مرت الأيام بوتيرة هادئة ما بين لهفة أشواق و اشتياق و سجال أحاديث تُلهب القلوب ، و بدا القدر و كأنه يستعد لتبديل أحوال و أقدار و إعطاء فرص و جمع شتات. جلس معتز خلف مكتبه في قسم الشرطة بجانب زميله بعدما تعافى يراجع بعض الملفات ، و فجأة سمع الاثنان صوت ضجة كبيرة و صوت إحداهن تصيح ببكاء و تقول: - أنا لازم أقابل الظابط اللي هنا لو سمحت خليني أقا**ه ، الموضوع مهم و ميحتملش التأجيل. غادر معتز المكتب و اتجه إلى الصوت ليقف خلف تلك التي وقفت تبكي أمام أمين الشرطة ، فأشار إليه معتز من خلفها أن يتركها له و قال: - خير يا آنسة ممكن أعرف حضرتك بتعلي صوتك كدا مع أن لو اتكلمتي بهدوء الكل هيسمع لك بردوا. احرجها بكلماته فالتفتت لاما إليه تشعر بالتوتر و الخوف و قالت و هي تحاول وقف دموعها: - أنا أسفة أن صوتي كان عالي بس غصب عني أنا جيت أقدم بلاغ و حضرة الأمين بيقول لي لازم استنى تمانية و أربعين ساعة

