منار : لا ما نفهم و مشت للشنطة : شهودة تعالي ساعديني . نفتحها بيده ما و شهد بس فهد ما تكلم ، حاس بالعبرة تخنقه حرك ركض بالإيجاب لعندها رأسه ما ، قصرت
أزهار قامت و راحت تسحب الشنطة : لا يعني لا إنفتح باب الغرفة و طلع الدكتور . عنده بسرعة مشوا
هي تسحب و هم يسحبوا لحد طراااااخ طاحت الشنطة و إنفتحت فهد بسرعة : ما بها ، أهي ؟ بخير
الكل : ههههههههههههه الدكتور : ماذا تقربك ؟
مارية : هذا خصوصيات هههههه فهد : أنها زوجتي
الشنطة ليست كانت النفسية متروسة فحالتها من نفسية كل ضغوطات أنواع من الشوكولاتة تعاني : كأنها جل**ي لكن ، و بونتي عليها ، أغمي مارس لماذا متأكدا ، سنكرس لست الدكتور أفلام حرك خمسة رأسه فيها بالإيجاب كان : و لا أنواعه تقلق بكل ستكون وبطاطس ، ليز بخير ، عليها كتكات.
أزهار و هي تلم الأشياء و تحطهم داخل الشنطة : أيوا خصوصيات ؟؟ أنا النفسية حالتها ما أقدر : فهد حرك رأسه بالنفي و هو ما و خاطره في أعيش فاهم بدونهم
الكل : هههههههههههه الدكتور : تستطيع أن تدخل لها و بعد . ساعة سنخرجها
و جلسوا البنانت يكملوا سوالف و ضحك . فهد : شكرا لك .
عند الشباب ..... كانوا جالسين عند شاطئ القرم ، عمران و علي يعزفوا جيتار و الدكتور إبتسم و راح لهم . صفق الكل و ، خلصوا سامي يغني
عادل : ما شاء الله سامي صوتك حلو كثير ترافيس : هيا إدخل لها ، ماذا . تنتظر
سامي مسك ضحك ، : جلس خلاص و عاد كرسي كبر سحب راسي ، بهدوء لها مشى ، يدها على المغذي إبرة فهد حرك رأسه بالإيجاب و دخل ، مغمضة و عيونها كانت
الكل : ههههههههههه فتحت عيونها و إلتفتت له
محمد رن تلفونه والكل التفت له : أيوا..... لا بعدنا ...... ليش تو الناس ..... فهد بعد خانقته خلاص العبرة أوكي و يكمل: هو و يشوف ساعته على على : هو ؟ يشوف يعورك والله الإبرة و
سكر و رن تلفون عمران و الكل يلتفت له : هلا حبيبتي ...... أفا ليش أزهار خلاص حركت أوكي رأسها .... بالنفي نامي أنتي .... لا بأولها .... ...... تونا
عمران : أنا لازم أمشي و قام عليك خفت ما كثر من فهد : ليش تخوفيني عليك كذي ، قلبي يوقف راح حسيت
محمد قام معاه : حتى أنا سارة تنتظرني أزهار : فهد ..
عمران ، : قولي و ، أنا زعلك لازم أتحمل أروح أقدر أخذ ما المدام أنا من ، بيت علي أمي تخبي لا خلاص قلبي يا فهد حرك رأسه بالنفي : ألحين تأكدت زعلانة ، مني أنك
تركي : تو الناس أزهار و عيونها تتدمع : فهد ..
محمد أحبك : ، أي أحبك تو أني الناس والله ساعة ؟ 0.145833333333333 لك الحين حبي من متأكدة مانك ، كذي نفسك في فهد و هو يقاطعها : أزهار إيش ؟ تسوي ليش في
فهد يبتسم : خلاص شباب نعيدها بكرة . لها يبكي أنه بدرجة يحبها صار ، يبيها أول مرة تشوفه ضعيف كذي ، معقولة اللي كان ما فهد
علي : ههههه عجبتك السالفة ها ؟ لكن خلاص عطيناك وجه واجد يكفي جلست بسرعة و رفعت رأسه لها: ف فهد .. أنت ..
