لم يكمل كلامه، قبض علي قبضته بعنف وررمقها بنظره بارده وعاد يجلس مكانه، رفعت لييلي حاجباها في تعجب!سارت تجاه المطبخ وهيه تقول له ببرود ولا مبالاه: _حسنا كما تشاء انا فقط أردت الاسترسال معك في أي حديث حتي أخلد للنوم علي كل حال سأتناول طعامي بهدوء ولن اتحدث معك، هل تريد بعضا من الطعام؟ _انا لا أتناول الطعام و أنصحك أن لا تفعلي. _ولماذا؟ _لأنك الأن واحده منا وعليكي ان تشربي الدماء كي تظلي قويه. لييلي كادت ان تتقيأ من جملته، آلمتها معدتها لمجرد ذكره لهذا الأمر، قالت بأندفاع وحده: _بحق السماء ما الذي تقوله؟ما هذا الهراء مارك؟انا لا ولن أشرب الدماء مهما حدث، لكن من باب العلم بالشىء هل سأموت أن تناولت طعام البشر؟ _لا لن تموتي لكنك لن تشعري بالشبع أبدا وعلي كل حال انتي فتاه ناضجه و تعرفين مافي صالحك انا فقط أخبرتك الحقيقه و انتي حره لييلي. تركها و توجه للشرفه فتح الباب ودخل، وقف يتأمل ال

