مايكل بثوتر : اريد اخبارك شيئ عني ماري : حسن ماذا يجري هل هناك خطب ؟ مايكل : لقد قام ببعتي لك والدك و وافقت بسبب شيئ ما قال لي انه لم يعاملك جيدا و انه يريد تعويضك و ان لن تقبلي مساعدته و قد غادرتي المنزل مند ثلات سنوات و لن توافقي على مساعدته لك حتى لو كنتي محتاجة لقد رأكي و كانت عيناه تلمع لاخد دالك المحل فقرر ان يطلب مساعدتي في هذا رفضت فالبداية لاني لا احب تدخيل الاشياء الخاصة في العمل لكن عندما اخبرني بسبب فعله هذا وافقت التقتيت بك اول مرة و اعجبت بك و ضمري انبني كثيرا و لم استطع فعل اي شيئ فصارحت والدك باعجابي بك و اننا نلتقي و بعدها جائت صديقتك لولا و كانت تعرف كل شيئ عن هذا الموضوع انصدمت و طلبت ان اصارحك و دهبت لوالدك لاخباره بقراري و وافق و سبب قيامي بهذا ان والدك يموت لانه فاخر مراحل سرطان و غذا سيكون في المشفى انصدمت ماري و لم تصدق هذا الامر والدها اللذي كان دائما سلطوي و يد