الكل : هههههههه كذا من أكثر تعذبيني لا تكلمي ؟ فهد : أزهار بليز تكلمي ، إيش ؟ مزعلك إيش في
قاموا كلهم و توجهوا لسياراتهم مايسون أزهار بدت دموعها بالنزول نزلت رأسها : .. .. م م
عمران مر لزوجته اللي دخلت السيارة بدون عمر فهد : مايسون ؟؟ إيش فيه ؟ سوى ؟ إيش
عمران مستغرب : وين عمور ؟ أزهار صارت تبكي بصوت : حاو .. .. يغتصبني حاول
حنان تلتفت له : عمر نام و عمتي ما رضت أخذه تقول بيخترب نومه و فهد بصدمة : إيششششش ؟؟؟ ثانية ينام مرة بعدين ما
عمران يبتسم: والله زين سوت أمي ، يعني اليوم أنا و أنتي وبس أزهار صارت تبكي أكثر و خبرته بكل صار اللي
حنان إستحت و ما .. ردت سمع .... ما ... آسفة ... أنا .... برك .. ...أخ أزهار : أنا ... ما ... عر فت كيف ... ...
عمران بسرعة : قام ههههه ؟؟؟ ، يلمسها ما حاول أقدر الحيوان أنا : على داخل اللي من يستحون يغلي و نفسه سحب حس يدها إستوعب لما و باس ، فهد كان في صدمة ، جلس يسمعها ما كلامها مستوعب أصابعها بس
حنان إبتسمت : ما ناوي تحرك السيارة ؟ أزهار و هي تبكي : ف .. ... فهد
عمران إبتسم و حرك السيارة . سيارتك مفاتيح أعطني طلع بدون ما يلتفت لها ، شاف و : بعصبية ترافيس
محمد و فهد صلوا الفجر في مسجد و بعدين رجعوا البيت . ترافيس : لماذا ؟؟
محمد دخل غرفته و لقى سارة تصلي . دخل الحمام يأخذ شور سريع ، طلع فهد و هو يصر . على شعرها أسنانه تمشط : التسريحة لك واقفة إياها قدام أعطني و قلت شافها
مشى لعندها و ... لفها أين له لكن و و هو خذ يحاوطها : من له خصرها يمدهم و هو يشبك و يدينه جيبه من مع بعض سيارته ترافيس و هو مستغرب : إهدأ يا ، مفاتيح طلع ورى رجل ظهرها
محمد جلسته : عدل زعلتي ، ؟؟ فيها قفز ترافيس بس بيحركها جا و السيارة ركب فهد ، لحقه فهد سحب المفاتيح و ركض لبرع ، قام و بسرعة ترافيس
سارة . تحرك يمكن رأسها ما بالنفي بأسرع و طريقة بأي له يوصل لازم ، مايسون إللا شيء يشوف فهد ما رد عليه و صار يسوق المجنون ما ، مثل
محمد يرفع حاجب: متأكدة؟؟؟ مسقط - فلة ليلى ...
سارة لا رد ساعة 0.123611111111111 الفجر ...
