صرخت بهلع ، فلم يعد يتحمل ذلك الوجع الذي يراه في عينيها ولولا علمه بحبها له منذ زمن ولولا ذلك الحب الدفين الذي احبه لها هو الآخر منذ زمن وعاد يُطلق سراحه - أنتي اللي بتعملي فينا ده ياملك.. انتي اللي بتختاري سعادتهم على سعادتنا.. بتقدميني ليهم بنفس راضيه وكأنك عمرك ما هتتوجعي وهتكملي طريقك من تاني واردف وهو ينظر لعينيها ينتظر إجابتهما اولاً - قوليها ياملك هتقدرى تكملي الطريق من تاني وكأن عمرنا ما تلاقينا انهارت قواها تحرك رأسها يميناً ويساراً - يبقى سبيني اعمل اللي عايز اعمله.. واوعدك اننا هنبعد عن هنا خالص عادت للمنزل لا تفكر إلا في سعادتها وعندما استمعت لصوت نحيب مها ومقت والدتها نحو فعلت رسلان وتركه لهم ا**ت اذنيها وانسحبت نحو غرفتها بعدما أخبرت والدتها انها كانت تسير بالخارج قليلا ولو كانت رفعت عيناها قليلاً نحوها لافتضح أمرها فمازال خديها يشعان احمراراً وعيناها تملئهما الدموع

