"عوده الي مارتن وألترا" تهطل الدموع من عيناها الاشبه بدخان الليل القاتم، تشعر بالهواء ينفذ تدريجيا من رئتيها، أظلمت الدنيا كلها في عيناها، لحظات تمر عليها وهيه تجثو علي ركبتيها أما مارتن، كأنها سنوات مضنية، طال إنتظار سيفه الحاد، كلما ص*ر صوت لحفيف أوراق الشجر علي الأرض، تنتفض بداخلها ويتوقف الريق في حلقها، تساءلت في نفسها: _لما طال الوقت؟ لماذا لم يريحيني من عذابي بعد؟ هل تركني ورحل؟ هل أرفع وجههي لأراه؟ أسئلة كثيرة تدور في خلدها، لكن فجأه، مارتن مسك يدها رفعها لأعلي، أوقفها علي قدمها، تبادلا نظرات صامته للحظه، لم يجد ما يقوله، ولم تعرف هيه إيضا ماذا تقول له؟ رمشت بعيناها وهيه تمسح وجهها من الدموع، لكنه مسك يدها قبل أن تبعد أخر قطرات دموع من علي خدها، نظرت له بتعجب شديد! مارتن قال بإحباط: _لا اعرف ما الذي يتوجب علي فعله؟ ألترا انا لن أستطيع أن اقتلك، لا أعرف كيف أعيش بدونك؟ انتي سألت