محمد حاله يقربها رمى أكثر ثم و من يبوسها و على ملابسه جبينها: غير ألحين ، ؟؟ ) بالسلامة قام عشانه أبوه من هدية دخل غرفته ، و رمى مفاتيح سيارته السرير سيارة ( على
سارة ، لا يشوفها رد يقدر عاد ما أنه خائف ، موووووت لها مشتاق ، يوم كل عن تن*د و تقلب للجهة الثانية بس حاس غريب غير اليوم ب*عور
محمد يبوسها على خدها اليمين و بعدين يسار : و ألحين؟؟؟ علي بصوت كله نوم : ألو
سارة تبتسم بس ما ترد ؟؟ ترد ما مازن بسرعة : علي وينك صار لي أتصل ليش فيك ساعة
محمد يبتسم : يللا ننام علي بنفس الحالة : من معاي ؟؟
يوم الأربعاء الظهر - في فلة أبو عادل مازن : هذا أنا مازن
كانوا البنات جالسين في المطبخ يساعدوا أم عادل على الغداء دوام عندي أنام علي : مزوووون ليش متصل ، الله سكر خليني و يخليك
: عمتي خليني أسوي السلطة مازن : علي لحظة
زينب : تعالي حبيبتي جلسي هنا و تأشر على كرسي جنبها . جلست و علي على : تلتفت إيش و في ، ؟ أمي أشوف أروح : أنا قامت زينب
مارية تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب . ؟ مازن ما عرف إيش يقول له : .. بخير أنت أممم
: خالتي ما جات بعدها ؟ ؟؟؟؟ علي : ألحين أنت متصل علي في عشان هالسؤال تسألني هالوقت
مارية : لا ، إتصلت فيها و قالت جايين في الطريق . ؟ كيفهم مازن : و تركي كيفه ، سمر ... و و
: ليش هالوقت مازن تصحيني يجي ما معاها؟ تسألهم و فيهم تتصل أو ، هالسؤال تسألني و بكرة علي : مازن إيش فيك الكل بخير تقدر علي تتصل كنت
مارية : ما بس مازن ، ماهر بعد يجي مازن : علي أنت متأكد ؟؟ الكل بخير
تبتسم : والله زين صارلنا ضي فترة .. ما فا نشوفه ... ، أنت بس ..ن الحمدلله از من .. م طلعنا الرحلة ... علي و . هو علينا يتمتم تعود بكلام كأنه غير يعني مفهوم ، س أحسه كر تغير .. و : هو
مارية هو : شيء ماهر فيها طبعه كان كذا إذا ، ، هو شيء هادئ فيها و ما شوي ، خجول لا : حاله يكلم هو مازن : عل .. و سكر على ، و تن*د وجهه
: هذا أكيد ما أنا لندن - سيارة ترافيس ...
مارية تبتسم . : السرعة لا يزيد مستحيل كلامها أنت و و دموعها خجول ، مع**ها يتذكر كلما ، بيدينه يدفنه و كان يسوق بسرعة البرق ما قادر يهدي ، يذ*حه يريد نفسه
الكل : ههههههه وقف السيارة عند المبنى و نزل بسرعة ترافيس . يلحقه و
مازن : إنزين إنزين ،و يلتفت على مارية : قومي أمي تريدك . إنتظرنيييي ترافيس و هو يركض وراه و ما شيء : أبدا فاهم
مارية درجين : يعدي ليش صار ؟ و للدرج ركض ، العاشر بالدور المصعد بس يضغط و يضغط صار فهد دخل المبنى و ضغط على زر بقلة و صبر المصعد
مازن : أولا عشان تسلمي عليها ، ثانيا جابتلكم أغراضكم حارس المبنى : هيي ما بك ؟؟ تفعل ؟ هنا ماذا
مارية : أها أوكي تو بروح ، تلتفت على ؟؟؟ سوزي مايسون : هو يللا أين خلصي ؟ هو بسرعة الكل أين فهد إقترب منه و مسكه من ياقة و : بصراخ وصل قميصه .
سوزي : أوكي مدام بس ؟؟ في لماذا باقي و شوي ؟؟ تريد من ، إهدأ ، إهدأ : حارس المبنى و هو يحاول يفك نفسه يدينه بخوف و من
مارية تبتسم و تطلع يذهب دعه ، الرجل ترافيس و هو يحاول يبعد فهد عنه فهد إترك ، :
مازن يجلس على الكرسي مقابل : أنتو كيفكم بنات ؟ شعره في يده يمرر فهد أخذ نفس يهدي حاله بعدها دفعه ، صار و بقوة
و بدون الشقة نفس هذه : في الحمدلله يسكن كان الذي الشاب تقصد أنك أعتقد لكنني و تريد من حارس المبنى و هو يعدل وقفته و : أدري لا قميصه
تبتسم : و أنت ؟ فهد : ماذا ، متى ؟؟؟؟
مازن راح : و أنا متى مرررة أعلم تمام لا بس لكن آآآآآه و مشتاق ليأخذها لزهورتي يأتي سوف و أغراضه من بعض نسي حارس المبنى : من إسبوع و لكنه مرة فقد أخرى سيأتي
: ههههههه ، إشكر ربك أن فهد ما موجود ؟؟ منه تريد ماذا ، فهد ترافيس و هو مستغرب و بعشرين علامة على : رأسه إستفهام
مازن قام يغتصبها : أن ولا يريد يهمك كان فهد ، يعرف عليها أني يعتدي أموت أن فيها حاول , مايسون يبتسم ، و تفهم لا يكمل : ، فهد و هو يشد شعره من . القهر طلع أنك ، تفهم و لا أروح : أشوفها
: أفففففف كريه ترافيس : ماذا ؟؟؟؟؟؟
تضحك : كريه و بعدك تحبيه فيه يسب صار و سأقتله ، فهد : لا أستطيع أن أجلس مكتوف ،سأجده سأقتله و اليدين
لم بملل لماذا : : والله **ت ما بعد بيدي و بس حبيته إهدأ لكن و سنجده تقلق لا ، إهدأ ترافيس و هو يحاول يهدي فيه : يا ، فهد إهدأ
و : رحل أصلا قد أنا الآن عارفة و أن ، هو بشيء يحبك تنطق بس لم يحب لكنها يرفع و ضغطك مرة من أكثر سألتها فهد و هو يحرك رأسه بالنفي : أدري لقد ، لا
ماهر و هو يتنحنح : أحم أحم ، دخل المطبخ .. : كذل كيفكم أليس بنات شيء أي ؟ يحدث ترافيس و هو يحط يده على كتفه و لم لكن :
و : الحمدلله . الحمدلله و منه تهرب فهد و هو يقاطعه بسرعة : لم ، أن إستطاعت يحدث
ماهر : أنا جيت أعطيكم هذا . و معاه مد مشى لهم و كيس بالإيجاب : رأسه أمي حرك إشترتلكم فهد حلى لبعد عليك ترافيس أخذ نفس : هيا دعنا نذهب ، قلقة ستكون الغدى لها
مدت يدها و خذت الكيس و بإبتسامة : شكرا . ماهر إبتسم و طلع في المستشفى ...
اللي : إيش آآه و لو صار حبيته إيش بدل ، مازن راح وين ، عليه خايفة ، تبكي و عليهم كانت جالسة على السرير ، لامة ركبها ، رأسها حاطة لص*رها
تبتسم و تض*بها على رأسها فهد بهدوء : خلينا نمشي .
: آآآيي ، يعور و تمسح على رأسها و . تكمل طلعت : و لكن جلبابها عدلت قلبي إختار و جت بتفتح فمها بس طلع و تسكر ، دموعها مسحت هذاك الباب الغبي
: ب**ت من تبكي غ*ي و عن رأسها إيش منزلة جالسين كانت تتكلموا ، تحشوا خاطره في في من **رت ؟؟؟ ، عليها مرة و فهد طول الطريق محد نطق بأي حرف و مرة على يشوف ترافيس
تبلع ريقها : ؟؟ أبدا الآن أبدا ستفعل بس ماذا يعني : و يده طبقت مسك ما ترافيس عرفت بس إيش بينزل جا تقول فهد وقف السيارة قدام المبنى و هي نزلت مشت ، للمبنى و
تتلعثم: لا, لا قصدها واحد أمس شفناه في فلم مرررة غ*ي ههههه ترافيس سؤال على فهد إلتفت لها و طلع يمشي لها دون يرد ما من
تركي : إنزين إيش فيكم ، لونكم إنخ*ف كأنكم شفتوا شبح ترافيس تن*د و حرك السيارة .
و لا رد في الشقة ...
تركي : المهم جيت أخبرك ، خبري أمي الباب أني بتفتح بروح جت عند للغرفة فهد مشت و هي و أتغدى هناك، الكنبة دخل و هي دخلت أناديها وراه حلوة و ما سكرت و ، عند على حريم جلس هي الباب جالسة
عالي تحرك بصوت رأسها و بالإيجاب له و دارها هو ، يطلع يدها مسك ، لها مشى و بسرعة قام ؟؟ فهد : ليش ؟؟ ليش ما خبرتيني البداية ليش ، من
: يالله كنت شوي وأنكشف هههه .. ب أزهار و هي تبكي : كن .. خايفة و تذ*حه كنت
تض*بها على رأسها مرة ثانية : غ*ييييية ورطتينا فهد و هو يقاطعها بعصبية : خايفة أني .. أذ*حه عليه
: ههههه : يللا خلينا نطلع خلصنا ، يقوموا .. و بس يروحوا شيء الصالة فيك يصير عند الحريم خفت أزهار و هي تقاطعه بسرعة : خايفة يا ، فهد . عليك
في يعتدي غرفة حاول أزهار حيوان واحد أعرف أني يعني إيش تعرفي ، أحميك قدرت ما أني يعني فهد قاطعها : أزهار أنتي ليش ما ، إيش تعرفي تفهمي
أزهار قلبه : و إنزين مقهور ليش ، لميس معصب ما و جت زعلان ؟ لها إلتفت ما بس السرير على جالس شافته وقفت بتردد تفتح الباب و لا لأ بالأخير ، فتحته بس
منى يبعد : و نسيتي منها ، بيزعل أصلا أنه هم يفكر معزومين كان بيت ، خالتهم بقووووة ، حاوطها مسوين و حفل لمستواها خطوبة نزل و بنتهم ركبه فهد خانقته العبرة و قلبه يتقطع ببكائها رفع عن رأسها ،
أزهار : أوه صح هههه ، .. بعد و سكوت ... : ني منى .. الله ..ح يخليك م روحي .. سا جيبي لي .... أزهار من بين شهقاتها : .... ف ه ميته د جوع .. شيء .. أكله
منى تبتسم : لا آسفة ، خالتي تنازعني و أنا ما أريدها تزعل خلاص ، مني تبكي فهد : أششش يا قلبي خلاص ، ، عاد لا خلاص
أزهار تبكي تمثل لا الزعل ، : قلبي و قطعتي أنا ، عادي بس أزعل دموعك منك على أقدر ما ، بس حبيبتي يا تعلقت فيه أكثر و هو جلس يمسح رأسها بس : على
منى تضحك : أيوا عادي أزهار حركت رأسها بالإيجاب : أوعدك
أزهار : أرجوك والله ، من أمس ما أكلت شي ما يخلوني يقولي لازم عشان فهد إبتسم لها بهدوء : يللا خلينا و حلو . ننام الفستان نصلي يطلع
منى : إنزين أنتي قستيه ؟ حركت رأسها بالإيجاب و مشت للحمام
أزهار : أكيد هو مرة مقاسي بس هم ما راضيييييين يقولوا إذا . أكلت مستحيل يتركه شيء يمكن مستحيل فهد وقف و هو يفكر كيف يقدر له لأنه ، أزيد يوصل ههههه
منى : هههههه حشى عاد ما كذا مسقط - فلة أبو تركي ...
أزهار : ها إيش قلتي ؟ تروحي ولا لأ ؟ ساعة 0.354166666666667 الصبح ...
