كانت زوجه الأب تمشي وهي شاردة الذهن، أيعقل ما حدث معها كانت تتذكر كيف أهملت زوجها بل وعاملته بكل قسوة وجبروت، لم ترحمه ولو مرة واحدة لم تشعر بالشفقة لدموع عينيه العاجزة، ولكن إنتقام ربها، كان جزاء فعلتها معه ومع إبنته فهي لم تتكفي بالاب وإنما أرادت تدمير إبنته ، والأن هاهي بدون مأوى وحيدة م***بة على يد من ظنت أنه هو الحبيب والسند من فعلت من أجله أشياء لا تغتفر، أقسمت أن ترد له الصاع صاعين وأن تنتقم منه وتجعله يندم على ذلك اليوم الذي رآها به ولكل قصه نهاية. وصل سيد إلى الشقة ودخل مباشرة إلى غرفة النوم، ليرى تلك المرأة التي تركها وهي تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة دون أن يشعر ولو للحظة واحدة بأي إحساس بالذنب، حين دخل وجد الغرفة فارغة لا أحد بها ووجد ملابسها الممزقة من ا****بهم لها على الأرض، بحث عنها بكل الشقة ولكن لا أثر لها كان بداخله بركان من الغضب، أين ذهبت؟ وماذا سيفعل؟ هل ستذهب إلى ذلك ا

