الفصل الثاني عشر خرج سيف من الفندق وكأنها شياطين الارض تطاردة ركب سيارته وقادها باقصي سرعه ظل يقود لبعض الوقت حتي هدأ بعض الشئ صف سيارته بجانب الرصيف ونزل منها ووقف أمام النيل يتوعد لسارة والعذاب اللذي سوف يذيقه لها رن هاتفه أخرجه من جيب سترته وجد المتصل إبيه فتأفأف سيف فهو يعرف أن أبيه سيأنبه لتأخرة عن الميعاد الذي حدده أخرى مرة تردد سيف في الاجابه علي والده انقطع الاتصال فظفر في ارتياح ولكن والده عاود الاتصال مجددا فاضطره سيف أن يجيب سيف: الوة ايوة يابابا احمد بغضب: انت فين يا سيف لسه في مصر سيف: اه حصلت ظروف اخرتني احمد بحده: انا مش هقولك غير أن مامتك تعبانه وفي العنايه المركزه وانت قاعد عندك تتسرمح ثم اغلق الهاتف في وجهه صعق سيف من ما قاله والده وظل ينظر للهاتف بصدمه لا يصدق فهذه أول مرة تمرض امه لدرجة دخولها العنايه المركزه اأفاق سيف من صدمته ركب سيارته وقادها سريعا قام بالاتصال

