عند روزي
كانت روزي تتحدث مع الطيور....
روزي: ايتها الطيور الجميله لما لا احد يصدق ان ذالك العالم حقا موجود، لما، انا واثقه من ذالك الشئ ارض الجنيات تلك موجوده، امي كانت دائما تخبرني عنها، كانت دائما تقول لي، ليتك تذهبين اليها، ايتها الطيور هل تصدقيني، ام تظنين انني مجنونه انتي ايضا،
الطيور زقزقت بطريق جميله جدا، ويكأنها فهمت كلامها،
ابتسمت لها روزي،
روزي: كنت اعرف انها موجوده، وان امي لم تكذب علي ابدا
سمعت روزي صوت دق على الباب.....
سيلا: هل يمكنني الدخول...
روزي: اجل تفضلي
دخلت سيلا معها تلك الصينيه تحتوي على طعام
سيلا: مرحبا ايتها الجميله انا ادعى سيلا، وانتي
روزي بإبتسامه لانها ارتاحت لتلك الفتاه: روزي
سيلا: هل تعملين ان اسمك جميل جداااا
روزي: شكرا لكي
سيلا: هيا الان لتأكي طعامكي الشهي هذا
روزي: لا اريد ان اكل،
سيلا: يجب ان تأكي حتى تصحي وتصبحي بحاله جيده،
روزي غير آبهه لما تقوله الطبيبه: هل انتي هنا من اجل جلسات الكهرباء، غريب لما لم تأتي بالوحوش الاخرين لكي يقوموا بإمساكي،
سيلا بإستغراب وابتسامه تحاول ان تبث بها الحنان لقلب روزي: بغض النظر عن كلمة وحوش، فلا انا لست هنا لأعطيكي جاسه كهرباء، انا هنا فقط لأعلكي تأكلي،
روزي: جيد خذيها معكي واخرجي فأنا لا اريد الاكل
سيلا: جيد برغبتك، لكن سمعت انكي تتحدثين مع الطيور، والزهور تحبك وتتخيلين عالم آخر، كنت اريد ان اتحدث معكي لأن كان لي شخص يعاني من نفس الشئ، لكن بما انك لا تريديني هنا فأنا سوف اذهب الان الى اللقاء،
روزي: انتظري من اخبرك بذالك الشئ،
سيلا بإبتسامة نصر فقد استطاعت فتح حديث معها: لقد عرفت، لكن لن اخبرك من اين عرفت
روزي: اذا هل تصدقيني، ام انك ايضا تظنني مجنونه، او مريضه نفسيه، انهت الاخيرة بنبرة استهزاء
سيلا: انا، لا انا لا اظنك مجنونه، بالعكس انتي اعقل منا جميعا، لكن نحن من نظنك مجنونه،
روزي: جيد بإمكانك الان الخروج
سيلا: اذا الن تأكلي، ام ماذا
روزي: بإمكانك وضع الطعام هنا والخروج
سيلا: وضعت الطعام لكن قبل ان تخرج استدارت الى روزي وذهبت تجاهها وقامت بإحتضانها، قائله: انا اصدقك ولا تحزني انتي لستي مريضه كما يقولون انتي فقط تألمتي في حياتك،
روزي شعرت بالدفئ لأول مره في حياتها ثم قالت: شكرا لكي لأنكي تصدقيني
في مكان آخر بعيد كل البعد عن عالم البشر
تجلس تلك الملكه على عرشها بكل عظمه، وفخر توزع الادوار على الموظفات امامها
الملكه فيكتوريا: اذا جميعكم تعرفون ما عليكم فعله، هيا الان انطلقوا الى عملكم بنشاط وهمه
الموظفات: اجل ايتها الملكه
تنادي الملكه على جاريتها المقربه: الكسندرا، هيا اذهبي الى جيك وناديه الي
الكسندرا،: امرك سيدتي،
ذهبت الكسندرا الى باب ضخم ملون باللون الذهبي الفخم وبعض من الاحجار الكريمه موضوعه عليه بإحكام كامل، ثم قامت بالدق على الباب
لتسمع الاذن بالدخول
لندخل الى تلك الغرفه اللتي تشبه القطع الفنيه في دقة صنعها، ونجد ذالك الشاب الطويل ذو الهيئه الحسنه، يقف امام نافذة الغرفة الخاصه به
الكسندرا بإحترام: سيدي ان سيدتي الملكه تنادي على حضرتك لتذهب اليها
جيك بلباقه: اخبريها انني أت اليها الان،
ذهب جيك الى الملكه
جيك: مرحبا بأجمل ملكات الجنيات، واجمل ملكات الممالك التسع
فيكتوريا بإبتسامه جميله: مرحبا بولي عهدي المشاغب، والكاذب ايضا
جيك: ااو فيكو حببتي انتي حقا اجمل امرأه رأتها عيني،
فيكتوريا: هل تتوقع ان تجعلني انسى ما فعلت بسبب مغازلتك لي،،،،،
جيك: اووه فيكو حببتي سوف تسامحني اليس كذالك
فيكتوريا: لن اسامحك هذه المره، الم اخبرك انه من الخطر علينا الذهاب الى عالم البشر، اذا لما ذهبت
جيك: اااو مولاتي، صدقيني تلك الفتاه انها حقا تتألم جدا، انهم يقومون بعمل جلسات كهربائيه شديده جدا، ويعذبونها بأبشع الطرق وينعتونها بالمجنونه ايضا، فقط لانها تصدق بوجودنا، لما ذالك العاىم هكذا لما البشر دائما لديهم من الغل والحقد والجشع، ما يجعلهم يفعلون هذا الشئ بتلك الفتاه البريئه،
فيكتوريا: لابد انك تهتم كثيرا بتلك الفتاه لهذا، كل يوم تذهب وتتجسد في صورة عصفور صغير لكي تحاكيها، لكن انا لن اسمح لك ان تدمر نفسك من اجل مجرد بشريه،
جيك: وانا امي لن اسمح لتلك الفتاه ان تتدمر فقط لانها صدقت وجودنا، امي هل تعرفين من تلك الفتاه، انها انها ابنت ميرال، ميرال يا امي هل تصدقني ذالك الشئ تلك الفتاه التي جاءت الى هنا بمساعدتك انتي، وكانت تعتني بي، انها هي يا امي، هل نسيتها
فيكتوريا: لا لم انساها، بل تناسيتها عمدا، لان ما حدث لها كان بسببنا تعرضت للخطر وحدثت مشاكل كبيره هنا في المملكه منذ ان جاءت، وانت تقول لي، تريد مساعدتها
جيك: اجل امي سوف اساعدها، وسوف اذهب الى هناك، اما بالنسبه للمشاكل التي حدثت فجميعنا نعلم من كان سببها، اذا الى اللقاء، لانني سوف اذهب اليها في الغد
فيكتوريا: جيك، اذا ذهبت الى هناك لن تكون ولى العهد بعد، وسوف تذهب كل سلطتك من يديك بأمر مني،،،
جيك: امي افعلي كل ما يحلو لكي فأنا اتخذت قراري، وسوف اذهب اريد عمل شئ واحد جيد في حياتي كلها.... ثم ذهب
فيكتوريا بصراخ: جيييييييييييييييك، لن تذهب الى هناك ابدا ابداااااااا
عند اماندا:
كانت انهت عملها بتصليح احد السيارات، ثم جلست لتشرب كوب من الشاي،،،، مرت عليها احدى صديقتها القدماء
ساندي: ااو مرحبا اماندا كيف حالك صديقتي،،،،
اماندا: مرحبا ساندي، انا بخير كيف حالك انتي، وما اخبار اولادك
ساندي: انهم بخير. عقبال ما نرى اولادك الصغار، واسألك عليهم
اماندا: ساندي انتي تعلمين اني لا احب التحدث في هذا الامر، ثم اذهبي اظن ان والدتك تنتظرك لانكي لم تأتي الى المدينه منذ ان تزوجتي،
ساندي وهي تمشي: حسنا الى اللقاء،ثم تحثت مع نفسها حسبي الله فيكي يا ايها النذل، انت سبب كل ما هي فيه الان،
ذهبت اماندا لتجلس امام بيت بالقرب من محلها، مع ذالك الرجل التي ظهرت حواجبه البيضاء والتجاعيد في وجهه
اماندا: كيف حالك عمي جون
جون: انا بخير كيف حالك انتي حببتي، لا تأبهي لما يقوله لكي هولاء الناس فهم لم يشعروا بما شعرتي انتي به
اماندا بحزن: انا لا اهتم لحديثهم من الاساس، لكن انا حزينه على نفسي لقد احببته كثيرا في مثل اليوم كان سوف يكون ميعاد زفافنا،
جون وهو يربط على كتفيها: لا تحزني، هو الذي خسرك، انا لا اعلم لما فعل هذا حقا انا اخجل من كونه حفيدي
اماندا: لا يا عمي جون لاتخجل انت لا يجب عليك الخجل ثم اكملت محاولت تغيير مجرى الحديث: لما لا تتزوجني، انت، فأنت جميل وعيونك خضر، لما لا تتزوجني
جون: ايتها المشاكسه انا على حافة الموت و انتي تقولي زواج،
اماندا: لا تقول هذا الشئ انت مازلت صغير انت سوف تعيش اكثر، انت من عوضتني عن ما خسرته لو لاك انت واختي سيلا لما وصلت لما اصبحت عليه انا
الان
جون: ادامك الله لي ايتها المشاكسه الجميله
بووووووووم
مفاجئه مش كدا، لسه المفاجات في الباراتا الجايه
ترقبوا معييييييئ
ايه رايكوا في الروايه