22 بذور التغيير

2551 Words

تجمعوا حول أدهم الذي بدا على وجه الان**ار و التعب و انفطر قلب نسرين لرؤيتها له على تلك الحالة ، فهي لم تتخيل أبدا أن تراه ضعيفا هشا هكذا ، و حاولت أن تتمالك دموعها ، في حين تهرب أدهم بعينيه بعيدا عنها فهو لم يوافق على تلك الزيارة التي أعلمه بها مأمور سجن الاستئناف ، و تفاجأ بإصرار المأمور بأن يقا**هم ، تن*د أدهم بين ذراعي والدته التي لم تكف عن نحيبها منذ وقع بصرها عليه ، و نظر إلى ش*يقه بعتاب لمجيئه بها إليه ، و أنتبه أدهم ليد نسرين التي احتضنت كفه باصابعها المثلجة المترجفة ، و نظر إليها رغما عنه ليرى عيناها اللامعة بالدموع ، فمد يده الآخرى و لامس وجهها فابتسمت له بحب و قالت : - وحشتني أوي يا أدهم . أبتسم أدهم بلا وعي فحبيبته ستبقى كما هى لا تتعامل مع أي ظرف إلا بطريقتها هي و تساءل بحيرة كيف لها أن تتقبل موقفه ذلك رغم كل ما قيل عنه ، فهل حقا يربطهم ذلك الرباط الذي لا يف**ه شيء حتى الموت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD