تملك منها الذعر فضغطت ريم بقوة أكبر على يد حسام ، و نظرت إليه و قالت بخوف ترجوه أن يطمأنها: - مش كدا يا حسام بابا مش هيتحبس صح قوله قوله علشان يطمن و اطمن معاه. حاول حسام أن يهدئ من روع ريم فضمها و هو يربت برفق على ظهرها و قال: - ممكن تهدي طيب و تحاولي تفهميني كل اللي حصل علشان أعرف أفكر معاكِ فحل ، لأ أنا شايف أننا كلنا لازم نفكر مع بعض علشان نقدر نشوف الخطوة الجاية هتبقى إيه. ابتعدت ريم عن حسام و تحاملت على آلامها و تحركت لتغادر الفراش رغم رفض حسام ، و لكنها أصرت و اتجهت إلى مَقْعَد والدها و جلست على ذراع المَقْعَد و أحاطت والدها بذراعيها و قالت: - أنا مش هسيبهم يخدوك مني ما هو مش بعد ما رجعت لي تاني اسيبك. انهمرت الدموع من عين عادل و ن** رأسه و قال بصوت ملاءة الخزي: - أنا مستحقش حبك دا يا ريم و لا خوفك عليا و أنا السبب فكل العذاب اللي عشتيه ، أنا مش عارف عقلي كان فين و أنا سيبهم