منى بتفكير : يعني أنتي ما . أكلتي سهل شيء يكون أبدا الله شاء إن إمتحان أول اليوم ، سمر و هي تبوس رأس عمها و : إدعولي يللا عمتها
أزهار : لا أكلت بس والله شوي نصيب مجتهد لكل و عاملا مها : بالتوفيق يا بنتي ، إن لا أجر يضيع الله
منى تضحك : طيب ، إيش تريدي يوسف ( أبو تركي ) : بالتأكيد موفقة حبيبتي ،
أزهار : أي شيء المهم أقدر آكله تتأخري ما سمر إبتسمت و هو كمل : وينه زوجك لازم ؟ هذا
منى تضحك، تنزل سمر بإبتسامة : ألحين بينزل ، رايح على يتطمن
علي كان جالس في المجلس مع عادل و عمران و ماهر ، رن تلفونه شاف مها بخوف : ليش يطلع إيش يريد فيها قام إبتسم ، الرقم ؟ و
ماهر : وين ؟؟ لأ لا و نوصلها تريدنا إذا يسألها رايح .. أقصد ، شيء سمر إرتبكت : لا ، لا تخافي عمتي فيها ما يا
علي : ألحين أرجع ، طلع من المجلس و رد : هلا حياتي مها : بس هي ما عندها شيء . اليوم
: هلا حبيبي كيفك ؟ سمر : أيوا ، بس شكله نسى
علي : ألحين صرت بخير لأني سمعت صوتك الحلو مها : آها
: هههه ، ليش ما كنت ترد أنا تعبت من . كثر بسرعة ما طلعت أنتظرت و قامت ردك . سمر في خاطرها : يا ربي أنا أقدر فمي أسكر ما
علي : آسف حياتي بس كنت عند الشباب و ما حبيت أرد قدامهم غرفة ...
علي .. : أج لمياء و ؟؟ شيء كل أترك راح أنا و فيني تتصلي طول على ثانية مرة تركي و هو يمسح على رأسها : زين تعبتي إذا إسمعيني
لمياء : هاه ؟ تكبرها لازم ما و شوي تعبت ، شيء فيني و هي تقاطعه بإبتسامة : تركي الله ما خلاص و
علي : لك متى يصير أقدر يمكن أشوفك كان ؟ إيش أعرف ما و عنك عرفنا ما كان أمس عندك تركي و هو يض*بها على رأسها بخفة زين مرت سمر :
لمياء ؟ : ماما والله خبرت أنا ما أريد أنت بس : تعرف كملت الضروف بعدها ما و تسمح شوي سكتت ، بس و نازل : ما كان يصير لي شيء بس كان ضغطي ترى
علي يمثل الزعل : ما انتي تقولي أنك تحبيني ، سوي . أي الفجر شيء صلاة قبل أنا أريد نرجع تركي : لا ما خبرتها ، زين نروح طريقة و المستشفى أشوفك قدرنا بأي
لمياء : خلاص يصير خير ، المهم ألحين لازم أسكر . الإمتحان بيفوتها عليها تتأخر لا إبتسمت : إنزين خلاص روح ألحين سمر ، تنتظرك ،
علي : أوكي باي .. أنا و تركي و هو يقوم : مثل ما ، فيني إتصلي خبرتك
لمياء : علي . و هي تحرك رأسها بالإيجاب : يا روح أخوي روح
علي : هاه؟ تركي إبتسم و طلع من الغرفة .
لمياء : أحبك حطت رأسها على المخدة و غمضت . عيونها
علي لا رد فلة أم عبدالعزيز ...
لمياء : باي و سكرت غرفة سهى ...
علي بحياء سكر إبتسمت التلفون ، و كثييير لف عجبها عشان و يدخل ، المجلس خالها بس بشركة غير تشتغل رأيه بدت قرر ، يروح راح اللي المطبخ و الإسبوع وقفت قدام سعاد التسريحة ألو تعدل : شيلتها نفس ، بلا إبتسمت رد و مره تتذكر ثانية هي رن لنفسها تلفونه
سعاد : هلا حبييي ، إيش فيك صوتك متغير ؟ تحت في الصالة ...