه تعارف عشان لما اجي اتقدم للقمر نبقي عارفين بعض ريم: مهم عاملين فترة الخطوبة لكدا محمود: يا ريم في ناس بتعمل اكتر من كدا وبعدين زي ما قولتلك احنا مش بنعمل حاجة غلط ريم اتخنقت لانها كانت فاكراه هيساعدها ويشجعها انهم يبعدوا عشان ميغضبوش ربنا ويكونوا سبب لبعض في الذنوب ريم: تمام يا محمود انا هقفل دلوقتي سلام محمود: سلام بحبك ريم: محمود لو سمحت قولتلك مش بفكر في الموضوع ده محمود: حاضر براحتك استمر محمود وريم علي نفس الحال اسبوع كمان ومحمود بدأ بتغزل بريم رغم انها بتقوله مش دلوقتي لما تبقي تيجي لاهلي وريم كانت بتتخنق كل شوية اكتر وبتحس انها بتعمل حاجة غلط لحد ما شافت في يوم بنت ناشرة بوست ومحمود معلق عليه قعدت تدور لقت اكتر من بوست اتضايقت ريم لانها برغم انها رافضة مشاعره دلوقتي بس هي بتحبه وهو كمان قالها بحبك يبقي ليه كدا ريم محبتش تاخد قرار تندم عليه راحت كلمته وسألته وطبعا انكر زي ما هي كانت متوقعة وقالها انه مش بيكلم بنات غيرها بس هي مرتاحتش وحبت تتأكد بنفسها وعملت اكونت جديد ودخلت كلمته منه لقته رد عليها مرضيتش تحكم عليه وقالت يمكن عشان مي**فهاش وكلمته بس طبعا بطريقة غير طريقتها كريم وهو متجاوب معاها جدا لحد ما سألته في حد في حياتك وكانت الاجابة: لا لا.. الكلمة دي ريم مشافتهاش بعنيها شافتها بقلبها الي ات**ر اول ما شافتها ايوا هي قالتله مش بتفكر في الموضوع بس هو كان بيكلمها وبيقولها بحبك ازاي قدر يعمل كدا طب وانا ايه...؟!! قررت ريم تنتقم منه وواظبت علي انها تكلمه من الاكونت التاني لحد ما اتأكدت انه اتعلق بيها لان كلامه معاها كريم قل وكان كله تركيزه معاها **لمي(الاسم الي ريم عملته بالاكونت الجديد) لحد ما كلامه مع ريم اتقطع خالص وهي استنت بعدها بفترة لحد ما اتأكدت انه اتعلق بيها وبعدين في يوم قررت انها تنهي اللعبة دي محمود: ازيك يا سلمي ريم(سلمي): الحمد لله يا محمود بس انا مش سلمي. ? محمود: مش سلمي ازاي يعني امال مين ريم: تخيل كدا مين الي كنت عمال تقولها بحبك ولا هم كتير فمش هتعرف اي واحدة فيهم فهوفر عليك عشان صعبت عليا انا ريم يا. يا. سي محمود. ? محمود: ريم!! ريم: ايوا ريم مالك مصدوم كدا ليه ولا مكنتش متوقع المفاجأة. ? محمود بغضب وقد بدأ يستوعب: بقي انتي يطلع منك ده كله بس علي مين يا حلوة ده انا محمود فاكرة صورتك الجميلة معايا لسة. ? وهخليكي تندمي ريم بعدم فهم لما يقصده هذا الخبيث:قصدك ايه يعني انا صورتي مفيهاش حاجة محمود: ايوا هي مفيهاش بس انا ممكن اخليها فيها عادي اقولك ازاي... وشك الحلو علي اي جسم كدا. ?اظن فهمتيني والفضيحة هتبقي ايه لووز ريم وقد بدأت في الخوف وعقلها وقف عن التفكير الا انها افاقت نفسها وفكرت سريعا ثم كتبت لتجاريه ريم: لا انت متقدرش تعمل كدا محمود: طب جربي وشوفي ريم: طب انت عاوز اي محمود: بصراحة القمر دا خسارة فيه الفضيحة ?عشان كدا كل الي عليكي تسليني واظن فاهماني ريم: حاضر حاضر بس فضيحة لا والنبي محمود: اتفقنا يا. يا قطة ? ريم اغلقت مع محمود واجرت اتصالا اخر ريم: السلام عليكم المتحدث: ...... ريم: حكت للمتحدث كل شئ المتحدث: ...... ريم: تمام مستنية تليفونك واغلقت الهاتف وبعد قليل رن هاتف ريم مجددا ريم: ايوا المتحدث: ..... ريم: تمام شكرا شكرا جدا ليك واغلقت الهاتف وتنفست الصعداء وقالت الموضوع انتهي ........................................................................ بعدما افاقت من شرودها قالت لنفسها: لحد امتي يعني لحد امتي هخليني كدا لازم افوق لنفسي ولاهلي واحد زي دا ميستاهلش اني افكر فيه كل ده لازم ارجع لحياتي بس فيه حاجة اكيدة ..حب تاني لا.. هذا كان قرارها ثم خرجت لعائلتها وقالت: لو سمحتوا مش عاوزة موضوع الجواز ده تاني يتفتح لحد اما اخلص جامعة واثبت نفسي وتركتهم دون ان تنتظر منهم رد وعادت لغرفتها اما عائلتها فكانوا ينظرون لبعضهم ولا يجدون كلمات لقولها ولم يكن امامهم سوي تركها علي راحتها ويدعون لها في الصباح استيقظت ريم واستعدت للذهاب الي جامعتها ولكن يوسف هذه المرة لم يقم بتوصيلها لانه كانت لديه حالة طارئة في المستشفي واضطر للذهاب مبكرا لذلك ذهبت ريم بمفردها في الطريق وجدت بعض الشبان ينظرون اليها ولكنها لم تعيرهم اهتماما احد الشبان: ايه هو القمر ماشي لوحده ليه ريم: ..... ولم تلتفت اليهم شاب آخر: ده الجميل شكله بيتقل وامسك يدها افلتت ريم يدها منه وكانت علي وشك الرد ولكن قاطعها تدخل احد ما لم تر وجهه لانه كان يقف امامها ويخبؤها بظهره احد الشبان: انت بتدخل ليه امشي وانت شكلك نضيف كدا وملكش في الكلام ده بسكوتة انت بسكوتة هو: ...... هدوء هو كل ما تلقوه لم يتحدث بحرف اعتبروه هم موافقة علي حديثهم ولكنهم لم يعلموا انه هدوء ما قبل العاصفة لم ي**ر هذا ال**ت سوي عظام تتهشم عندما حاول احدهم اخذها من خلف ظهره وانتهي منهم في لمح البصر وقبل ان يلتفت اليها ريم: شكرا لحضرتك ومشت في طريقها لم يري وجهها وهي لم تره ايضا ولكن هناك ما علق في ذاكرته رائحتها...!! يتبع...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD