الجزء الثاني عشر (12)

1029 Words

الفصل الثاني عشر خرج سيف من الفندق وكأنها شياطين الارض تطاردة ركب سيارته وقادها باقصي سرعه ظل يقود لبعض الوقت حتي هدأ بعض الشئ صف سيارته بجانب الرصيف ونزل منها ووقف أمام النيل يتوعد لسارة والعذاب اللذي سوف يذيقه لها رن هاتفه أخرجه من جيب سترته وجد المتصل إبيه فتأفأف سيف فهو يعرف أن أبيه سيأنبه لتأخرة عن الميعاد الذي حدده أخرى مرة تردد سيف في الاجابه علي والده انقطع الاتصال فظفر في ارتياح ولكن والده عاود الاتصال مجددا فاضطره سيف أن يجيب سيف: الوة ايوة يابابا احمد بغضب: انت فين يا سيف لسه في مصر سيف: اه حصلت ظروف اخرتني احمد بحده: انا مش هقولك غير أن مامتك تعبانه وفي العنايه المركزه وانت قاعد عندك تتسرمح ثم اغلق الهاتف في وجهه صعق سيف من ما قاله والده وظل ينظر للهاتف بصدمه لا يصدق فهذه أول مرة تمرض امه لدرجة دخولها العنايه المركزه اأفاق سيف من صدمته ركب سيارته وقادها سريعا قام بالاتصال

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD