32

1051 Words

دفعه مارتن في كتقه ثم أخذه في حضنه بقوه, ضحكت ألترا وهيه تبكي علي بكاء الش*يقان, سارت تجاههم ووضعت يداها علي أكتافهم و أردفت بحماس: _يكفي دراما يا شباب لايزال أمامنا عالم لننقذه, وعارف*نا الماهره في خطر أم نسيتم هذا في لحظتكم الحميمه,هل انتهيتم؟ أم نستأجر لكم غرفه. رمقها الشابين بنظرات حاده مازحه متهكمه, مارتن رفع يده يض*بها عادت للخلف لكنه جذبها لحضنه بقوه, و خرجا معا في حمله إنقاذ دايانا. عوده الي ماركوس و لييلي تبكي بأنهيار وهيه تجلس أرضا، بجوارها ماركوس يجلس علي المقعد، يخرج المحارم، يرفع يده بأشمئزاز لها، تأخذهم منه تمسح وجهها وتعود للبكاء مجدداً، ماركوس زفر بأختناق ووقف وهو يقول ببرود تام: _ألن تنتهي دموعك تلك، ما خطب عيناكي من إين تأتي بكل تلك الدموع؟ لييلي وهي تمسح انفها، قالت له وصوتها محشرج من كثره البكاء و النحيب: _انت فقدت إنسانيتك و ضميرك مارك،لماذا لا تتركني أبكي كم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD