الذعـر إلتهم جوارحها حينما ظنت أنها ستصبح فريسته الليلة !!.. فريسته التي فرت من بين براثنه هاربـة دون أن تمسها شباكـه بسجـن مُظلم كثنايـاه....!!! خلع قميصه وظهرت عضلات ص*ره السمـراء.. حينها حاولت بكل جهدها اخراج حروفها التي حُذفت من قاموسها بفضل رعبها،، لتغمغم بسرعة : -أدم إيـاك... أدم لو عملتها هكرهك اوووي.. لا أبعد ماتقربش !! ولكنه كان يقترب.. كان يقترب وكأن حروفهـا مجرد وميـض يلفه الذعـر ممزوج بالرجاء يخترق عقله !!.. رفـع كتفاه بلامبالاة وهو يقول دون ان ينظر لعيناها : -ما إنتِ اصلاً بتكرهيني،، ولا نسيتي ؟؟ كان يقترب منها ببطء وهي ترتجف.. ترتجف حرفيًا واقترابـه يبعث بها رعشـة قوية تكاد تُسقطها... اصبح امامها تمامًا فظلت هي تتراجع بذعر صارخة : -لالا ابعد ارجوووووك لم يبتعد بل على الع** ظل يقترب حتى حشرها بجسده عند الحائط.. يستشعر سخونة جسدها الناعم أسفله كما حلم به يومًا..

